اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


"اللحمة الوطنية" دعوة للمشاركة

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة عيوون ساجدة, بتاريخ ‏2011-03-17.


  1. عيوون ساجدة

    عيوون ساجدة مراقبة إدارية مراقبة عامة

    9,225
    0
    36
    ‏2010-03-02
    مـ ع ــــلمه
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وصبأإأإأإأإح ومسأإأإأإء
    أإأإأإألخير للجميع

    ,
    إن المعلم في البلاد أعزُّ من يعطي الجزيل ويبذل المجهودا
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, يعطي الحمى من نفسه لا ماله ويصوغ جيلاً للبلاد جديدا


    مما لا شك فيه ان للمعلم دور جلي وواضح في مسرح الحياة التي نعيشها , متمثلا في رعاية النشئ وتربيتهم , فهو البذرة التي تنطلق منها الاجيال , من هنا ،،

    نجد أن كتب التربية أجمعت على أن التربية بالقدوة هي انجح الطرق وعليه كانت أدوار المعلم متعددة ومتكاملة لتشكل لنا في النهاية شخصية الطالب ,
    ومن هذاالمنطلق يسعدني مشاركاتكم في حلقة نقاش مركزة نلقي الضوء فيها على دور مهم للمعلم ألا وهو




    دور المعلم في اللُّحْمَةالوطنية



    برأيك ما هو دور المعلم في االلُّحْمَةالوطنية




    لا أريد أن أضع حدود لهذا السؤال لتنطلق اقلامكم لبيان هذا الدور




    شاكرة ومقدرة مقدما تجاوبكم
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏2011-03-19
  2. أم الفهود

    أم الفهود طاقم الإدارة مراقبة عامة

    2,624
    0
    0
    ‏2009-11-06
    مشرفة تربويه في قسم رعاية الموهوبات
    هلا بك حبيبتي عيون
    يستطيع المعلم أن يحقق الوطنية ويشارك في هذه الحملة عن طريق البدء بنفسه وذلك بإخلاصه في عمله حتى يكون قدوة حسنة لأبنائه الطلاب
    يستطيع أن يربط المواطنه بضرورة الجد والاجتهاد وذلك لأن من المفترض أن يكون في نفس كل طالب هدفاً يسعى لتحقيقه
    كما يستطيع أن يعزز الوطنية في نفوس ابنائه الطلاب حسب المرحلة التي يدرسها فمثلا المرحلة الإبتدائية والمتوسطة يكون بربط المواطنة بالمحافظة على الممتلكات العامة مثل المحافظة على النظافة في المدرسة والمسجد وغيرها من المرافق التي يمكن يتواجد فيها الطالب كما يستطيع ربط ذلك بتحقيق حملة الوزارة نحو مدرسة أجمل التي تعالج ظاهرة الكتابة على الجدران
    اما بالنسبة للمرحلة الثانوية يستطيع عن طريق بث الوعي بين الطلاب من الحذر مايبث في بعض المواقع مثل الفيس بوك وغيره من المواقع ومحاولة جعل دخوله لهذه المواقع سببا في نشر الوعي بين زملائه في عدم الانجراف وراء كل مايتم نشره
    أرجو أن أكون قد فهمت ماتريدنه أختي عيون ..... دمتِ بود
     
  3. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    _أبشري بسعدك ياعيوووووووووون
    يجب على المعلم أن يهتم بتطوير أربعة جوانب تُعزز الانتماء الوطني لدى الطالب ، وهي: المعرفة، والقيم والميول والاتجاهات الوجدانية ، والمهارات، والمشاركة الاجتماعية. و ذلك من خلال تضمينها في الأهداف السلوكية التي يصوغها المعلم عند إعداد الدروس اليومية للمقررات الدراسية ، ويراعي في تنفيذها اختيار الأساليب والطرائق التدريسية المناسبة .

    _______________________________________________

    دور المعلم في توظيف المقررات الدراسية لتنمية الانتماء الوطني
    [​IMG]
    بحث مقدم لندوة
    ( الانتماء الوطني في التعليم العام رؤى وتطلعات )
    المنعقدة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - الرياض

    مقدمة:

    الحمد لله الذي جعلنا خير أمة أخرجت للناس وكرم أهل هذا البلد بالبيت العتيق ، والصلاة والسلام على خير البرية المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد ، وعلى آله ، وصحبه أجمعين، ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وبعد :

    هناك تحديات كبيرة تواجه الأمم المستقلة بأفكارها وثقافاتها وقيمها ، ومن أخطر هذه التحديات ما يُعرف بثقافة العولمة ، والتي تحمل في براثنها، تهديدا لكل المجتمعات ، فالعالم في هذه اللحظة أصبح كقرية صغيرة ، تكاد أن تكون فيها الحدود الثقافية والاجتماعية والاقتصادية و الدينية متلاشية ، مما سهل تناقل الأفكار والمعتقدات والقيم ، مما هدد الخصوصية لكثير من المجتمعات المحافظة ، فبعد ذلك لا يبقى لا للمكان ولا الزمان قدرة على كبح جماح ظاهرة العولمة الثقافية والتربوية ، والتأثير على مقومات المواطنة والانتماء عند أفرادها.

    ولذا ازداد اهتمام المجتمعات الحديثة بالتربية من أجل المواطنة، وشغل فكر العاملين في ميدان التربية، وخاصة في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين الذي اتسم باختلاف القيم والاتجاهات التربوية.

    والموطنة الإيجابية لا تقتصر على مجرد دراية المواطن بحقوقه وواجباته فقط ، ولكن حرصه على ممارستها من خلال شخصية مستقلة قـادرة على حسم الأمور لصالح الوطن، وحتى تكون الموطنة مبنية على وعي لا بد أن تتم بتربية مقصودة تشرف عليها الدولة ، يتم من خلالها تعريف الطالـب بمفاهيم المواطنة وخصائصها، ويشارك في تحقيق أهداف التربية من أجل المواطنة مؤسسات عدة ، في مقدمتها: المدرسة التي تنفرد عن غيرها بالمسؤولية الكبيرة في تنمية المواطنة، وتشكيل شخصية المواطن والتزاماته، وذلك من خلال كل ما يتصل بالعملية التربوية من مناهج ومقررات دراسية، والتي تبدأ مـن مرحلة العمر الأولى ومن ثم عبر مراحل التعليم العام .

    وسوف يتناول البحث مفهوم المواطنة ، كما يستعرض أبعاد شخصية المعلم المختلفة، وأهمية التربية بالأهداف لدى النشء ، كما يتعرض البحث لمجالات تربية المواطنة في المقررات الدراسية، وكيفية تضمين مفاهيم المواطنة في المقررات الدراسية، وأثر المقررات في تنمية الانتماء للوطن ، ثم وضع السياسات المقترحة للمعلم في تطوير المقرات الدراسة لتعزيز الانتماء الوطني.



    مشكلة البحث:

    التساؤل الرئيس للمشكلة: هل للمعلم دور فاعل في توظيف المقررات الدراسية لتعزيز الانتماء للوطن ؟
    التساؤلات الفرعية: 1. ما دور الأبعاد الشخصية للمعلم في تنمية الانتماء للوطن؟
    2. ما أهمية التربية بالمواطنة في صياغة المعلم لأهدافه في المقررات الدراسية؟
    3. ما أثر المقررات الدراسية في تعزيز الانتماء للوطن؟

    منهج البحث:

    وصفي تحليلي ، جاء عند ( أبو سليمان 1416هـ) البحث الوصفي:موضوعه الوصف ، والتفسير ، والتحليل في العلوم الإنسانية من دينية ، واجتماعية وثقافية ، ولما هو كائن من الأحداث التي وقعت لملاحظتها ، ووصفها ، وتعليلها ، وتحليها ، والتأثيرات ، والتطورات المتوقعة، كما يصف الأحداث الماضية، وتأثيرها على الحاضر. ويهتم أيضاً بالمقارنة بين أشياء مختلفة، أو متجانسة، ذات وظيفة واحدة، أو نظريات مسلّمة.( 18)


    الفصل الأول :مفهوم المواطنة والتأصيل الشرعي لتعزيز الانتماء الوطني

    المبحث الأول: مفهوم المواطنة والوطن.

    مفهوم المواطنة من المفاهيم التي اختلف فيها الباحثين وذلك لاختلاف المرجعيات الفكرية والاتجاهات والقيم، والذي يصعب أن نجد لها تعريفاً يرضى به كل المختصين في هذا المجال، فكل يرى مفهوم المواطنة تبعاً للزاوية التي يرى منها، أو تبعاً للهوية التي يتحدث عنها، أو تبعاً لما يريد هو بها.

    وجاء في دليل المعلم بقوله : تنوعت محاولات تحديد مفهوم التربية الوطنية ، لتشعب مجالاتها واتساع مضمونها ، ومن هذه المحاولات ما يربط بين التربية الوطنية والعلوم السياسية ، ومنها ما يهتم بربطها بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية ، كما أن منها ما يركز بصفة خاصة على محددات العلاقة بين المواطن وبيئته سواء كانت محددات نظامية ( قانونية ) أو اجتماعية .(20)


    والمواطنة في اللغة العربية منسوبة إلى الوطن ، وهو المنزل الذي يقيم فيه الإنسان، ويقال الوطن مَحَلُّ الإنسان (6) ويقال مَنْزِل الإقامة وأوطن أقام، واستوطنَهُ : اتخذه وطناً(5) وجاء في لسان العرب( والجمع أَوْطان )، وأَوْطَنَهُ اتخذه وَطَناً يقال أَوْطَنَ فلانٌ أَرض كذا وكذا أَي اتخذها محلاً ومُسْكَناً يقيم فيها وفي التنزيل العزيز: (( لقد نصَركُمُ اللهُ في مَوَاطن كثيرة)) وقال طَرَفَةُ: على مَوْطِنٍ يَخْشَى الفَتَى عنده الرَّدَى متى تَعْتَرِكْ فيه الفَرائصُ تُرْعَدِ ، وبالرجوع إلى الموسوعة العربية العالمية (1996، ص 311) نجد أنها تعرف المواطنة بأنها "اصطلاح يشير إلى الانتماء إلى أمة أو وطن"(2) وإن التأصيل النظري لمفهوم المواطنة والانتماء يبين أن المواطنة هي الدائرة الأوسع التي تستوعب مختلف الانتماءات في المجتمع كما أنها تضع من المعايير التي تلزم الأفراد بواجبات والتزامات معينة

    تحقق الاندماج والتشاركية في تحقيق مصالح الأفراد والوطن من ناحية ، ومن ناحية أخرى تسمو المواطنة وسبل تكريسها بالمسؤولية العامة والأهداف الوطنية التي يمكن تحقيقها من خلال أطر رسمية وبنية واضحة مخطط لها ويتم الإشراف عليها وتقييمها من قبل أجهزة الدولة والمحاسبة على الإخلال بمبادئها من خلال مؤسسات الدولة كل حسب تخصصها وطبيعة عملها.

    ومما سبق نستخلص تعريفاً نظرياً للانتماء الوطني :هو اتجاه إيجابي مدعم بالحب يستشعره الفرد تجاه وطنه ، مؤكداً وجود ارتباط وانتساب نحو هذا الوطن – باعتباره عضواً فيه – ويشعر نحوه بالفخر والولاء ، ويعتز بهويته وتوحده معه ، ويكون منشغلاً ومهموماً بقضاياه ، وعلى وعي وإدراك بمشكلاته ، وملتزماً بالمعايير والقوانين والقيم الموجبة التي تعلي من شأنه وتنهض به ، محافظاً على مصالحه وثرواته ، مراعياً الصالح العام ، ومشجعاً ومسهماً في الأعمال الجماعية ومتفاعلاً مع الأغلبية ، ولا يتخلى عنه حتى وإن اشتدت به الأزمات . (9)

    كما أن للوطن مكانة عالية في النفوس فهو المكان الذي ولدنا فوق ترابه وعشنا تحت سمائه ، وذقنا الأمن والأمان في رحابه ، وترعرعنا في كنفه . ولا شك أن المسئولية تجاه مسئولية عظيمة ، ومن ذلك الحفاظ على أمنه ، وعلى ثرواته وعلى ثقافته كل تلك الأمور وغيرها مما هو واجب علينا تجاه وطننا نعتبرها مسؤولية عظيمة .
    وللأوطان في دم كل حر يد سلفت ، ودين مستحق (3)

    وقيل في حب الوطن:
    بلاد ألفناها على كل حالة ... وقد يؤلف الشيء الذي ليس بالحسن
    وتستعذب الأرض التي لا هواؤها ... ولا ماؤها عذب ولكنها وطـن



    المبحث الثاني: مفهوم المواطنة من المنظور الشرعي.

    جاءت النصوص الشرعية من القرآن الكريم تصف الوطنية بألفاظ، منها: ( الوطن ) ، ( المسكن ) ، ( الديار )، ( بلدنا ) ..
    ومنه قول الله تعالى: ] حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [ ( النحل 18 )، دلت الآية على أن المسكن ، هو مكمن الأمن والآمان و وثبات النفس واستقرارها ، فعند ما نادت النملة صُحبتُها ، طالبةً لهم الآمان من سليمان وجنوده بدخول جحورهم .
    ومنه قول الله تعالى: ] وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمناً واجنبني وبني أن نعبد الأصنام [ . وهنا حكى الله عن خليله إبراهيم
    عليه السلام هذا الدعاء بالأمن ، والسلام ورغد العيش ، لهذا البلد الحرام ، ويتضح منه ما يفيض به قلب إبراهيم عليه السلام من حب لمستقر عبادته ، وموطن أهله . والبلد الآمن هو الذي يأمن الإنسان فيه على ماله وعرضه ونفسه.وجاء في أيسر التفاسر أن الآية السابقة تضمنت أمر الله تعالى لرسوله أن يذكر دعوة إبراهيم ربَّه بأن يجعل مكة بلداً آمناً، يأمن فيه كل من دخله على نفسه وماله.

    إن النفس والديار عزيزتان على الإنسان فجاء اقتران حب الدار مع حب النفس في قوله تعالى ] وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا [(النساء - 66).فالإخراج من الديار مساوي ومعادل لقتل النفس ، فتشير الآية إلى أن الإخراج من الديار ، والحرمان من الوطن معادل لسفك الدماء . . (3)

    • وجاءت السنة تبيين وتجلي مفهوم المواطنة ،ومنها :
    عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ زُرْتُ عَائِشَةَ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ فَسَأَلْنَاهَا عَنْ الْهِجْرَةِ فَقَالَتْ لَا هِجْرَةَ الْيَوْمَ كَانَ الْمُؤْمِنُونَ يَفِرُّ أَحَدُهُمْ بِدِينِهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَإِلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَخَافَةَ أَنْ يُفْتَنَ عَلَيْهِ فَأَمَّا الْيَوْمَ فَقَدْ أَظْهَرَ اللَّهُ الْإِسْلَامَ وَالْيَوْمَ يَعْبُدُ رَبَّهُ حَيْثُ شَاءَ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ)) (صحيح البخاري) فقَوْلها : ( لَا هِجْرَة الْيَوْم ) : " أي لَا هِجْرَة بَعْد الْفَتْح " الَّتِي كَانَتْ وَاجِبَة إِلَى الْمَدِينَة ثُمَّ نُسِخَتْ وَأَصْل الْهِجْرَة هَجْر الْوَطَن، ويتضح هنا أن الخروج من الوطن فتنه لا يقدم عليه أحد إلا للحاجة أو مضطراً، كما خرج إبراهيم، ولوط عليهما السلام من وطنهم بعد إحراق إبراهيم الأصنام ، وطرده من البلاد. وقيل في ذلك :
    وقَدْ زَعَموا أنَّ الغَريبَ إذا نَأى وشَطَّتْ به أوطانُه فهو مُغرَمُ
    وأيُّ اغْترابٍ فوق غُربتنا التي لها أضحَت الأعداءُ فينا تَحَكَّمُ

    • وجاء في السنة :عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله r لمكة : (( ما أطيبك من بلد ، وما أحبك إلي ، ولو لا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك )) رواه الترمذي ، وصححه الألباني . فهو r يحب مكة حباً شديداً كره الخروج منها لغير سبب ، ثم لما هاجر إلى المدينة ، واستوطن بها أحبها وألفها كما أحب مكة ، بل كان r يدعو أن يرزقه الله حبها كما في صحيح البخاري

    ( اللهم حبب إلينا المدينة ، كحبنا مكة ، أو أشد )

    • وجاء عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما قدم رسول الله r المدينة ، وعك أبو بكر ، وبلال فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول :
    كل أمرئ مصبح في أهله والموت أدنى من شراك نـعله
    وكان بلال إذا أقلع عنه الحمى يرفع عقيرته يقول :
    ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بواد ، وحـولي اذخر، وجليل
    وهـل أردن يومـاً مياه مجنة وهـل يبدون لي شامة ، وطفيل
    وقال : اللهم العن شيبة بن ربيعة ، وعتبة بن ربيعة ، وأمية بن خلف ، كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء ، ثم قال رسول الله r ( اللهم حبب إلينا المدينة ، كحبنا مكة ، أو أشد ) رواه البخاري . فبلال رضي الله عنه يتمنى الرجوع إلى وطنه من حبه لهذا الوطن ،
    ويظهر ذلك في مشاعره وأحاسيسه عندما تأخذه الحمى ، فيتمنى يوماً ، أو ليلة يقضيها في الوطن ثم يعقب ذلك بلعن من أخرجوهم من وطنهم . قال ابن حجر رحمه الله تعالى (( وقوله ( كما أخرجونا ) أي أخرجهم من رحمتك ، كما أخرجونا من وطننا )) ولم ينكر عليه الرسول r ، بل دعا الله في تحبيب المدينة لهم . (3)


    الفصل الثاني: الأبعاد الشخصية للمعلم ودورها في تنمية الانتماء الوطني.

    إن دور المعلم في تنمية المواطنة لدى الطلاب كبير ، فهو المحور الرئيسي في العملية التربوية والتعليمية ، و إن الممارسات الإيجابية للمعلم من أجل تربية المواطنة لابد أن يساعده في إيجادها علاقات منسجمة في المجالات المعرفية والمهارية والوجدانية.

    يذكر ( المحرقي 2008م) في مجال المؤسسات التعليمية، عملية التعلم والتعليم أهم عنصر فيها هو ( الرأس ) ، أي العالم المعلم ، لأنه منوط به أمران مترابطان لا انفصام بينهما : التعليم والتربية : أي ( التدبير والسياسة ) (( كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون )) ( آل عمران – 79)(2)
    وهنا نبين أن شخصية المعلم لها أبعاد متعدد تختلف عند معلم و آخر ، ويختلف تبعا لذلك مفهوم المواطنة وروح الانتماء عند العاملين ، والتي نوردها في المباحث التالية :


    المبحث الأول: البعد المعرفي ( الثقافي ) للمعلم وتعزيز الانتماء الوطني.

    البعد المعرفي: ويقصد به القدرات الفكرية والثقافية، مثل: التفكير الناقد، والتحليل، واتخاذ القرارات، وحل المشكلات... وغيرها، حيث أن المواطن الذي يتمتع بهكذا قدرات يستطيع تمييز الأمور ويكون أكثر عقلانية ومنطقية فيما يقول ويفعل، ويقتضي ذلك :
    تدريب المعلم على كيفية بلورة المفاهيم المجردة والاتجاهات الإيجابية وربطها بالموضوعات المتاحة سواء من المقررات الدراسية أو القضايا والمشكلات المجتمعية، وتمكينه الطلاب من ممارسة حقوقهم والالتزام بسئولياتهم.
    كما إنه حرص المعلم على ترجمة خبراته الإيجابية إلى ممارسة فعلية في المواقف التعليمية المختلفة وأن يكون سلوكه مطابقاً لأفكاره التي يبثها في عقول التلاميذ .(9) و من سمات المعلم المعزز للانتماء الوطني، التالي:
    1. أن يعمل على إشراك جميع التلاميذ في عملية التعلم، وعلى إعادة الحيوية للصف وتصليح الخطأ الناجم عن التركيبة الهرمية له، والتخلص من النماذج السلبية في النظر إلى السلطة الرأسية أو الأفقية.
    2. وهو الذي يجعل من الوطنية موضوع التقاء لكل التوجهات والأفكار والآراء التي تعكس نوعاً من التعددية الثقافية والفكرية في المجتمع، وتنمية السلوك الاجتماعي والأخلاقي المسؤول وإيجاد جذور لها في سلوكيات التلاميذ،و يتعامل مع تلاميذه بموضوعية بغض النظر عن أية أبعاد عشائرية أو اجتماعية أو طائفية.(8)
    3. وأن يكون لديه سعة ثقافية في الفنون والعلوم واللغات ، ويقود التجديد وصناعة المجتمع وفقاً لمقتضيات العصر، وقادر على التعامل مع تجديد الثقافة المحلية والتفاعل مع الثقافة العالمية، بدلاً من التلقين أو الانبهار والتوقف عند كل جديد.
    4. ، كما يستطيع التدريس بأساليب منطلقة من منهجية المستقبل ، ويمتلك أكثر من لغة ويعمل على التوفيق بين الآراء وبناء وجهة نظر متطورة ومتغيرة.
    5. وهو المعلم الذي يهتم بالتفاعل مع الخصوصيات الأخرى، ويراعي التعددية الثقافية في تدريسه وتقويمه، وأن يكون لدى المعلم الوعي الكامل بالعوامل السياسية والثقافية والاجتماعية التي تؤثر على عمله.
    6. وهو الذي يكون له دوراً في نشر ثقافة السلام، والالتزام بمبادئ العدل والتسامح والحوار والاحترام بين أفراد المجتمع والجماعات والشعوب المختلفة بتنوعها العرقي والديني والثقافي (13)


    المبحث الثاني: البعد ( المهاري ) للمعلم وتعزيز الانتماء الوطني.

    البعد المهاري : إن ما تتطلبه مهنة المعلم من كفايات ومسؤليات ومهارات واتجاهات وأنماط سلوكية متباينة في التربية من أجل المواطنة يجعلنا نتفق على أن المعلم وراء مفهوم المواطنة الواعية ، وكان من الطبيعي أن يكون الطالب نتيجة تربوية متميزة نحو المواطنة، سيما وأن للمعلم دور كبير في تأكيد مفهوم المواطنة ببعدها المهاري من خلال الممارسات اليومية لطلابه ، لذلك يقترح التأكيد على آليات ترتقي بمستوى أداء المعلم ، من خلال تنمية مهاراته وقدراته وأسلوبه التعليمي حتى يستطيع استثمار المواقف اليومية في تنمية المواطنة


    لدى الطلاب ، ويقتضي ذلك :
    1. تعزز مفاهيم وأبعاد المواطنة عند المعلم ( خدمة المجتمع – الانتماء – الحرية – المشاركة السياسية .. ) في صورة سلوك يستطيع أن يدرب عليها التلاميذ في الأنشطة الصفية و اللاصفية.
    2. أن يرسخ مفهوم التعاون مع الآخرين والقيام بالعمل الخيري التطوعي والخدمي ، لتكوين طلاب أكثر فعالية في الحياة العامة.
    3. وهو المعلم الذي ينبغي أن يمارس دوره بفعالية وكفاءة في التدريس والتقييم والنمو المهني.
    4. وعلى المعلم أن يطبق المناهج الدراسية عمليا لكي يساعد على تنمية روح المواطنة من خلال الجانب العملي لدى الطلاب في جميع المواد و خصوصا في مواد الاجتماعيات والوطنية ، كأن يُؤخذ الطلاب إلى الأماكن التي توجد بها هذه الدروس ، متجسمة بشواهد وأعيان ، يقف عندها معلماً وباعثاً الانتماء لهذا الوطن .
    5. وبصفة عامة على المعلم تغير الوضع الراهن للتربية من أجل المواطنة ، بتغير طرق التدريس الحالية بطرائق تدريس قائمة على المشاركة في تكوين المعرفة وتشكيلها واكتشافها.
    6. وكونه مشجعاً للأنشطة الطلابية بالمدارس من خلال تنمية مشاعر الانتماء لدى الطلاب.
    7. مستجلياً المتغيرات المحلية والعالمية، ومحاولاً تعريف الطالب بها، وتشجيع تعاملهم معها بفكر مبتكر وقادر على التلاقي والتواصل بدلا من الرفض والانزواء.
    8. كونه قدوة ومثلاً أعلى لطلابه في حب وطنه، والانتماء إليه، ويظهر ذلك في أقواله وفي المظاهر السلوكية الدالة.(14)
    9. مشجعاً الناشئة على الاشتراك في منظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية في المجتمع المحلي.


    المبحث الثالث: البعد ( الوجداني ) للمعلم وتعزيز الانتماء الوطني.

    البعد الوجداني : من المفاهيم العامة للوطن البعد الوجداني أو حب الوطن، و الوطنية الوجدانية تعني حب المعلم وإخلاصه لوطنه والتفاني من أجل خدمته و الذي يشتمل الانتماء إلى الأرض والناس والعادات والتقاليد والفخر بالمقدرات التاريخية. ولعل من أهم سمات المعلم المعزز للانتماء الوطني، التالي:
    1. قادر على تكوين طلاب معتزين بوطنهم وبولاة أمره وبنظامه ومؤسساته الاجتماعية، ولديهم القدرة على التضحية بالنفس والمال في سبيل الدفاع عنه .
    2. له دور كبير في ترسيخ حب الوطن والانتماء إليه لدى الطلاب، حيث ينمي فيهم مشاعر الحب والولاء لهذا الوطن، ويحثهم على الحرص عليه والدفاع عنه ضد كل معتد أثيم.
    3. حب الوطن والشعور بالانتماء إليه والولاء لـه والوفاء بحقوقه من أهم القيم التي يجب أن يمتلكها و يبثها في الطلاب ويرسخها في نفوسهم منذ الصغر.


    4. قادر على تنمية حب الوطن في نفوس طلابه بخدمته والعمل من أجل تقدمهم.
    5. قادراً على تنمية التضحية، وفداء الوطن بكل ما هو غال ٍ ونفيس .
    6. أن يتمكن من غرس حب المحافظة على أمن الوطن وسلامة ممتلكاته في أذهان طلابه.
    7. مجنباً النشء العقاب البدني لحفظ كرامتهم، وهي من مكونات المواطنة الأساسية.

    الفصل الثالث: دور المعلم في تفعيل مجالات الأهداف التربوية في المقررات الدراسية لتعزيز الانتماء الوطني.

    من الطبيعي لكل معلم أن يتضح له معالم الطريق الذي يسلكه، من خلال المعارف والخبرات و الممارسات اليومية للتربية والتعليم ، بها يستطيع أن يعد العدة من طرائق وأساليب تعليمية ووسائل وأنشطة وقوائم تقويم ليحقق أهدافه التربوية والتي منها تنمية المواطنة لدى الطلاب، ومن الجدير بالذكر أنه مهما بلغت صعوبة تحديد واختيار الأهداف وصياغتها سلوكيا فهو عمل لا بد منه ، ومقررات بلا أهداف يعني نظاما تعليميا عاجزا بلا توجيه ولا نمو.
    إن على كل معلم أن يعرف أن التربية الوطنية جزء مكمل لسياسة التعليم لكل دولة ، وهدف من أهدافها العريضة ، وإذا كان لها منهجها ومعلموها، فإن أي معلم مهما كان تخصصه، له دور في التربية الوطنية للنشء، فإذا ما وعى المعلمون أهداف التربية الوطنية جيدا، فإنه بإمكانهم العمل على تحقيق تلك الأهداف من خلال دروس المواد الدراسية التي يقومون بتدريسها، سواء كانت تلك المادة القرآن الكريم، أو اللغة العربية ، أو العلوم أو الرياضيات ، أو غيرها من المواد.(20)
    إن من واجبات المعلم ، صياغة الأهداف التعليمية والسلوكية الإجرائية اليومية بما يتناسب ومتطلبات المقررات الدراسية ، في مراعاتها
    وترسيخها للأبعاد المختلفة لحب الوطن والانتماء إليه لدى الطلاب ، فدور مربي الوطنية هو بلورة المفاهيم المجردة والاتجاهات الإيجابية وربطها بواقع حياة الطلاب من خلال المقررات الدراسية ، والقضايا والمشكلات اليومية.ويشارك في تحقيق أهداف التربية من أجل المواطنة، مؤسسات كثيرة ومن أهمها:
     الأسرة : وهي المجتمع الصغير داخل البيت ، يكتسب منها اتجاهاتها وقيمها نحو المواطنة.
     المجتمع : وهي الأسرة الكبيرة خارج البيت، بما فيه من مؤسسات مدنية، واجتماعية محلية.
     المدرسة : وذلك من خلال كل ما يتصل بالعملية التربوية والتعليمية.

    • خطوات اختيار الأهداف الوطنية في المقررات الدراسية :
    الخطوة الأولى : يجب على لمعلم وقبل تحضير دراسة ، وضع خطة التدريس وكتابتها في كراس التحضير.
    الخطوة الثانية : أن يحول الأهداف التعليمية إلى أهداف سلوكية في ضوء المحتوى الدراسي ، متضمنا على أقل تقدير هدفاً واحداً لتنمية
    المواطنة لدى الطلاب.


    الخطوة الثالثة : التفكير في الطرق والأساليب التدريسية والوسائل والأنشطة التعليمية التي تحقق هذه الأهداف.
    وقد اختار ( بلوم وزملاؤه ) تصنيفا للأهداف التعليمية في مجالات ثلاثة هي :
    المجال المعرفي 2- المجال الوجداني 3 – المجال المهاري ( النفس حركي )
    وفي ما يلي وصف لكل مجال و تضمينه التربية من أجل المواطنة :

    المبحث الأول: مجال الأهداف المعرفية لتعزيز الانتماء الوطني.

    الأهداف المعرفية :هي الأهداف الأكثر شيوعاً في أنظمتنا التعليمية وبنظرة ناقدة لهذه الأنظمة نجد أنها موجهة نحو اكتساب الطالب المعرفة أو المعلومات أكثر من تنمية قدرات التعامل مع هذه المعرفة.(21)

    • الأساليب التي تساعد المعلم في تكوين وتنمية الجوانب المعرفية لتعزيز الانتماء للوطن.
    1. تكوين المعلومات الجديدة، حول المواطنة.
    2. العمل على تنمية المهارات الفكرية والملكات الإبداعية لدى الطلاب لتحقيق النمو العقلي لديهم.
    3. تنمية مهارات اتخاذ القرار والحوار واحترام الحقوق و الواجبات لدى الطلاب.
    4. تعريف الناشئة بمؤسسات بلدهم، ومنظماته الحضارية.
    5. أن يكونوا مواطنين مطلعين وعميقي التفكير يتحلون بالمسؤولية، ومدركين لحقوقهم وواجباتهم.
    6. تعزيز نموهم الثقافي، وان يكونوا أكثر ثقة بأنفسهم.
    7. تنمية القيم الاجتماعية، والمعارف المدنية.


    المبحث الثاني: مجال الأهداف المهارية لتعزيز الانتماء الوطني.

    الأهداف المهارية ( النفس حركية ): تعد هذه الأهداف من الأهداف المركبة ، وتتطلب تآزراً حركياً ونفسياً وعصبياً، والاستجابة الحركية مثل : الكتابة، والقراءة، والمحاورة ، والسباحة ، والجري، والرسـم، والطبـاعة، واستخدام الكمبيـوتر، والنجارة .. والنطق (21)
    • الأساليب التي تساعد المعلم في تكوين وتنمية الجوانب المهارية لتعزيز الانتماء للوطن.
    1. الاهتمام بالجانب الجمالي للمدرسة بإنشاء الحدائق المدرسية.



    2. تنمية مهارات اتخاذ القرار والحوار واحترام الحقوق و الواجبات لدى الطلاب.
    3. تشجعهم على لعب دور ايجابي في مدرستهم وفي مجتمعهم وفي العالم.(17)
    4. توعية الناشئة بضرورة المحافظة على مرافق الوطن العامة ، كالثروة المائية ، والطرقات ، والمنشآت العامة ، ومؤسسات الدولة ، باعتبارها ملك للجميع ، و ثروة وطنية.
    5. تطوير مهارات المشاركة والقيام بأنشطة ايجابية ومسؤولة.
    6. من خلال البرامج والأنشطة المتنوعة الصفية وغير الصفية.
    7. التمثيل ولعب الأدوار، في تقمص بعض الشخصيات التاريخية التي اتسمت باتجاهات وقيم في المواطنة والوطنية.
    8. الممارسات الفعلية لبعض الأعمال الوطنية، كالمشاركة في المناسبات الوطنية، وتنظيف الشواطئ.
    9. المناقشات والمناظرات حول مفهوم وضرورة المواطنة.


    المبحث الثالث: مجال الأهداف الوجدانية لتعزيز الانتماء الوطني.
    الأهداف الوجدانية : يقصد بالأهداف الوجدانية أنها الأهداف المرتبطة بالقيم المستمدة من العقائد والتقاليد، وتقوم على ربط المعلومات التي تقدم للمتعلم بوجدانه لكي يسلك سلوكاً وجدانياً تجاه الأشخاص أو الأشياء أو الموضوعات، وتتعلق هذه الأهداف بالآراء والميول وأوجه التقدير والمواقف أو الاتجاهات والقيم وأساليب التكيف في الحياة.(21)
    تأتي أهمية تربية المواطنة الوجدانية من حيث أنها عملية متواصلة لتعميق الحس والشعور بالواجب تجاه المجتمع، وتنمية الشعور بالانتماء للوطن والاعتزاز به، كما أن أهداف تربية المواطنة لاتتحقق بمجرد تسطيرها وإدراجها في الوثائق الرسمية، بل إن تتحقق من خلال بلورتها كعقيدة وميول وجدانية يؤمن بها الطلاب ويعيش من أجلها.

    • الأساليب التي تساعد المعلم في تكوين وتنمية الجوانب الوجدانية لتعزيز الانتماء للوطن.
    1. الشعور بأهمية هذه البلاد ومكانتها العظيمة والخاصة ، حيث إنها تضم أعظم البقاع ، وأشرفها عند المسلمين : مكة المكرمة ، والمدينة المنورة.
    2. إثارة القصص الوطنية ، وعقد الأمسيات الشعرية.
    3. القدوة وضرب المثل من خلال وطنية المعلم.
    4. استثمار البيئة والأماكن لتنمية الاستجابات الوطنية، بتعريف الناشئة بمؤسسات بلدهم، ومنظماته الحضارية.
    5. غرس حب النظام والاتجاهات الوطنية، والأخوة والتفاهم والتعاون بين المواطنين.
    6. واحترام النظم والتعليمات، وواجبات المواطنة،بتنمية الحس والشعور بالواجب تجاه المجتمع .


    7. غرس روح الولاء ، والانتماء.
    8. تعزيز الإحساس بمشكلات المجتمع ، والمساهمة في حلها.
    9. المحافظة على استقرار وتماسك المجتمع.
    10. تنمية احترام النظم والتعليمات، والاتجاهات الوطنية.

    • أهمية تحديد الأهداف السلوكية لتعزيز الانتماء الوطني :

    تظهر أهمية تحديد المعلم لأهدافه السلوكية والإجرائية عند إعداده للدروس اليومية لتعزيز الانتماء الوطني، بالفوائد التالية :
    1. تسهل على المعلم صياغة أهداف التربية بالمواطنة وتحقيقها.
    2. تجعل المعلم يقوم بعملية تحليل المحتوى الدراسي للمقررات واستنتاج أهداف التربية بالمواطنة .
    3. تكشف للمعلم الأساليب التدريسية المناسبة مثل: طرائق التدريس، الوسائل التعليمية،الأنشطة المناسبة لتعزيز المواطنة.
    4. تؤدي إلى تحقيق وطنية أعمق، لأن جهود المعلم والمتعلم ستتركز حول تحقيق أهداف مقصودة، بدلا من أن تبدد أو توجه لتحقيق نتائج سلبية لا تخدم مقاصد التربية بالمواطنة.


    الفصل الرابع: السياسات المقترحة في تطوير المقررات الدراسية لتعزيز الانتماء الوطني.

    إنه من الضروري تمكين الربط بين المضمون النظري في المقررات الدراسية وتطبيقاتها العملية، لكونها أساسا في تنمية المواطنة من خلال الممارسة ، فمن الواجب انعكاس المعارف والأفكار النظرية إلى ممارسات تربوية داخل البيئة التربوية على نحو يتجاوز الحدود والأفكار المعرفية ، تستمر وتتعدى الحدود المدرسية متمثلة بتعاملات النشء مع المجتمع الخارجي و الخدمات الوطنية.

    المبحث الأول: : أثر المقررات الدراسية في تعزيز الانتماء الوطني.

    هل للمقررات الدراسية أهمة بكونها وسيلة من وسائل التربية من أجل المواطنة وتعزيز روح الوطنية ؟ يكاد يتفق خبراء التربية و المختصين في المناهج الدراسية على أن المقررات الدراسية ولما فيها من مفهوم واسع يتجاوز الأفكار المعرفية وحدودها الدراسية الضيقة إلى مكونات المواطنة الأساسية قد تكون أساساَ في تكوين الاتجاهات والقيم ومجالات المعرفة والمهارات المجتمعية والوجدانية.
    و أن أهداف التربية بالمواطنة لا تتحقق بمجرد تسطيرها وإدراجها في الوثائق الرسمية ، بل إن تحقيق الأهداف يتطلب ترجمتها إلى إجراءات عملية وتضمينها المناهج والكتب الدراسية. يقول ( المحرقي 2008م) حتى تكون المواطنة مبنية على وعي لابد أن تتم بتربية مقصودة تشرف عليها الدولة، يتم من خلالها تعريف الطالب المواطن بالعديد من مفاهيم المواطنة وخصائصها، مثل: مفهوم الوطن، والحكومة، والنظام السياسي، والمجتمع، والشورى، والمشاركة السياسية وأهميتها، والمسؤولية الاجتماعية وصورها، والقانون، والدستور، والحقوق والواجبات، وغيرها من مفاهيم المواطنة وأسسها... وتنجز المدارس تلك المسؤولية من خلال المناهج الدراسية التي تبدأ في مراحل العمر الصغرى، وتستمر حتى بقية المراحل العمرية.( 2 )

    المبحث الثاني: إثراء المعرفة ( الثقافة ) الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني.

    إن إثراء المعرفة والثقافة الوطنية لدى النشء ضرورة حتمية في تنمية روح المواطنة وتعزيز الانتماء للوطن ، مما يجعل المتعلم واعي للأبعاد المختلفة ولما هو مطلوب منه كعضو فاعل في هذا الوطن الكبير .
    وجاء عند ( النصار 1424هـ) أن تشجيع المتعلمين على بناء المعرفة الشاملة للتنوع والاختلاف التي تتميز به الدولة، ومحاولة فهم هذا التنوع، ... تبدو الرغبة في القضاء على التمييز العنصري، وفي إبراز العمق والأصالة في الهوية المحلية، ... من خلال تطوير مستوى التعاون والعمل الجماعي بين الأفراد، وفي احترام قيم الآخرين، وتقدير فنونهم، وتأكيد أهمية الثقافة المحلية في توحيد الأمة.(15) ، لذا كان على صانعي المقررات الدراسية تضمين الأهداف التربوية والتعليمية في المقررات الدراسية ، للأسباب التالي:
    1. إبراز خصائص المملكة العربية السعودية الدينية ، ومكانتها الرفيعة باعتبارها القلب النابض للعالم الإسلامي ، وقبلتهم ، ومنها بدأ نور الإسلام يشع سناه في أصقاع العالم .


    2. إيقاظ معاني الغيرة ، والفداء والمروءة في نفوس الطلاب على مكتسبات الوطن بحيث يشعر أن كل ما في الوطن هو ملك له ، ولغيره ، ولا يسمح له ، أو لغيره بالعبث بمقدرات الوطن .
    3. تفعيل غاية التعليم في المملكة على شكل برامج عملية نافعة ، والعمل على جعل سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية المرجعية لترسيخ الانتماء الوطني وحفز المربين إلى تعميقه ، وذلك لسلامة اتجاهاتها ، ومنطلقاتها .
    4. ربط ما يقدم للطالب سواء في المواد الدراسية ، أو الأنشطة والبرامج بواقع الطلاب الذي يعيشونه .
    5. تحذير الطلاب من الأفكار الهدامة التي يبثها مروجوها عبر القنوات المختلفة والتي تؤدي إلى زعزعة الانتماء الوطني في النفوس ، وخصوصاً أن هذا العمر تتكون فيه الاتجاهات والقيم ويمكن ذلك عن طريق :
     استضافة العلماء الموثوق في علمهم لبيان المنهج الصحيح في تلقي الأفكار والموقف الصحيح منها .
     إقامة برنامج حواري مع الطالب للوصول إلى الشبهات التي تساور عقله ، والسعي إلى إبطالها . (3)

    المبحث الثالث: الأنشطة الملموسة والرمزية في مؤسسة التعليم لتعزيز الانتماء الوطني.

    إن الأنشطة والممارسات الطلابية المختلفة يمكن أن تسهم في ترجمة مفاهيم المواطنة المجردة إلى سلوك ومنهج حياتي يتعايش معه الطالب في وقائع حياته اليومية، فإذا وفّقنا في هذا الأمر سيترجم مفهوم المواطنة سلوكاً عملي بدلاً من كونه مجموعة معارف تُحشى فيها أذهان الطلاب ، ولقد لوحظ افتقار الأنشطة الطلابية إلى آليات تنمية مشاعر الانتماء ، ويرجع ذلك إلى قصور تفاعل التكوينات الطلابية مع المجتمع والبيئة المحيطة، وقصور قدرة القائمين على الحياة الطلابية في استجلاء المتغيرات المحلية والعالمية ، ومحاولة تعريف الطلاب بها، وتشجيع تعامله معها بفكر مبتكر وقادر على التنقيح والتواصل بدلا من الرفض والانزواء ، لذا يُقترح وسائل لتنمية روح المواطنة من خلال الأنشطة الطلابية التالية:
    1. الاحتفاء بالمناسبات الوطنية وفي مقدمتها اليوم الوطني بشكل يشعر الشباب بقيمتها ودلالاتها. (10)
    2. أن يقيم المسابقات ذات الجوائز المادية والمعنوية لتشجيع الطلاب على كتابة الموضوعات والقصص التي تؤكد على حب الوطن والتضحية من أجله بكل غالٍ و نفيس.
    3. أن يتمكن من تعريف طلابه بحقوقهم وواجباتهم ، وتأكيد حقهم في المساواة الاجتماعية والسياسية والفرص المتكافئة, وتدريبهم على ذلك، من خلال أساليب متعددة مثل مجلس إدارة الفصل، وانتخابات مجلس المدرسة الطلابي.
    4. أن يتمكن من توعية الطلاب بالمشكلات والصعاب التي تواجه وطنهم، وإحساسهم بمسئوليتهم في مواجهتها، والتماس الحلول الإيجابية لها متعاونين وشركاء في البذل والعطاء.
    5. أن يمتلك القدرة على الأسلوب العلمي المنطقي في تثبيت المعاني الوطنية، ومواجهة مشكلات وقضايا الوطن. (14)
    6. اختيار بعض الدروس العلمية مما له شأن بموضوع المواطنة الصالحة وواجب الطالب تجاهها، وإلقائها أثناء فسحة الفطور ، ويعدها كلاً من المعلمون والطلاب .


    7. إقامة مسابقات ثقافية ، وبحوث تُعنى بتنمية حب الوطن لدى الطلاب .
    8. دمج الطلاب في مجتمعهم عن طريق زيارات منسقة للدوائر الحكومية ، ومؤسسات المجتمع المدني ، وإيضاح أن الطالب جزء من هذا المجتمع الكبير له ما له من واجبات، وعليه ما عليه من حقوق .
    9. إقامة معارض دورية تبين إنجازات الوطن ، وعلاقتها المباشرة بالطالب .
    10. العناية بمرافق المدرسة ، وتشمل : تهيئة المصلى المدرسي ، صيانة المعامل ، صيانة الحدائق ، صيانة الكتب المدرسية والعناية بها والعناية بالفصول الدراسية ، وتفعيل دور الطلاب في نشاط المدرسة .(3)
    11. إشراك الطلاب في أنشطة مدرسية تقدم خدمات اجتماعية للمجتمع المحلي.


    المبحث الرابع: واقع المقررات الدراسية وتعزيز الانتماء الوطني.

    إذا أردنا أن نخدم المواطنة عبر المقررات الدراسية يجب أن تكون عناصر تنمية روح المواطنة والانتماء الوطني ،مبثوثة في المقررات الدراسية ولا يخصص لها مادة واحدة كما هو حاصل الآن ، وإن عرض أجزاء من أهداف المواطنة من خلال مادة التربية الوطنية أو الجغرافيا جيد، لكنه لا يكفي في تحقق المواطنة في نفوس النشء ، وظهورها بعد ذلك في السلوك ، بل لابد من صناعة محيط دراسي واسع تزرع وتترعرع فيه مفاهيم المواطنة وأبعادها المختلفة ، حتى تكون إحساسا وسلوكا كامنا في مكونات النشء ، و يحس من خلاله بدفء الوطن ، ومكانة في المجتمع، ولديه دور يقوم فيه ورأي يستعان به ويستثمر في صناعة القرار وبناء الوطن.

    ويلاحظ بصفة عامة على الوضع الراهن للتربية من أجل المواطنة في التعليم العام، أن هناك تركيزا في اتجاه واحد ، وهو تقويم المعارف للطالب بشكل سردي غير تحليلي ، وعلى الطالب فقط استيعاب المعارف و حصد أعلى الدرجات، حيث أن الامتحان هو المعيار الأساسي للانتقال من مرحلة إلى أخرى، من مراحل التعليم العام، وهذا لا يُكوّن مواطن يتحمس ويشارك لخدمة المجتمع و ضع الأفكار المفيدة، للنهوض بالوطن ورفعة مكانته.

    وقد تم تحليل محتوى بعض المقررات الدراسية بالتعليم العام ، وهي مواد التربية الإسلامية و الاجتماعيات، والتربية الوطنية للمرحلتين المتوسطة والثانوية ، وعلم الاجتماع للمرحلة الثانوية ، وفق تحليل محتوى المواضيع المفهرسة للمقررات وكان من أهم نتائج هذا التحليل ما يلي: المقررات الدراسية بالمرحلتين المتوسطة و الثانوية ضُمنت قدراً قليلاًً عن المواطنة، كما ينقص المقررات الدراسية الكثير من المعارف الثقافية و المواقف التعليمية/ والممارسات العملية اليومية للمواطنة، حيث تفتقد محتويات الكتاب المدرسي لكثير من مكونات المواطنة، وإن وجدت فغالباً ما تكون ضمنيا، عدا مقرر التربية الوطنية في كلا المرحلتين حيث لوحظ إفراد مواضيع تنمية المواطنة لدى الطلاب بشكل يتناسب ومضمون مقررات التربية الوطنية للمرحلتين المتوسطة والثانوية.

    التوصيات :

    إذا نظرنا إلى واقع المقررات الدراسية ودورها في تنمية روح المواطنة لدى الطلاب وجدنها تفتقد إلى المقومات الأساسية، التي لابد على القائمين عليها ، من إعادة صياغتها لتتواكب مع متطلبات التغيرات المحلية والعالمية ، والتي يمكن أن نعدد منها التالي:
    1. تطوير المناهج التربوية وتفعيلها بما يحقق تعزيز الانتماء الوطني.
    2. تحديد أوجه السلبيات والإيجابيات في المقررات الدراسية في التعليم العام، وتلك التي تعزز الانتماء الوطني وتنمية روح المواطنة.
    3. حضور التواصل بين الطلاب من جهة والمعلمين من الجهة الأخرى ، ليتمكن النشء من تصور المثل الأعلى الذي يتوقون إليه، ويستلهمون منهم القيم الإنسانية التي تؤدي إلى تكوين مشاعر الانتماء الوطني.
    4. تضمين خطط الإدارة المدرسية القيم الوطنية المرغوب تعزيزها في الطلاب ، لتزيد اللحمة والمودة والتفاعل مع مجتمعهم ، ضمن الفعاليات والمناسبات المدرسية المختلفة.
    5. تعزيز قيم الحوار في المقررات الدراسية ، باحترام الرأي والرأي الآخر ، وتعلم فنون الإنصات والإستماع.
    6. تكامل كافة مؤسسات المجتمع المدني مع المؤسسة التعليمية لإحياء مفهوم المواطنة و تنمية روح الانتماء.
    7. يجب إدخال مفهوم التربية من أجل المواطنة في جميع المقررات الدراسية و جميع المراحل التعلم العام إن أمكن.
    8. لا يركز على مادة دراسية معرفية بعينها في تنمية روح المواطنة وتعزيز الانتماء الوطني ، أو أن تحدد مرحلة عمرية دون غيرها.

    الخاتمة :

    نخلص إلى أنه يجب على المعلم أن يهتم بتطوير أربعة جوانب تُعزز الانتماء الوطني لدى الطالب ، وهي: المعرفة، والقيم والميول والاتجاهات الوجدانية ، والمهارات، والمشاركة الاجتماعية. و ذلك من خلال تضمينها في الأهداف السلوكية التي يصوغها المعلم عند إعداد الدروس اليومية للمقررات الدراسية ، ويراعي في تنفيذها اختيار الأساليب والطرائق التدريسية المناسبة .
     
  4. نسمه جنوبيه

    نسمه جنوبيه تربوي مميز عضو مميز

    3,069
    0
    0
    ‏2010-03-14
    ....
    عيوون

    ربي يوفقك ويسدد على الدرب خطااااك
     
  5. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,733
    114
    63
    ‏2008-01-03
    دور المعلم في اللحمة الوطنية
    مما لاشك فيه أن المعلم هو سفير الفكر داخل المجتمع المدرسي وتحديداً الصف التعليمي , فينبغي عليه أولاً قبل كل شئ أن يعزز إنتماء الطالب لوطنه وأن ينبذ الأفكار الخاطئة والمذمومة شرعاً في التعصب القبلي أو الإنتماء المناطقي على حساب وطن , لذا فمن الأجدر البدء في إحساس الطالب بمسؤوليته تجاهـ وطنة وتعزيز هذا الشعور لايقف عند الثناء والمدح في الوطن بل لابد أن يُمارس ويكون ذلك في إشراك الطالب بإعداد بحوث ومطويات عن الوطن وإعداد أوراق عمل في الأنشطة المنهجية واللآمنهجية تتحدث عن بدء تكوين الدولة السعودية, وذكر أهم منجزات الوطن ومكانته في الأمة العربية وبل وعلى خارطة العالم أجمع , وذكر ما خصه الله عزوجل به من مكانة دينية كمهبط للوحي وإنطلاق للإسلام .. وجود مدينيتي تعتبر مزار ديني خلال أيام السنة بشكل متواصل وما تحضى به من إهتمام على مستوى حكومي وشعبي ..

    بعد ذلك يأتي دور توجه المعلم لكيفية شرح معنى اللحمة الوطنية
    وهي في نقاط مختصرة قد تفيد بحول الله تعالى
    *وجوب أهمية طاعة ولي الأمر وعدم الخروج عليه وأن الإسلام يحث على توحد كلمة المسلمين لإعلاء رايتهم
    * نبذ العصبية القبيلة والمناطقية وأن الوطن يتكون من ( شعب واحد ) كلهم تحت راية لاإله إلا الله محمداً رسول الله ..
    * شرح أهمية اللحمة الوطنية في بناء الوطن والحفاظ على منجزاته
    * ضرب الأمثلة بما يدور في دول أخرى من تفكك وإخلال بالأمن بسبب التمزق والتفرق بين أبناء الشعب الواحد
    * إستشعار نعمة الأمن والأمان وشكر الله عزوجل عليها
    *الإحساس بالمسؤولية الوطنية وأنها تقع على عاتق فرد فرد في المجتمع
    * لاوطن بدون إنتماء وإنتماء بدون وطن
    * تبصير الطالب بما يُحاك على وطنه من أطماع خارجية وأهداف قذرة مع مراعاة الفئات العمرية عند شرح ذلك
    * التذكير بأن يد الله مع الجماعة وأن الوطن يحتاج تلاحم أبناءه لكي يستمر في عطاءه
     
  6. ناصر الرحيل

    ناصر الرحيل عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    ‏2009-01-16
    معلم
    عيوون

    تحصلين بالمرفقات

    دور المعلم

    وورقة عمل

    من اعداادي

    واعذرينا عن القصور

    ودعواااتك لنا
     
  7. ناصر الرحيل

    ناصر الرحيل عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    ‏2009-01-16
    معلم
    اتمنى من الجميع مسااعدة الاخت :: عيوون :: بموضوعها

    لانها بحااجه لكم وان تأخذ براايكم حول سؤالها

    برأيك ما هو دور المعلم في االلُّحْمَةالوطنية
     
  8. !¤~`][الشامخ][`~¤!

    !¤~`][الشامخ][`~¤! عضو سابق في مجلس إدارة الموقع عضو مميز

    12,924
    0
    0
    ‏2008-01-19
    أشرف مهنة
    دور المعلم والمعلمة كبير بما أنهما قدوة ومن واقع المسؤولية المناطة بهما
    وسأكتفي بذكر بعض النقاط
    يكون تعزيز الانتماء للوطن واللحمة الوطنية من خلالها :
    ربطهم بالعلماء والدين لمواجة التحديات والفتن
    التوجيه والارشاد والاجابة ع تساؤلاتهم بما يتناسب مع مداركهم حول ما يحدث حولهم من مجريات
    اللحمة الوطنية تكون بين الشعب بإزالة جميع الفروق فدور المعلم عظيم بإزالة الترسبات القبلية والطائفية المخالفة للمنهج السوي
    ترسيخ معنى الوطنية بربطهم بالواقع بتقدير مدخرات الوطن وخيراته علينا
    المقارنة بين الماضي والحاضر واظهار النعم علينا وربطها بما يدور من كوارث وحروب حولنا لنعلم حجم النعمة
    ومع القيادة بذكر ما بذلوه وما يبذلوه في الرقي بالوطن والمواطن
    تهيئة جيل جديد بفكر متفتح يساهم في بناء الوطن ويعمل من أجله
     
  9. عمر الزهراني

    عمر الزهراني <font color="#990000">مراقب عام </font> مراقب عام

    6,050
    0
    0
    ‏2010-01-31
    سؤال محرج جدا جدا جدا
    المعلم هو من يغرس هو من يهتم هو من يسقي هو من يرعى أبناء هذا الشعب ...
    الدور عليه كبيرجدا من خلال التوجيه ومن خلال تذكير أبنائنا الطلاب بفضل الله أولا وفضل قادة هذا الشعب ثانيا ...
    ثم أنه من واجبنا نحن المعلمين أن نعلم أنفسنا ونثقفها أو ان نغرس هذا الامر في مكنونات أنفسنا ...
    أنه لولا الله ثم هذا التكاتف بين الشعب وبين هذه الحكومة الرشيدة لما كان هذا التقدم وهذا التطور الذي نعيشه ...
    نحن أمة منصورة ومؤيدة من عند الله سبحانه وتعالى ...ووجود هذه الحكومة ماهو إلا نصر من الله لهذه الأمة ...

    أن تعرف حق الله سبحانه وتعالى وأن تعرف حق نفسك حري أن يُعرفك على كل مايقدم لك من خدمات...
    هذا هو دافع كبير لنا أن يجعلنا نتكلم ونوجه أبنائنا الطلاب نحو حب هذا الوطن الشامخ ...

    دورنا هو دور الموجه ودور المذكر ودور الناقل لكل ماهو حاصل وسيحصل من خير ...
    سيعلم أبنائنا أننا في خير من خلال أخذنا لمثل هذه المواقف بشكل سليم وصحيح يجعلنا نحرك مافي قلوبهم من حب ووفاء لهذا الوطن المعطئ...

    كلام بسيط من قلب محب.. لتراب هذا البلد..
     
  10. شمااااليه

    شمااااليه عضوية تميز عضو مميز

    1,065
    0
    0
    ‏2011-01-29
    معلمه
    للمعلم دور كبير في اللحمه الوطنيه فالمعلم هو من يقوم بغرس الأخلاق في نفوس الطلاب بعد البيت وتنشئتهم تنشئه اسلاميه وهو القدوه الحسنه الذي يقتدي به كثير من الطلبه وهو الموجه الأساسي لهم لذلك يقع عليه دور كبير في التوجيه والأرشاد وبيان أهميه طاعه ولي الأمرمن خلال القران الكريم والسنه النبوية وكذلك تنمية حب الوطن في نفوس الطلاب ووجوب خدمة مجتمعه وخاصه الوطن وبذل كل غالي ونفيس من أجله فالوطن هو منزل الطالب الكبير وبيان حقوق الوطن ووجوب خدمه وطنه والأخلاص لولاة الأمركذلك على المعلم بيان أهميه نعمه الأمن وأنها أكبر نعمه أنعم الله بها على الشعوب وضرب الأمثله لبعض الدول التي فقدت الأمن فتحولت حياتهم الى خوف ورعب كذلك للمعلم دور كبير في حماية الطلاب من الدعوات المنحرفه والأفكار الهدامه وتوضيح موقف الأسلام منها وووجوب أحترام علماء الأمه وتقديرهم كذلك محاوله التعرف على مشكلات الطلاب ومحاوله حلها وتبصير الطلاب بخطورة بعض المواقع والقنوات من خلال القاء المحاضرات وتنميه حب الوطن في نفوسهم منذو الصغر حتى ينشؤا على ذلك..

    شكرا لكِ أختي عيون والمعذره على التقصيروبالتوفيق للجميع..
     
  11. سافا

    سافا تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,337
    0
    0
    ‏2010-08-07
    معلمة
    تعزيز الدين وحب الوطن من خلال فتح مواضيع حول سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وكيف أنه نهض بالأمة وعوامل ذلك ومقوماته وكذلك دورنا كأفراد في النهوض بالوطن لأنه عنوان لنهضتنا
    شرح تاريخ نهضة الوطن وحقيقة عدوها وسبل النيل منه تنمية مهارات مواجهة العدو بالحكمة والقوة والنهضة
    عدم تجاهل العدو والتميع معه لأن الواقع أثبت ذلك فلا بد من مواجهة العدو بالمثل نشحذ في طلابنا الدين والاستعداد البدني والنفسي والفكري لمواجهة المستجدات فليس دفن الروس في التربة مجدي اليوم ...
    ولكي يقوم المعلم بذلك بصورة مجدية لا يترتب عليها مفسدة أو اجتهادات فردية فلا بد من اعداد دورات مكثفة للعمل التطوعي ومهارات التمريض والدفاع عن النفس ودراسة في سيرة النبي الحربية وغيرها وفق منظومة تضمن السلامة والنجاح
     
  12. اشرف شيخ

    اشرف شيخ عضو سابق في مجلس إدارة الموقع عضو مميز

    12,100
    0
    0
    ‏2009-01-14
    معلم
    سأتحدث عن الوضع القائم في التعليم العام
    باعتقادي ان اعداد المعلم لترسيخ اللحمة الوطنية في أذهان الطلاب تحتاج إلى قائمة بقيم المواطنة ، والتي يجب تضمينها برامج إعداد المعلم ؛ حيث تفيدالقائمين على وضع وتطوير برامج إعداد المعلم في مختلف التخصصات لتقدم مقياسا لتنمية قيم المواطنة ، يمكن الإفادة منه في تقويم مدى نمو قيم المواطنةلدى المتعلمين في كل مراحل التعليم .
    كما يجب ان يعد مقياسا للوعي بقيم المواطنة ، يمكن الإفادة منه في تقويم مدى وعي المعلم بتلك القيم لأن جميع المعلمين يتمتع بحبه للوطن ولكنه لا يقوم بإيصال هذا الشعور الى فكرأبناءه الطلاب.

    وكم أتمنى إعداد برنامجا مقترحا لتنمية قيم المواطنة ، يمكن الإفادة منه في تطوير برامج إعدادالمعلم الحالية ، وكذلك البرامج التدريبيه للمعلمين أثناء فترة الخدمة
    ويجب على المختصين ان يوجهوا الأنظار على وضع برامج إعداد المعلم في مختلف التخصصات إلى ضرورة تضمينتلك البرامج برنامجا لتنمية المواطنة .

    وجهة نظري باختصار
    الله يوفقك عيون