اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


وَلله الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ... }

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة عيوون ساجدة, بتاريخ ‏2011-02-02.


  1. عيوون ساجدة

    عيوون ساجدة مراقبة إدارية مراقبة عامة

    9,225
    0
    36
    ‏2010-03-02
    مـ ع ــــلمه



    [​IMG]





    [​IMG]



    { فاعلم أنه لا إله إلا الله }
    ينبغي للمسلمين أن يعرفوا أسماء الله وتفسيرها فيعظموا الله حق عظمته،
    ولو أراد رجل أن يتزوج إلى رجل أو يزوجه أو يعامله طلب أن يعرف اسمه واسم أبيه وجده، وسأل عن صغير أمره وكبيره، فالله الذي خلقنا ورزقنا -ونحن نرجوا رحمته ونخاف سخطه- أولى أن نعرف أسماءه ونعرف تفسيرها".

    [قوام السنة الأصفهاني]




    [​IMG]



    "حقيقة الإيمان:
    أن يعرف الرب الذي يؤمن به، ويبذل جهده في معرفة أسمائه وصفاته، حتى يبلغ درجة اليقين، وبحسب معرفته بربه يكون إيمانه، فكلما ازداد معرفة بربه ازداد إيمانه وكلما نقص، نقص، وأقرب طريق يوصله إلى ذلك، تدبر صفاته وأسمائه من القرآن"
    [السعدي]

    [​IMG]

    (1)
    الله جل جلاله ..

    "دال على جميع الأسماء الحسنى، والصفات العليا، فإنه دال على إلهيته المتضمنة لثبوت صفات الإلهية له، مع نفي أضدادها عنه، ولهذا يضيف الله تعالى سائر الأسماء الحسنى إلى هذا الاسم العظيم، كقوله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى}
    ويقال: الرحمن والرحيم والعزيز والحكيم من أسماء الله، ولا يقال: الله من أسماء الرحمن ونحو ذلك...

    فعلم أن اسمه (الله) مستلزم لجميع معاني الأسماء الحسنى، دال عليها بالإجمال، والأسماء الحسنى تفصيل وتبيين لصفات الإلهية التي اشتق منها اسم (الله)، واسم الله دال على كونه مألوها معبودا تألهه الخلائق محبة وتعظيما وخضوعا وفزعا".
    [ابن القيم]



    [​IMG]


    (2):
    الـــرب ..

    "هو المربي جميع عباده بالتدبير وأصناف النعم، وأخص من هذا تربيته لأصفيائه بإصلاح قلوبهم وأرواحهم وأخلاقهم".
    وتربيته تعالى لخلقه نوعان: عامة وخاصة

    فأما العامة: فهي خلقه سبحانه للمخلوقين، ورزقهم، وهدايتهم لما فيه مصالحهم، التي فيها بقاؤهم في الدنيا.

    وأما تربيته الخاصة: فهي تربيته لأوليائه بالإيمان، وتوفيقهم له، وتكميله لهم، ودفع الصوارف عنهم، والعوائق الحائلة بينهم وبينه، وحقيقتها: تربية التوفيق لكل خير، والعصمة عن كل شر.
    ولعل هذا المعنى هو السر في كون أكثر أدعية الأنبياء بلفظ الرب، فإن مطالبهم كلها داخلة تحت ربوبيته الخاصة.
    [السعدي]


    وإذا تتبعت اسم (الرب) في القرآن وجدته قد ارتبط بخمسة أسماء من أسماء الله الحسنى فقط، وهي: (الرحمن، الرحيم، الغفور، الغفار، العزيز) وفي "مدارج السالكين" 1/35 بيان لشيء من حكم هذا الارتباط.


    [​IMG]


    (3):
    الواحد الأحد ..
    فهو "الذي توحد بجميع الكمالات، وتفرد بكل كمال، ومجد، وحمد، وحكمة، ورحمة، وغيرها من صفات الكمال فليس له فيها مثيل ولا نظير، فهو الأحد في حياته، وقيوميته، وعلمه، وجلاله، وجماله، وغيرها من صفاته، موصوف بغاية الكمال، فيجب على العبيد توحيده: اعتقادا، وقولا، وعملا، بأن يعترفوا بكماله المطلق، وتفرده بالوحدانية، ويفردوه بأنواع العبادة". [السعدي]


    [​IMG]


    (4):
    لن تحتاج إلى عناء لتتأمل شيئا من معاني وآثار اسم الله:
    (الرحمن)
    فقط تأمل قوله تعالى: {ورحمتي وسعت كل شيء} فإيجادك، ورزقك، وصحتك، وتسخير المخلوقات لك، ولباسك، ونومك، وجوارحك، وغير ذلك، كلها من آثار هذا الاسم (الرحمن) جل جلاله، فرحم الله عبدا ترجم شكره إلى عمل.


    الرحمن:
    "من أعطى اسم الرحمن حقه، عرف أنه متضمن لإرسال الرسل وإنزال الكتب أعظم من تضمنه إنزال الغيث، وإنبات الكلأ، وإخراج الحب، فاقتضاء الرحمة لما تحصل به حياة القلوب والأرواح أعظم من اقتضائها لما تحصل به حياة الأبدان".
    [ابن القيم]



    [​IMG]


    (5):
    الرحيم ..
    ورد في (123) موضعا، أكثرها مقترن باسم الله (الغفور)، وهو أخص من (الرحمن) فالرحيم متعلق بالمرحوم، بخلاف الرحمن فهو متعلق بصفة الرحمة الواسعة، وليتضح هذا المعنى تأمل الآيتين التاليتين:
    تأمل قوله تعالى: {وكان بالمؤمنين رحيما}، و{إنه بهم رؤوف رحيم} فقد تعلق اسم الله (الرحيم) بالمرحومين -وهم المؤمنون- ولم يأت في النصوص أبدا قوله: (رحمن بهم) لأن اسم الرحمن يشمل البر والفاجر والمسلم والكافر والإنسان والحيوان.
    [ينظر: بدائع الفوائد]



    [​IMG]


    (6):
    الملك جل جلاله..
    وليس في الوجود ملك ينفذ أمره في كل ما يريد إلا (الملك) سبحانه، فله النهي والتصرف بقوله وأمره، تم ملكه بكمال غناه عن خلقه، أما ملوك الأرض فلا يستغنون عن مستشارين وأعوان،
    تأمل:
    {قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير}.


    من مظاهر كمال ملك (الملك جل جلاله):
    - أنه هو الذي يؤتي الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء، فلم يدم لأحد ملك ولن يدوم إلا ملكه سبحانه.
    - أن أي ملك مهما اتسع ملكه لا يستطيع أن يملك نفسه ملكا تاما، ولقد عبر عن ذلك أحد زعماء أوروبا حين قال -بعد انتصاره في الحرب العالمية-: "ملكنا العالم ولم نملك أنفسنا".


    [​IMG]


    (7):
    القدوس جل جلاله ..
    المتصف بالكمال، المنزه عن كل نقص وعيب، حتى ولو كان كمالا في حق المخلوق، فالنوم -مثلا-كمال في حق المخلوق لكنه نقص في حق الخالق، ولهذا ورد في الحديث الجمع بين "السبوح والقدوس" أي: المنزه عن كل نقص، المطهر من كل ما لا يليق بجلاله.

    من معاني القدوس جل جلاله: ذو البركة والفضل، ومنه: {ادخلوا الأرض المقدسة} أي: المباركة.
    ومن آثار "القدوس": أن يكون أولياؤه قديسين -أي مباركين-كما جاء في الإنجيل: أن النبي الخاتم يفتح مكة بعشرة آلاف من القديسين.


    [​IMG]


    (8):
    السلام جل جلاله ..
    كثيرون يعلمون أن معنى (السلام) السالم في ذاته وأسمائه وصفاته من كل نقص وعيب، وأنه الذي يسلم عباده، ومع ذلك تتعجب ممن يرددون هذا الاسم ثم تتحول حياتهم إلى حرب لا تهدأ مع الأقربين والأبعدين، وعلى كافة المستويات النفسية والسلوكية والفكرية والأسرية. [د.سلمان العودة]

    من آثار الإيمان باسم الله (السلام) :
    - سلامة أقوال المؤمنين وأفعالهم من الفحش والبذاءة: {وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا: سلاما}.
    - ربنا سلام يحب السلام، وسيلقى أولياءه في جنته بالسلام، ورسول السلام يقول: "أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم".


    [​IMG]


    (9):
    (المؤمن) جل جلاله ..
    ومعنى هذا الاسم يدور على معان منها:
    1- المصدق لرسله وأنبيائه فيما بلغوا عنه، الذي يقيم لهم الشواهد على صدقهم.
    2- الذي أمن خلقه من أن يظلمهم. [ابن عباس]
    3- الذي يؤمن خوف عبده الذي لجأ إليه بصدق في كشف كربته، ويؤمنهم يوم الفزع الأكبر.


    [​IMG]


    (10):
    (الوارث) جل جلاله ..
    الباقي بعد فناء خلقه، والمسترد أملاكهم بعد موتهم، ومن أعظم آثار الإيمان بهذا الاسم:
    1) الاجتهاد في العمل الصالح المؤدي للجنة التي لا يورثها الله إلا للمتقين.
    2) أن الباطل مهما انتفش، فإلى زهوق، وسيورث الله عباده المتقين أرضه ليقام عليها حكم الله: {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون}.


    [​IMG]


    (11):
    (الحي) جل جلاله ..
    وإذا قرن باسمه (القيوم) فهو الاسم الأعظم في قول بعض العلماء، ومن آثار الإيمان بهذا الاسم:
    - التوكل الصادق: {وتوكل على الحي الذي لا يموت}.
    - تعظيم الله وإجلاله حينما يتذكر العبد كمال خالقه بكمال حياته، ويدرك نقصه وضعفه حين يعلم أن الخلق كلهم سيموت.


    [​IMG]


    (12):
    (القيوم) جل جلاله ..
    الذي قام بنفسه فلم يحتج إلى أحد، ولا قيام لغيره إلا به.
    وإذا ضممت هذا الاسم إلى اسمه (الحي) تبين أن الحي جامع لصفات ذاته و(القيوم) جامع لصفات أفعاله،
    ومن آثار الإيمان به:

    - التبرؤ من الحول والقوة والافتقار الدائم له سبحانه.
    - الجمع بين الاسمين (الحي القيوم) له أثر خاص في إجابة الدعوات وكشف الكربات. [ينظر: سنن النسائي (1300)]


    [​IMG]


    (13):
    (الأول) جل جلاله ..
    وقد فسره صلى الله عليه وسلم بقوله: "أنت الأول فليس قبلك شيء"
    يقول ابن القيم: "فمنه سبحانه الإعداد ومنه الإمداد، وفضله سابق على الوسائل، والوسائل من مجرد فضله وجوده، فمن نزل اسمه الأَول على هذا المعنى أَوجب له فقرا خاصا، وعبودية خاصة".



    [​IMG]


    (14):
    (الآخر) جل جلاله ..
    وقد فسره صلى الله عليه وسلم بقوله: "وأنت الآخر، فليس بعدك شيء" فهو الباقي بعد فناء الخلق، "والتعلق بالآخر تعلق بالحي الذي لا يموت ولا يزول، فالمتعلق به حقيق أَن لا ينقطع، بخلاف المتعلق بغيره مما له آخر يفنى به، وهذا مما يوجب الاضطرار إلى عبودية الله، ودوام الافتقار إليه، فإليه تنتهي الأسباب، فليس وراء الله شيء يقصد أو يعبد". [ينظر: طريق الهجرتين]


    [​IMG]


    (15):
    (الظاهر) جل جلاله ..
    وقد فسره صلى الله عليه وسلم بقوله: "وأنت الظاهر، فليس فوقك شيء" فلا شيء أعلى منه.
    والتعبد بهذا الاسم "يجمع القلب على المعبود، ويجعل له ربا يقصده في حوائجه، وملجأ يلجأ إليه، فإذا استقر ذلك في قلبه، وعرف ربه باسمه الظاهر: استقامت له عبوديته، وصار له معقل وموئل يلجأ إليه ويهرب إليه كل وقت إليه". [ابن القيم]


    [​IMG]


    (16):
    (الباطن) جل جلاله ..
    وقد فسره صلى الله عليه وسلم بقوله: "وأنت الباطن فليس دونك شيء، فلا يخفى عليه شيء من بواطن الأمور وإن دقت، "فمن تيقن إحاطته بالعوالم، وقرب العبيد منه، وظهور البواطن له، وبدو السرائر، وأنه لا شيء بينه وبينها، فإنه سيعامل ربه بهذا المقتضى، ويطهر سريرته، ويزكى باطنه. [ينظر: طريق الهجرتين]


    [​IMG]


    (17):
    الكبير ..
    الذي صغر دون جلاله كل كبير، فلا شيء أعظم منه، وإذا أردت أن تعرف مكانة هذا الاسم من الشريعة، فتأمل حب الله تعالى لهذا الذكر العظيم: (الله أكبر) وكم هي المواطن التي شرع فيها الذكر؟ حتى سمى بعض النصارى -كما قال ابن تيمية- عيد المسلمين (عيد الله أكبر ) لظهور التكبير فيه، وليس هذا لأحد من الأمم أهل الكتاب ولا غيرهم غير المسلمين، فلنكبر الله قولا وعملا.



    [​IMG]


    (18):
    (العظيم) جل جلاله ..
    ألم يستوقفك كثرة ورود هذا الاسم في أدعية نبيك صلى الله عليه وسلم؟
    إن تأمل معناه ليورث في النفس:
    1- خضوعا واستكانة وتذللا لعظمة الله! تأمل في أركان وواجبات وأذكار الصلاة! فستجدها تدور على تعظيم العظيم.
    2- تعظيما لشعائر الله كالصلاة والحج وسائر الشعائر ولو كانت من السنن كالعيدين.
    3- تعظيما لحرمات الله وحدوده.


    [​IMG]


    (19):
    (المتكبر) جل جلاله ..
    المتعالي والمتكبر على عتاة خلقه إذا نازعوه العظمة فيقصمهم، فمن فقه معنى هذا الاسم، أورثه ذلك:
    - التواضع لله، والانكسار بين يديه.
    - الانقياد للشرع، والإذعان للحق.
    - كل متكبر جبار من الخلق فسيقصمه المتكبر جل وعلا، وهذا يورث التواضع للعباد، وإلا فسيرى المتكبرون يوم القيامة كأمثال الذر يطأهم الناس.


    [​IMG]


    (20):
    (العلي، الأعلى، المتعال) جل جلاله ..
    أسماء يفسر بعضها بعضا، ويستشعر المؤمن وهو يتدبر معانيها:
    - علو الله تعالى بذاته وأسمائه وصفاته.
    - الخضوع والإخبات لهذا العلي العظيم.
    - الحذر من العلو في الأرض بغير الحق.
    - تنزيه الله تعالى عن كل ذم ألحقه به الظالمون، تعالى الله عن ذلك علو كبيرا.


    [​IMG]


    (21):
    ما السر في اقتران اسم الله (القدوس) باسم (الملك) في القرآن والسنة؟!
    "لعل السر في ذلك: أن من صفات هذا الملك أنه قدوس، وهذا إشارة إلى أنه سبحانه مع كونه ملكا مدبرا متصرفا في كل شيء، فهو قدوس منزه عما يعتري الملوك من النقائص، التي أشهرها الاستبداد والظلم والاسترسال مع الهوى والمحاباة". [ابن عاشور]


    [​IMG]


    (22):
    (اللطيف) جل جلاله ..
    الذي يوصل رحمته لخلقه بالطرق الخفية، فيلطف بهم من حيث لا يعلمون، ويسبب لهم مصالحهم من حيث لا يحتسبون، ولا يخفى عليه شيء من أعمالهم.
    وإذا أردت أن ترى شيئا من آثار هذا الاسم العظيم، فتأمل خاتمة قصة يوسف: {إن ربي لطيف لما يشاء} أي: "يوصل بره وإحسانه إلى العبد من حيث لا يشعر، ويوصله إلى المنازل الرفيعة من أمور يكرهها". [السعدي]


    [​IMG]


    (23):
    (الحكيم) جل جلاله ..
    أتقن كل شيء خلقه وشرعه .. فلا يخلق شيئا عبثا، ولا يشرع شيئا سدى ..
    وفي أقدار الله أسرار وأسرار ..
    تأمل -مثلا-: أين تربى موسى عليه السلام؟ ثم كيف انتهت قصته مع فرعون؟
    تدبرها وغيرها من القصص ..
    تجدها كلها ناطقة بحكمة أحكم الحاكمين.


    [​IMG]


    (24):
    (السميع) جل جلاله ..
    الذي تمدح بسعة سمعه من فوق سبع سماوات لخبر امرأة جاءت تجادل في زوجها، وعائشة في ناحية الحجرة لا تسمع!
    السميع الذي أجاب دعوة يوسف: {فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم}
    فيا كل مهموم!
    ويا كل مكروب!
    ربك يحب أن يسمع دعاءك وشكواك ..
    فارفعها .. فإنما هي (كن) ويأتي الفرج.


    [​IMG]


    (25):
    (الرزاق) جل جلاله ..
    هل رأيت نملة تسحب حبة إلى بيتها؟ أو طائرا يجوب الفضاء وفي فمه قطعة من طعام؟ أو جنينا في بطن أمه؟ من الذي رزقها كلها؟
    أما إذا اطمأن قلبك بذكره، أو نزلت عليك سكينة عند مصيبة، أو أنعم عليك ربك بالرضا بمر القضاء .. فهذا رزق القلوب، وهو البحر لا ساحل له!.


    [​IMG]


    (26):
    (الحميد) جل جلاله ..
    الذي حمد نفسه في أوسع دوائر الزمن: {له الحمد في الأولى والآخرة} وحمد نفسه في أوسع دوائر المكان: {وله الحمد في السماوات والأرض} افتتح أول الخلق بحمد نفسه: {الحمد لله الذي خلق السموات والأرض} وختم الخلق بحمد نفسه: {وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين} إنه ربك الذي يرضى عنك إذا حمدته على لقمة تأكلها، أو شربة تشربها.


    [​IMG]


    (27):
    (الوهاب) جل جلاله ..
    تأخر الولد عنه 20 سنة، فدعا ربه فوهبه ولدا ..
    يسرف على نفسه بالمعاصي، فيأوي إلى كنف الله، فيهبه منه رحمة تسكب السكينة والإيمان في قلبه ..
    يخاف من زيغ قلبه، فيتذكر أن الثبات على الحق من أعظم المنن، فيلهج بـ{ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا إنك أنت الوهاب}.


    [​IMG]


    (28):
    (الغني) جل جلاله ..
    هو لا يتذكر هذا الاسم عند رؤية أصحاب الملايين فحسب، بل هو يهتز حينما يرى ملايين الناس في عرفة ورمضان -في الحرمين- رافعي أيديهم يسألونه حاجاتهم بكل ذل وافتقار، وفيهم الملوك والتجار والفقراء، {أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني} وحينما يتذكر أن أشرف الغنى غنى القلب لم يملك إلا الانكسار بين يدي مولاه.


    [​IMG]


    (29):
    (الشهيد) جل جلاله ..
    فهو أعظم شاهد على توحيده، وعلى بلاغ رسله ..
    الشهيد .. الذي إذا تذكر العبد شهادته عليه استحيا منه أن يراه على معصيته ..
    ولو تدبرت هذه الآية جيدا؛ لازداد فهمك لمعنى اسم الشهيد:
    {وما تكون في شأن،
    وما تتلوا منه من قرآن،
    ولا تعملون من عمل،
    إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه}.


    [​IMG]


    (30)
    (الواسع) جل جلاله ..
    هل تتذكر قول عائشة رضي الله عنها -في قصة المجادلة-: الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات؟! لقد جاءت المجادلة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وإني لفي ناحية البيت ما أسمع قولها!
    ألم تتأمل سعة السماء؟
    ألاترى كم وسع الله عليك في رزق بدنك وقلبك؟
    سبحانك ربنا! يامن شمل فضله الواسع جميع خلقه!


    [​IMG]


    (31):
    (الفتاح) جل جلاله ..
    الذي يحكم بين عباده بشرعه ..
    الذي فتح لعباده جميع أبواب الخير {ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها}.ـ
    ألم تر كيف فتح لبعض عباده أبوابا من الرزق لا تخطر على البال؟ وفتح على قلوب آخرين، فملأها بالعلم الرباني، والحقائق الإيمانية؟
    وتاج ذلك كله: فتح القلب لمحبته والإقبال عليه سبحانه، والفهم عنه وعن رسوله، نسأل الله الكريم من فضله.


    [​IMG]












     
  2. ناصر الرحيل

    ناصر الرحيل عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    ‏2009-01-16
    معلم
    عيووون

    يعااافيك ربي على الابداااع

    وجزاك الله الف خير


     
  3. }{ الصَّرريحـة }{

    }{ الصَّرريحـة }{ تربوي مميز عضو مميز

    27,350
    0
    0
    ‏2009-09-06
    معلمة ع وشك التقاعد
    بارَك الله فيك على نقلك القيّم أخيّتي الحبيبة ونفع بك وبنقلك ..
     
  4. عيوون ساجدة

    عيوون ساجدة مراقبة إدارية مراقبة عامة

    9,225
    0
    36
    ‏2010-03-02
    مـ ع ــــلمه


    [​IMG]


    (32):
    (الودود) جل جلاله ..
    يتودد إلى خلقه بصفاته الجميلة، وآلائه الواسعة، الخفية والجلية .. يحب أولياءه ويحبونه.
    أرأيت كيف يشرد العبد عن ربه فيتجرأ على حدوده، ويترك الواجبات، وربه يستره، ويمده بالنعم، ثم يقيض له من الأسباب ما يرده إلى مولاه؟
    فيتوب ثم يغفر له تلك الجرائم، بل ويعيد عليه حبه ووده؟
    وهذا -والله أعلم- سر اقتران الودود بالغفور في قوله: {وهو الغفور الودود}.

    [ابن سعدي]



    [​IMG]


    (33):
    (المجيد) جل جلاله ..
    عظيم الصفات، الذي تمجد بأفعاله، فمجده خلقه لعظمته .. يتذكر العبد هذا المعنى، وهو يقرأ في "الفاتحة": {مالك يوم الدين}
    وكأنه يسمع مولاه يجيبه: مجدني عبدني.

    يا الله!
    ما أعظمه من شرف أن نقف هذا الموقف، ليجيبنا الرب بهذا الجواب الذي يملأ القلب تعظيما وحبا للحميد المجيد.



    [​IMG]


    (34):
    (الخبير) جل جلاله ..
    المحيط ببواطن الأشياء وخوافيها كما أحاط بظواهرها .. لقد وعظ الله عباده بهذا الاسم في مواضع عدة .. فوعظ المطلقين لأبصارهم في الحرام بهذا الاسم { قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} (النور:30)، ووعظ أصحاب الإرادات السيئة بهذا الاسم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} (النساء:135)، فتفقد قلبك -يا عبدالله- فإنه موضع نظر الرب الخبير، وفتش عن إراداتك ونواياك.


    [​IMG]


    (35):
    (القوي) جل جلاله ..
    قلب بصرك في السماء التي فوقك! وتأمل في الزلازل والفيضانات! لو سألتها لأجابتك: هذا صنع القوي جل في علاه.
    ترى .. كم مر بك من سير الأقوياء بأبدانهم أو بسلطانهم؟ أين وكيف هم الآن؟ ولذا لما افتخرت عاد بقوتها قيل لهم: {أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة}؟!


    [​IMG]


    (36):
    (المتين) جل جلاله ..
    الذي تناهى في قوته وقدرته، فتكفل برزق جميع المخلوقات، وأوصلها إليهم برا وبحر وجوا، وهذا ما لا يقدر عليه إلا الله المتين جل جلاله.


    [​IMG]


    (37):
    (العزيز) جل جلاله ..
    عز كل شيء فقهره، وغلب الأشياء فلا ينال جنابه لعزته وعظمته، يشهد العبد العزة إذا تمسك بدينه {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين}، {فلله العزة جميعا}، ويشهدها العبد حين يأتي القدر على خلاف مراده، ويشهدها في مقام تذلله بين يدي مولاه العزيز تبارك وتقدس.


    [​IMG]


    (38):
    (القاهر القهار) جل جلاله ..
    العالي على خلقه، الذي خضعت له الرقاب، وذلت له الجبابرة، وعنت له الوجوه كلها .. من فهم هذا الاسم حقا لم يلج من بوابة الشرك: {أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار}، بل تعلق قلبه بربه القهار، وتوكل عليه، وقطع العلائق بالأسباب المقهورة.


    [​IMG]


    (39):
    القدير المقتدر .. جل جلاله ..
    أوجد المخلوقات، ودبرها وأحكمها بقدرته، يحيى ويميت، ويقلب الأحوال والقلوب بقدرته، لا يمنعه ولا يعجزه من فعل ما يريده شيء ..
    إذا هالك منظر السماء بغير عمد، أو تنوع المخلوقات في البر والبحر، أو رأيت آثار الزلازل والأعاصير فتذكر قدرته .. فهنيئا لمن أورثه هذا الاسم قوة تعلق بربه، وصدق توكل عليه.


    [​IMG]


    (40):
    (الجبار) جل جلاله ..
    الذي يجبر الكسير، ويغني الفقير، ويجبر المريض والمبتلى، ويجبر جبرا خاصا قلوب المنكسرين لجلاله، الخاضعين لكماله، الراجين لفضله ونواله، بما يفيضه على قلوبهم من المحبة وأنواع المعارف الربانية، والفتوحات الإلهية، والهداية والإرشاد والتوفيق والسداد. [ابن سعدي]


    [​IMG]


    (41):
    (الخالق الخلاق) جل جلاله ..
    هل تأملت في خلق الله لك؟
    ألم تحاول أن تتخيل خلقك لو كان على غير هذه الصورة؟!
    هل أجلت نظرك فيما حولك من مخلوقات؟ وهل تفكرت لحظة في ذلك التنويع العجيب في أصناف مخلوقات البحر؟ من الذي أبدع صنعها؟ من الذي أحسن خلقها؟
    إنه {الخالق البارئ المصور}.


    [​IMG]


    (42):
    (الحافظ الحفيظ) جل جلاله ..
    يحفظ السماوات والأرض حتى لا تزول ولا تندثر: {ولا يؤده حفظهما}،
    ويحفظ
    أعمال عباده ويحصيها في كتاب: {لا يغادر صغيرة ولا كبيرة}،
    ويحفظ
    عبده من المهالك والمعاطب
    وأعلى صور الحفظ التي نسأل الله إياها:
    حفظه لأوليائه عما يضر إيمانهم، أو يزلزل يقينهم من الشبهات والفتن.



    [​IMG]


    (43):
    (الولي) جل جلاله ..
    الذي تولى شؤون خلقه عامة، وتولى خواص خلقه، وهم أولياؤه، فهو ينصرهم ويتولاهم بعونه وتوفيقه،
    ومن أعظم آثار توليهم أنه: {يخرجهم من الظلمات إلى النور}،
    فكيف نكون من أوليائه؟ الجواب في هذه الآية: {إن أولياؤه إلا المتقون} الذين: {لا خوف عليهم ولا هم يحزنون (*) الذين آمنوا وكانوا يتقون (*) لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة}.



    [​IMG]


    (44):
    (الكافي) جل جلاله ..
    الذي يكفي عباده؛ فيرزقهم، ويحفظهم، ويدفع عنهم الملمات، الذي يكفي بمعونته عن غيره، ولا يكفي منه أحد، كما قال تعالى: {أليس الله بكاف عباده} بالجمع كما في القراءة الأخرى
    إنه الله الكافي الذي أجاب دعاء الغلام حين قال: اللهم اكفنيهم بما شئت، فكفاه.



    [​IMG]


    (45):
    (المولى) جل جلاله ..
    ناصر أوليائه، خاذل أعدائه: {أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين}،
    وهو تعالى مولى الخلق كلهم باعتبار كمال ملكه، وتمام قهره للخلق: {ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق}
    فاحرص أن تكون من أهل الولاية الأولى، فهم:
    {الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون}
    واحذر أن تعادي أحدا منهم، فمن عادى وليا لله فقد آذن الله بالحرب!



    [​IMG]


    (46):
    (النصير خير الناصرين) جل جلاله ..
    الذي وعد عباده بالنصر في الدنيا والآخرة، أما في الدنيا فبإعلاء كلمتهم ومنهجهم كما صنع بداود وسلمان ونبينا عليهم الصلاة والسلام، أو بانتقامه من أعدائه كما صنع بقوم نوح وبفرعون وجنوده.


    [​IMG]


    (47):
    (الوكيل) جل جلاله ..
    الذي تكفل بأرزاق خلقه وحاجاتهم، ومحياهم ومماتهم: {ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل} المدبر لشؤون خلقه، لا يشغله شيء عن شيء، المحيط بكل شيء علما، سبحانه وبحمده.


    [​IMG]


    (48):
    (الصمد) تقدست أسماؤه ..
    السيد المطاع، الذي تصمد له الخلائق في أمورها، وينزل الخلق حوائجهم به، ولا أحد فوقه ..
    صمدت إليه القلوب رغبة ورهبة {يسأله من في السموات الأرض كل يوم هو في شأن}
    أحب أحد الصحابة سورة (الصمد) فأحبه الله
    فتفقد حب هذه السورة ومعانيها في قلبك!



    [​IMG]


    (49):
    (الهادي) جل جلاله ..
    هدى خلقه فعرفوه بربوبيته، وألوهيته، وأسمائه وصفاته، وأقام منارات الهداية في طريق السائرين إليه وإلى الدار الآخرة، فأجل ما أعطي العبد أن يحقق الله دعاءه اليومي: {اهدنا الصراط المستقيم}.
    الهادي .. الذي هدى البهائم وألهمها لتقوم بمصالحها وتتقي مهالكها، فسبحان من {أعطى كل شيء خلقه ثم هدى}.


    [​IMG]


    (50):
    (الحكم، خير الحاكمين) جل وعلا ..
    الذي يقضي بين عباده فيما كانوا فيه يختلفون بالقسط، فلا يظلم مثقال ذرة، ولا يجازي أحداً بأكثر من ذنبه، هو الحكم -بفتح الحاء- وإليه الحكم -بضم الحاء-، لا يجد المؤمن في نفسه حرجا من حكمه جل جلاله -وإن خالف هواه-، بل لسان حاله -لو دعي لغير حكمه- أن يقول: {أفغير الله أبتغي حكما}؟


    [​IMG]


    (51):
    (الرءوف) تباركت أسماؤه ..
    المتصف بالرأفة، وهي أعلى معاني الرحمة التي شملت الخلق كلهم في الدنيا، ولن تشمل إلا بعضهم في الآخرة،
    قال القرطبي رحمه الله: الرأفة لا ألم فيها بوجه من الوجوه، بخلاف الرحمة فقد تكون مؤلمة في الحال، وعاقبتها لذة، ألا ترى أن الله قال: {ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله} ولم يقل: رحمة، فإن ضرب العصاة على معصيتهم رحمة لهم لا رأفة بهم.



    [​IMG]


    (52):
    (البر) جل جلاله ..
    اللطيف بعباده، يحسن إليهم، ويصلح أحوالهم ..
    هل تفكرت في النعم التي تتقلب فيها؟
    إنها جميعا من آثار بره بك سبحانه وتعالى .. أما بره بأوليائه فهو أعظم البر ..
    وأجل ثمرات ذلك أن يبلغهم دار السلام، ألم تسمع قوله تعالى عن أهل الجنة: {إنا كنا من قبل ندعوه، إنه هو البر الرحيم}.



    [​IMG]


    (53):
    (الحليم) جل في علاه ..
    ألم تر كيف يسرف العبد على نفسه، وربه يرخي عليه ستره، ويحلم عنه؟!
    فوالله لولا عفوه ما ترك على ظهرها من دابة!
    إن علم المؤمن بحلم الله يغلق عليه باب اليأس من رحمة الله، كما أنه يجعله يحذر غضب الحليم سبحانه!


    [​IMG]


    (54):
    (التواب) جل جلاله ..
    جاء هذا الاسم على صيغة المبالغة ليشمل تكرر توبته على عباده، الذين يتكرر منهم الخطأ والذنب!
    فعجبا لمن يقنطه الشيطان من ذنوبه مهما عظمت وهو يعلم أن من أسماء ربه: التواب الرحيم!



    [​IMG]


    (55):
    (الكريم) جل جلاله ..
    "الذي يبدأ النعمة قبل الاستحقاق، ويتكرم بالإحسان من غير استثابة، ويغفر الذنب، ويعفو عن المسيء ..
    يقول الزجاجي رحمه الله: "الكريم: الجواد، والعزيز، والصفوح، هذه ثلاثة أوجه للكريم في كلام العرب، كلها مما يوصف الله به جل وعلا"



    [​IMG]


    (56):
    (الشاكر الشكور) جل جلاله ..
    يزكو عنده القليل من العمل الصالح، ويعفو عن الزلل، ولا يضيع أجر من أحسن عملا، بل يضاعفه أضعافا كثيرة، وقد يجزي الله العبد على العمل بأنواع من الثواب العاجل قبل الآجل ..
    أفلا يورثنا هذا حبا لربنا وحياء منه على تقصيرنا في شكره قولا وعملا؟



    [​IMG]


    (57):
    (البصير) تقدس اسمه ..
    الذي أحاط بصره بكل شيء، فيرى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء، ويرى جميع أعضائها الباطنة والظاهرة، وسريان القوت في أعضائها الدقيقة، ويرى نياط عروقها، ويرى ما هو أصغر وأدق من ذلك ..
    فهل يورثك هذا العلم بعظيم بصره مراقبة له في سرك وعلنك؟



    [​IMG]


    (58):
    (القريب) جل جلاله ..
    فهو قريب من خلقه بعلمه وخبرته، وهو قريب من عابديه وسائليه ومجيبيه، وهذا القرب يقتضي محبتهم ونصرتهم وحسن وثوابهم ..
    فيا عبدالله! هذا ربك القريب يقول -وهو الغني-: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب} فأر الله من نفسك خيرا .


    [​IMG]


    (59):
    (المجيب) جلا وعلا ..
    الذي يجيب المضطر إذا دعاه، ويغيث الملهوف إذا ناداه، حتى ولو كان في حالة اضطراره مشركا .. فكيف إذا كان الداعي مؤمنا موحدا؟ إن الله لا يخفى عليه شيء من أحوالنا، لكنه يحب -وهو الغني عنا- أن يسمع دعاءنا، وأن نظهر له اضطرارنا.


    [​IMG]


    (60):
    (المحيط) جل في علاه ..
    الذي أحاط بكل شيء: علما، وقدرة، ورحمة، وقهرا، وهذا يورث العبد:
    1 - خوفا من الله وحياء منه.
    2 - الحذر من ظلم العباد والاعتداء عليهم؛ لأنه تعالى محيط به، فما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها.
    3 - عدم تضخيم قوة الأعداء مهما بلغت، مع الأخذ بأسباب دفع شرهم.


    [​IMG]


    (61):
    (الحسيب) جل جلاله ..
    بمعنى الكافي عبده همومه وغمومه، وأخص من ذلك أنه الحسيب للمتوكلين، وهو الذي يحفظ أعمال عباده ويحاسبهم إن خيرا فخير وإن شرا فشر الحاسب لعباده.
    فرحم الله عبدا حاسب نفسه قبل أن تحاسب، وأن نتذكر لحظة يبهت فيها أهل الأجرام حين يوضع الكتاب الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة!


    [​IMG]


    (62):
    (المبين) جل جلاله ..
    الذي أبان لعباده الأدلة في الآفاق وفي الأنفس على وجوده ووحدانيته، وهو المبين –سبحانه- الذي أظهر الحق للخلق، وأبانه لهم على ألسنة رسله، وفي كتبه التي أعظمها القرآن الذي وصفه الله بأنه (مبين) و(تبيان) وكل هذا الذي يثمر في قلب المؤمن طمأنينة على قيام الحجة في الفطرة وفي الوحي المنزل.



    [​IMG]










     
  5. عذبة المعاني

    عذبة المعاني مراقبة إدارية مراقبة عامة

    24,882
    40
    48
    ‏2009-01-10
    أنثى
    ..............
    جل جلاله
    وتقدست أسماائه
    بااارك الله فيك ولك ياااغلاي
    طرح قيم جدااا
     
  6. عيوون ساجدة

    عيوون ساجدة مراقبة إدارية مراقبة عامة

    9,225
    0
    36
    ‏2010-03-02
    مـ ع ــــلمه



    هنا بعـون من الله جمعت لكم 62 وقفــة في تدبــر أسماء الله الحسنى جل في علاه ..
    أسأله تعالى أن يجعله عملآ خالصاآ لوجهه وينفع به..



    [​IMG]




    وللأمانه مصدر هذه الوقفات :

    [​IMG]



    من أراد النقل جزاه الله عنا وعن المسلمين كل خير ..
    عسى الله أن يغفر لي و والدي وإياكم والمسلمين أجمعين ..

    وصلى الله وسلم على نبينــا محمد ..,



    [​IMG]







     
  7. لآلئ الجُمان

    لآلئ الجُمان تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    2,119
    0
    0
    ‏2009-09-26
    معلمـــــــــه
    عيون ساجده
    جزاك الله خيراً على هذا النقل

     
  8. !! الـريم !!

    !! الـريم !! عطاء بلا حدود عضو مميز

    8,737
    0
    0
    ‏2010-02-23
    ماحصلش الشرف
    الله يسعدك يالغاالية ويطووول عمرك

    موضوع قيم ورااائع

    [​IMG]