اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


عاجل وهاااااااام ..أرجوكم

الموضوع في 'ملتقى المواد الإسلامية' بواسطة النافعة, بتاريخ ‏2008-11-01.


  1. النافعة

    النافعة تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    13
    0
    0
    ‏2008-10-15
    هناك بعض الأسئلة .. أريد الأجوبة عليها وجزاكم الله خير.
    إذا توضأ عبدالسلام وغسل رجليه الساعة الثانية ظهرا،ثم لبس جوربية، ثم أحدث، فلما كانت الساعة الثالثة والربع عصرا توضأ ومسح على جوربية.فمتى تنتهي مدة المسح بالنسبة له؟
    ولماذا؟
    س2/كم عدد شروط المسح على الخفين والجوربين؟
    س3/متى يبدأوقت المسح على الخفين ومتى ينتهي؟
    س4/مالفوائد التي نستفيدها من قول علي رضي الله عنة:لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه، وقد رأيت رسول الله صلى الله علية وسلم يمسح على ظاهر خفية.
     
  2. فارس الزعيم

    فارس الزعيم قــلم حــر عضو مميز

    2,161
    0
    0
    ‏2008-06-15
    حكومي
    اختي يعطيك العافيه انا بجاوب على سوال متى تبدى مده المسح من وقت الحدث والله اعلم
     
  3. رتانيا

    رتانيا مشرفة سابقة عضو ملتقى المعلمين

    4,662
    0
    0
    ‏2008-01-13

    أختي العزيزه,,, النايفــــــــه

    هذا ما استطعت الوصول اليه اتمنى أن اكون قد افدتك,,,


    تنتهـــــي مدة المسح بأحد أمرين :

    1- اذا أحدث
    2- اذا انتهت مدة المســـح وهي 24 ساعه

    شروط المسح على الجوربـين والخفين:

    -أن يكون الإنسان قد لبسهما على طهارة. قال المغيرة بن شعبة: كنت مع النبي
    ( في سفر فأهويت لأنزع خُفَّيْه، فقال: (دعهما، فإني أدخلتُهما طاهرتين، فمسح عليهما)
    [متفق عليه].

    -أن يكون الخف أو الجورب ساترًا لجميع القدم مع الكعبين.

    -ألا يكون على الخف أو الجورب حائل يمنع من مسحه بالماء.
    واشترط الفقهاء للمسح على الجوربين شرطًا خاصّا، وهو أن يكونا سميكين فلا يصح المسح
    على الرقيق، الذي ترى القدم واضحة من خلاله.

    مكان المسح وطريقته:

    يضع أصابع يده اليمنى المبللة بالماء على مقدم خف أو جورب القدم اليمنى ويفرج بين أصابعه،
    ثم يمر بها إلى الساق فوق الكعبين، ويفعل باليسرى مثل ذلك.

    المدة التي يجوز فيها المسح:

    يجوز المسح للمقيم يومًا وليلة، وللمسافر ثلاثة أيام بلياليهن، وتحسب المدة من أول حدث بعد اللبس، فلو توضأ ثم لبس الخفين أو الجوربين صباحًا، ثم لم ينتقض وضوؤه إلا عصرًا، فتبدأ المدة من العصر.. وهكذا.

    مبطلات المسح:
    1-انقضاء المدة.
    2-وقوع ما يوجب الغسل من جنابة أو حيض أو نفاس.
    3-نزع الخف أو الجورب أو خروج بعض القدم، ويكره الزيادة في المسح على المرة الواحدة، ويكره كذلك غسل الخفين بدلاً من مسحهما.
    المسح على الجبيرة
    عن جابر -رضي الله عنه-قال: خرجنا في سفر، فأصاب رجلا منا حجرٌ فشَجَّهُ في رأسه، ثم احتلم،
    فسأل أصحابه، فقال: هل تجدون لي رخصة في التيمم؟ فقالوا: ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء. فاغتسل الرجل فمات.
    فلما قدمنا على النبي (، وأُخْبِرَ بذلك قال: (قتلوه قتلهم الله ألا سألوا إذا لم يعلموا، فإنما شفاء العي السؤال، إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصر -أو يعصب- على جرحه خرقة ثم يمسح عليها ويغسل سائر جسده) [أبو داود].

    والجبيرة كالجبس على الموضع الم**ور، أو الرباط على الموضع المجروح، أو ما يقوم مقامها كالأدوية والدهانات والمراهم إذا كان عليها رباط يسترها، وإذا كان غسل العضو المصاب يؤدي إلى الضرر وجب مسحه، فإن تضرر بالمسح وجب المسح على الجبيرة مرة واحدة، فيمر على جميع أجزاء الموضع المصاب إذا كان من مواضع الوضوء.. وكذا عند الاغتسال، فإذا جاوزت الجبيرة الموضع المصاب إلى غيره لضرورة رَبْطِها أو لحماية الموضع المصاب، وجب تعميمها بالمسح مرة واحدة.


    ما رواه أبو داود والبيهقي من طرق عن علي رضي الله عنه لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه وقد { رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهر خفيه } أراد أن أصول الشريعة لم تثبت من طريق القياس , وإنما طريقها التوقيف وغير جائز استعمال القياس في رد التوقيف

    وكان القياس أن يكون باطن الخف أولى بالمسح ; لأنه يلاقي الأرض بما عليها من طين وتراب وقذر ولا يلاقيها ظاهره إلا أنه لم يستعمل القياس ; لأنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح ظاهر الخف دون باطنه , وهذا يدل على أن مراده كان نفي القياس مع النص كذا ذكره الجصاص في أصوله ا هـ .

    كذا في غاية البيان , وهذا يفيد كظاهر ما في النهاية وغيرها أن المراد بالباطن عندهم محل الوطء لا ما يلاقي البشرة وتعقبهم المحقق في فتح القدير بأنه بتقديره لا تظهر أولوية مسح باطنه لو كان بالرأي بل المتبادر من قول علي رضي الله عنه ذلك ما يلاقي البشرة , وهذا ; لأن الواجب من غسل الرجل في الوضوء ليس لإزالة الخبث بل الحدث ومحل الوطء من باطن الرجل فيه كظاهره وكذا ما روي عن علي فيه بلفظ لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه يجب أن يراد بالأسفل الوجه الذي يلاقي البشرة ; لأنه أسفل من الوجه الأعلى المحاذي للسماء كما ذكرنا ا هـ

     
  4. خالد السلمي

    خالد السلمي عضو سابق في مجلس إدارة الموقع عضو مميز

    10,828
    0
    0
    ‏2008-01-13
    معلم
    أتمنى أن نستفيد ممن يجيب على ذلك
    وشكرًا لك أختي النافعة على طرح هذه الأسئلة
     
  5. النافعة

    النافعة تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    13
    0
    0
    ‏2008-10-15
    شكرا لكل من تعاون معي وجزاكم الله خير الجزاء..
    الله يسعدكم يااااارب.
    رتانيا...
    أشكرك على مجهودك الرائع..
    الله يرضى عليك يارب.