اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


أين تذهب 72مليون ريال من جيوب سنويا الطلاب ؟؟؟

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة azoz100, بتاريخ ‏2011-04-14.


  1. azoz100

    azoz100 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    367
    0
    0
    ‏2009-05-04
    معلم
    مقال جميل طالعتنا به صحيفة الوطن في صفحتها الأخيرة لهذا اليوم لتكشف النقاب عن ملايين تستنزف لصالح وزارة التربية والتعليم ولإدارات التربية والتعليم من جيوب الطلاب
    وهذه سقطة نوعية تسجل في تاريخ الوزارة وكان من الأولى أن تنفق هذه الملايين على آلاف الطلاب الذين يتوجهون لمدارسهم ولا يملكون ريال واحد سوى ما يتبرع به بعض المعلمين الذين يحتسبون عند الله الأجر لإطعام هؤلاء الطلاب الأبرياء
    يضاف إلى ذلك أن وزارة التربية لها ميزانية هائلة جدا لا تقارن مع ميزانيات الوزارات الأخرى عطفا على سلبها لحقوق المعلم والمعلمة ومماطلتها في رد الحقوق لأصحابها
    لابد أن يتم مساءلة الوزارة عن هذه الملااااااااااااايين أين تذهب وفي مصلحة من ؟
    ثم أهمس في أذن مسؤولي الوزارة وأقول : كان يجب أن تتركوا العناد وتعيدوا الحقوق لأصحابها قبل أن ينكشف المزيد من هدر المال والأيام حبلى بالكثير من المفاجآت والتي سيتمخض عنها مطالبات ليس لها أول ولا تالي .
    أترككم مع المقال الرائع لكاتبه ( فواز عزيز) وبيض الله وجهه
    كنت أفهم أن ترفض إدارات التربية والتعليم بالمناطق منح مدارسها مبالغ مالية تعينها على دفع العجلة التعليمية، بحجة عدم وجود مخصصات لذلك حسب نظام وزارة التربية والتعليم التي تحتل رأس قائمة الأكثر نصيباً في ميزانية الدولة سنوياً.
    لكني كنت وما زلت، لا أفهم لماذا تطلب إدارات التربية والتعليم من مدارسها مبلغاً مالياً شهرياً يبلغ 10 % من دخل مقصف كل مدرسة!
    ولا أفهم هل يعني هذا أن الوزارة مقصرة مع الإدارات التعليمية في المناطق، لذلك لجأت الإدارات إلى مدارسها من باب "أنت ومالك لأبيك"، أو من باب أن الـ 10 % لن تضايق المدارس التي ستنعم بالباقي البالغ 90 % لتستخدمه في أنشطتها ولوازمها!
    الكل يعلم أن لدينا أكثر من 30 ألف مدرسة، ولو اعتبرنا أن متوسط دخل مقاصف المدارس 3 آلاف ريال شهرياً، فإن الإدارات التعليمية ستستقطع منها 300 ريال شهرياً (ضرب) 30 ألف مدرسة = 9 ملايين ريال شهرياً (ضرب) 8 أشهر هي فترة الدوام الفعلي في المدارس = 72 مليون ريال..!
    تستحصل إدارات التعليم على 72 مليون ريال من جيوب الطلاب الذين يشتكون من رداءة المقاصف المدرسية وسوء مبيعاتها وانعدام الرقابة عليها، ومع ذلك يرددون "ما حيلة المضطر إلا شراءها"..!
    ماذا ستفعل الوزارة والإدارات التعليمة بهذه الملايين إذا كانت لا تفكر بالاهتمام بمقاصف المدارس ولا تدفع لتلك المدارس ريالاً واحداً، بل يستعين كثير من العاملين فيها بنظام "القطيات" من رواتبهم..!
    لست ضد تعاون المدارس مع إداراتها التعليمية؛ إلا أني أعتقد أن المفروض أن يُطلب العون من (مليء)، أو على الأقل أن يكون التعاون متبادلاً!
    وأختم بسؤال بريء: أين تصرف الإدارات التعليمة هذه الملايين؟