اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


محاكمة لإبريل .. "مدرسي اللغة" شابوا!!

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة الناصر11, بتاريخ ‏2011-04-01.


  1. الناصر11

    الناصر11 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    21
    0
    0
    ‏2011-03-13
    متسبب
    منقوووول كما أتاني

    من مجموعتي .. اخترت لكم


    محاكمة شرعية لإبريل الكاذب!!>>
    > >
    http://www.al-elamyah.com/show.php?id=507>>
    > >
    وهنا مقال رائع للحربي

    > >
    الفيس بوك .. وغضب والزوجات !!>>
    http://www.al-elamyah.com/show.php?id=506>>

    ...........................................

    يا أهل السَّلام اعفونَا مِن القِيَام ..!
    أحمد عبدالرحمن العرفج
    مِن العَادَات غَير المُستحبَّة التي يُمارسها المُجتمع هُنا، هي القِيَام لكُلِّ دَاخل للسَّلام عَليه.. الأمر الذي يُفوّت الفُرصة عَلى الحضُور بالاستمتَاع بالجَلسة، واستكمال وحدة المَوضوع الذي يُطرح للنِّقاش، بحيثُ يُقطع مِرارًا وتِكرارًا، عِندها يَموت الحَماس، وتَتشتت الرُّؤيا، وتَتبعثر الفِكرة..!
    أكثَر مِن ذَلك، أنَّ القِيَام للدَّاخِل يُعدُّ «رَبكةً» في أرض الجلُوس، فهَذا كَأس مَاء يُنثر، وذَاك فِنجان شَاي يَندلق، وذَلك صَحن تَمر ومكسّرات يَنقلب.. وهَذا كُلّه مِن أجل «السَّلام»، ليَتساءل شيخنا الفيلسوف «عبدالرحمن المعمر» بلغتهِ السَّاخرة اللاذعَة قَائلاً: (إذا كَان هَذا هو السَّلام، فكَيف تَكون الحَرب، وقَد نَتَج عَن السَّلام كُلّ هَذه الدَّربكة والفَوضى والدَّمَار؟)..!
    ونَظرًا لأنَّ القَوم هُنا، مُرتبطون أشد الارتبَاط بالنَّص الدِّيني، والتَّوجُّه الإسلامي، فلا مَحالة مِن إيقَاف هَذا «السَّلام الحَربي» مِن خِلال النَّص الدِّيني..!
    حَسنًا.. مَاذا يَقول الدِّين..؟!
    سَأل أحدهم، أحد عُلمائنا الكِبار قَائلاً: (يُروى أنَّ الرَّسول -صلَّى الله عليه وسلم- خَرج ذَات يَوم عَلى جَماعة مِن أصحَابه يَتوكَّأ عَلى عَصا، فقَاموا لَه، فقَال لَهم: لا تَقُوموا كَما تَقوم الأعاجمُ يُعظّمُ بَعضُهم بَعضًا).. والسُّؤال: ما حكم الإسلام في وقوف الطَّلبة لمُدرِّسيهم أثناء دخولهم الفصول.. هَل هو جَائز أم لا..؟! وهَل وقوف بَعضهم لبَعض في المَجالس حِين التَّحيّة والمُصافحة مَنهيٌ عَنه..؟!
    وكَان الجَواب كالتَّالي: (خَيرُ الهدي هدي محمد -صلَّى الله عليه وسلَّم- وشرّ الأمور مُحدثاتها، وخَير القرون القَرن الذي فِيه الرَّسول -صلَّى الله عليه وسلَّم-، وكَان هَديه مَع أصحَابه في هَذا المَقام، أنَّه إذَا جَاء إليهم لا يَقومون لَه، لمَا يَعلمون مِن كَراهيته لذَلك، فلا يَنبغي لهَذا المُدرِّس أن يَأمر طَلبته بأن يَقوموا لَه، ولا يَنبغي لَهم أن يَمتثلوا إذا أمرَهم، فإنَّه لا طَاعة لمَخلوق في مَعصية الخَالق)..!
    إنَّ كَثيرًا مِن العَادَات السيّئة التي تَستحوذ عَلى المُجتمع؛ يَجب خلعها بالتي هي ألطَف وأسلَم.. ومَا القِيام للأشخَاص إلَّا مِن هَذه السّلوكيّات التي تَستحق الإلغَاء..!
    أعلَم أنَّ أحد المُتفلسفين سيَقول: هَل انتهت القَضايا، ولَم يَبق إلَّا هَذه القضيّة..؟! أين أنت مِن قضيّة غزَّة، والعِراق، وكَشمير، والصّومال؟ أين أنت مِن الثَّورات العَربيّة في الأقطَار العَربيّة الشَّقيقة؟ كَيف لا تَحمل هَمّ المُسلمين..؟! والإجابة عَن هَكذا سُؤال لَيست بصَعبة، لأنَّ قَضيّة «القِيَام» قَضيّة سَهلة، ونُعانيها مُنذ زَمن، ومِن المُمكن حَلَّها أو مُناقشتها.. أمَّا القَضايا الكُبرى فلَم يَطلب مِنَّا أحد أن نَطرح رَأينا فِيها.. نَاهيك عَن أنَّ الكِتابة فِيها «مَضيعة للوَقت والحبر»، فلا أحد مِن أهلها يَقرأ مَا نَكتبه عَنها.. لذا تَركتُ هَذه «القَضايا الكُبرى» لأصحاب الرّؤوس الكُبرى، الذين يَجب أن يَكون مَكانهم الطَّبيعي «هيئة الأمم المتّحدة، ولَيست صَفحات الجَرائد»..!
    حَسنًا.. مَاذا بَقي..؟!
    بقي القول: يَا قَوم، أسألكم بالله اعفُونَا مِن القِيام لكُلِّ دَاخِل، حتَّى نُناقش قَضايا القبول بالجَامعات، وارتفَاع الأسعَار، وكَثرة السَّرقات، وارتفاع نسبة الحَوادث، بكُلِّ هدوء وسَكينة، ومِن دُون مُقاطعة وفَواصل قِياميّة لهَذا الدَّاخِل أو ذَاك..!.



    .................................................. .....................

    قالوا لم نحصل من الخدمة المدنية إلا على الوعود غير الصادقة
    خريجو اللغة العربية: شابت لحانا وهرمنا وما زلنا ننتظر التعيين..!!
    سبق – الرياض: ناشد خريجو كلية اللغة العربية دفعات 1424 إلى 1431هـ اللجنة التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين، والتي شكلت لتعيين المعلمين المؤهلين للتدريس, بالنظر في وضعهم وتعيينهم, مبينين أنهم هرموا واشتعلت رؤوسهم ولحاهم شيباً، ولم يتم تعيينهم حتى هذه اللحظة، رغم أن الوزارة تعين خريجي كليات المعلمين بشكل مستمر وعشوائي حتى "الراسبين في القياس".
    وفي شكواهم التي أرسلوها لـ"سبق" قالوا إنهم حاولوا بشتى الصور والوسائل لتحقيق مطلبهم العادل دون جدوى, مبينين أن كل ما حصلوا عليه من وزارة الخدمة المدنية حزمة من الوعود غير الصادقة وغير الحقيقية.
    وتساءل المشتكون قائلين "هل يريدون منا أن نصل إلى مرحلة أن نقدم خطاب المباشرة مع خطاب التقاعد؟! أعمارنا وصلت إلى 37 و38 وعدد خريجي اللغة العربية من الجامعيين يتراوح ما بين 14000 إلى 15000، ويقولون إن الاحتياج لهذه السنة سيكون قليلاً لخريجي اللغة العربية، وكما انهالت مكرمة خادم الحرمين الشريفين على هذا البلد المعطاء نأمل أن يصل صوتنا إلى المسؤولين في الوزارة وتحقيق مطالبنا، وأن تشملنا الأوامر الملكية الكريمة".
    .......................................
    خطايا نظام مبارك البائد

    د. محمد عمارة
    من الخطايا التي وقعت بمصر -في العقود الثلاثة الماضية- والتي فجّرت ثورة الغضب التي قادها الشباب في 25 يناير سنة 2011م:
    الفقر والإحباط الذي دفع قطاعات من الشباب -الذين لا يجدون عملًا ولا سكنًا ولا زواجًا- إلى المغامرة حتى بأرواحهم في الهجرة غير الشرعيَّة- عبر البحر المتوسط، باحثين عن لقمة العيش في أوروبا.. بل لقد دفع الفقر قطاعات من هؤلاء الشباب إلى العمل في خدمة الجيش الإسرائيلي!! بما يعنيه ذلك من خيانة وطنيَّة دفعهم إليها نظام العار الذي سيطر على بلادهم ثلاثة عقود..
    ونظام العار هذا هو الذي وفَّر للسكارى أفخر أنواع الخمور وجميع أنواع المخدرات، بينما تشكو البلاد من المياه غير الصالحة للشرب! ووفر للقلة المترفة أفخر أنواع السيارات – بنسب تفوق نظيرتها في بلاد صنع تلك السيارات.. بينما تشكو الجماهير من قلة الأتوبيسات العامة التي تنقل الملايين..
    ونظام العار هذا هو الذي أنفق المليارات على بناء "القصور والفلل والشاليهات" – للقلة المترفة – في الساحل الشمالي – وهي التي لا تستغلّ إلا أسابيع محدودة في العام – بينما يعيش أكثر من عشرين مليونًا – أي ربع تعداد مصر – في المقابر والعشوائيَّات.
    ونظام العار هذا هو الذي باع مصانع مصر، بما فيها الأهرامات الصناعية التي بناها طلعت حرب باشا (1293 – 1360 هـ -1876 – 1941م) باعها بأسعار تقل عن ثمن الأرض التي بُنيت عليها..
    ونظام العار هذا هو الذي فتح الأبواب أمام الصهاينة كي يدمِّروا الزراعة المصريَّة، حتى غدت إسرائيل هي التي تزرع القطن – الذي كان مفخرةً عالميَّة للزراعة المصرية- في إفريقيا، وتصدره للعالم بدلًا من مصر..
    ونظام العار هذا هو الذي ظلَّ حاضرًا دائمًا وأبدًا في مباريات الكرة.. وغائبًا – في أغلب الأحيان – عن مؤتمرات القمَّة العربيَّة والإفريقيَّة والدوليَّة..
    ونظام العار هذا هو الذي بدأ عهده بقبر مشاريع تقنين الشريعة الإسلاميَّة، التي أنجزت في عهد الرئيس السادات (1336 – 1401هـ -1918 – 1981م)..
    وهو الذي أغلقت فيه مساجد مصر عقب كل صلاة، على نحو لم يسبقْ له مثيل في تاريخ مصر الإسلاميَّة الممتد لأكثر من أربعة عشر قرنًا.
    ونظام العار هذا هو الذي أصبحت فيه مناصب العُمد – في القرى – والعمداء – في الجامعات، بالتعيين من قِبل أجهزة الأمن، بعد أن كانت هذه المناصب بالانتخاب الحرّ حتى في عد الاحتلال الإنجليزي لمصر.
    ونظام العام هذا هو الذي كرَّس جهاز الشرطة ـ الذي زاد عددهم عن عدد الجيش لحراسة النظام.. والأسرة الحاكمة.. ولقهر الشعب.. ولتزوير الانتخابات ـ بحيث لم يعد هناك أي التفات إلى أمن المواطنين.. وهكذا دفعت الخطايا إلى الثورة والانفجار..
    عندما تزوَّر إرادة الأمَّة في الانتخابات ويستولي السماسرة وأصحاب المليارات على مقاليد الحكم بقوة التغلب وأجهزة القمع، يصبح منطق القوة ـ بل والبلطجة ـ هو السائد في حكم البلاد والعباد! ولذلك لم يكن غريبًا استعانة النظام الذي حكم مصر على امتداد ثلاثة عقود ـ سبقت ثورة 25 يناير سنة 2011م ـ بالبلطجية في إنجاز المهام وتأديب المعارضين.. بل لقد كانت هذه الاستعانة سمة وخطيئة من خطايا هذا النظام!
    1ـ لقد استعان هذا النظام بالبلطجيَّة، يخرجهم من السجون، ومن أماكن الاحتجاز في أقسام الشرطة، ويسلحهم، ثم يدفع بهم إلى تأديب الخصوم ـ في الحرم الجامعي !.. وفي الانتخابات.. وحتى المظاهرات السلمية التي تفجرت في 25 يناير سنة 2011م!
    2ـ كذلك استعان نظام العار هذا بأجهزة الإعلام ـ المرئية.. والمقروءة.. والمسموعة ـ في غسيل مخ الجماهير.. حتى لقد انصرفت هذه الجماهير عن متابعة هذا الإعلام، لفرط ما تميز به من الفجاجة والنفاق والكذب ـ التي تفوَّق فيها على مسيلمة الكذاب.. وعبد الله بن أبي سلول ـ جميعًا! ـ ..
    3ـ ونظام العار هذا هو الذي وضع الثقافة ـ ثقافة مصر الإسلامية ـ في أيدي الشواذ و"الشماشرجية" والمخنثين!.. حتى أصبحت جوائز الدولة ـ في أغلبها ـ حكرًا على الزنادقة وأشباه الزنادقة وغلاة العلمانيين!..
    4ـ ونظام العار هذا هو الذي أفسد التعليم المصري ـ في الجامعات وفيما قبل الجامعات ـ وفي ظلّه جُمعت الكتب الإسلاميَّة من مكتبات المدارس وأشعلت فيها النيران ـ وذلك لأول مرة في تاريخ مصر!.. وهو النظام الذي فتح كلّ الأبواب أمام التعليم الأجنبي، لتدمير الهوية العربية الإسلامية لمصر.. ودفع الكثيرين إلى هذا التعليم الأجنبي، بعد الإفقار والانهيار الذي أصاب التعليم الوطني والعام!.
    5ـ ونظام العار هذا هو الذي أفسد الذوق المصري، بالأغاني الهابطة، والفنون المنحلة.. حتى غدت الأغاني التي تتحدث عن الوطنية والعروبة والإسلام غريبة عن الأسماع!..
    6ـ ونظام العار هذا هو الذي حول مصر إلى "دولة الرجل المريض"، فترك الشرق للهيمنة الصليبية والصهيونية والإمبريالية، بعد أن كانت مصر مركز الحل والعقد في وطن العروبة وعالم الإسلام..
    7ـ ونظام العار هذا هو الذي بدأ عهده بالكلمة ـ الحكمة: "الكفن ليست له جيوب".. وعندما ثار عليه الشعب ـ في 25 يناير سنة 2011م ـ كان العالم يتحدَّث عن الثروة التي جمعتها الأسرة، والتي بلغت عشرات المليارات من الدولارات!!..
    إنها بعضٌ من خطايا نظام العام، الذي حكم مصر على امتداد ثلاثة عقود، والتي فجَّرت الثورة التي أعادت شعب مصر إلى معدنه الأصلي النفيس..

    .................................................. ............................

    خمســون معلــومـــة كالذهب
    ابوعبدالله
    الحلقة الأولى
    أضع بين يديكم ( 50 ) معلومه قيّمه تشمل أمور دينيه و دنيويه ،، آمل أن تتطلعوا عليها كامله فهي تستحق منك لحظات ، و بإذن الله سوف تنال إعجابكم كل المتعــه و الفائـــده
    1- سمي يوم الجمعة بهذا الاسم لاجتماع الناس في الصلاة، وهو اليوم الذي جُمع فيه الخلق وكمل، وهو اليوم الذي يجمع الله فيه الأولين والآخرين للحساب والجزاء.
    2- توفي لرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وعمره ثلاثة وستون عاماً، وتوفي أبو بكر الصديق وعمره ثلاثة وستون عاماً، وتوفي عمر بن الخطاب وعمره ثلاثة وستون عاماً، وتوفي علي بن أبي طالب وعمره ثلاثة وستون عاماً أيضاً رضي الله عنهم.
    3- اشتهر المعتصم العباسي باسم (المثمن) لأن الرقم 8 لعب دوراً هاماً في حياته، فهو ثامن الخلفاء العباسيين، ودامت خلافته ثماني سنوات،وثمانية شهور، وشهد عهده ثماني فتوحات عسكرية، وترك من الأولاد 8 أولاد، 8 بنات، وكانت ولادته عام 108هـ في الشهر الثامن من السنة (شعبان) وتوفي وله من العمر 48 سنة.
    4- الصحابي الجليل حسان بن ثابت شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم عاش 120 عاماً وعاش جد أبيه 120 عاماً.
    5- بلدة أوغندة هي البلد الوحيدة التي لا يتغير فيها موعد الإفطار في شهر رمضان صيفاً وشتاء… بسبب موقعها على خط الاستواء حيث يتساوى طول الليل والنهار على مدار السنة دون تغير يذكر.
    6- تزوجت السيدة أسماء بنت عميس رضي الله عنها بخليفتين من خلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقد تزوجت من أبي بكر الصديق بعد وفاة زوجها الأول (جعفر بن أبي طالب) ثم تزوجت من علي بعد وفاة الصديق … رضي الله عنها فقد تزوجت خليفتين.
    7- كلمة دكتور كلمة لاتينية ومعناها مهندس أو معلم، وأول جامعة منحت هذا اللقب هي جامعة بولونية إيطالية حيث منحت لقب دكتور لخريج في القانون..
    8- أول ذنب عُصي الله به في السماء هو الحسد (يوم حسد إبليس آدم) وهو أيضاً أول ذنب عُصي الله به في الأرض (يوم حسد ابن آدم أخاه فقتله.
    9- الحجر الأسود ليس أسود اللون أصلاً لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح "نزل الحجر الأسود من الجنة أشد بياضاً من اللبن فسودته خطايا ابن آدم".صحيح الترمذي 695
    10- البهائم والحيوانات لها ذيول لتواري بها عورتها، ولم يحدث أبداً في عالم الحيوان بما فيه الطيور أن حيواناً قص من ذيله ليبدي ما ووري تحته بحجة الحضارة والمدنية والتقدم والموضة كما تفعل بعض نساء هذا العصر … ولا حول ولا قوة إلا بالله.

    .................................................. ..........................
    أقوال مأثورة
    - أجمل مـا في الحياة أن تبني جسراً من الأمل فوق بحر من اليأس.
    - الإنسان الناجح هو الذي يغلق فاه قبل أن يغلق الناس آذانهم، ويفتح أذنيه قبل أن يفتح الناس أفواههم.
    - تستغرق مناقشة المسائل التافهة وقتاً طويلاً؛ لأن بعضنا يعرف عنها أكثر مما يعرف عن المسائل المهمة.
    - عندما يمدح الناس شخصاً، قليلون يصدقون ذلك، وعندما يذمونه فالجميع يصدقون.
    - لا يوجد رجل فاشل، ولكن يوجد رجل بدأ من القاع وبقي فيه.
    - اختر كلامك قبل أن تتحدث، وأعط للاختيار وقتاً كافياً لنضج الكلام، فالكلمات كالثمار تحتاج لوقت كاف حتى تنضج.
     
    آخر تعديل: ‏2011-04-01