اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


التأمين الصحي والمعلمين

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة طاسان, بتاريخ ‏2011-04-04.


  1. طاسان

    طاسان تربوي عضو ملتقى المعلمين

    374
    0
    16
    ‏2010-06-15
    معلم
    د.فهد بن حمود العنزي
    تجدد الحديث مرة أخرى عن مشروع جديد للتأمين الصحي على المعلمين والمعلمات الذين يعملون في المدارس الحكومية وذلك بعد الغموض الذي يحيط ـ لحد الآن ـ بمشروع بلسم والذي تبنته وزارة الصحة كمشروع عام للتأمين على المواطنين صحياً.
    وبحسب التصريحات التي صدرت من مسؤولي وزارة التربية والتعليم، فإن مشروع التأمين الصحي على المعلمين تم إرجاؤه لأن وزارة الصحة أفادت ـ في وقت سابق ـ بأن مشروع بلسم يشمل هؤلاء المعلمين، ولأنهم كذلك يمثلون شريحة مهمة من المشمولين بهذا المشروع والذي يستهدف التأمين على كافة المواطنين دون تفريق.
    ومما لا شك فيه فإن فئة المعلمين والمعلمات تستحق منا الكثير، حتى وإن تطلب الأمر أن يتم العمل لهم بشكل خاص بعيداً عن بيروقراطية العمل الحكومي، الذي يتطلب وقتاً طويلاً لوضع مشروع كمشروع بلسم موضع التنفيذ.
    وحسناً فعلت وزارة التربية والتعليم بتحريك الموضوع مرة أخرى وحذت حذو جهات حكومية أخرى استطاعت أن تؤسس لنظام فعال للتأمين الصحي، وبما يحفظ حق منسوبيها بالحصول على خدمة علاجية لائقة عن طريق التأمين الصحي.
    وبالنسبة للتأمين الصحي على المعلمين والمعلمات فليس هناك أدنى شك بأن ثمة صعوبات تعترضه، منها المتطلبات النظامية لإقرار مثل هذا التأمين، فالبت فيه يُجاوز صلاحيات وزارة التربية والتعليم. ولكن مما يسهل من الأمر أن نظام الضمان الصحي التعاوني الصادر عام 1420 هـ أوجد البيئة النظامية التي تجيز تطبيق نظام الضمان الصحي التعاوني على السعوديين بقرار من مجلس الوزراء. كما أن عدد المستفيدين من التأمين كبير جداً فهو يُجاوز النصف مليون معلم ومعلمة، وهذا العدد سيبلغ رقماً كبيراً جداً في حال شمولية التأمين الصحي لأفراد أُسر هؤلاء المعلمين ومن يعولونهم.
    والإشكالية الأخرى تكمن في أن المعلمين والمعلمات ينتشرون في كل مدن وقرى وهجر المملكة مما يجعل شريحة كبيرة غير مستفيدة فعلياً من التأمين الصحي، نظراً لعدم وجود مستشفيات ومراكز علاج صحي مؤهلة لتقديم خدماتها العلاجية في هذه المناطق النائية، مما يجعل التأمين عليهم بلا معنى. وهذا في الحقيقة يتطلب دراسة الموضوع بتأنٍ وبمهنية عالية، والتأكد من اكتمال منظومة التأمين الصحي بكافة أطرافه من شركات تأمين ومقدمي خدمة علاج، والتأكد كذلك من جودة الخدمات الصحية التي يتم تقديمها، ومن نوع هذه الخدمات وحجم التغطيات ونوعيتها فمن السهل على شركات التأمين إصدار وثائق تأمين نموذجية مقابل الحصول على مبالغ ضخمة مقابل لها، ولكن دون أن يحصل المعلمون أو المعلمات على أية خدمات علاجية بسبب لا يعود إلى قصور في الوثيقة أو في شروطها، وإنما بسبب عدم توافر الخدمات الصحية أصلاً عن طريق القطاع الخاص أو بسبب عدم جودتها.
    وبالنسبة لقطاع التأمين ككل، فلا شك بأنه سيستفيد بشكل كبير من التأمين الصحي على المعلمين والمعلمات. فالعدد الذي سيتم التأمين عليه سيشكل إضافة كبيرة للتأمين الصحي والذي يستفيد منه حالياً أكثر من سبعة ملايين شخص خاضعين للضمان الصحي التعاوني، والذي يشرف على تطبيقه مجلس الضمان الصحي التعاوني. هذا علاوة إلى عددٍ لا يُستهان به من المشمولين بالتأمين الاختياري أو الفردي خارج مظلة الضمان الصحي الإلزامي، مما سيجعل إجمالي عدد المشمولين بالتأمين الصحي يتجاوز الثمانية ملايين شخص. ومن المرشح أن يصل في المستقبل القريب إلى عشرة ملايين شخص. إلا أن هذه الإضافة وزيادة أعداد المؤمن عليهم ستشكلان ضغطاً على خدمات القطاع الصحي الخاص الذي يقدم خدماته وفقاً للتأمين الصحي. فقد أصبحت بعض مستشفياته تعاني من ازدحام المراجعين وأصبحت تعطي مواعيدها بمدد أطول، وبعضها أصبح يقدم خدماته بجودة أقل. وعلى كل حال فالمعلمون والمعلومات يستحقون الكثير ـ كما ذكرت ـ ولكن ينبغي أن يكون أي مشروع يتم إقراره لصالحهم شاملاً ومجزياً ومفيداً وفعالاً.
     
  2. العائض

    العائض تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    393
    0
    0
    ‏2011-01-04
    معلم لغة عربية
    اللهم يا حي ياقيوم اهلك كل من ظلمنا في حقوقنا عاجلا غير آجل
     
  3. ابولندا

    ابولندا تربوي فعال عضو ملتقى المعلمين

    1,866
    0
    36
    ‏2008-03-01
    م
    عجلوا يالتأمين الصحي يا ناااااااااس


    اللهم لك الحمد