اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


آخر الأخبار عن كأس الأمم الآسيوية 2011 في قطر

الموضوع في 'ملتقى إستراحة الأعضاء' بواسطة بدر البلوي, بتاريخ ‏2011-01-03.


  1. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,729
    110
    63
    ‏2008-01-03
    الإماراتية من أجل الإستعداد للبطولة الآسيوية إلا أن المباراة الودية أمام فريق الفجيرة الإماراتي لم تكن مجدولة حسب ما ذكره الإعلام الهندي والذي تفاجئ من إقامة هذه المباراة والتي أنتهت بالتعادل .

    وقد شهدت المباراة الودية أعتماد مدرب المنتخب الهندي السيد بوب هاوتون ( 63 عاماً ) على مهاجمه المميز سونيل تشيتري ( 26 عاماً ) والذي شفي من الإصابة ليكون متواجد في القائمة الرسمية التي ستمثل البلاد في البطولة الآسيوية .

    نجح المنتخب الهندي في إنهاء الشوط الأول بهدف وحيد عن طريق المهاجم سونيل تشيتري إلا أن أصحاب الأرض فريق الفجيرة نجح في إحراز هدفين في مطلع الشوط الثاني ولكن في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة تمكن اللاعب البديل محمد رافي من إحراز هدف التعادل لمصلحة منتخب الهند .

    والجدير بالذكر أن مدرب المنتخب الهندي السيد هاوتون أعلن في وقت سابق القائمة الرسمية التي ستمثل المنتخب الهندي في كأس أمم آسيا 2011 بحيث شهدت القائمة تواجد بعض اللاعبين الذين يعانون من الإصابات كالقائد بايتشونغ بوتيا ( 33 عاماً ) والذي لن يشارك في المباراة الإفتتاحية أمام منتخب أستراليا إلا أنه سيكون قادراً على المشاركة في المباريات التالية والتي ستكون أمام منتخبي البحرين وكوريا الجنوبية .

    ولتكون قائمة المنتخب الهندي على النحو التالي : حراسة المرمى / سوبراتا بول - سوباسيس روي شودري - غوربريت سينغ ساندو .

    الدفاع : سوركومار سينغ - غورمانغي سينغ - أنور علي - ماهيش غاولي - ديباك موندال - نانجانغود شيفانانجو مانجو - راكيش مسيح - سيد رحيم نبي - غوفين سينغ .

    الوسط : ستيفن دياز - باباتشين براديب - كليماكس لورانس - كليفورد ميراندا - رينيدي سينغ - ميهراجودين وادو - بالديب سينغ .

    الهجوم : بايتشونغ بوتيا ( قائد ) - سونيل تشيتري - ابهيشيك ياداف - سوشيل سينغ .

    ____________________________________
     
  2. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,729
    110
    63
    ‏2008-01-03
    الأزرق الكويتي يحلم باللقب الأسيوي بعد إنجازه الخليجي

    قبل أسابيع قليلة ، استعاد المنتخب الكويتي لكرة القدم بعض بريقه الذي افتقده في السنوات القليلة الماضية حيث توج في مطلع كانون أول/ديسمبر الماضي بلقب كأس الخليج (خليجي 20) باليمن.

    وأكد المنتخب الكويتي (الأزرق) على استعادة مكانته في منطقة الخليج حيث توج باللقب العاشر (رقم قياسي) له في تاريخ مشاركاته ببطولات كأس الخليج.

    ونال الفريق ثقة بالغة إلى جانب الخبرة الكبيرة والاستعداد الرائع من مشاركته في خليجي 20 خاصة بعدما واجه أكثر من اختبار صعب في طريقه للقب حيث تعادل في الدور الأول مع المنتخب السعودي العريق وفاز على كل من المنتخبين اليمني صاحب الأرض والقطري قبل أن يطيح بالمنتخب العراقي (أسود الرافدين) من المربع الذهبي ثم يتغلب على المنتخب السعودي في النهائي.

    ويسعى الأزرق إلى الاستفادة من هذه الدفعة المعنوية الهائلة التي نالها عندما يخوض فعاليات بطولة كأس آسيا 2011 التي تستضيفها قطر من السابع إلى 29 كانون ثان/يناير الحالي.

    ولا يختلف اثنان على أن المنتخب الكويتي ترك بصمة رائعة لكرة القدم العربية في تاريخ بطولات كأس آسيا حيث كان مع المنتخب العراقي أول المنتخبات العربية مشاركة في البطولة وذلك في البطولة الخامسة عام 1972 .

    كما أصبح المنتخب الكويتي أول المنتخبات العربية إحرازا للقب وذلك في البطولة السابعة التي استضافتها الكويت في عام 1980 .

    وأحرز الأزرق لقب الوصيف في عام 1976 والمركز الثالث في بطولة 1984 والرابع في بطولة 1996 بينما خرج من دور الثمانية في بطولة 2000 ومن الدور الأول (دور المجموعات) في بطولات 1972 و1988 و2004 .

    وفشل المنتخب الكويتي في التأهل لنهائيات البطولة الماضية عام 2007 ولذلك يأمل الفريق ، من خلال كأس آسيا 2011 في قطر ، في استعادة بريقه على المستوى القاري مثلما استعاده على المستوى الخليجي.

    وتأهل المنتخب الكويتي إلى نهائيات كأس آسيا 2011 بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته بالتصفيات خلف المنتخب الأسترالي.

    ولم يخسر الأزرق في أي من مباراتي الذهاب والإياب أمام نظيره الأسترالي بل ونجح الفريق في التغلب على نظيره الأسترالي في عقر داره في مطلع مسيرتيهما بالتصفيات ثم تعادل معه 2/2 في العاصمة الكويت خلال مباراة الإياب.

    ولم ينه الأزرق مسيرته في التصفيات بقمة المجموعة نظرا لهزيمته صفر/1 أمام المنتخب العماني في الكويت قبل أن يتعادل معه في لقاء الإياب بمسقط وذلك في الجولة الأخيرة من التصفيات.

    وأوقعت قرعة النهائيات المنتخب الكويتي في مجموعة صعبة مع المنتخب القطري صاحب الأرض ومنتخبي الصين وأوزبكستان.

    ولكن الدفعة المعنوية التي نالها الأزرق من فوزه في خليجي 20 ستكون سلاحه في مواجهة منافسيه بهذه المجموعة وخاصة المنتخب القطري الذي سبق له أن خسر من نظيره الكويتي في الدور الأول لخليجي 20 .

    وإلى جانب الحالة المعنوية الجيدة ، يعتمد الصربي جوران توفيدزيتش المدير الفني للأزرق على تألق العديد من لاعبيه في الفترة الماضية وفي مقدمتهم حارس المرمى العملاق نواف الخالدي والنجم الشهير بدر المطوع وحمد العنزي وفهد العنزي.

    ولذلك يأمل الفريق في استعادة لقبه القاري بعد أكثر من 30 عاما من التتويج بلقبه الأول في كأس آسيا.
     
  3. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,729
    110
    63
    ‏2008-01-03
    منتخب أوزبكستان يبحث عن التعويض بعد فشله في بلوغ المونديال
    على الرغم من فشل منتخب أوزبكستان لكرة القدم في بلوغ نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ، كانت المسيرة الجيدة للفريق في تصفيات البطولة بمثابة فأل خير للفريق قبل خوض فعاليات بطولة كأس آسيا 2011 التي تستضيفها قطر من السابع إلى 29 كانون ثان/يناير الحالي.

    ووصل منتخب أوزبكستان إلى المرحلة الرابعة من التصفيات الأسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 ولكنه فشل في عبورها رغم أنه تصدر مجموعته في المرحلة الثالثة من التصفيات بفارق الأهداف أمام نظيره السعودي.

    وفرض المنتخب الأوزبكي نفسه بقوة على ساحة كرة القدم الأسيوية في السنوات القليلة الماضية وأكد من خلال نتائجه في تصفيات كأس آسيا وكأس العالم أنه من القوى التي لا يستهان بها.

    ولذلك يأمل الفريق في ترجمة كل ذلك إلى نتيجة ملموسة خلال كأس آسيا 2011 في قطر لتعويض نفسه وجماهيره عن إخفاق الوصول إلى مونديال 2010 .

    وبدأت مشاركات المنتخب الأوزبكي في بطولات كأس آسيا عام 1996 حيث كانت أوزبكستان إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق وكانت أول مباراة دولية خاضها المنتخب الأوزبكي في عام 1992 .

    ولكن الفريق حقق نجاحا ملموسا في بطولات كأس آسيا حيث تأهل إلى دور الثمانية في البطولتين الماضيتين في عامي 2004 و2007 ونجح في حجز مكانه في البطولة للمرة الخامسة على التوالي.

    ولم تخدم القرعة المنتخب الأوزبكي حيث أوقعته في مجموعة صعبة للغاية هي المجموعة الأولى مع نظيره القطري صاحب الأرض والمنتخب الكويتي الفائز مؤخرا بلقب كأس الخليج (خليجي 20) في اليمن والمنتخب الصيني.

    وتأهل المنتخب الأوزبكي إلى نهائيات كأس آسيا 2011 بعدما حل ثانيا في مجموعته بالتصفيات وذلك بفارق الأهداف خلف نظيره الإماراتي ومتفوقا على المنتخب الماليزي بعدما خرج المنتخب الهندي من المنافسة في هذه المجموعة وتأهل مباشرة لنهائيات كأس آسيا عبر فوزه بلقب كأس التحدي.

    ومني المنتخب الأوزبكي بهزيمة وحيدة على مدار مسيرته في التصفيات وكانت في ضيافة المنتخب الإماراتي ولكنه فاز على المنتخب الماليزي ذهابا وإيابا بنتيجة واحدة 3/1 وفاز على المنتخب الإماراتي 1/صفر في طشقند.

    ومع فشل المنتخب الأوزبكي في تصفيات مونديال 2010 حل المدرب فاديم أبراموف في منصب المدير الفني للفريق في نيسان/أبريل الماضي بدلا من ميرجلال قاسيموف.

    ولذلك ستكون بطولة كأس آسيا 2011 اختبارا حقيقيا للفريق تحت قيادة أبراموف الذي يعتمد في هذا الاختبار على إمكانيات لاعبيه وخبرتهم وفي مقدمتهم المهاجمين ألكسندر جينريخ وماكسيم شاتسكيخ.

    وعلى الرغم من الخبرة الكبيرة للمنتخب الأوزبكي ببطولات كأس آسيا والإمكانيات الفنية والبدنية للاعبي الفريق ، ستكون مهمته في غاية الصعوبة في عبور الدور الأول.

    ولكن الفريق يمكنه عبور دور المجموعات للمرة الثالثة على التوالي إذا نجح خط هجومه في الظهور بمستواه المعهود وتعامل بشكل جيد خططيا مع منافسيه وفي مقدمتهم المنتخب القطري صاحب الأرض.
     
  4. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,729
    110
    63
    ‏2008-01-03
    التنين الصيني يأمل في استعادة ثقة جماهيره بعد موسم الفساد

    في عام 2010 ، شهدت كرة القدم الصينية موجة من الإصلاحات وإعادة البناء بعد اكتشاف فضيحة فساد كبيرة تتعلق بالتلاعب في نتائج المباريات.

    وتبدو الفرصة سانحة أمام المنتخب الصيني لكرة القدم لإعادة ثقة الجماهير في اللعبة داخل الصين بعد هذه الفضيحة التي أودت بعدد من مسئولي الاتحاد الصيني للعبة والحكام ورؤساء الأندية ولاعبين سابقين إلى السجن.

    ورغم الطفرة الهائلة التي حققتها الرياضة الصينية على مدار السنوات الماضية في العديد من اللعبات الجماعية والفردية ، ظلت كرة القدم الصينية بعيدة عن المستوى المنشود في بلد يبلغ تعداده أكثر من مليار و300 مليون نسمة ويمتلك العديد من المقومات التي تساعده على نهضة كروية رائعة.

    وأحرزت الصين لقب دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي استضافتها عاصمتها بكين في عام 2008 ولكن كرة القدم ظلت هي الصداع المزمن الذي تعاني منه الرياضة الصينية حيث فشل المنتخب الصيني في تحقيق أي لقب في البطولات التي شارك فيها بل وفشل الفريق أيضا في التأهل لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا بعدما خرج من التصفيات مبكرا.

    وعلى عكس النجاح الهائل لكرة القدم في اليابان وكوريا الجنوبية وعودة منتخب كوريا الشمالية إلى التألق وحجز مكانه في مونديال 2010 ، ما زالت كرة القدم الصينية في مرحلة البحث عن المواهب القادرة على ترك بصمتها على الساحة الدولية.

    ولذلك ، ستكون كأس آسيا 2011 التي تستضيفها قطر من السابع إلى 29 كانون ثان/يناير الحالي فرصة جيدة أمام التنين الصيني لإظهار أي بوادر أو مؤشرات على نجاح مشروع إعادة بناء كرة القدم في الصين والذي بدأ في 2010 .

    ويملك المنتخب الصيني سجلا حافلا في بطولات كأس آسيا حيث بدأ مشاركاته في البطولة منذ عام 1976 ولم يغب عن نهائيات البطولة منذ ذلك الحين حيث ستكون بطولة 2011 في قطر هي المشاركة العاشرة له في بطولات كأس آسيا.

    وأحرز المنتخب الصيني لقب الوصيف في بطولتي 1984 و2004 كما فاز بالمركز الثالث في بطولتي 1976 و1992 والمركز الرابع في بطولتي 1988 و2000 بينما خرج من دور الثمانية في عام 1996 ومن الدور الأول (دور المجموعات) في بطولتي 1980 و2007 .

    وخاض المنتخب الصيني تصفيات كأس آسيا 2011 ضمن مجموعة ضمت معه منتخبات سوريا وفيتنام ولبنان وعانى الفريق بقيادة مديره الفني جاو هونجبو من بداية سيئة في التصفيات حيث خسر أمام ضيفه السوري 2/3 مما أثار العديد من الانتقادات ضد هذا المدرب الشاب الذي كان مهددا بالإقالة.

    ولكن هونجبو أفلت من سكين الإقالة بقيادة الفريق إلى فوز ساحق 6/1 على فيتنام بعدها بأسبوع واحد فقط لتكون هذه النتيجة نقطة تحول في مسيرة الفريق بالتصفيات حيث كان الفوز الأول في أربعة انتصارات حققها الفريق في التصفيات مقابل تعادل وحيد بخلاف هزيمته المبكرة أمام سوريا.

    ونال المنتخب الصيني ومدربه هونجبو إشادة بالغة بعد مسيرته الناجحة في التصفيات مما دفع هونجو إلى التأكيد على أنه يسعى لبلوغ الدور قبل النهائي في كأس آسيا 2011 .