اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


اختبر تفكيرك هل هو ايجابي؟؟؟؟

الموضوع في 'ملتقى تطوير الذات' بواسطة مذهله, بتاريخ ‏2011-03-05.


  1. مذهله

    مذهله مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,201
    0
    36
    ‏2009-02-12
    معلمة
    لمعرفة نمط تفكيرك هل هو ايجابي أم لا، أجب عن الخمسة عشر سؤالا التالية، بصدق بقدر المستطاع واستخدم الطريقة التالية في الاجابة

    5معظم الأحيان
    4بعض الاحيان
    3قليلا
    2ابدا

    1دائما

    - عندما يحدث غير المتوقع، فنضطر الى تغيير خططك، هل أنت سريعا ما تضع ايجابية محتملة لهذا الحدث
    (سفر واضطررت لتأجيله - هل تجد او تحس انه ربما كان خيرا لك).


    - عندما ينظر اليك شخص آخر لا تعرفه، فهل تحس انه يقيمك بشكل ايجابي او بنوع من الاعجاب.

    - هل تحب معظم الناس الذين تلتقي بهم؟

    - عندما تفكر بالسنة المقبلة، هل تحس حالك سيكون افضل من هذه السنة؟

    - هل أنت ممن يتوقف لابداء الاعجاب بالاشياء الجذابة الجميلة؟

    - عندما تخطئ ويجد شخص آخر انك اخطأت، هل يمكنك التمييز بين النقد الهادف والنقد المقصود به الايذاء؟

    - هل تكافيد زوجك، زوجتك، موظفك، مخدومك اكثر مما تنتقده؟

    - هل تفاجأ حينما يخذلك زميل اوصديق أم انك تتوقع هذا دوما؟

    - هل تعتقد انك سعيد؟

    - هل يمكنك أن تجعل نفسك مادة لبعض النكت والطرف التي تقولها؟

    - لو وضعت قائمة بالأشخاص العشرة المفضلين لديك، فهل ستكون منهم.

    - عندما تتذكر الشهور الماضية، هل تتذكر نجاحاتك البسيطة قبل اخطائك وفشلك؟

    - هل أنت متفائل من ناحية عملك الصالح؟

    التقييم:
    المجموع:

    ( 45- 55ممتاز (متفائل جدا)

    35- 45 متوسط التفاؤل

    30- 35لا بأس لكن من الأفضل ان تكون اكثر تفاؤلا.


    لابد من البحث عن الأنماط السلبية التي تفكر بها وتحاول اصلاحها.

    (هذا الاستبيان مجرد دليل وليس بالضرورة دقيقا فيما يتوصل اليه).

    ختاما لكم
    ذرات ضوء في الإيجابية

    الإيجابية هي

    أن أقبل نفسي كما هي و أتعامل معها و أبدع في التواصل بيني و بينها على كل أحوالها و لا أملّ من السير معها ، و لا أقارنها بمن حولها إلا في اقل القليل .

    لأِن الإيجابية هي أن أكون أنا ، لا أنت و لا أنتِ ولا هي و هو .

    أن أتعلم و أتقن كيف أكون رقماً صعباً و متميزاً ، لا يمكن تقليده أو استنساخه .

    أن أوقن بأن الأعداء لن يفعلوا بي و لا بأمتي أسوأ مما يمكن أن أفعله أنا إذا تركت نفسي نهباً للسلبية .

    أن أتخلص من القابلية للانتظار .

    أن أتقبل بشريتي ، فلم يخلقني ربي ملاكاً و لا شيطاناً ، فأتقبل أخطائي و أصححها و أتقبل أحزاني و أفراحي و دموعي و ابتساماتي و كرهي و حبي و لحظات ضعفي و كثرة ريائي ! و ندرة صدقي و إخلاصي ! و افقه واقعي و نفسي و اعمل و لا ينقطع الأمل .

    أن رأي الآخرين لا يعني كونه أنا ، و لكني اسمعه و أتفهمه و أفكر فيه .

    أن استصحب دوماً ( أنا عند ظن عبدي بي ) دون تغافل عن تقصيري و مراجعتي لنفسي .

    أن اقف لأِراجع لا لأتراجع ، و أن الاتباع و الحذر من الابتداع لا يعني بالضرورة التخلي عن الإبداع.

    أن الغد هو ما أخططه اليوم .

    أن في الدقيقة الواحدة يمكن أن أفعل الكثير ، ليس فقط الذكر و التسبيح ..الخ ، و هذا رائع و لكن بإمكاني أيضاً أن أتخيل ، أحلم ، أسجل خاطرة ، أبتسم ، أتأمل .....

    أن أؤثر أكثر مما أتأثر ، أجمع و لا اطرح .

    أن كل من حولي بإمكانه الإرسال ،
    و لكنني وحدي المسؤولة عن الاستقبال و عن (التشفير) ! .

    أن أكون فكرة كي أتميز بها ، لا بشخصي و لا اسمي ، فنحن نتميز بما نكونه لا بما نملكه .

    أن لا مانع من أن أحمل هم نفسي و من أحببت ، و لكن لأحلق بهذا الهم و أسبح في آفاق رحبة ... في فضاء هم أمتي .

    أن ابحث عن الإنسان فيكِ حيث الوطن ، حيث الحب ، حيث لا حدود .

    أن أقراك جيداً قبل أن اكتب لك أو عنك ، لأِكون في كتابك صفحة متميزة .

    أن للشراكة ألوان مختلفة ، منها أن أكون شريكتك في صناعة الحياة ، و أنا أقبلك ، أتراك تقبلني ؟

    أن لا أستسلم للذة الخيال ، و أتقبل ألم الحقيقة ، و شيئاً فشيئاً يتحول الألم إلى أمل ،
    ألا ترى أن الحروف متشابهة .

    انه لو لم يكن في الألم من الإيجابية سوى انه يضفي الصدق على حروفنا ، فتنبض بالحياة في قلوب الآخرين ، لكفى .

    أن لا أحملك في الواقع ما لم تكن يوماً مسؤولاً عنه ، بحجة أني حملتُك المسؤولية عنه في ( خيالي ) !

    أن أغض الطرف عن ( بعضك ) ... يكفيني ( جزئك ) ! ... كي لا أفقدك ( كلك ) .

    أن أضع قدراتي على حدود أحلامي ، لا أن أضع أحلامي بحسب قدراتي .

    أن اليقظة الفكرية و التألق الروحي وسيلتان رائعتان بهما أواصل العمل الجاد البناء .

    أن أُقوم دوماً أعمالي بموضوعية محايدة و نقد ذاتي لتصرفاتي و مناقشة هذه التصرفات كما لو كانت من غريب عني .

    أن اخطط للخروج من الوضع الحالي إلى وضع أفضل بناء على التجربة التي عانيتُها و انتقدتها .

    أن أتعلم أن أكون مع الناس دون أن يملوا ، فإذا ما رحلت حنوا إليّ .

    أن أتعلم أن أُقدم حين يكون الإقدام عزماً و أن أحجم حين يكون الإحجام حزماً .

    أن استدعاء الأحداث المؤلمة و التي مضت ما هي إلا العجز عن الحركة للمستقبل .

    انه ليس في هذه الحياة فاشل و ناجح و لكن هناك من يحاول ، و هناك من يقعد و يستسلم .

    أن تتحول شبهة ! حب الحياة عندي إلى يقين أتشبث به ، لأصنع الدنيا و الآخرة .

    أن أقف على ماهية الهم الذي احمله ، وهمٌ هو أم حقيقة ؟ حتى لا أجدني لا أحسن الإبداع إلا في إعادة تصنيع ما انتهيت من مناقشته ، لأُِعالجه مرة أخرى مما يُغيبُني عن مشكلاتي الجادة التي تستحق مني المعالجة الحقيقية لا الوهمية ،
    مما ينأى بي بعيداً عن اليوم الذي دوماً أترقبه و أسعى لصناعته لأعلن فيه إن هذا هو الإسلام بحق !

    أن قمة الإيجابية قد تكون في الصمت .

    أن الله موجود ، إذن الأمل موجود ، إذاً يمكنني أن ابدأ من جديد .

    أن الزم دوماً بابك ، ومهما صدر عني فمن لي سواك ، قد أتيتك مخبتة أرجو الوصول إلى رحابك ، و أسائل النفس متى ؟
    أو ليس المؤمن القوي احب إليك ، و هل لدي من قوة سوى الأمل فيك و التشبث به ،

    أم تراني تائهةٌ في هذه الحياة بحاثة ! عن الإيجابية ؟

     
  2. هلة الانوار

    هلة الانوار تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    2,033
    0
    0
    ‏2009-04-16
    معلمه
    مذهله...توقفت كثيرا عند موضوعك وقرأته مرتين كلمه كلمه
    جميل ماكتبتيه لنا لاعدمناك ننتظر جديدك
     
  3. ليالي

    ليالي عضوية تميز عضو مميز

    6,301
    0
    0
    ‏2010-05-01
    إداريه
    لي عودة على رواق