اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


لمشاريع التربويه بمدارس جواهر المعرفة الأهليه

الموضوع في 'ملتقى الإدارة المدرسية' بواسطة تركي العريض, بتاريخ ‏2011-04-02.


  1. تركي العريض

    تركي العريض تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    6
    0
    0
    ‏2011-03-28
    رجل أعمال
    نشرة تربوية بعنوان : الطفل الموهوب و المعلم الصغير


    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير الأنام سيدنا محمّد و على آله و صحبه و سلّم أجمعين و بعد :
    يعدُّ الطفل الموهوب عُملةٌ ماسيةٌ نادرة يمكنه إحداث تغيير جذري مستقبلي في مجتمعه من أجل إعلاء شأن أمته إذا حمل همَّ تلك الأمة, فهو لديه البذرة التي تجعله يأكل ليعيش وينتج , ولا يعيش ليأكل ويستهلك , لكنّه وكغيره تسير عليه سنن الإهمال , ففي حال إهماله يتلف ويفنى لذا فهو بحاجة أولا إلى الاكتشاف وثانيا إلى الرعاية والاهتمام .
    ومن الممكن حصر طرائق رعاية الموهوبين في ثلاثة أساليب هي:
    الإسراع في عملية التعليم : وهو الذي يتاح فيه للطالب الموهوب الذي يتميز بسرعة التعلّم عن التلميذ العادي إمكانية اختصار المدة المحددة والانتقال إلى مرحلة أعلى وهكذا لأنّه يتميّز بسرعة استقبال المعلومات و تخزينها ، والأسلوب الآخر هو الإثراء والذي يوفر للطالب الموهوب برامج إثرائية إضافية تتميز بشيء من العمق وارتفاع المستوى عما يدرسه في الفصل العادي، وتهدف إلى التركيز على مهارات التفكير العليا، وتُعطى في أوقات إضافية سواءً داخل المدرسة أو خارجها، أما الأسلوب الثالث فهو تجميع الموهوبين في مدارس أو فصول خاصة وإعطاؤهم برامج فيها قدر كبير من الاستقلال والمرونة عن برامج المدرسة العادية، ويُختار لها مدرسون متميزون وتوفر لها إمكانيات تستجيب للقدرات غير العادية لهؤلاء الطلاب , هذا عن ما هو شائع في رعاية الموهوبين.


    تجربة المعلّم الصغير و التعلّم عن طريق الأقران :
    ينشأ الأطفال في سنواتهم الأولى وهم ينظرون ويشاهدون أكثر بكثير مما يقولون أو يفكرون، وهذا ما يساهم في طبع الصور والشخصيات في عقلهم الباطن، كقدوة يرغبون بتقليدها. وما أن يبدأ الأطفال بالقدرة على الحركة أو الكلام أو التصرف، حتى نجد تلك الصور العالقة في ذهنهم، وقد طفت على السطح، وباتت تؤثر في تصرفاتهم. لذلك فإننا نجد أنّ الدراسات النفسية والتربوية تحرص كثيراً على توصية الأهل بإيجاد بيئة ملائمة لنمو الأطفال، من هدوء وسكينة، لئلا يصابوا بالعصبية. وأن يبعدونهم عن مشاهد العنف، لئلا يتأثروا بها فيقلدونها، ما قد يتسبب لهم بأذى كبير.
    إن الصغار يبدؤون التقليد من السنة الثالثة أو قبلها بقليل، وهم يتعلمون بالقدوة والمشاهدة أكثر مما نتصوره، فالطفل يحاكي أفعال والده، والطفلة تحاكي أفعال أمها.
    فالقدوة الحسنة مطلوبة من كل فرد يتولى موقعاً قيادياً في المجتمع وسواءً أكان هذا الموقع القيادي كبيرا ً أم صغيراَ فإنه يؤدي بالضرورة إلى استقامة العمل ونجاح الإنتاج . فالقدوة هي المثل الأعلى للسلوك العام وجاء المعلم في قمة هذه القدوة .. فالرسل صلى الله عليهم وسلم جاءوا قدوةً للناس في الإيمان والعمل معاَ حيث قال تعالى في رسوله الكريم (( و إنك لعلى خلق ٍ عظيم ٍ )). و التلميذ يقوم غالبا ً بتقليد معلمه و انطلاقا ً من ذلك ظهرت تجربة المعلم الصغير و هي :
    تجربة تربوية عملية مختلفة و قد أثبتت نجاحها و فاعليتها , وقد طُبّقت في بعض الدول العربية ومنها المملكة العربية السعودية ,وساعدت على غرس الروح التنافسية لدى الطلاب مما سمح بتفتيح المدارك لديهم ومن ثم إطلاق العنان للطاقات الإبداعية لهؤلاء الطلاب , تلك التجربة التي أطلق عليها " المعلم الصغير أو المفكر الصغير " وهذه التجربة تنطلق من مقولة : «إن الصبي عن الصبي ألقن، وهو عنه آخذ، وبه آنس وأدعى للتعلم».
    وهذا الأسلوب طبّقه العلماء وكان بمثابة اللبنة لصناعة الجيل الثاني للعلماء فكثيراً ما نجد مجموعة من طلاب العلم هم أقرب للعالِم ,وهم أفضل من ينقل لباقي الطلاب ديدن العالم ومنظوره , ومنه جاء نظام المعيد الذي يعيد شرح العالِم . كما شاع أيضاً في الكتاتيب .
    وهو أسلوب تربوي مجدٍ للغاية، مفاده أن يكلف المؤدب في الكتاب - وبقصد- من حين لآخر، أكثر التلاميذ نباهةً برعاية أنشطة رفاقه؛ وذلكم هو التلميذ الذي كان يسمى «العريف».
    وتجربة المعلم الصغير تبدأ بالطفل وهو في الصفوف الأولية وهي عملية تحفيزية للطلاب داخل الفصل أو الحلقة أو الدار وتعطى هذه الميزة للطالب الذي يُـنهي حفظه ومراجعته مبكراً ويتصف بخلق وأدب رفيع ويُعطى بعض المهام والمسؤوليات السهلة مثل تحضير الطلاب وتسميع المراجعة ويُسمح لمن لديهم الاستعداد للقيام بهذا الدور . وينبغي هنا ألا يقف الأمر عند حد السماح لمن لديهم المبادرة بل ينبغي اختبار كافة الطلاب على هذا النظام لأنه من الممكن أن يكون هناك طلاب لديهم المهارات الإبداعية لكنهم يفتقدون إلى روح المبادرة أو الخوف من المواجهة.



    وقد قمنا بعون الله بتطبيق هذه التجربة بالصف الأول في مدرسة جواهر المعرفة الأهلية للبنين , و لله الحمد حقَّقت نجاحا ً كبيرا ً . و قامت بزيادة روح التنافس بين الطلاب , و ازدادت ثقة الطلاب بأنفسهم .
    وهذه من الصور التي تُظهر بعض الطلاب و هم يشرحون الدروس عن طريق جهاز العرض باعتبار أن ّ التعليم في هذه المدرسة تعليم الكتروني يعتمد على أجهزة الحاسب و الإسقاط الضوئي ( Projector ):


    فهذا الطالب يعطي درس قراءة و يقوم بقراءة الكلمات ....
    [​IMG]

    وقد عبر الطالب عن فرحته الكبيرة لتأدية هذا الدور ( دور المعلّم ) راجيا ً أن يكون دائماً محل ثقة معلمه ويحصل على فرص متكررة ليكون معلما ً صغيراً لصفه ، وكان لهذه التجربة أثر في إثارة الروح التنافسية والدافعية التعليمية لدى الطلاب ليقوموا بدور المعلم الصغير .
    وهذا النظام له العديد من الفوائد منها :
    1- بثُّ الروح التنافسية داخل الفصل الدراسي مما ينعكس على المستوى التحصيلي للطلاب ؛ لأنهم بذلك سيحرصون على الظهور بأفضل صورة ممكنة.
    2-اكتشاف أفضل العناصر الطلابية من بين الطلاب مما يؤدي إلى الوصول للطلاب الموهوبين طبقاً لتعريف الموهوب لتقوم إدارة المدرسة بعد ذلك بوضع برنامج آخر لرعايتهم أو فتح قنوات اتصال بينهم وبين مراكز رعاية الموهوبين في الدولة إن كانت موجودة أو المطالبة بإنشاء مركز يقدم تلك الخدمة في حالة عدم وجودها .
    3-إرساء مبدأ حرية الرأي والتعبير مما يُربي الأبناء على الإقدام وعدم الخوف و زيادة الثقة بالنفس .
    4-تربية الطلاب على الإبداع والتفكير الابتكاري.
    5-الاستفادة من ملاحظات المتلقي على أساليب التلقين لأنه هو الأوقع بها ولكنه لم تسنح له الفرصة لنقدها وليست لديه الجرأة للخوض في هذا النقد.
    6-صناعة علماء وكتاب وباحثين الغد .

    إعداد وتنسيق المعلم : أنس نواف الشرع
    بإشراف مدير المدرسة : جايز بن خليف الكويكبي


    مشروع التعلّم التعاوني
    بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة والتسليم على سيدنا محمّد و على آله و صحبه و سلم : و بعد
    التعلم التعاوني هو أحد الأساليب المستخدمة في التعليم الحديث , ولقد أثبت التعلم التعاوني أهميته من حيث النتائج المردودة على الطلاب وكذلك المعلّم المستخدم للتعلم التعاوني
    حيث يؤثر التعلم التعاوني على الطالب من حيث تعاونه مع زملائه ويزيد خبرة الطالب من الجوانب الأخرى غير التعليم ويبين مواهبه سواء ً في التحدث أو إبراز الجوانب القيادية لدى الطلاب .
    وحتى ينجح التعلم التعاوني لا بد من الأخذ في عين الاعتبار بعض الملاحظات المهمة والقواعد التي ما إن تنطبق إلا أدت إلى أحسن النتائج المرجوّة من التعلم التعاوني .
    أهم الفوائد التي يحققها الطالب من التعلم التعاوني :
    - 1- العمل بروح الفريق الواحد
    - 2- تطوير التفاعل اللفظي
    - 3- تحمّل المسؤولية في تحصيل المعلومة
    - 4- استخدام مهارات مختلفة

    تشكيل المجموعات :
    تتكون المجموعة الواحدة –عادةً- من (2-6) طلاب ,ويتوقف ذلك على مساحة الصف وعدد التلاميذ ،ويُراعى عند تشكيل المجموعات البعد عن تقسيمهم إلى مجموعات متجانسة على أساس قدراتهم , بل تشكَّل بحيث يكون هناك توازن بين ذوي التحصيل العالي والمتوسط والمتدني , كما يُشترط أن يكون هناك توازن آخر في تشكيل المجموعات بين ذوي الميول الاجتماعية وغيرهم ممن ليست لهم ميول اجتماعية .



    كيفية إعداد المعلم لدرس التعلم التعاوني :
    1- تشكيل الجيد والمناسب بين الطلاب في المجموعات ( تقسيم المجموعات بشكل جيد ) .
    2- تحديد أهداف الدرس المراد تحقيقها ووضوحها لدى الطالب ( ثلاثة أهداف على الأكثر ) .
    3- الإعداد المسبق لأوراق النشاط .
    4- تهيئة المكان والوضع المناسب للتعلم التعاوني بحيث يناسب عدد المجموعات .
    5- توفير الأدوات اللازمة لإقامة الدرس .
    6- مراعاة تنظيم الوقت في حصة التعلم التعاوني .
    7- توزيع المهام بشكل جيد داخل كل مجموعة وتفعيل دور كل طالب .
    8- تفعيل دور لائحة التقييم لرفع روح المناسبة بين المجموعات .
    9- قيام المعلم بالدور الإشرافي على المجموعات .
    ايجابيات التعليم بنظام المجموعات :
    أثبتت الدراسات والأبحاث النظرية والعملية فاعلية التعلم التعاوني. وأشارت تلك الدراسات إلى أن التعلم التعاوني يساعد على التالي:
    1. جعل الطالب محور العملية التعليمية .

    2. تنمية المسؤولية الفردية والمسؤولية الجماعية لدى الطلاب .

    3. التذكر لفترة أطول .

    4. استعمال أكثر لعمليات التفكير العلمي .

    5. تبادل الأفكار بين الطلاب .

    6. تدريب الطلاب على حل المشكلات أو الإسهام في حلها .

    7. زيادة الأخذ بوجهات نظر الآخرين .

    8. زيادة الدافعية الداخلية .

    9. تنمية الثقة بالنفس والشعور بالذات .

    10. زيادة العلاقات الإيجابية بين الفئات غير المتجانسة .

    11. تكوين مواقف أفضل تجاه المدرسة .

    12. تكوين مواقف أفضل تجاه المعلمين .

    13. مساندة اجتماعية أكبر .

    14. إكساب الطلاب مهارات القيادة والاتصال والتواصل مع الآخرين .

    ولذا قامت مدرسة جواهر المعرفة بتطبيق التعلم التعاوني في مادة الرياضيات على أحد فصولها بإشراف المدير ( جايز خليف الكويكبي ) و رائد الفصل ( طارق إبراهيم الجهماني ) وقمنا بتقسيم الفصل إلى أربع مجموعات , وكل مجموعة تضم ثلاثة طلاب ( طالب متميّز – طالب وسط – طالب ضعيف إن وجد ) و عيّنا لكل مجموعة قائد من المتميّزين يقوم بتنظيم مجموعته و مساعدة باقي أفراد المجموعة في التعلّم .

    وقام رائد الفصل بإعداد لوحة تضم أسماء المجموعات ( مجموعة الأسود – مجموعة الفهود – مجموعة النمور – مجموعة الصقور ) و هذه اللوحة لوضع الدرجات لمدة أربعة أسابيع وخلال هذه الأساليب الأربعة نقوم بوضع الدرجات حسب اختبارات متعددة لكل مجموعة و بحسب انضباطها و سلوكها .


    ويكون دور المعلم في التعلم التعاوني هو دور الموجه لا دور الملقن فعلى المعلم أن :
    1- يوفر جوّاً من الحرية والانطلاق،وفي نفس الوقت يحافظ على حد أدنى من النظام والانضباط .
    2- يعامل الطلاب على أن لكل واحد منهم شخصيته ، وذاتيته ، وكيانه الخاص ويساعدهم على الاندماج في الجماعة .
    3- يساعد الطلاب على تعليم أنفسهم بأنفسهم ، ويقوم بالتخطيط ، والإعداد والتوجيه ، والتقويم لعملية التعلم والتعليم .
    4- دراسة الطلاب دراسة وافية من حيث خصائص نموهم ومستوياتهم التحصيلية ، وسلوكهم داخل الصف .
    5- يوزع الطلاب على المجموعات ، بحيث تضم كل مجموعة جميع التقديرات .
    6- ينقل الطالب من مجموعة لأخرى حسب ما يراه في مصلحة الطالب دون تعنيف ، أو تشهير ، بل يُثني على الطالب أمام زملائه ، ويبرر سبب نقله لمساعدة زملائه في المجموعة الأخرى .
    7- ينظم مجموعات الطلاب بحيث تكون السبورة واضحة للجميع .
    8- يكون لدى المعلم من النشاطات ما يُحفِّز الطلاب إلى هذا التنظيم الجديد .
    9- يشجع الطلاب على هذا النظام ، ويشعرهم بأنه نظام جديد يطبق على المتميزين .
    10- يأخذ المعلم آراء الطلاب في هذا التنظيم الجديد بين فترة وأخرى .
    11- يستفيد المعلم من الطلاب المتميزين في تعليم زملائهم , لأن الطالب قد يتعلم من زميله أكثر من أستاذه .
    12- يراعي توزيع الفرص بين الطلاب في المجموعة ، ولا يترك الطلاب المتميزين يستأثرون بكل شيء على زملائهم .



    وبعد انتهاء الأسابيع الأربعة قمنا بإحصاء درجات المجموعات و كان الترتيب كالتالي :
    المرتبة الأولى : مجموعة النمور الدرجة الكاملة 40 درجة .
    المرتبة الثانية : مجموعة الأسود 36 درجة .
    المرتبة الثالثة : مجموعة الفهود 30 درجة .
    المرتبة الرابعة : مجموعة الصقور 28 درجة .
    وعلى هذا قمنا بتوزيع الجوائز على أعضاء المجموعة الفائزة لكي نبدأ بعد ذلك شهرا ً جديدا ً من المنافسة بين المجموعات في التعلّم .


    وبعد نجاح هذه الطريقة المتّبعة في التعلّم سنسعى بإذن الله تعالى إلى تطبيقها على باقي فصول المدرسة لنرفع من مستوى طلابنا في التعلّم و التنافس و اكتساب المهارات المتنوعة سائلين الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص في القول و العمل ،
    والحمد لله رب العالمين .
    إعداد المعلم : طارق إبراهيم الجهماني
    بإشراف مدير المدرسة : جايز بن خليف الكويكبي





    [​IMG]

    [​IMG]


    التحفيز و أشكاله
    بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة والتسليم على سيدنا محمّد و على آله و صحبه و سلم : و بعد

    يعتبر التحفيز محركا حقيقيا لأغلب مجالات العمل الإنساني كيفما تنوعت صورها، والتي ترتبط بشكل أو بآخر بحياتنا اليومية.
    ففطرة الله سبحانه وتعالى التي خلق الناس عليها، والتي لا يمكن أن تتبدل أو تتحول، هي أن الإنسان يتأثر بنوعية الترغيب والترهيب ، والثواب والعقاب، والمكافآت والجزاءات في كل ما يحيط به ، أو ينوي الإقدام عليه... ولعلّ ما يميز هذه الثنائيات هو طبيعة الحوافز المقدمة، وكذا نوع الفوائد المُجناة من هذا العمل، والتي على ضوئها يقاس مدى إقبال والتزام الفرد بها.

    فالتحفيز عموما: يمكن أن ينظر له على أنه مرتبط بخصوصية فردية تجد أثرها وفاعليتها انطلاقا من طبيعة المؤثرات والروابط الوجدانية والعاطفية، وكذا حجم الاهتمامات والمصالح التي تتعلق بالجانب النفسي والسلوكي للإنسان، طفلاً كان أم شيخاً، ذكراً كان أم أنثى... فالكل سواء على هذا الصعيد، رغم الاختلافات النسبية الموجودة من فرد لآخر، وهي اختلافات تمليها طبيعة الشخصية التي يتمتع بها هذا الفرد، ومنظومة قيمه التي يتبناها ، ورغباته وعواطفه واهتماماته وميوله وغرائزه.
    يؤدي تعزيز السلوك الإيجابي دوراً في تدعيم السلوك المرغوب ويجب عند استخدامه مراعاة عمر
    الطالب ومراحله الدراسية وظروفه الاجتماعية والاقتصادية وميوله الشخصية .

    أهمية التعزيز:
    إن للتعزيز أهمية كبرى في تيسير التعلم وتحسين مخرجات التدريس , وليس هذا من فراغ بل يرجع لعدة نقاط وهي على النحو التالي :
    * التعزيز وسيلة فعالة لزيادة مشاركة التلاميذ في الأنشطة التعليمية المختلفة , وهي تؤدي بدورها إلى زيادة التعلم , فاشتراك التلاميذ في الأنشطة التعليمية المختلفة داخل الفصل يؤدي إلى زيادة انغماسهم في الخبرات التعليمية , وبالتالي يصبحون أكثر انتباهاً.
    * إن التعزيز يساعد في حفظ النظام وضبطه داخل الفصل , ولعله من الحقائق التي لا تذكر كثيراً في الوقت الحاضر أن الكثير من المعلمين الذين يتبعون أساليب إيجابية في تدريسهم , سعداء في فصولهم وفي تدريسهم وتلاميذهم يحبونهم ويتبعون إرشاداتهم وتوجيهاتهم عن طيب خاطر ولكن الحال غير مرضٍ إطلاقاً في العديد من الفصول الدراسية التي يعرف المعلمون فيها أساليب الضبط والتعزيز السلبية ويستخدمونها بسهولة .
    * تتيح مهارات التعزيز للمعلم أن ينمي إمكانياته كانسان وكقائد للعملية التعليمية فكل معلم يستخدم التعزيز , يجد لزاماً عليه أن يدرس خصائص المتعلمين ويفهمها وهذا يضعه على الطريق لكي يصبح شخصاً يستطيع التعامل مع الآخرين بكفاءة , يفهمهم ويشجعهم .
    *التعزيز يزود التلميذ بمعلومات مباشرة عن نتائج عمله .

    أهداف التعزيز
    • تحسين المستوى التحصيلى لدى الطلاب وإثارة الدافعية للتعلم .
    • المشاركة والتفاعل الصفي للحصول على التميز
    • العمل على تنمية روح التنافس بين الطلاب .
    • التخلص من العادات السيئة لدى الطلاب .
    و للتعزيز صور عديدة منها :
    * التعزيز الإيجابي (اللفظي) كـ ( أحسنت - نعم أكمل - جيد ) للإجابة الصحيحة .
    * التعزيز الإيجابي (غير اللفظي) كـ ( الابتسامة - الإيماءات - الإشارة باليد أو الإصبع .. )
    * التعزيز الإيجابي (الجزئي) تعزيز الأجزاء المقبولة من إجابة الطالب.
    * التعزيز المتأخر (المؤجل) كأن يقول المعلم لطالب هل تذكر قبل قليل قلت لنا 00 يجيب 00 .
    التعزيز السلبي : إيقاف العقاب إذا أدوا السلوك المرغوب فيه بشكل ملائم التجاهل والإهمال الكامل لسلوك الطالب

    وللتعزيز شروط منها :
    أن يعقب التعزيز الاستجابة مباشرة فالفارق الزمني بين الاستجابة
    والتعزيز يضعف تأثير التعزيز . وأن تكون فرص التعزيز متاحة أمام الجميع بصورة عادلة
    وأن يتناسب التعزيز في النوع والدرجة مع السلوك المراد تعزيزه مع مراعاة تنوع أساليب التعزيز المعنوية والمادية وذلك لتشويق الطالب . ومراعاة استخدام معززات غير مألوفة قدر الإمكان .

    وهذا نموذج من تعزيز السلوك الإيجابي مع شيخنا سفيان الثوري ينتبه إلى فطنة تلميذه وكيع بن الجراح منذ صغر سنه فكان يسأله قائلاً : تعال ، أي شيء سمعت ؟ فيقول : حدثني فلان بكذا ، وسفيان يبتسم ويتعجب من حفظه. إن هذه الابتسامة من فم المعلم سفيان الثوري لتساوي الكثير لدى التلميذ ( وكيع ) ذلك أن شعور التلميذ بتقدير مدرسه له ، وفرحه بنبوغه يمثل حافزاُ ودافعا لمواصلة طريق النبوغ والتفوق .
    فلو استخدم كل معلم تعزيز السلوك الإيجابي لتحسنت أحوال الطلاب

    الأثر الإيجابي الذي تتركه هذه الأشكال المختلفة من التعزيز لدى الطالب
    1- الثقة بالنفس.
    2- حب المعرفة.
    3 - نيل التقدير والاحترام.
    4- الإقبال على التعليم .
    5- المنافسة الشريفة .
    --------------------------------------------------------
    وانطلاقا ً من الأهمية الكبرى للتعزيز فقد فعّلنا هذا الأسلوب في مدرسة جواهر المعرفة الأهلية بفصولها كافة, و كان له عظيم الأثر في نفوس الطلاب جميعا ًالمتفوقين منهم أو ذوي المستوى الوسط والمتدني ,فالطالب المتفوق وصل إلى أعلى درجات التميّز و الطالب الجيد إلى المتفوق , و الوسط و المتدني إلى الجيد . وكان التعزيز المتّبع هو التعزيز اللفظي و التعزيز بتعابير الوجه و الإيحاءات (الابتسامة - الإشارة باليد أو الإصبع .) والتعزيز الملموس ( من هدايا و جوائز ) . و بالفعل فقد قمنا بتوزيع الجوائز على الطلاب أمام جميع طلاب المدرسة لزيادة الحماسة في صفوف المدرسة كافة .

    إعداد المعلم : لؤي يونس العودات
    بإشراف مدير المدرسة : جايز بن خليف الكويكبي


    [​IMG]

    [​IMG]

    التعلّم بالترفيه :
    بســــــــــــــم الله الرحمن الرحيم


    أكدت البحوث التربوية أنّ الأطفال كثيراً ما يخبروننا بما يفكرون فيه وما يشعرون به من خلال لعبهم التمثيلي الحر , واستعمالهم للدمى والمكعبات والألوان والصلصال وغيرها ،ويعتبر اللعب وسيطاً تربوياً يعمل بدرجة كبيرة على تشكيل شخصية الطفل بأبعادهاالمختلفة ، وهكذا فإن الألعاب التعليمية متى أحسن تخطيطها وتنظيمها والإشراف عليها تؤدي دوراً فعالا في تنظيم التعلم، وقد أثبتت الدراسات التربوية القيمة الكبيرة للعب في اكتساب المعرفة ومهارات التوصل إليها إذاما أحسن استغلاله وتنظيمه .

    تعريف أسلوب التعلم باللعب :

    يُعرّف اللعب بأنه نشاط موجَّه يقوم به الأطفال لتنمية سلوكهم وقدراتهم العقلية والجسمية والوجدانية ، ويحقق فينفس الوقت المتعة والتسلية ؛ وأسلوب التعلم باللعب هواستغلال أنشطة اللعب في اكتساب المعرفة وتقريب مبادئ العلم للأطفال وتوسيع آفاقهم المعرفية .

    أهمية اللعب في التعلم :

    1- إن اللعب أداة تربوية تساعد في إحداث تفاعل الفرد مع عناصر البيئة لغرضالتعلّم وإنماء الشخصية والسلوك .
    2- يُمثل اللعب وسيلة تعليمية تقرب المفاهيم وتساعد في إدراك معاني الأشياء .
    3-يُعتبر أداة فعَّالة في تنظيم التعلّم لمواجهة الفروق الفرديةوتعليم الأطفال وفقاً لإمكاناتهم وقدراتهم .
    4- يُعتبر اللعب طريقة علاجية يلجأ إليها المربون لمساعدتهم في حل بعض المشكلات والاضطرابات التي يعاني منها بعض الأطفال .
    5- يُشكِّل اللعب أداة تعبير وتواصل بين الأطفال .
    6- تعمل الألعاب على تنشيط القدرات العقلية وتحسن الموهبة الإبداعية لدى الأطفال .

    فوائد أسلوب التعلم باللعب :
    يجني الطفل عدة فوائد منها :
    1)يؤكد ذاته من خلال التفوق على الآخرين فردياً وفي نطاق الجماعة .

    2)يتعلم التعاون واحترام حقوق الآخرين .

    3)يتعلم احترام القوانين والقواعد ويلتزم بها .

    4)يُعزز انتمائه للجماعة .

    5)يساعد في نمو الذاكرة والتفكير والإدراك والتخيل .

    6)يكتسب الثقة بالنفس والاعتماد عليهاويُسهل اكتشاف قدراته واختبارها.





    •أنواع الألعاب التربوية في المدرسة:
    1_ الدمى :مثل أدوات الصيد ،السيارات و القطارات ،العرايس ،أشكال الحيوانات ،الآلات ،أدوات الزينة ...... الخ.
    2_ الألعاب الحركية : مثل ألعاب الرمي والقذف ،التركيب ،السباق ،القفز ،المصارعة ،التوازن والتأرجح ،الجري ،ألعاب الكرة .
    3_ ألعاب الذكاء : مثل الفوازير ،حل المشكلات ،الكلمات المتقاطعة ....الخ .
    4_ القصص والألعاب الثقافية : المسابقات الشعرية ،بطاقات التعبير .





    •دور المعلم في أسلوب التعلم بالترفيه .

    1_ إجراء دراسة للألعاب والدمى المتوفرة في بيئة التلميذ .

    2_ التخطيط السليم لاستغلال هذه الألعاب والنشاطات لخدمة أهداف تربوية تتناسب وقدرات واحتياجات الطفل .

    3_ توضيح قواعد اللعبة للتلاميذ .

    4_ ترتيب المجموعات وتحديد الأدوار لكل تلميذ .

    5_ تقديم المساعدة و التدخل في الوقت المناسب .

    6_ تقويم مدى فعالية اللعب في تحقيق الهداف التي رسمها .






    •شروط اللعبة :
    1_ اختيار ألعاب لها أهداف تربوية محددة وفي نفس الوقت مثيرة وممتعة .
    2_ أن تكون قواعد اللعبة سهلة وواضحة وغير معقدة .
    3_أن تكون اللعبة مناسبة لخبرات وقدرات وميول التلاميذ ,
    4_ أن يكون دور التلميذ واضحاً ومحدداً في اللعبة .
    5_ أن تكون اللعبة من بيئة التلميذ .
    6_ أن يشعر التلميذ بالحرية والاستقلالية في اللعب.

    و قد قمنا بتطبيق أسلوب التعلم بالترفيه في مدرسة جواهر المعرفة و أثبت فاعليته و

    نجاحه , و هذه بعض الصور التي اُلتقطت عن التعلّم بالترفيه :


    [​IMG]

    [​IMG]