اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


آهات أبطالها من الخريجات والخريجين

الموضوع في 'ملتقى خريجات الكلية المتوسطة التربية والمعاهد' بواسطة شمااااليه, بتاريخ ‏2011-03-03.


  1. شمااااليه

    شمااااليه عضوية تميز عضو مميز

    1,065
    0
    0
    ‏2011-01-29
    معلمه
    مهلاَ ياقاتلي إبداعي مهلا،رويداً ياسيوفاً حطمت أحلامي.
    بهذه الكلمات تنحب نحيب الطفل:أختــنا الخريجة .
    جعلت عيونها تحدق في السماء عالية نحو الطموح توّاقة
    في كل لحظة تواجه مشاكل الحياة وصخبها تقف وتأتيها الأمواج
    من كل مكان لتعصف بها هنا وهناك
    وتقضي عليها،وما إن تهدأ الأمواج وتنزاح قليلا إلا وتلك الوردة مكانها
    كأن لم يكن شيء حصل،لله درّها .
    أختنا الخريجة:هذه سنة الحياة ،فالمرء أحيانا يعمل،يكابد،يجتهد،ولكن
    في نهاية هذا كله يجد إجحافاً ،فهذا يرفضه،وذاك يسخر منه،ودواليـــك.

    يقــــــول الشاعر:
    إذا أنت لم تشرب على القذى مراراً...ظمئتُ وأيُّّ الناس تصفو مشــاربه

    آهٍ يازمـن،آهٍ يازمن،كم حلماً قد قضيت عليه؟
    آهٍ يازمن،آهٍ يازمن،كم طموحاً قتلته في مهده؟
    آه يازمن،آه يازمن،عبارةً كم يرددها الخريجون والخريجات؟

    أعلمُ أنـك يازمن،لم تفعل شيئاً مما ذكرت، ولكن وجدتك
    الوحيد الذي أستطيع من خلاله أتنفس،أعاتبك يازمن،وأنت
    لاتحرك ساكناً،ولاتُسكّن متحرّك،قبلت عتابي،وأنت لم تعمل
    شيئا،وغيرك يغضب.
    آهٍ ياحـظي،كم يرددها الخريجون والخريجات؟

    كم هو مؤسف خبر قرأته نصّه يقول:بائعة"بسطة"سعودية بشهادة ماجستير؟!!
    وهذا نموذج وحيد "أعني أن هناك آلاف مثل هذه الحالة الذي وصل بها الحال
    إلى أن تبيع في بسطة،ولم تفعل ذلك إلا من باب الحاجة".
    نعم نقرأ،ونسمع بأن هناك فتيات ليس لهنّ أحد
    أبٌ كفيف،وأبٌ وصل سن الشيخوخة،وأبٌ..وأبٌ..إلخ!!
    ولاأخ،ولاصديق،ولاقريب. ما الحيلة يارجال؟!
    هل من الممكن أن ترضى لأختك أن تعمل في بسطة؟
    هل من الممكن أن ترضى أن ترى أختك بين الرجال؟
    أجزم تماماً بأن الجواب كلاّ وألف لالا.
    إلا من فقد الرجولة فقد يقول:نعم.
    هناك من الخريجين والخريجات أيتام،ومع ذلك لاحياة لمن تنادي.
    ما الذي اقترفته المعاهد بعد المرحلة المتوسطة بحق الخريجات؟
    ما الذي فعلته الجامعات والكليات بحق الخريجين والخريجات؟
    غاب التخطيط..وبقيت الأبواب مفتوحة لاستقبال الطلاب والطالبات
    حتى كان المصير مجهولاً،ومع ذلك لازالت الأبواب مفتوحة!!
    12ألف خريج لغة عربية،ومازالت الأبواب مفتوحة!!!!
    أين العقول؟
    "وقِفُوهُم إِنّهُم مَسؤولون"
    ومع هذا،وذاك لانقول إلاّ: "الحمد لله الذي فضلنا على كثير من خلقه"ِ.
    فقد أكرمنا الله بأمورٍ عدة فقدها غيرنا.


    أخـــــوكم:
    عبدالرحمن المالكي

    صحيفه الخريجين

    http://http://www.khreej.net/articles.php?action=show&id=221


     
  2. نجد ..

    نجد .. عضوية تميز عضو مميز

    1,664
    0
    0
    ‏2010-06-06
    معلمة
    الحمد لله من قبل ومن بعد
    لكن الظلم ظلمات والساكت عن الحق شيطان أخرس
    ان تهدر طاقات 14 سنة عطالة بدون وجة حق والفساد الداري على أشدة يكون الظلم بعينة
    ولا مجيب للنداء .. سوى خالق الأرض والسماء جل جلالة
     
  3. بنت الجنوب 88

    بنت الجنوب 88 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    299
    0
    0
    ‏2011-03-04
    عاطله
    ان شاء الله ناخذ حقنا عاجلاً غير آجل ولا يضيع لنا تعب السنين والسهر ..