اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


تجاوزات وغزل بين الشاعرات والشعراء إلغاء الجنادرية !!

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة (سالم حمود العطوي), بتاريخ ‏2011-04-01.


  1. (سالم حمود العطوي)

    (سالم حمود العطوي) أديب مميز عضو مميز

    4,252
    0
    0
    ‏2010-02-14
    مُعلِم .
    خبر قرأته :

    بعد التجاوزات والمشاجرات التي حدثت العام الماضي .. إدارة مهرجان الجنادرية تقرّر إلغاء الأمسيات النسائية هذا العام


    وكالة أنباء الشعر / الرياض / عبدالرحمن الرويس

    علمت مصادر الوكالة أن إدارة مهرجان الجنادرية قرّرت إلغاء الأمسيات النسائية الشعرية لهذا العام وأن المرأة الشاعرة لن يكون لها تواجد هذا العام في الجنادرية وتدرس إدارة المهرجان حالياً منح شاعرات الفصيح ليلة واحدة فقط بشرط أن تقام الأمسيات في مركز الملك فهد الثقافي بعيداً عن مقر الجنادرية مع عدم السماح بالإختلاط بين الرجال والنساء , الجدير بالذكر أن مصادر الوكالة أكدّت أن سبب إلغاء أمسيات الشعر الشعبي للنساء هو ماحدث العام الماضي من مشاجرات ومشادّات كلامية بين الشاعرات المشاركات في المهرجان بالإضافة إلى تجاوزات وعلاقات مشبوهة في فندق قصر الرياض والذي كان مكان إقامة الشعراء والشاعرات المدعوين للمشاركة في المهرجان وقد سبق أن كتب الكثير من الشعراء والكتّاب عن هذه التجاوزات والممارسات المشبوهة التي حدثت من قبل ضعاف النفوس واستغلال سلطتهم في إهانة وابتزاز بعض النساء المشاركات في المهرجان , وقد نشر الكاتب والشاعر مسفر الدوسري مقالاً مفصلاً عن هذه التجاوزات في جريدة الجريدة العام الماضي :


    وهذا مقال مسفر الدوسري منتقدًا ما حصل
    :

    الجنادرية والمرأة

    أعطيت المرأة السعودية والخليجية مساحة للمشاركة في مهرجان الجنادرية لهذا العام بشكل لافت ما يدعو إلى التفاؤل بمزيد من المشاركات النسائية الفاعلة في المستقبل.
    المهرجان الوطني للثقافة والتراث 'الجنادرية'، الذي يُقام في المملكة العربية السعودية، وتحديدا في عاصمتها الرياض، يعد أحد أهم التظاهرات التي تقام سنويا على امتداد الوطن العربي، وقد اختتم قبل أسابيع قليلة دورته الخامسة والعشرين من عمره.
    وتأتي أهمية هذا العرس الوطني ليس فقط من نشاطاته الثقافية المتنوعة، بل لأنه يعكس الفكر الحضاري لوطن يمثل حجر الأساس في رؤية الآخرين لتطور المجتمعات الإسلامية والعربية على حد سواء، وتشكيل فهمهم لنمط تفكير هذين العالمين.
    واللافت في مهرجان هذا العام، أن المرأة أُعطيت مساحة للمشاركة أكبر من المعتاد في دوراته السابقة، ما يعكس رغبة حقيقية في خلق مجتمع طبيعي، تشارك فيه المرأة وتعطي وتساهم في رسم حياة لمجتمع ظل يسدل عليها الأحجبة والأغطية، لتبقى على هامش مسيرته.
    ففي السنوات الأولى من عمر هذا المهرجان، لم تكُن مشاركة المرأة في 'الجنادرية' سوى مشاركة هامشية، من خلال وجود بعض النسوة الكبيرات السن اللاتي افترشن الأرض لبيع بعض المنتوجات الغذائية والأكلات الشعبية، وبقين يصارعن من أجل إبعاد الذباب عن تلك المنتوجات أو من أجل الحصول على نسمة هواء لطيفة تخفف عن أنفاسهن صلافة الحر! أو من خلال مشاركة بعض النساء الأخريات اللاتي يقمن ببعض الأعمال الحرفية التراثية كغزل السجاد، وحياكة بعض الملابس الشعبية!
    هذا العام كانت مشاركة المرأة أكبر في نشاطات المهرجان وأكثر فاعلية، وكان لها حضور لافت مقارنة بالسنوات السابقة، ولا نقول مقارنة بالطموح.
    فقد شاركت المرأة كأحد المشاهد اليومية في دورة هذا المهرجان، بدورها التقليدي المتمثل في عروض التراث، إذ كانت الصانعة والمنتجة، لكنها بدل أن تفترش الأرض خُصِّص لمثل هذه الفعاليات أركان وزوايا في موقع المهرجان، كما أن أدوات الإنتاج المستخدمة في المنتوجات تعدت الأدوات التقليدية البسيطة، وأدخل عليها بعض أدوات التكنولوجيا الأكثر تطورا!
    لكن حضور المرأة لهذا العام لم يقتصر على مشاركتها التقليدية في عرض بعض المنتوجات والمصنوعات التراثية، بل تعداه ليصبح لها نصيب في المشاركة الثقافية من خلال الأنشطة والفعاليات والأمسيات الشعرية والفكرية التي حفل بها المهرجان، وخُصِّصت للحضور النسائي من الجمهور، بل إن المشاركة النسائية تعدّت بُعدَها المحلي إلى العربي وحتى العالمي، كمشاركات أساسيات في فعاليات المهرجان أو كضيفات مدعوات من خارج المملكة.
    ففي الأوبريت الافتتاحي مثلا، وهو أحد أهم فقرات الجنادرية في كل عام، والمُتابَع على المستويين الرسمي والجماهيري، أصبح للصوت النسائي حضور من خلال المشاركة الغنائية للفنانة يارا، علما أنه سبق للفنانة نوال الكويتية المشاركة في هذا الأوبريت، لكنها كانت مشاركة خجولة ولا تعكس رغبة لتأصيل هذا الحضور.
    وقد برزت هذا العام رغبة من القائمين على المهرجان بإشراك المرأة أكثر فيه، وإعطائها دورا مهما لا هامشيا في رسم معالمه، من خلال الإعلان عن نية حقيقية في تكليف إحدى الشاعرات كتابة أوبريت الجنادرية للعام المقبل، وهذا إن حدث فهو يعتبر بحق نقطة تحول في مسيرة المهرجان، إذ إن كتابة الأوبريت تعتبر تشريفا عظيما يتسابق الشعراء جميعا إلى نيله، وحين يتم تكليف شاعرة بكتابته فهذا يعني لأول مرة في تاريخ المهرجان، أن هذا الشرف ليس مقصورا على الذكر، إنما من حق المرأة أيضا أن تتساوى معه في الحصول على هذا الشرف، ومن حقها أيضا أن تكتب مسيرة التاريخ وتوثق هذه المسيرة التنموية للمجتمع.
    وفي هذه المناسبة، نتمنى لو حدث هذا فعلا وتمت كتابة الأوبريت من قِبل شاعرة، وأن يكتب بعين أنثى لا بعين رجل، ويتم رصد هذه المسيرة الاجتماعية وانعكاسها على المرأة ودورها في مسيرة العطاء.
    وفي هذا العام، تم تكريم أسماء نسائية لمثقفات وأديبات كبيرات على مستوى دول مجلس التعاون، أسهمن في الحياة الثقافية والفكرية العامة، وكان لهن دور بارز ومهم في العطاء الإبداعي.
    وتم أيضا في هذا العام ابتكار شخصية نسائية تحمل اسم 'سويّر'، ذات الملامح الخليجية وزيّها الذي يحمل تراث الماضي، هذا الابتكار لهذه 'التعويذة' له دلالاته الفكرية والمعنوية للدور النسائي.
    ومن خلال ما سبق، يتبين أن المهرجان أخذ منحى جديدا في ما يتعلق بالمشاركة النسائية في تشكيل ملامح المهرجان ورسم سماته، مما يعكس نهجا جديدا في التعاطي مع المرأة بهذا المهرجان.
    لكنه كما كل عمل متميز لا يخلو من المنغصات أحيانا، فقد صاحب هذا النهج في هذا المهرجان بعض السلوكيات من بعض الذين اؤتمنوا على إبراز صورة العمل الوطني الجميلة، ولم يحفظوا هذه الأمانة.
    فلقد شارك بعض من الفتيات في بعض اللجان المؤقتة التي تنشأ عادة في كل عام خلال فترة الإعداد لهذا المهرجان إلى حين انتهائه، كاللجان الإعلامية والخدماتية، لكنهن تعرضن للإهانة والابتزاز من قبل بعض المسؤولين الرسميين في المهرجان من ضعاف النفوس، هؤلاء الذين يستترون تحت اسم الحرس الوطني الراعي والمنظم لهذا المهرجان الوطني العظيم، ويقومون باسمه وتحت رايته بممارسات مشبوهة ومريبة، لاستغلال بعض بنات الوطن الباحثات عن عمل شريف، وأي عمل أشرف من العمل الوطني تحت راية أهم جهاز عسكري في الوطن!
    نعلم أن هناك تحقيقا يجرى الآن بشكل سري مع بعض الأسماء، بخصوص تلك الممارسات السلوكية السيئة والدنيئة، لكن نرجو ألّا تتدخل المحسوبيات والعلاقات الشخصية في هذه التحقيقات، وألّا تأخذ القائمين بها رحمة ولا شفقة بحق هذه النوعية المريضة التي تمارس أبشع السلوكيات باسم الوطن، وليس من الجائز أن يسيء البعض للمرأة ويهينها، بينما أراد الوطن تكريمها ورفع قدرها وقيمتها.
    وليس من الجائز أن تتحول الغرف والأجنحة في بعض الفنادق إلى أماكن موبوءة تمارس فيها الأفعال المشينة، ويدفع الوطن فاتورتها.
    وليس من الجائز أيضاً، أن مَن تُقدم جسدها على طبق من رغبة من اللاتي يعملن في تلك اللجان، يكون لها الحظوة والاحترام، بينما تُهان وتُحارب اللواتي أتين محبات لخدمة هذا الوطن والحصول على مكافأة شريفة، ولو حتى معنوية.
    وليس من الجائز أخيراً، أن يُسمح لمثل هؤلاء أن يشوهوا رغبة وطنية سامية حرص صرح وطني مهم على تجسيدها، هذه الرغبة التي تمثلت بشائرها في هذا مهرجان هذا العام بإشراك النصف المعطل في المجتمع في المساهمة بالتنمية على كل المستويات.






    &




    ردة فعل الشاعرات :



    عيدة الجهني تقول :

    " والله العظيم عين من الشعراء صادتنا أولاً انحرمنا من أوبريت الجنادرية وثانياً منعونا من الأمسيات اللي كانت جميلة والله برغم ماعتراها من أمور ... من يرقينا من العين الحاااااارة حسبي الله ونعم الوكيل."





    نادية السالمي تقول :



    "لا مبرر لهذا الإقصاء المتعمد إلا أن العقول متسربلة في ظلام التخلف لأن علاج الموضوع لايكون بهذا المنع .. أحسن الله عزاءنا في عقولنا "




    ريانة العود :



    " الله يكفيج شرّ العين ياآعيدة وشرّ ( ضعاف النفوس) "




    شيخة الجابري :



    " أم رعد المخجل هي تلك المبررات التي نقلها خبر نشر في وكالة الشعر، وانا أعتب على المحرر الذي ساقَ تلك التبريرات واعتمد في ذلك على مقال للرائع مسفر الدوسري الذي لايعني فيما كتب الشاعرات إطلاقا بل تحدث بألم عن الاستغلال البشع للفتيات الصغيرات في لجنة التنظيم وايس الشاعرات. ولكن ما عسانا نقول غير " تمشي الحرّه ولاعليها مضرّه" طال عمرج "






    &


    في رأيي المتواضع جدًا



    * الطارق * يقول :



    "من أجمل الأخبار


    هو منع الشاعرات المتصابيات من إقامة الأمسيات في مهرجان الجنادرية

    لما حصل من مشاجرات و ألفاظ بذيئة بينهن العام الماضي
    ...
    وتجاوزات وصلت لحد ( التشبيك ) العلني بين الشعراء والشاعرات

    وهذه من أهم خطوات الإصلاح

    التي تسير عليها الجنادرية



    وأستغرب من هؤلاء الشاعرات
    أليس قرارهن في بيوتهن خير لهن
    والمشاعر الجياشة , والمتأججة أليس أزواجهن أولى بهن .

    أين الحياء

    هؤلاء المتصابيات
    أين الرجال ؟! "


    انتهى كلامي أنا .







     
  2. شرحبيل

    شرحبيل عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    4,337
    6
    38
    ‏2008-02-07
    معلم
    بارك الله فيك يا عمدة الملتقى لقد عنونت لموضوعك هنا بـ : تجاوزات وغزل بين الشاعرات والشعراء إلغاء الجنادرية !!


    وأنا ميد أتداخل على ما جاء في العنوان فقط أوقول : ما بعد التجاوزات والغزل الذي حصل بين الشاعرات والشعراء إلا وقف هذه الأمسيات المختلطة إن لم يقبل كل منهم بأن تكون لكل واحد منهم ( الشاعرات لمحبات الشعر والشعراء لمحبين الشعر وكل صنف من المحبين في وادي بعيد عن الآخر ) امسية خاصة به سواء كانت في الجنادرية أو خارجها . ويقفلون هذا الباب بقفل يال .:icon28:
     
  3. شامخه رغم الانكسار

    شامخه رغم الانكسار عضوية تميّز عضو مميز

    1,227
    0
    0
    ‏2010-09-23
    على باب الله
    شي مؤسف لما قراءته هنا الشعر أدب رقي بعيدا عن كل هذة

    المهازل التي ذكرت....


    وينبغي ان ينظم بطرق سليمة بعيدا عن التشوية

    يعطيك العافية اخوي على النقل
     
  4. فيث

    فيث تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    884
    0
    0
    ‏2010-03-25
    معلمة
    كيف إسلوبهم؟؟؟
    مو يضحك كأنهم طقاقات
    الحمدلله على نعمة العقل
    مايجينا من الاختلاط والإعلام إلا قلة الحياء
     
  5. "وارث الطيب"

    "وارث الطيب" طاقم الإدارة مراقب عام

    1,815
    0
    0
    ‏2010-06-29
    مدير
    عتبي على الشاعرة شعر الغزل
    والتميلح
    والتكبر

    وعلى المحفل
    الاختلاط
    والسفور

     
  6. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    الحمد لله
    ونتمنى أن تتعدل الأوضاع

    ويُحد من التغريب الممنهج ...
     
  7. (سالم حمود العطوي)

    (سالم حمود العطوي) أديب مميز عضو مميز

    4,252
    0
    0
    ‏2010-02-14
    مُعلِم .

    أخي الكريم أنا شاركت قبل سنوات في تنظيم مهرجان شعري
    ورأيت بعيني كيف هي الأمور
    من استغلال
    وابتزاز

    وأمور أكثر قبحًا مما دعاني أن أكتبَ تقريرًا
    وأبعثه إلى أحدهم .

    وكانت المفاجأة أنه اعتذر بعذرٍ لا يقل قبحًا عما رأيت .

    شكرًا شرحبيل
     
  8. (سالم حمود العطوي)

    (سالم حمود العطوي) أديب مميز عضو مميز

    4,252
    0
    0
    ‏2010-02-14
    مُعلِم .

    شكرًا شامخة
    بل تحدث أشياء

    وأشياء
    يندى لها الجبين

    وهؤلاء الشاعرات
    يتهافتن على المال والشهرة في الغالب .
     
  9. (سالم حمود العطوي)

    (سالم حمود العطوي) أديب مميز عضو مميز

    4,252
    0
    0
    ‏2010-02-14
    مُعلِم .

    في رأيي الطقاقات يحضرن عند النساء
    ويغنين

    وفي الاخر يذهبن
    ولا اختلاط
    ولا مسخرة .

    شكرًا فيث .
     
  10. (سالم حمود العطوي)

    (سالم حمود العطوي) أديب مميز عضو مميز

    4,252
    0
    0
    ‏2010-02-14
    مُعلِم .
    وارث

    اعتب على ولي الأمر
    أين هو ؟!

    الشاعرات وصلن إلى درجة تجعلني أقبض على بطني من شدة الضحك على حالهن المزري
    وأغلبهن
    كبيرات في السن
    ويتصابين .

    شكرًا وارث

     
  11. (سالم حمود العطوي)

    (سالم حمود العطوي) أديب مميز عضو مميز

    4,252
    0
    0
    ‏2010-02-14
    مُعلِم .

    صدقت أخي
    يارب

    ومشكلة الأخوة في عالم الشعر
    يفهمون الحداثة بشكلٍ خاطئ

    أنها حرية وتفسخ
    وتنكر للقيم والدين .

    شكرًا
    kkaa
     
  12. الشمال شرقي

    الشمال شرقي مراقب عام مراقب عام

    3,543
    0
    36
    ‏2010-11-20
    معلم
    يا أهلا وسهلا بالأصلاح وأهله...يريدونها سبهللا
    الف شكر يالطارق
     
  13. (سالم حمود العطوي)

    (سالم حمود العطوي) أديب مميز عضو مميز

    4,252
    0
    0
    ‏2010-02-14
    مُعلِم .

    ما مللن من الشحاذة

    وطق الوجه على غير سنع أخوي الشمال شرقي

    صدقًا وجيههن مغسولة بمرق >>>> عصبت !
     
  14. سعووود990

    سعووود990 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    472
    0
    0
    ‏2009-05-05
    معلم
    فكه منهم جميعاً

    لاوزن ولا قافيه ولا ادب ولاخجل

    خبرة في قله الادب

    يا أخي ماصارت في العصر الذهبي للشعر العربي لا في جاهليه ولا اسلام ولاشيء

    الان نبلش فيهن

    لو كنت متواجد مو غزل ولا مدح لاهن ليلى ولا الخنساء

    بل هجاء لهم ولاهلهم ورثاء للارض اللي متحمله وجودهم

    عسى الله يخفيهم عنا وعن التجمعات امين ويهديهم لعل وعسى
     
  15. (سالم حمود العطوي)

    (سالم حمود العطوي) أديب مميز عضو مميز

    4,252
    0
    0
    ‏2010-02-14
    مُعلِم .
    بالفعل

    الشاعرات

    تصرفن بشكلٍ قبيحٍ ومزري اتلعام الماضي

    وشكرًا لك
     
  16. }{ الصَّرريحـة }{

    }{ الصَّرريحـة }{ تربوي مميز عضو مميز

    27,350
    0
    0
    ‏2009-09-06
    معلمة ع وشك التقاعد
    أصبحن شُبهة وفِتنة لِـ كل من يعشق الشِّعر ويتابعه وأيضاً لمن لايستهويه
    فـَ سـيعجبه ذلك من أجلهنّ لا من أجل شعرهنّ وحرف القصيد ..
    نسأل الله العَفو والعَافية في الدُّنيا والآخِرَة
    وَ
    صدق القائِل :
    وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ ؟؟
    شُكراً يالطَّارِق وبوركَت خطاااك ...
     
  17. (سالم حمود العطوي)

    (سالم حمود العطوي) أديب مميز عضو مميز

    4,252
    0
    0
    ‏2010-02-14
    مُعلِم .
    بالفعل كما قلتِ أختي القلم الصريح

    أصبحنَ أكثر من ذلك

    ألعوبة في أيدي غيرهن .

    تحت وطأة شهوة المال
    والشهرة
    واشياء أخرى .
     
  18. * غيث *

    * غيث * تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    52
    0
    0
    ‏2009-02-28
    انا الله وانا اليه راجعون
     
  19. شرحبيل

    شرحبيل عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    4,337
    6
    38
    ‏2008-02-07
    معلم
    بعضهن وصفنه بالإجحاف وأخريات اعتبرنه فرصة لمستقبل أفضل​

    شاعرات سعوديات يبدين استياءهن لاتجاه إبعادهن من الجنادرية


    أفنان محمد – سبق – الرياض: بالرغم من أن الأمسيات النسائية حققت نجاحاً كبيراً في مهرجان الجنادرية إلا أن العديد من الصحف المحلية نقلت خبراً يؤكد منع الشاعرات من المشاركة في الأمسيات هذا العام، وأرجع البعض سبب المنع إلى المشاكل والمشاحنات التي حدثت في العام الماضي.

    و عبرت بعض الشاعرات السعوديات عن استيائهن من المنع، واعتبرت الأخريات أن المنع أفضل! وأكدت أخريات أن المنع لرؤية مدروسة وانطلاقة أقوى مستقبلاً.

    بداية أكدت الشاعرة أشجان العبدالله الملقبة بـ"أغراب" في تصريح إلى "سبق" أن إلغاء الأمسيات النسائية هذا العام إجراء عادي مكرر، وأنه عائد إلى رؤية مدروسة من لدن المسؤولين وستكون مثمرة مستقبلاً إن شاء الله.

    وقالت: " اقتصر حضوري في المهرجان السابق لأمسيتي الخاصة ولكننى وبالرغم من ذلك عايشت تنظيما وتجديدا في المهرجان كان متكاملاً ملموساً , وكان هناك متابعون أوفياء وردود فعل مُشرِّفة."

    وأوضحت "أن اختيارها لتمثيل منطقة القصيم شعراً في جنادرية ٢٥ جعلها تؤدى مسؤوليتها الوطنية الأدبية إسهاماً في إحياء تراث المنطقة ، وأنها تعتبر مشاركتها في رفعة وطنها شرفاً ".

    أما الشاعرة عيدة الجهني فقد عبّرت عن استيائها من منع الأمسيات، وقالت لــ"سبق": "لست راضية عن كلمة منع؛ فهي كلمة مشينة بحق الأدب النسائي ومؤلمة جداً بعد أن كنا قاب قوسين من تحقيق آمالنا بأن يكون لنا دور فاعل في هذا الملتقى الوطني الأدبي الكبير، ولو قيل مثلاً تأجيل الأمسيات الشعرية النسائية لكان ذلك أهون وقعاً على نفوسنا، ولكن المنع هنا كان أشبه ببتر نصف القلب وترك النصف الآخر ليعيش، فهل سيحيى؟ هل ستكتب له الحياة كما يجب؟".

    وأكدت أن قرار المنع أجحف بحق المرأة الأديبة كثيراً، وهو قرار ظالم، أدعو من خط نصله على قلوبنا أن يرفعه بقرار آخر يعيد الحق إلى نصابه.:crazy:

    وعن الأسباب التي حالت دون مشاركة الشاعرة بكتابة الأوبريت أجابت قائلة "الذكورية المقيتة:icon28: وتسلطها على نوافذ الأدب والإعلام وصنع القرار هي السبب؛ فقد كنت - بوصفي شاعرة سعودية تم تكريمها من ضمن 12 رائدة سعودية وخليجية في جنادرية 25 - سعيدة جداً بعد صبر طويل جنيت ثمرته بتكريمي واختياري شاعرة حفل الافتتاح ومن ثم إقامة أمسية شعرية لي، وهذه السعادة لم تكن بسبب الظهور في ذلك الملتقى لسنة واحدة فقط، ولكنها كانت سعادة لبداية وجود طويل ومثمر بدأ بي وبأخواتي الشاعرات، وسوف يتكرر مع سوانا من الأديبات في كل عام. هذه الفرحة وُئِدت في مهدها ولم تؤتِ أكلها للشاعرات السعوديات".

    وأبانت بأن مَنْ أصدر القرار سرد حججاً أوهى من بيت العنكبوت عن مشاكل حدثت سبّبت المنع، موضحة "أنا من خلال منبركم الكريم أدعو من أصدر القرار إلى أن يتصف بالشفافية، ويميط اللثام عن تلك المشاكل المفتعلة التي حدثت؛ حتى يكون هناك نوعٌ من المنهجية في الطرح أمام الجميع، وحتى لا يساء الظن بنا ويُفتح باب للأقاويل المفتراة".

    وأضافت "لقد جئنا كريمات، وذهبنا كذلك في عامنا المنصرم. أما بالنسبة إلى كتابة الأوبريت فقد تم إبلاغنا في ملتقانا ذاك بتكليفنا نحن الـ25 شاعرة سعودية بكتابة الأوبريت وتقديمه ليتم اختيار الأفضل وتنفيذه، في توجُّه جديد نحو إظهار المرأة الشاعرة وقدرتها على إتمام ذلك العمل الوطني الجليل، وأنا لم أكتب الأوبريت لسبب وحيد هو رغبتي في أن يتم تكليفي بكتابته رسمياً تكريماً لي بوصفي شاعرة، أسوة بإخواني الشعراء وضماناً لحقوقي، وقد تمت مخاطبتي أكثر من مرة لكتابته بشكل غير رسمي، وأصررت على موقفي بأن يتم تكليفي".

    وكشفت أن من الشاعرات - رفضت ذكر أسمائهن - قمن بتقديم أوبريتاتهن إلى القائمين على المهرجان، وتم رفضها لأنها أقل من المستوى كما قيل.

    وواصلت قائلة: "فوجئنا بتكليف أسماء نسائية أخرى بكتابة الأوبريت، وكان ذلك مؤلماً والله، فهل نحن أقل من أن يتم تكلفينا بكتابة الأوبريت ولبعضنا مشوار شعري يربو على العشرين عاماً؟".:harhar1:

    وأكدت أن أمسيات الشعر النسائي بالجنادرية أضافت الكثير للشاعرات من تعارف ومودة واجتماع وتبادل خبرات وتجارب شعرية بين مختلف الشاعرات:no: من أنحاء الوطن الكبير، ولكنها أيضاً أثارت غيرة الشعراء وتهكماتهم المريرة التي أثمرت هذه السنة عن منع الشاعرات من إقامة الأمسيات.

    مشيرة إلى أن الشاعرة السعودية تقدمت السنة الماضية خطوة إلى الأمام، وتراجعت هذه السنة خطوات بهذا المنع؛ فلا مستقبل في ظل تكميم أفواه الشاعرات بهذا الشكل، لا مستقبل؛ فما في أيدينا سوى قبض الريح من ذلك كله.

    أما الشاعرة مستورة الأحمدي في حديث لها مع "سبق" فقد تساءلت عمن صرَّح بمنع الأمسيات النسائية؟

    وأشارت: "ما كنا نتوقع أن يصدر قرار بمنعنا وايقافنا خاصة وأننا تعدينا حدود المحلية وأصبحنا شاعرات معروفات على مستوى الخليج العربي؟".:santa_1:

    ورجحت قائلة: "ربما أدى ضيق الوقت لاختصار بعض الفعاليات ولكن إذا صدر المنع - وهذا ما لا أتوقعه ولا أتخيله – فلا بد أن هناك نوايا لتطوير وتنظيم وتفعيل أعلى لوجود المرأة الشاعرة بشكل يليق بما منحته إياها القيادة من ثقة وما أتاحته لها من فرصة البناء والعطاء بأشكاله كافة".:icon30:

    وأكدت أن الموجود في محفل بحجم الجنادرية يضيف لكل منتمٍ إليه في أي مجال ومن أي جنس، وهو خطوة للإقرار بأهمية المرأة الشاعرة وتفعيلٍ أعلى لدورها وإيصال اسم الشاعرة وصوتها الشعري من منبر وطني مميز، كما أضاف للشاعرات فرصة التعارف والالتقاء من كافة الأقطار ، وفي العام الماضي مع شاعرات خليجيات أيضاً، وهذا يجعل الشعر النسائي ينمو بشكل أفضل في ظل التقاء خبرات مختلفة والتفاعل والتبادل للمعارف والتجارب والاحتفائية بالوطن التي لن نُحرم إياها بالتأكيد.

    وأردفت قائلة: "أرى حاضر ومستقبل المرأة السعودية في أي مجال أوسع وأرحب لعرض التفوق والإبداع الذي كانت تنطوي عليه كثير من الشخصيات النسائية التي لم تكن تجد متنفساً إلا بعد ثقة قيادتنا الرشيدة وفتحها المجال لكل مجتهد ومتميز من الجنسين لإظهار ما لديه في أي مجال. وحرصكم على إجراء هذا التحقيق وأهمية التطرق لهذا الحدث مؤشر على جمال وإشراق الحاضر والمستقبل للشاعرة في وطني".

    أما الشاعرة ريمية "حصة هلال" فقد عبَّرت عن رضاها لمنع الأمسيات النسائية عن المهرجان، وقالت في حديث لـ"سبق": "وضع الأمسيات لم يكن جيداً، ومنعها أفضل!":icon30:.

    وعن الأسباب التي حالت دون مشاركة الشاعرة لكتابة الأوبريت ردت قائلة: "اسألوا المشرفين في مهرجان الجنادرية عن السبب؛ فهم يعرفون أفضل من الشاعرات!". موضحة أن الأمسيات ساعدت الشاعرات على التعرف ببعضهن والالتقاء، وأن مستقبل الشاعرة السعودية مستقبل جيد، ووضعها قوي إعلامياً.

    وذكرت الشاعرة بلقيس في حديث لها مع "سبق" أن مهرجان الجنادرية مناسبة وطنية يحق لجميع أبناء الوطن المشاركة فيها، ولا معنى أن تُحرم المرأة - وهي شقيقة الرجل - من المشاركة الشعرية أو غيرها من المشاركات مهما كانت الأسباب.

    وأضافت "إذا كانت هناك أسباب فعلية فينبغي العمل على علاجها بالطرق الصحيحة، أما عملية البتر التي حالت دون مشاركة الشاعرات في هذا المحفل الوطني فهي مستغربة وغير مبررة إطلاقاً". مشيرة إلى أن مهرجان الجنادرية هو الذي عزَّز مكانة الشاعرة السعوديةاعترافاً منه بأحقية المرأة في مواكبة الأحداث السياسية والوطنية وسيرها ومواكبتها لشقيقها الرجل في جميع المحافل.

    وبيَّنت أن الشعر رسالة، وهذه الرسالة تحمل مضامين وفكر المرأة السعودية التي استطاعت بجدارة أن تضع بصمتها بوضوح على خارطة الطريق، ومهما كانت العوائق أو المعوقات فإننا عازمون على السير والمواصلة، وهذا من أبسط حقوقنا التي كفلها لنا الإسلام.

    أما الشاعرة "بنت أبوها" فقد رفضت إبداء رأيها والتعليق على الموضوع في اتصال هاتفي معها.:bigsmile:
     
  20. عطر الكون

    عطر الكون مراقبة إدارية مراقبة عامة

    15,600
    8
    0
    ‏2009-01-17
    كل يوم نتعلم شيء جديد
    أحسن شيء منعهن ماناقصنا فساد
    يعطيك العافية