اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


[[ !الطريق إلى سعادتك..يبدأ من فمك ]]

الموضوع في 'ملتقى الصحة' بواسطة عبدالرحمن الدويرج, بتاريخ ‏2011-03-11.


  1. عبدالرحمن الدويرج

    عبدالرحمن الدويرج عضوية تميّز عضو مميز

    177
    0
    0
    ‏2009-08-17
    معلم ـ مشرف تربوي ـ مستشار تعليمي


    [​IMG]



    الطريق إلى سعادتك.. يبدأ من فمك



    [​IMG]





    بقلم: دانيال الشامي

    مختص في الطب البديل






    المرض هو وسيلة احتجاج تذكيرية بضياع الطريق السليم!



    من عوامل اختلال وظائف الخلايا . . قلة وصول الأوكسجين إليها


    كي تضمن صحة جيدة. . دع السكر الأبيض وتناول الطبيعي




    ما نقوله هنا ليس جديداً, فلا شيء تغيّر سوى تفسير يتدرج بتدرج العلم, أو سرٍّ وجد من يكتشفهويصرخ: وجدتها.


    لم تكن جدتي تعلم عن الموجات الكهرومغناطيسية, ووحدة الكون, والتداخلات المتشابكة لكل ما يحتويه الكون, وعلاقة الأرض بالسماء.


    وبكل بساطة تجيب: الفطرة تقتضي ذلك, ألا ترى الحيوان حين يصاب بعارض طارئ, يختار مكاناً ظليلاً تحت شجرة كبيرة, قرب نبع ماء, يتمدّد بتثاقل ممتنعاً عن الطعام لمدة من الوقت إلى أن يستعيد بعضاً من قواه.


    ألا تراه يأكل من نباتات معيّنة من دون غيرها حين يصيبه الوهن, ويتقلب على التراب وكأنه يفرك جلده بالرمل والحصى, وبعد ذلك ينفض جسده مما علق به ويعود إلى حياته العادية.




    ولا أزال أتساءل: إن كانت جدتي من أقارب "ابن سينا" أو "ابن البيطار", تصرّ على طقوس معينة, تفرضها على الجميع بدافع الحب, نتهامس ونتلامز ونحتجّ, ولكننا ننفذ, والنتائج إيجابية وأكيدة بمقدار محبة جدتي الديمقراطية: ( قل ما تريد, ولكن نفذ ما أريد).


    كانت أختي الصغيرة تعاني الحصبة, وصادف أنها كانت خلال معاناتها تلبس أردية حمراء اللون. كبرت أختي ولم يبق عالقاً في ذاكرتها من مرضها سوى اللون الأحمر الذي ارتبط بالحصبة, وأصرّت جدتي مرّة أخرى على أن ترشّ الأرز عليها وهي في حفل زفافها , وأن تلبس خاتم الفيروز, وأن تدخل الباب بقدمها اليمنى, بعد أن بخرّتها بالعود, ورقتها بالآيات القرآنية.


    أتمنى الآن لو كانت جدتي بيننا "رحمها الله"، فلقد أحببت أن أفسر لها علميّاً ودينيّاً ما كانت تقوله وتفعله من دون أن تتبحر في التفاصيل العلمية.





    معالجـــة شرقيـّة



    ثمة من فتنته أبواق الدعاية, أخذ يجادل هازئاً: نحن في عصر الفضاء, وركب الحضارة يمشي إلى الأمام وليس إلى الخلف.



    نعم.... الحضارة والتحضر, ميزة إنسانية خالصة, لم يستطع أيّ من المخلوقات الحيّة المتنوعة أن ينافس سيد الأرض عليها, لكن الأمام كان في يوم ما وراءً, ولا يزال يستمدّ تقدمه من بدايته الأولى, فالعربة لها مقدمة ومؤخرة, فهي بلا مقدمتها ليست عربة, ولا أساس لها بدون مؤخرتها.



    وحسناً تفعل لو نظرت إلى الشجرة حين تتشبث جذورها في الأرض كي تستمدّ نماءها, فتشرئبّ أغصانها في الهواء، خضرة ونماء.



    حديثاً تنبّه علماء الغرب وأطباؤهم إلى العلوم الطبيّة الشرقية, وذلك بعد أن تكاثرت الأمراض النفسية والجسدية, وعجز الطب الغربي الحديث عن علاج الكثير منها, وأدرجها في قائمة الأمراض المزمنة, ومن ثم المستعصية, ولم يحقق التقدم الحضاري الهائل إلا نتائج عكسية وانتكاسية لصحة الإنسان وروحه, وبناءً على التجربة والقياس, وبما أن مبدأ العلم واحد في كلّ زمان ومكان, فلقد تبنى كثير من علماء أمريكا وبريطانيا وكندا وألمانيا, أساليب وطرق الشفاء والمعالجة الشرقية الطبيعية, وافتتحت كثير من الجامعات المتخصصة بما يسمى الطب البديل أو الطب الطبيعي.



    الآن وعلى مدار الكرة الأرضية انتشرت المراكز العلاجيّة والمستشفيات الطبيّة التي أخذت على عاتقها العودة إلى المسار الصحيح, وإعادة السعادة إلى الروح, والصحة إلى الجسد مهما كان المرض, إذ ليس في قاموس الطب الطبيعي, شيء اسمه: مرض مزمن أو مستعصٍ... ففي مدة لا تتجاوز الـ: (120) يوماً, يتغيّر الدم بتغيّر الغذاء وبتلازم العلاج الطبيعي الروحي مع الجسدي, فيتحول المرض إلى صحة وسعادة غامرة, مع ولادة أحاسيس جديدة تملأ كيان الروح, حيث يصل الإنسان إلى وعيٍ كان مغيّباً عنه. يعود إلى فطرته الجميلة البسيطة التي تشمل الكون, وترتفع معنوياته حين يشعر أنه إنسان, لوجوده مغزى ومعنى وليس آلة... وفي قليل من التأمل والتفكر يأسف لما مضى من العمر من دون ممارسة السعادة، نعم ممارسة السعادة, إنها ممارسة لها طقوس خاصة للترقي والنمو.. فالصحة سعادة، والقناعة سعادة, والاطمئنان والمحبة والعيش بسلام من دون حروب سعادة، والتراحم والهدوء والاسترخاء والتأمل فيما أبدع الله في هذا الكون من مجرات وكواكب ونجوم سعادة.



    نعم, هو الغذاء... إنه لبنة البناء للخلايا الجسدية.. فكل ما هو طبيعي يتواءم مع إنسان طبيعي, وينتج مخلوقاً فطرياً طبيعياً تتواءم شيفرته مع الطبيعة والمحيط, والعكس مع كل ما هو غير طبيعي.


    العلاج بسيط كما ترى, والطريق سهل وممّهد, والنور أكيد في نهاية الرحلة, فأين تكمن المشكلة؟!



    إنّ الإرادة تصنع القرار, والإيمان يزكي الخلايا ويدفعها إلى العمل بثقة وإتقان، حيث خلقها الخالق في صحة وعافية, وصوّر الإنسان فأبدع في تصويره. وما الاختلالات التي تحدث إلا من نتائج أخطاء مارسها المخلوق البشري الحي بحقّ هذا الجسد، فاحتجّ الجسد وعجزت الخلايا عن فكّ شيفرة الطعام الذي يخالف طبيعتها, إمّا لإسراف في المأكل, أو لتناول الطعام في غير أوانه ووقته, كمن يتناول فاكهة الشتاء في الصيف, وطعام أهل الأسكيمو في الصحراء, ويجادل بعناد: إنهم هناك يأكلون اللحوم بكثرة ولا يتخمون, حقيقة هم يأكلون ذلك الطعام لأنه يوائم بيئتهم الباردة المثلجة الجليدية.



    لقد خلق الله سبحانه وتعالى لكل بيئة ما يناسبها, كل شيء خلقه بقدر وميزان. وفي البيئة الصحراوية توجد التمور وحليب النوق ولحومها وأعشاب خاصة بالصحراء تعالج أمراض البيئة الصحراوية, ويعترف أبناء الصحراء الآن بصدق وحرارة أن أجدادهم قد عاشوا في الصحراء على غذائهم الذي اعتادوه في بيئتهم، ولقد كانت أمراضهم قليلة وبسيطة وكانوا يعيشون أعماراً مديدة ولهم أجساد رشيقة وجلود مشدودة وتعمر ديارهم المحبة والوئام.


    إنّ المرض والتعاسة والجريمة لها أساس واحد هو الطعام غير الطبيعي بمعنى آخر غير الصحي، وما هو غير طبيعي يعطي أموراً غير طبيعية ولا يحتاج الى تكهنات أو تفاسير أخرى.


    وفي المعالجة الغذائية يتدرج الشفاء، حيث تزول الأعراض المرضية تدريجياً ببرنامج غذائي يناسب الحالة المرضية، وأساس هذا البرنامج: الحمية والصوم، ولن أتطرق إلى ما ذكرته الشرائع السماوية في هذا الموضوع والحكمة من ذلك، فإن العقل يدرك المغزى الروحي والجسدي لهذه الأحكام والفروض، فهي ليست عبثية وليست للتجويع، إذ لا حاجة لله في جوع ابن آدم، ولكن الخالق الذي يعلم بتركيبة جسد مخلوقه وحاجته النفسية فرض عليه ذلك، لمنفعته الدنيوية والأخروية. ومن قبل الإسلام فرِض الصوم في المسيحية واليهودية.



    بل إنّ الحكماء الصينيين والهنود قد مارسوا الصيام لتنظيف الجسد والسمو في الروح والعلو بها.



    وفي الطب النبوي يقول الرسول الأكرم "صلى الله عليه وسلم": (بحسب ابن آدم لقيمات يقمن أوده، فإن كان ولا بد فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه).


    ليس ثمة أمراض معجزة عند الله تعالى فهو الشافي المعافي، وإذا تعامل الإنسان مع قوانين الله بمحبّة فلن يأخذ إلا المحبة والسعادة.





    وسيلة تذكيرية



    وما المرض إلا وسيلة احتجاج تذكيرية بضياع الطريق السليم أمام المخلوق الحي.



    إنّ كل حالة مرضية لها بنية خاصة، وكذلك لها غذاء خاص يخصّها، وما قد يفيد مع حالة, قد لا يفيد مع أخرى، فذلك يرتكز على أمور كثيرة تخصّ المخلوق الحي: عمره وأسلوب حياته وبيئته وظروفه الحياتية.


    إن المخلوق الحي هو حالة كونية خاصة كاملة، ومن الإشارات الواضحة للصحة والسعادة النوم الطبيعي العميق من دون أن يسبقه تقلب على الفراش واستدعاء للنعاس، ومن دون أن يتخلله كوابيس مرعبة وأحلام مقلقة، ثم ليتبعه الاستيقاظ باكراً بنشاط ومرح، من دون الحاجة إلى أي منبهات للأعصاب، كمن تعوّد أن لا ينشط إلا بواسطة فناجين عدة من القهوة صباحاً ومثلها عصراً، ففي هذه الحالة يكون الجسد قد دخل في دائرة الاستعباد والإدمان للمكيفات المنشطة، ومن الدلائل القوية للصحة: الشهيّة الجيدة للطعام باعتدال واتزان وبأوقات محددة تدركها المعدة، وعدم الاندفاع والتهجم على الآخرين وتصلب الرأي، فما تصلب الشرايين إلا أحد نتائج هذه الآفة.



    إن الحميمية في العلاقات البشرية تمنح السعادة، وما السعادة إلا أحدى عناوين الصحة النفسية والجسدية.



    كذلك فإن الذاكرة الجيدة هي من دلائل الصحة والعافية والاستقرار النفسي.



    قال تعالى في كتابه الحكيم: (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا).



    إن الروح والجسد هما كيان إنساني مكرّم بوحدة كاملة شاملة لا تتجزأ، ومن لا يتذكر حادثة ما مرّت به في حياته تعرض فيها لخوف شديد ربما في طفولته فإذا به يبول دون إرادة منه مع مغص شديد يعتصره. فلقد سبّب الخوف خللاً طارئاً في وظيفة الكلى، ولقد عزّز هذا الخوف تناول الحلويات المليئة بالسكر الأبيض الذي يسبب الهياج.



    إن الطفل الذي يتناول السكاكر والشوكولا في كل الأوقات بنوايا سليمة من الأهل، تراه مشتت الفكر ينقصه التركيز والانتباه وهو سريع الاستثارة وكثير الحركة.



    فالصحة في متناول اليد حين ندرك المسببات، فما العلاج سوى إعادة العقارب إلى الوراء، والمرض لا يأتي فجأة، إنه تراكمات سميّة على مدى سنوات، عجز خلالها الجسد عن تصريفها لأخطاء عديدة في التغذية والتصريف والأفكار المتصلبة. ولن يكون العلاج في تغيير صنبور المياه إذا كانت المياه التي تمرّ به غير نظيفة ومليئة بالكلس، لكن نظافة المياه وخلوها من الأخلاط الضارة والكلسية سيحفظ الأنابيب بما فيها الصنبور.



    إذا أردت أن لا تؤسس للخوف في قلبك فدع السكر الأبيض وخذ الطبيعي الذي خلقه الله في الطبيعة، وهذا موجود في الفواكه والتمور والعسل الطبيعي، وإذا أردت أن تحافظ على وظيفة الكلى فلا تفرط في السوائل واعتدل في كل شيء، فالعدل والاعتدال هما أساس الحياة السليمة، ولا تنسَ التنفس النقي فإن من أهم عوامل اختلال وظائف الخلايا هو قلة وصول الأوكسجين الجيد والطبيعي إليها.





    حبّة قمح



    حادثة صغيرة سأقصّها حدثت مع أحد الأصدقاء وكان دائم الشكوى من ابنه، يصف حالته فيقول: لقد وفرنا له كل ما يريد وهو دائم الشكوى والعدوانية والهياج، لقد أتعبنا كثيراً، لم يوفق حتى في دراسته. لقد عدمنا الحلول معه خاصة بعد أن عرضناه على كثير من الأطباء النفسيين.



    كانت الحيرة تطوق العائلة بإحباطات متواصلة، وبعد دراسة لحالة الصبي من جميع الجوانب: العمر، البيئة، التغذية، المعاملة، ترتيبه بين أفراد الأسرة، تبيّن أن الطعام الأساسي لهذه العائلة كان يعتمد بصورة أساسية على اللحوم والحلويات بكل أصنافها.



    بداية كان من المهم إبعاد كل من هذين الصنفين من غذاء الصبي، والاستعاضة عن ذلك بغذاء متوازن يعتمد على الحبوب والخضروات مع قليل من اللحوم والأسماك وشرب ماء الشعير يومياً، كأس على الأقل، ما حصل ليس معجزة، إنه ترتيب فوضى كانت سائدة، إذ لم يمضِ أسبوع على بداية النمط الغذائي الجديد حتى كان السلام يعمّ البيت بأكمله.



    من جانب آخر، لن ندخل في حامضية الدم وقلويته، وما يفعله في تغيير التوازن بحيث يختل ذلك التوازن الحامضي ـ القلوي، فالمرض هو حالة حامضية, حيث يميل الأس الهيدروجيني إلى الحالة الحمضية، وبداية يصاب الفرد بالإجهاد نتيجة تراكم وتكوّن ثاني أوكسيد الكربون في جسده، وهذا يثبط وظائف الأعصاب، ما يبطئ العمليات الحيوية في الجسد، لذا تتأثر النفس حيث تصاب بالإحباط والسلبية الذهنية والعاطفية.



    إنّ حبة القمح التي تحمل في تكوينها سنبلة يانعة، ستطرح عدة سنابل تموج بالحياة إذا وضعت في تربة مناسبة وبيئة مناسبة ورعاية مناسبة. قال تعالى في كتابه العظيم:



    ( يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون، قال تزرعون سبع سنين دأباً فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلاً مما تأكلون، ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهنّ إلا قليلاً مما تحصنون، ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يُغاث الناس وفيه يعصرون)/ (سورة يوسف/ الآيات 46/49).



    لقد وضع الخالق الكريم في حبة القمح الصغيرة أسرار السنابل اليانعة، وبهذه الفطرة التي أودعها الله في ذراتها تنمو وتعطي وهي في سعادة غامرة، فهذه الحبة كانت غذاء أمة بأكملها. إذ أودع الله سبحانه وتعالى كلّ العناصر الأساسية الغذائية في تكوينها: البروتين والدهون والفيتامينات والعناصر النادرة والأنزيمات، إنها ـ أي حبة القمح ـ مائدة غذائية تماثل بعناصرها عناصر تكوين جسد الإنسان، بل إن لحبة القمح هالة (إشعاع موجي) يماثل هالة الإنسان الصحيحة الكاملة، فلقد صور العالم "كيريليان" هالة حبة القمح بجهاز سُمِّي تقديراً لجهوده ودراساته العلمية باسمه: "كاميرا كيريليان"، وفي مقارنة بين الهالات الموجيّة تطابقت هالة حبة القمح مع هالة الإنسان.



    قال رسول الله محمد "صلى الله عليه وسلم": ( عليكم بالتلبينة فإنها تجمُّ الفؤاد وترمُّ البدن).



    والتلبينة هي ما نسميه اليوم "هريس القمح" تصنع بالحليب والعسل أو كعصيدة بقليل من الملح.



    وحين نتمعن بكلمة تجمّ الفؤاد فإن من معانيها: تسعد القلب، وتبني الخلايا وتغذيها من دون أيّ نقص، وتعالج اختلالاتها.



    فسبحان فالق الحب والنوى، سبحان الله.





    المصدر ــ مجلة الأفكار الذكية


     
  2. عذبة المعاني

    عذبة المعاني مراقبة إدارية مراقبة عامة

    24,860
    40
    48
    ‏2009-01-10
    أنثى
    ..............
    سبحااان الله العظيم
    موضوع من أجمل مااقرأت
    سلمت يداااك على النقل الراائع
    وجعله في مواازين حسنااتك
    ودمت للتميز عنوان
     
  3. عبدالرحمن الدويرج

    عبدالرحمن الدويرج عضوية تميّز عضو مميز

    177
    0
    0
    ‏2009-08-17
    معلم ـ مشرف تربوي ـ مستشار تعليمي


    شكر الله لك ولحسن إشادتك ووفقك لرضاه