اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


[[ كـيـف تدير لقاء تربوي ؟ ]]

الموضوع في 'ملتقى تطوير الذات' بواسطة عبدالرحمن الدويرج, بتاريخ ‏2011-03-24.


  1. عبدالرحمن الدويرج

    عبدالرحمن الدويرج عضوية تميّز عضو مميز

    177
    0
    0
    ‏2009-08-17
    معلم ـ مشرف تربوي ـ مستشار تعليمي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    كـيـف تدير لقاء تربوي؟

    العالم المربي الدكتور : فتحي يكن





    قد يستغرب البعض تناولنا لهذه الموضوعات وأمثالها بالدرس والتحليل ، ويظنون أنها أمور ثانوية وبديهية ولا تحتاج إلى هذا الجهد والعناء ، والحقيقة أنني أخالف الذين يذهبون مذهب التبسيط للأمور التنظيمية ، ولا يولونها كبير اهتمام ، فكل عمل من الأعمال ـ مهما كان بسيطًا ـ لا يمكن أن يكون ناجحًا وذا فائدة ما لم ينفّذ بإتقان .

    ثم إننا في عصر الأحداث فيه تسابق الزمن ، وأعداء الإسلام يخططون بدقة متناهية ، وكل تخلف في التخطيط ، وتخبط في التنظيم ، وقصور في التصور ، سيؤدي حتمًا إلى تعثر في التنفيذ ، وتبديد للطاقات وضياع للأوقات .

    إن انتظام أعمال الجماعات يبدأ من انتظام اجتماعاتها الصغيرة ، وإتقان مشروعاتها المحدودة ، كما أن الفشل يمكن أن يبدأ من الفوضى في هذه أو تلك .

    إننا يمكن أن نحكم على مستوى جماعة من الجماعات من خلال مجرى جلسة واحدة من جلساتها ، أو تنفيذ مشروع من مشروعاتها ، فإذا كانت البداية جيدة فما بعدها سيكون أكثر جودة ، أما إذا كانت سيئة فما بعدها سيكون حتمًا أكثر سوءًا .

    والاجتماعات التنظيمية يمكن اعتبارها بحق مفتاح النجاح أو الفشل لأعمال الجماعات ، وهذا ما يفرض توفر عدة عوامل لنجاحها ، من هذه العوامل :


    1 ـ التقيد بموعد الاجتماع :


    إن أول معول في هدم الاجتماع تأخره عن الموعد المحدد له ، ولو كان هذا التأخر دقائق معدودات !! والعقلية التي تستهتر بالدقيقة يمكن أن تستهتر بالساعة أو بحساب الزمن كله ، وإن العقلية التي لا تتقيد بدقائق الزمن لا تتقيد بدقائق الشرع ، أو قد تتعود الخروج على كل القيود تباعًا .

    والوقت في حكم الشرع والعرف كالعهد ينبغي المحافظة عليه والوفاء به وعدم الاستهانة به أو نقضه { وأوفوا بالعهد ، إن العهد كان مسئولاً } ( الإسراء : 34 ) .

    ويصف القرآن الكريم المؤمنين بقوله : { والموفون بعهدهم إذا عاهدوا } ( البقرة : 176 ) ، { والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون } ( المؤمنون : 8 ) .

    وحين يصف رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ المنافق يقول : ( إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا ائتمن خان ) .


    2 ـ رحمانية الاجتماع :



    إن الحرص على رحمانية الاجتماعات يمنحها ـ بدون أدنى شك ـ بركة من الله وتوفيقًا وسدادًا منه ، وعدم تحقق الرحمانية من شأنه أن يجعل الاجتماعات على كف شيطان ، لا تكاد تنتهي إلى خير أو تحقق خيرًا .


    ولذلك وجب تحضير النفوس للاجتماع ، حتى لا تنعقد الجلسة وفي النفوس هاجس من هواجس إبليس يمكن أن يفسد الأجواء ويحقق البلاء .

    فبدء الاجتماع بالاستعاذة من الشيطان الرجيم ، وتلاوة شيء من القرآن الكريم ، والتوجه إلى الله بالدعاء ، من شأنه أن يجعله محفوفًا بتوفيق الله ، كما يجعله لقاء تتنزل فيه السكينة ، وتغشاه الرحمة وتحفه الملائكة ، ويذكره الله فيمن عنده .


    وليس عبثًا أو جزافًا أن يقرر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( إن كل عمل لم يبدأ ببسم الله فهو أقطع أو أبتر ) .


    3 ـ موضوعية المناقشات :


    ومما يساعد على نجاح الاجتماعات وفاعلية المناقشات ، غلبة الموضوعية عليها ، وبعدها عن المزاجية والانفعالية ، وهذا يفرض ملاحظة عدة أمور :


    الأول :
    تحديد جدول بالموضوعات المراد بحثها ومناقشتها في بدء الجلسة .

    الثاني :
    عدم الانتقال من موضوع إلى آخر قبل الانتهاء منه بقرار .

    الثالث :
    عدم العودة إلى بحث موضوع انتهي منه ، إلا إذا اقتضت ذلك مبررات وضرورات .

    الرابع :
    تأجيل مناقشة كل موضوع لم يتحقق تمحيص جوانبه .

    الخامس :
    اعتماد أسلوب تقديم الآراء المكتوبة ، وبخاصة لدى مناقشة الموضوعات الهامة والخطيرة.

    السادس :
    اعتماد أسلوب توزيع البحوث مكتوبة على الأعضاء قبل الاجتماع بفترة كافية لدراستها ووضع الملحوظات عليها .


    4 ـ أدب المناقشة
    :


    إن المناقشة حتى تحقق إغناء الموضوع بالآراء السليمة ، وحتى تحقق كشف سلبياته وإيجابياته ، وصولاً إلى اتخاذ القرار السليم بشأنه ، لا بد لها من عدة عوامل :

    أولها :
    تحاشي استخدام العبارات الساخرة ، والمحقرة للرأي ، والمبادرة إلى الاعتذار إذا وقع ما يسيء .

    ثانيها :
    الإصغاء إلى كل رأي يطرح ، مهما كان خاطئًا ، وعم مقاطعة صاحبه .

    ثالثها :
    أن لا تتسم بطابع المساجلات الشخصية ، وغلبة فريق على فريق .

    رابعها :
    ملاحظة ضرورة خفض الأصوات ما أمكن .

    خامسها :
    أن لا يعتد كل واحد برأيه ، وإنما بتواضع الجميع ، وباستعدادهم للتنازل عن آرائهم للرأي الأمثل والأصوب ، يرفعهم الله ، ويوفقهم لاختيار الأمثل والأصوب .

    سادسها :
    تنزيه الاجتماعات والمناقشات عن أساليب الغمز واللمز والغيبة والنميمة والمناورات ، وغيرها من الصفات المرذولة .


    هذه بعض عوامل إن توفرت كان الاجتماع ناجحًا معطاء ، وكانت أجواؤه مشبعة بالبشر والأمل ، وإن لم تتوفر كان بؤرة سم لا يفرز إلا العقم والشؤم ، والعياذ بالله من الشيطان الرجيم .

    منقول

     
  2. الطموحة جدا

    الطموحة جدا تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    10
    0
    0
    ‏2011-03-24
    معلمة
    جزاك الله خير
    نسأل الله التوفيق
     
  3. عبدالرحمن الدويرج

    عبدالرحمن الدويرج عضوية تميّز عضو مميز

    177
    0
    0
    ‏2009-08-17
    معلم ـ مشرف تربوي ـ مستشار تعليمي


    وجزاك الله بمثله كل خير ومثوبة ووفقك لرضاه
     
  4. مذهله

    مذهله مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,201
    0
    36
    ‏2009-02-12
    معلمة
    مبدع كعادتك اخي عبد الرحمن

    دمت كما تحب
     
  5. عبدالرحمن الدويرج

    عبدالرحمن الدويرج عضوية تميّز عضو مميز

    177
    0
    0
    ‏2009-08-17
    معلم ـ مشرف تربوي ـ مستشار تعليمي


    ممتن لك ولحسن إشادتك وفقك الله ورعاك
     
  6. abu mohand

    abu mohand تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    279
    0
    0
    ‏2010-10-17
    جزاك الله خير
     
  7. ليالي

    ليالي عضوية تميز عضو مميز

    6,301
    0
    0
    ‏2010-05-01
    إداريه
    شكراً لك اخي بارك الله فيك
     
  8. عبدالرحمن الدويرج

    عبدالرحمن الدويرج عضوية تميّز عضو مميز

    177
    0
    0
    ‏2009-08-17
    معلم ـ مشرف تربوي ـ مستشار تعليمي
    شكر الله لكم مروركم وتعليقكم ووفقكم لرضاه