اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


بين دموع «نوير».. و«سلوى» بارقة أمل !

الموضوع في 'ملتقى خريجات الكلية المتوسطة التربية والمعاهد' بواسطة شمااااليه, بتاريخ ‏2011-03-27.


  1. شمااااليه

    شمااااليه عضوية تميز عضو مميز

    1,065
    0
    0
    ‏2011-01-29
    معلمه
    بين دموع «نوير».. و«سلوى» بارقة أمل !
    أسماء المحمد

    يبدو أنها أزمة لا تنام ولا تعرف للرقاد طعما، ولم تعد موسمية، لاحظت أثناء (التشبيك) لتسهيل تدفق قوافل الإغاثة إلى مناطق المنكوبين في جدة من مناطق بلادنا نداءات موازية تؤكد أن أزمة بطالة الفتيات تقريبا لا تقل وجعا عن مشاعرنا بالألم لكارثة جدة.
    في وقتها لم أفهم ذلك نتيجة الانشغال في الأسبوع الأول من الكارثة .. هذا الأسبوع انتهيت إلى أنها أزمة حقيقية وأن هؤلاء الخريجات ليس لهن نصيب في إجازة نصف العام .. هناك ضغط نفسي تقع تحته فتياتنا الباحثات عن مصدر رزق خاصة خريجات معاهد المعلمات ومن ينتظرن تنفيذ القرار وتم توظيف البعض منهن على مراتب أدنى من الواردة في القرار السامي!!
    تفيد خريجة عام 1416هـ «سلوى» أن مجلس الوزراء وافق على إحداث 12600وظيفة إدارية لخريجات معاهد المعلمات منتصف مايو 2010 بعد صبر دام أكثر من 15عاما صدر أمر خادم الحرمين ــ حفظه الله ــ بتعيين خريجات المعاهد على المرتبة الرابعة بداية من العام المالي الجديد 1432هـ ثم بدأ المسؤولون بترديد «التعيين قريبا»!!
    وتلفت إلى أن مدير الشؤون الإدارية والمالية في وزارة التربية صالح الحميدي عندما زار الليث قال «التعيين سيكون اليومين القادمين» مضى أكثر من شهر ولا جديد من بداية السنة المالية حسب القرار وخريجات المعاهد يغتالهن قلق الترقب وهناك قلة قليلة أفلتت من أنياب الحيرة بتوظيفهن على المرتبة الرابعة «وبمقابل مادي زهيد» دعتهن الحاجة الماسة للقبول به في انتظار فهم مبررات عدم التعيين بحسب القرار السامي وفي ظل وجود احتياج!!
    من جانب ولأن الحالات متطابقة أصبحت أختار حالتين لكل مقالة نتيجة ضيق المساحة إذ تحول هاتفي في الأسبوعين الماضيين إلى خط ساخن لتلقي اتصالات حالات انهيار معنوي ونفسي تنتحب خلالها الفتيات وحسبت أنهن خريجات معاهد المعلمات وصدمهن انتهاء الفصل الدراسي الأول بدون صدور أنباء عن تعيينهن نتيجة استشعار البطالة وقلة الحيلة إلا أن نوير خريجة جامعة الملك سعود قسم الجغرافيا كسرت هذا التوقع وتلتها اتصالات من تخصصات أخرى وهكذا عدنا إلى دوامة الصداع المزمن لبطالة الخريجات!!
    تقول نوير: «يذكرني زوجي ببطالتي ويتمنى لو أنه تزوج معلمة» .. انتهى اتصالها وهي تنتحب، وغالبية الاتصالات نسخة مكررة بين خريجات الجامعات ومأزق الوزارة مع خريجات المعاهد تحدثنا في هذا الموضوع حتى تحولت الكتابات إلى نزيف لا يتوقف .. وبين دموع نوير وترقب سلوى .. بارقة أمل .. أنا ضد هذا اليأس والإحساس بالإحباط وقلة الحيلة .. ومع تحميل القطاع الخاص جانبا من المسؤولية لأنه (رافد وهمي) للقطاع العام .. وبيئته طاردة بطبيعتها!.




     
  2. نجد ..

    نجد .. عضوية تميز عضو مميز

    1,664
    0
    0
    ‏2010-06-06
    معلمة
    كان الله في عونكم
     
  3. خريجة معهديه 1419

    خريجة معهديه 1419 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    146
    0
    0
    ‏2011-01-20
    خريجة