اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


ردود أفعال الكتاب من حركة وزير الخدمة المدنية

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة حسن الفيفي, بتاريخ ‏2011-04-16.


  1. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    محمد الرطيان
    [​IMG]
    ما بال أي لقاء مباشر يجمع مواطنا مع مسئول إلا ويأتي هذا المسئول بطامة «مطمة} ؟! .. هل السبب يكمن في المسئول الذي يرى أن كل ما يقوله صواب .. وأن المواطن «فيه قلة فهم} ولا يستوعب ما يُقال ؟!
    أم أن السبب لأن المسئول اعتاد على أن يتحدث للمواطنين ولم يعتد على سماع المواطنين ؟ .. لذلك فإن أي تماس مباشر بين هذا المواطن وهذا المسئول سيأتي بمانشيت صحفي وخبطة إعلامية وتماس كهربائي !
    ( الوزير ) : موظف في الدولة ، و ( الوزارة ) : وظيفة لخدمة مواطني هذه الدولة .. فلماذا يُصاب بالقرف والامتعاض وضيق الخلق عندما يحاصره مجموعة من المواطنين ليناقشوه في حقوقهم ؟
    (الوزير ) : موظف يحظى بامتيازات هائلة ، وحصانة ، ورفاهية .. وأشياء أخرى نعرفها .. ولا نعرفها .. كل هذا لكي ( يخدم ) المواطن .
    ( الوزير : أجير لدى المواطن ) .. هذه العبارة ليست لي .. هي إحدى أجمل التصريحات التي أطلقها قبل فترةٍ سمو النائب الثاني .
    المواطن الآن يعي ما له وما عليه ، ومثلما يعرف واجباته هو يعرف حقوقه أيضا ً .. والشباب – الذين لم يحظوا بلقاء وزير الخدمة المدنية في مكتبه وقابلوه في أحد الممرات – كانوا يتحاورون مع الوزير بأدب ويطالبونه بأن يكون معهم لا عليهم ( كما يجب على أي موظف في الدولة مهما كانت درجة وظيفته ) لم يحتملهم ، وذهب دون أن يُنهي الحوار معهم ، وقال عبارته العظيمة التي سارت بها الركبان ( لا تجمعون مثل الحريم ) !!
    لست وحدك يا معالي الوزير الذي جعلنا تصريحك هذا نؤمن أكثر أن ( السكوت من ذهب ) .. فكثيرون قبلك قالوا تصريحات خرافية ما تزال ذاكرة الشعب السعودي تحفظها ، ولكن تصريحك هذا وردة فعلك معهم فيها عدة أخطاء :
    الأول : قولك لهم « يصير خير « . كل العالم لديه خطط وبرامج واضحة ، ونحن لدينا « يصير خير « !.. أين تصرف هذه ، وكيف تتم متابعتها ؟.. لا أعرف !
    ثانيا ً : ما ضر معاليك لو أخذت منهم الورقة التي تحتوي على مطالبهم – ولو على سبيل تطييب الخواطر – بدلا ً من قولك « قطعوها « ؟!
    ثالثا ً : وصفتهم بـ « النساء « لأنهم يطالبون بحقوقهم منك كممثل للدولة وضع لخدمتهم .. فهل كنت تهين « الحقوق « أم تهين « الرجال « أم تهين « النساء « ؟
    وجب عليك يا معالي الوزير أن تعتذر للشباب ..
    وقبلها عليك أن تعتذر للنساء .. لأن النساء – ألطف وأجمل مخلوقات الله – لسن شتيمة .
    رد معاليك في هذا المكان, خطأ عظيم
    فأفكارك هذه تنتمي إلى زمن ، وهؤلاء الشباب ينتمون إلى زمن مختلف ..
    افكارك هذه تنتمي إلى حقبة ( ارفعوا طلب / يصير خير ) وهؤلاء ينتمون إلى حقبة الفيسبوك ..
    هل تعرف ما هو الفيسبوك يا معالي الوزير ؟!

    http://www.al-madina.com/node/298992
     
  2. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    على شارعين
    الباب المفتوح .. والمزلاج !
    خلف الحربي
    ما صدر عن معالي وزير الخدمة المدنية تجاه المهندسين الذين جاؤوا إليه لعرض معاناتهم الوظيفية هو أمر (يفقع المرارة) بالفعل، فقد استغربت كثيرا كيف قال الوزير لأحد المهندسين الذي أراد تسليمه خطاب المهندسين: (قطعه) ولكن ما خفف من حدة استغرابي هو الرد الذكي لذلك المهندس الجريء حين قال لمعاليه: (خذه وقطعه بنفسك)، فأخذه الوزير وطواه للحظة ولكنه لم يجرؤ على (تقطيعه) بل سلمه لأحد مرافقيه. واليوم يسيطر على تفكيري سؤال بسيط: ما الذي حدث لذلك الخطاب؟ هل (قطعه) الوزير حين صعد إلى مكتبه؟ أم كلف أحد مساعديه بالقيام بمهمة (التقطيع)؟ هل حوله إلى القسم المختص للتعجيل في كادر المهندسين أم شرح عليه بكلمة (للحفظ)؟ وهل يمكن أن يكون قد قرأ الخطاب ثم كتب في هامشه (يحول إلى لجنة التقطيع)؟
    لا أريد أن أتوقف عند قول الوزير للمهندسين: (اكتبوا لمراجعكم ولا تتجمعوا كالنساء) فهذا الكلام العجيب الذي سارت به الركبان وتناقلته الصحف ومواقع الإنترنت يعني خمسة أشياء؛ الأول منها: أن معاليه لديه نظرة (دونية) للنساء؟ والثاني: أنه حانق على معلمات محو الأمية اللواتي تجمعن للمطالبة بحقوقهن الوظيفية؟ والثالث: أنه يريد توجيه كلمة ــ يظن أنها موجعة ــ للمهندسين لمجرد أنهم جاؤوا إليه للمطالبة بحقوقهم؟ والرابع: أنه لا يؤمن إطلاقا بسياسة الباب المفتوح حيث إنه قال الكلام الاستفزازي للمهندسين وهم واقفون عند باب الوزارة فما بالك لو حاولوا الاقتراب من باب مكتبه؟ والخامس وهو مصيبة المصائب: أن معاليه لا يدري أنه مرجع المهندسين في هذه القضية بالذات وليست الوزارات التي يعملون فيها؟
    في كل الأحوال يبدو الحديث عن هذا اللقاء (الناشف) الذي لا يتجاوز دقيقة أو دقيقتين على الأكثر يثير الحموضة في المعدة، لذلك أفضل أن نتحدث عن مطالب المهندسين العادلة فهم الفئة التي تصنع نهضة الأوطان وتقود عملية البناء والتحديث، وإذا كنا صادقين في محاربة الفساد فعلا فإن علينا أن نتذكر بأنه ليس من المنطق أن نطالب مهندسا حكوميا بالتدقيق في مشروع تبلغ كلفته عشرات المليارات في الوقت الذي نحرمه من الوصول إلى أبسط حقوقه الوظيفية، بل إننا لا نسمح له بالمطالبة بهذه الحقوق. ويؤسفني القول إننا قوم لا نستطيع القفز على تراثنا، فأول مهندس عربي كان (سنمار) الذي قتل بمجرد انتهائه من بناء القصر العجيب لذلك بقيت العرب تردد: (جزاء سنمار) لكل من يبدع في عمله فسيلقى جزاء قاسيا.. ربما كان خطأ أحفاد سنمار اليوم أنهم صدقوا حكاية (الباب المفتوح) رغم أنهم أشرفوا بأنفسهم على عملية البناء وتابعوا بحكم وظيفتهم مناقصة تركيب المزلاج !

    http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110416/Con20110416412469.htm
     
  3. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    عبدالغني بن ناجي القش
    [​IMG]
    قبل فترة وجيزة أعطى وزير موعدًا لمجموعة من الناس، وعندما قابلوه لم يصافحهم (وهم ضيوف)، وبعدها بقليل امتعض وقطع اللقاء، وعندما طلبوا موعدًا آخر رفض وقال: أنا لا أقابل هذه النوعية من الناس؛ لأن فكرتهم واحدة، وهذا اللقاء يكفي..!
    وقبل أسبوع تقريبًا قابل وزير مجموعة تمثّل فئة وظيفية مرموقة (هكذا يفترض)، ولكنه ضاق ذرعًا بهم، وخاطبهم بطريقة غير لائقة، وحتى عندما طلبوا منه أخذ المعروض الذي يحمل طلباتهم، رفض وقال لهم: قطّعوها، بالمثل الشعبي: (بلّوها واشربوا ....)!!
    ولعلنا نتساءل: أين اتّباع التوجيهات الملكية القاضية بتسهيل أمور المواطن؟ وخادم الحرمين الشريفين يؤكد ذلك على الوزراء بين فترة وأخرى، وهو الذي يعتذر شخصيًّا لعدم قيامه ومصافحته للحاضرين فردًا فردًا؟
    هل مثل هذه التجاوزات مقبولة؟! وهل هكذا يتصرف الوزير الذي وصفه سمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الأمير نايف عندما قال: الوزير أجير عند المواطن؟!
    الواقع يقول: إن الوزير لم يصافح هذه المجموعة أيضًا، بل قابلهم بازدراء، وفي البدء وجّه لهم تعاليم مقتضاها مراجعة جهاتهم (تصريفة)، وعندما جابهوه قائلين: رفعنا لهم، ولم نأتِكَ إلاّ بعدما استنفدنا كل الإجراءات، قال كلمته التي يُفترض أن يعتذر لهم أولاً، وألا يحاول اختلاق الأعذار، والعجيب أن منها (كلامهم كان غير واضح)، لنتساءل: هل كانوا يتحدّثون بلغة غير عربية؟!
    لقد شاهد العالم عبر اليوتيوب هذا اللقاء المؤسف، وأقول مؤسف؛ لأنه لا يليق بالوزير أن يتعامل مع هذه (الفئة الوظيفية) بتلك الطريقة الغريبة.
    كانت العملية مجرد محاولة للتخلّص والتملّص من المسؤوليات، وبطريقة غير مقبولة، وفي نهاية اللقاء المقتضب (الذي لم يتجاوز دقيقتين) قال عن الورقة التي رفض استلامها: قطّعوها..!
    وأجزم يقينًا أن الوزير لم يدر في خلده أن اللقاء كان مسجّلاً صوتًا وصورةً، ممّا جعله يحاول إيجاد مخرج، وحتى المخرج كان على طريقة: كمن جاء يكحّلها فعماها..!
    نحن عندما نعتب على الوزير؛ فلأنه يمثّل قمة الهرم، وهو مسؤول عن كل ما يعني الوزارة من أمور، وقد أوكل إليه ولي الأمر هذه المسؤولية ليس تشريفًا بقدر ما هو تكليف، فالأمانة التي أدّى الوزير القسم بحملها تقتضي مراعاة الله أولاً، والنهوض بالمسؤوليات ثانيًا، فهل ما رآه العالم يجسّد هذين المعنيين؟!
    كان الجميع يتمنى أن يصافح الوزير مَن تكبّدوا المشاق لملاقاته، والجلوس معهم، والاستماع لمطالبهم، تمامًا كما يفعل المليك عند لقائه بالمواطنين، حيث يُجْلِس كبيرهم، ويصغي لهم، فهذا يرفع من مكانته قبل كل شيء.
    ليت المسؤول يدرك أننا في عصر الشفافية والوضوح، وهي السمة البارزة في عهد مليكنا المحبوب، وننادي: ليت المسؤولين يقتدون دومًا بالمليك، فهل يفعلون؟!

    http://www.al-madina.com/node/299982