اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


والله و بالله و تالله لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها !!!!!

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة معلم3003, بتاريخ ‏2011-04-18.


  1. معلم3003

    معلم3003 تربوي عضو ملتقى المعلمين

    48
    0
    6
    ‏2009-03-27
    معلم
    أخواني المعلمين و المعلمات لا يكون المطالبة بحقوقكم على حساب صحتكم و ستأخذون ارزاقكم المقدرة لكم و لو احتال عليها من احتال من مخلوق مهما كانت منزلته والله و بالله و تالله لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها !!!!!​

    عن أبي العباس عبدالله بن عباس رضي الله عنه قال كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوماً فقال " يا غلام , إني أعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك , احفظ الله تجده تجاهك , إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله , واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك , وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك , رفعت الأقلام وجفت الصحف " رواه الترمذي

    حرر يوم الاثنين 14/5/1432هـ الساعة 12:36 صباحاً
     
  2. فيصل الجهني

    فيصل الجهني المشرف العام عضو مجلس الإدارة

    5,862
    0
    36
    ‏2008-07-07
    معلم
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
    فإن جميع ما يحصل في الكون يحصل بقضاء الله وقدره، ومن ذلك الرزق، قال الله تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر:49]، وقال تعالى: ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الزخرف:32].
    وأخرج الإمام مسلم في صحيحه عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق: (إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما، ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك، ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد).
    فكل شيء كتبه الله تعالى وقدره وسبق علمه به، لكن قد تعبدنا الله تعالى في السعي والتكسب، فقال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ [الملك:15].
    والرزق مكتوب للعبد ومقدر له، لكن على العبد أن يسعى في كسبه له بالطرق المشروعة المتاحة له، لقوله تعالى: (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) [التوبة:105].
    فالاعتقاد بأن الرزق مقدر لا يعني ترك الأسباب والسعي في تحصيل الرزق، فيجب على المسلم أن يأخذ بالأسباب، لكن دون الاعتماد عليها وحدها.
    وقد تعبدنا الله تعالى في السعي والتكسب، فقال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ [الملك:15]، وقال تعالى واصفا عباده المتقين: ﴿وَآَخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾ [المزمل:20].
    لكن عليه أن يتبع الطرق الحلال للحصول عليه، فعن أبي أمامة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (نفث روح القدس في روعي أن نفسا لن تخرج من الدنيا حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها، فأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعصية الله؛ فإن الله لا ينال ما عنده إلا بطاعته) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير.
    فعليك أن تأخذ بالأسباب بالقدر الذي تقدر عليه لأنك مأمور بذلك، مع اعتقادك أن الله تعالى قد قدر لك رزقك وعلمه مسبقاً.
    والله تعالى أعلم.

    منقول من موقع الفتاوى الشرعية
     
  3. الظن الحسن

    الظن الحسن تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    206
    0
    0
    ‏2011-04-11
    معلم
    لن نتنازل عن حقوقنا

    هذا هو شعارنا

    فائدة : إثنتان تطلبك يا ابن آدم حيثما كنت

    الرزق و المنية

    لكنك تطلب الاولى و تفر من الثانية
     
  4. sds1111

    sds1111 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    84
    0
    0
    ‏2008-11-25
    معلنم
    اخي الفاضل 3003 حنا عارفين الكلام هذا بس مايجي شي واحنا نايمين خاصة مع عسافوه وابوكنزه حمرا
     
  5. يحيى محمد العسيري

    يحيى محمد العسيري تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    70
    0
    0
    ‏2011-02-12
    معلم
    يارجل هل تسمي مانفعله جهد نحن قابعين على هالمنتدى وخذ كلام وروحات واتفاقيات وسويت وعملت !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!111
    كله على بعضه أخرطي
     
  6. شامرو

    شامرو تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    133
    0
    0
    ‏2010-11-25
    l]vs
    فعليك أن تأخذ بالأسباب بالقدر الذي تقدر عليه لأنك مأمور بذلك، مع اعتقادك أن الله تعالى قد قدر لك رزقك وعلمه مسبقاً.

    والحمد لله رب العالمين