اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


سر اسم احمد

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة مذهله, بتاريخ ‏2011-01-23.


  1. مذهله

    مذهله مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,201
    0
    36
    ‏2009-02-12
    معلمة


    قال المسيح عيسى إبن مريم في القرآن الكريم بأنه مبشرا برسول ياتي من بعده إسمه أحمد
    حقيقة أن الأمر غريب فعلا :
    إسم نبينا أحمد و محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام
    إلى هنا الأمر عادي لكن ما إكتشفه العلماء حقا مثير للعجب لتعلم بأن وعد الله حق
    أنظر من خلال الصورة إلى إسم أحمد ستجد حقا أن الأمر غريب فعلا ، إن كل حركات الصلاة تشكل عبارة أحمد ومن ثم لاحظ فإنها مرتبة بداية من الوقوف إلى الركوع فالسجود فجلوس الإستراحة أو التشهد ،، ولاحظ مثلا بأنه يستحيل أن تجد مثل هذا التناسق العجيب حقا في الأديان الأخرى ، فأين أنتم يا من تكذبون بوجود نبينا الخاتم حقا إنه فخر لنا أن نكون نسبا لهذا الدين ...
     
  2. ناصر الرحيل

    ناصر الرحيل عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    ‏2009-01-16
    معلم
    سبحان الله

    جزاك الله الف خير
     
  3. ابو نجد 66

    ابو نجد 66 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    558
    0
    0
    ‏2008-02-13
    معلم بالمستوى الخامس
    جزاك الله الف خير
     
  4. !! الـريم !!

    !! الـريم !! عطاء بلا حدود عضو مميز

    8,737
    0
    0
    ‏2010-02-23
    ماحصلش الشرف


    حبيبة قلبي وين الصورة .. مابين معي شي



     
  5. لآلئ الجُمان

    لآلئ الجُمان تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    2,119
    0
    0
    ‏2009-09-26
    معلمـــــــــه
    [​IMG]
    جزاك الله خيرا مذهلة
    فعلا ذهلت من هذا السر الجميل
     
  6. الباذنجانه

    الباذنجانه تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    30
    0
    0
    ‏2011-01-06
    معلمه
    لا اله الاانت يااااااااااااااالله
     
  7. "وارث الطيب"

    "وارث الطيب" طاقم الإدارة مراقب عام

    1,815
    0
    0
    ‏2010-06-29
    مدير
    لا بد لنا من توضيح ووقفة هامة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اصل الصورة هي لطائفة الاحمدية او ما يقال عنهم القاديانية في الهند وباكستان سئل الشيخ عبد الرحمن السحيم عن ذلك فقال: ((وأما الذي يُزعَم أنه في الصورة فهو تَكلّف واضح .. وما شُرِعت الصلاة لذلك ، وليس هذا من مقاصد شروعيتها فإن الإنسان أكثر ما يُصلي في المساجد ، والمرأة في بيتها حيث لا ظِلّ ! فأين هذا الزعم من أغلب الصلوات )) . والله أعلم .

    وقد سئل الشيخ عبدالعزيز الداخل، هذا
    السؤال:
    فضيلة الشيخ:
    كثرة الخرآفات والتهويلات لأجل أن يجعلوا
    كل شيء معجز ومن أعجب ما جآءني رسالة أتت إلي وأريد رأي فضيلتكم فيها
    وردكم عليها ليتم إرساله لمن يتداولون هذه الرسالة جزاك الله خيرا ...وهذا
    نصها....ثم أورد ما أوردته
    بالأعلى .. فكان هذا جوابه:
    الجواب
    (.. هذه من الأمور التي ينبغي لطالب
    العلم أن يتفطن لها، وألا ينساق وراء التهويلات والادعاءات التي يطلقها بعض
    من يكتب في هذا المجال لأمور:
    الأول: أنه
    قد ثبت أن لأعداء الإسلام من المستشرقين وغيرهم مكراً كبيراً لتشكيك
    المسلمين في دينهم ومن طرقهم في المكر ادعاء الإعجاز العلمي والتشريعي في
    أمور لا تصح، ونشرها بين الناس حتى إذا اطمأنوا إليها وعدوها من الدين
    أظهروا ما يبطلها وينقضها ويظهر تكلفها.

    الأمر الثاني: أن قواعد الاستدلال العلمي معروفة لدى علماء الشريعة
    العارفين بها ، وغالب ما يدعيه أولئك مما يعلم العلماء عدم جريانه على
    قواعد الاستدلال العلمي، ولذلك ينبغي لمن بلغه شيء من ذلك وهو لا يعلم صحته
    ألا يبادر لنشره حتى يسأل أهل العلم عن صحته.
    الأمر الثالث: أن بعض الناس مولع بالجديد المستحدث وكثرة تداول مثل هذه
    الأمور وتعجب الناس منها واستلطافهم لها فتح شهية الجهال المتكلفين الذين
    غرهم ثناء بعض الناس وإعجابهم فجاؤوا بتهاويل وأباطيل لا تصح وروَّج لها من
    لا يفقه بطلانها.

    الأمر الرابع: إنا لا نشك في كمال هذا الدين وسموه وائتلافه وعدم
    اختلافه ، وأن حكم التشريع الإلهي لا تحيط بها عقول البشر، وإنما عرفوا من
    ذلك بقدر ما وفقهم الله لمعرفته كل بما فتح الله له، والدعوة بهذا الأسلوب
    من الاكتشافات المتكلفة وادعاءات الإعجاز التي لا تصح يجعل المدعو يشكك في
    صحة هذا الدين لأن من دعا إليه لجأ لهذه الأساليب المتكلفة التي ربما يدرك
    لأول وهلة بطلانها وتكلفها

    والواجب في أمور الدعوة أن تكون على
    المنهاج النبوي، وأن يدعو المسلم إلى دين الإسلام بالحق والهدى وبما ثبتت
    صحته، ولا يكون عوناً للشياطين على التشكيك في الدين.

    وأما ما صح من ذلك وجرى وفق قواعد
    الاستدلال العلمي وأقره علماء الشريعة فلا بأس بتداوله ونشره.

    وأما المثال المذكور فالتكلف فيه
    ظاهر فإنه تجاوز ذكر بعض أركان الصلاة
    كالقيام من الركوع والجلسة بين السجدتين ونحوها وذلك لأجل أن يتوافق مع هذا
    الاكتشاف المتوهم

    وأما ما ورد في الآية فقد ذكر
    العلماء وجوهاً في الحكمة من ذكر اسم (أحمد) دون غيره في آية الصف
    من ذلك: الدلالة على أسماء النبي صلى
    الله عليه وسلم ففي الموطأ والصحيحين من حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه
    قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن
    لي أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يَمحُو الله به الكفر،
    وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب).

    وفي صحيح مسلم من حديث أبي موسى
    الأشعري رضي الله عنه قال: سَمَّى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نَفسه
    أسماءً، منها ما حفظنا فقال: (أنا محمد، وأنا
    أحمد، والحاشر، والمقفي، ونبي الرحمة، والتوبة، والملحمة).

    والقول الآخر: أن قوله: (اسمه أحمد)
    أن الاسم بمعنى الصفة و(أحمد) أفعل تفضيل على بابها ، فهو أحمدُ الناس في
    جميع الخصال، وهذا القول أفاض في تفصيله ابن عاشور في تفسيره.

    منقول للإستفادة
     
    آخر تعديل: ‏2011-01-25
  8. مذهله

    مذهله مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,201
    0
    36
    ‏2009-02-12
    معلمة
    اخي الاداري بوركت على التوضيح وجزيت خيرالجزاء

    وشكرلك ولبقية الاخوة على المرور

    مروركم نور متصفحي