اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


مطلوب : تعريف مدير المدرسة

الموضوع في 'ملتقى الإدارة المدرسية' بواسطة hope, بتاريخ ‏2011-05-15.


  1. hope

    hope تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    536
    0
    0
    ‏2011-03-23
    معلمة
    ابحث عن تعريف لمدير المدرسة كما ورد من الوزارة
    بحثت في الدليل الاجرائي لمدير المدرسة ولم أجد
    فإين يمكن أن أجده ؟
     
  2. عبدالله الحريري

    عبدالله الحريري عضوية تميّز عضو مميز

    6,489
    0
    36
    ‏2008-09-16
    قــائــد مـدرسـة

    هلا بك اختي

    بحثت لك ووجدت التالي :

    مدير المدرسة:
    هو القائد التربوي والمشرف المقيم وهو القائم الأول على تنفيذ السياسة التعليمية داخل مدرسته


    وهذا :

    •تعريف الإدارة التعليمية والإدارة المدرسية :
    مفهوم الإدارة

    الأصل اللاتيني لكلمة الإدارة هو (Serve) وتعني الخدمة بمعنى أن من يعمل في الإدارة يخدم الآخرين . وللإدارة تعاريف متعددة من أبرزها أن الإدارة هـي مراحل اتخاذ القرارات والرقابة على أعمال القوى البشرية بقصد تحقيق الأهداف السابق تقريرها.

    •عناصر الإدارة هي :
    التخطيط والتنظيم والتنسيق والتوجيه والرقابة.

    •مفهوم الإدارة التعليمية :
    هي جزء من الإدارة العامة تتفق معها في الخطوط العريضة وفي عناصرها المشتركة ويمكن تعريفها بأنها : " الهيمنة العامة على شؤون التعليم في المجتمع بكامل قطاعاته , وممارسة العملية التعليمية بأسلوب يتفق ومتطلبات المجتمع وأهدافه التربوية المنشودة
    فالإدارة التعليمية تصبح وسيلة وليست غاية .
    أما الإدارة المدرسية فهي جزء من الإدارة التعليمية والتـي هي كما قلنا سابقاً جزء من الإدارة العامة . وتشترك الإدارة المدرسية مع التعليمية مع العامة في العناصر العامة للإدارة .

    •ويمكن تعريف الإدارة المدرسية بأنها :
    " الكيفية التي تُدار بها المدرسة حتى يمكنها تحقيق أهدافها أجل إعداد أجيال نافعة لأنفسهم ومجتمعهم "
    كما تُعرَّف بأنها : " جميع الجهود المنسقة التي يقوم بها مدير المدرسة مع جميع العاملين بها من مدرسين وغيرهم بقصد تحقيق الأهداف التربوية داخل المدرسة بشكل يتلاءم مع حاجات المجتمع ومتطلباته " .

    •مهارات وإعدادات يجب أن تقوم بها الإدارة المدرسية :
    1-متابعة أعمال المعلمين وجميع العاملين بالمدرسة.
    2- الارتقاء بدور المدرسة إلى المستوى الأفضل.
    3- متابعة النشاط ووضع الحلول لمشاكله.
    4- تحديد نقص المعلمين والكتب والأثاث والوسائل والأجهزة واتخاذ اللازم.
    5- توثيق الصلة بين المدرسة والمجتمع.
    6- متابعة برامج الإرشاد الطلابي.
    7- متابعة السجلات الإدارية.
    8- الاهتمام بالمبنى المدرسي وصيانته ونظافته.
    9- الإشراف المباشر على جميع برامج المدرسة.
    10- متابعة جميع نشاطات المدرسة.
    11- متابعة سير الدراسة اليومية.
    12- الارتقاء بأداء المعلمين وتزويدهم بالمهارات والخبرات.
    13- نقل الخبرات والمهارات إلى المعلمين.
    14- العمل على زيادة تحصيل الطلاب.
    15- العمل على توزيع المسئوليات على العاملين داخل المدرسة كل حسب تخصصه وإمكانياته.
    16- الاهتمام بالعلاقات الإنسانية بين المدير وبين جميع العاملين داخل المدرسة وخارجها.
    17- مراعاة حاجات التلاميذ والمعلمين وجميع العاملين بالمدرسة.
    18- إشراك المعلمين في تحديد الأهداف وفي وضع الخطة.
    19- فتح مجالات التعاون مع المجتمع المحلي وجميع الدوائر الحكومية الأخرى.

    •بعض أعمال مدير المدرسة اليومية :
    1- الإشراف على الطابور الصباحي والبرنامج الإذاعي.
    2- متابعة حضور وانصراف العاملين بالمدرسة.
    3- متابعة نظافة المدرسة والطلاب.
    4- متابعة المعلمين المناوبين أثناء الفسح ووقت الصلاة.
    5- استقبال أولياء أمور الطلاب والزائرين للمدرسة.
    6- اطلاع المعلمين على التعاميم والتوجيهات.
    7- متابعة دفاتر تحضير المعلمين.
    8- قفل الدوام عند بداية الطابور الصباحي.
    9- متابعة غياب الطلاب وتأخراتهم.

    •الأعمال التي يجب القيام بها قبل بداية الدراسة :
    1-إعداد الجداول الدراسية وتوزيعها على المعلمين.
    2- تهيئة المبنى المدرسي من فصول وغرف النشاط والمكتبة والمختبرات.
    3- توزيع رواد الفصل ورواد النشاط وتحديد مسئوليات جميع العاملين بالمدرسة.
    4- الاجتماع بالمعلمين جميعاً وجميع العاملين.
    5- تهيئة وتجهيز المقصف المدرسي.
    6- إعداد برنامج استقبال الطلاب الجدد وتشكيل لجنة لذلك.
    7- تهيئة الكتب الدراسية والتأكد من أعدادها لتوزيعها على الطلاب.
    8- إعداد كافة سجلات المدرسة الخاصة بالمبنى والمعلمين والطلاب والمشرفين وغيرها.
    9- إعداد بيانات الطلاب وأسمائهم.
    10- تهيئة المكان لبدء اختبار الدور الثاني.
    11- توزيع جداول المناوبين.
    12- دراسة التعاميم والاطلاع عليها.
    13- إعلان نتائج الدور الثاني.
    14- رفع مباشرة المعلمين الجدد.

    •العوامل المؤثرة على الإدارة المدرسية :
    هناك العديد من العوامل التي تؤثر على الإدارة المدرسية ومنها :
    - موقع المدرسة : ويشمل سهولة أو صعوبة الوصول إليها إضافة إلى كونها في موقع مناسب أو غير مناسب .
    2- طبيعة المجتمع : ويخضع ذلك لبيئة المجتمع من حيث كونه حضرياً أو بدوياً أو ريفياً أو صناعياً ...إلخ . كل يؤثر على الإدارة المدرسية وطبيعة الأداء داخل المدرسة .
    3- كفاءة مدير المدرسة : وتشمل الكفاءة المعارف والمهـارات المهنية وحسن القيادة والصفات الشخصية التي يتمتع بها المـدير .
    4- نظرة المسؤولين في الإدارة التعليمية : ومساعدتهم للإدارة المدرسية على اجتياز وحل الصعوبات التي تواجهها .
    5- المستوى الاقتصادي للمجتمع : يؤثر مباشرة على الإدارة المدرسية من خلال أوضاع المعلم المادية والتحسين البرامج التعليمية والمباني المدرسية لما ذلك من أهمية في تحقيق أهداف العملية التعليمية .
    6- نمط الإدارة التعليمية : الذي يؤثر مباشرة على الإدارة المدرسية من حيث المركزية واللامركزية في الإدارة .
    7- العلاقات الإنسانية : بين المدير والعاملين بها من جهة وبين العاملين أنفسهم من جهة أخرى .

    •صفات مدير المدرسة :
    يقوم مدير المدرسة بدور قيادي تربوي يتوقف عليه نجاح المدرسة في نجاح المدرسة في أداء رسالتها لذا كان من الضروري أن يكون مؤهلاً تأهيلاً خاصاً وأن تتوافر فيه صفات معينة تميزه عن غيره من معلمي المدرسة , ويمكن حصر هذه الصفات فيما يلي :
    - صفات شخصية : وهي صات مرتبطة بشخصية المدير مثل :
    • قوة الشخصية وتعني تآزر الصفات النفسية والعقلية والخُلقية والجسمية وتوازنها .
    • بعد النظر والقدرة على تصريف الأمور بنجاح في المواقف التي تحتاج إلى البت السريع , أما ما يحتاج منها إلى دراسة فيُشرك معه من يتوسم فيهم فهم هذه المشاكل والقدرة على حلها .
    • الطلاقة اللفظية والقدرة على التعبير ومخاطبة الآخرين لكون ذلك وسيلته الفاعلة في نقل أفكاره إلى الآخرين .
    • القدوة الحسنة في القول والفعل والقصد .
    • المرونة في تصرفاته وتعاملاته فيجمع بين اللين والحزم .
    • توافر الخبرة في العملية التعليمية إدارةً وتدريساً مع بقية مؤسسات المجتمع .
    • التحلي بجميل الصفات كالصبر والصدق والعدل والحلم والورع والتقوى ....إلخ .

    2- صفات مهنية : وهي صفات تجريبية ومكتسبة بالتعليم والممارسة ومنها :
    • معرفة النظم المالية والإدارة التي تقوم عليها المدرسة .
    • الدراية الكافية بأهداف التعليم عامةًُ والمرحلة التعليمية لمدرسته خاصةً ومدى ارتباطها بأهداف وغايات المجتمع .
    • الإلمام الكافي بوسائل وأساليب تحقيق أهداف العملية التعليمية .
    • توافر خلفية كافية عن علوم الإدارة والتربية وعلم النفس وطرق التدريس .
    • حسن القيادة للمدرسة من خلال الاجتماعات والمجالس واللقاءات بحكمة واقتدار .
    • توزيع المسؤوليات والمهام والأدوار على العاملين معه بالمدرسة كل حسب قدراته وإمكاناته وتخصصه

    •المدرسة ووظيفتها كإدارة تربوية :
    كما هو معرف فإن للتربية عوامل مقصودة وغير مقصودة . فالمدرسة باعتبارها من عوامل التربية الأساسية فهي إحدى العوامل المقصودة الأساسية ، وأن الأسرة أحد هذه العوامل أيضاً . سنتكلم عن الأسرة وأثرها في تربية الطفل باعتبارها البيئة الأولى التي يعيش فيها ، والتي تحيطه بالعناية والرعاية والحفظ ، في مرحلة هو عاجز عن الاعتماد فيها على نفسه .

    والمدرسة هي الأداة التي تعمل مع الأسرة على تربية الطفل . نعم هي أداة صناعية غير طبيعية إذا قورنت بالأسرة ، ولكنها أداة ناجحة . فممن المقرر أن الأسرة لا تستطيع القيام وحدها بعملية التربية جميعها ؛ لأن وقت الأسرة لا يسمح بالإشراف المستمر طول مرحلة الطفولة والمراهقة والبلوغ , أي إلى مرحلة الرجولة , ولأن التربية عملية تخصص تحتاج إلى مربين لهـم خبرتهـم ومعرفتهـم بطبيعة الطفل وما تحتاج إليه من وسط مناسب , وأدوات ومعلومات , وجو يستثير نشاطه ورغبته في العمل والتعلم , ولأن المربين يتجردون عادةً من شفقة الوالدين المتطرفة أحياناً ، والتي قد تصل في التساهل واللين إلى حالة تشجع الأطفال على العبث والسلوك الشاذ .
    وفي المدرسة يجد الطفل من زملاءه وقرنائه الصغار من يألفهـم ويشاركهم ألعابهـم وأناشيدهم , ويتعلم منهـم ويشعر بينهم بعضويته في مجتمعهم . فهو إذاً واجد بينهم المجتمع الذي يصلح له , والذي يشجعه على التعبير عن ميوله وغرائزه . ولو حاول الوالدان استحضار مرب خاص للطفل لحرم هذا الطفل حياته الاجتماعية المشتركة , وما فيها من تعاون مشترك ومعاملة وجدانية وفرح ولهو ولعب . وكم من الآباء يستطيعون أن يستحضروا لأبنائهم المربين الخاصين ؟

    والمدرسة تفتح أبوابها للجميع : الخاصة والعامة , فهي وسيلة للتربية الديموقراطية حيث يعيش الجميع في بناء واحد , ومنتمين لمعهد واحد , ويتعلمون من أساتذة مشتركين . وفيها تتاح الفرصة للقدرات الطبيعية العقلية الخاصة والعامة ـ للظهور والنمو , وبذلك تتكافأ الفرص من حيث إفساح المجال أمام الأذكياء من التلاميذ للتقدم , فهي إذاً عامل لا يمكن الاستغناء عنه في تربية صغار الجيل .
    وظيفة المدرس : ولما كانت الأسرة لا تستطيع وحدها القيام بتربية الطفل وإعداده حتى يصل إلى مرحلة الرجولة في هذا العصر الذي تعقدت فيه الحياة الاجتماعية والاقتصادية , ولما كان الفرد مخلوقاً اجتماعياً ليس عضواً في أسرته فحسب , ولمنه عضو في مجتمع أكبر من الأسرة هو مجتمع القرية أو المدينة ومجتمع الأمة ثم العالم أجمع ـ كان من حق المجتمع أن يتأكد من صلاحية هذا العضو لأن يعيش فيه , ويكون مواطناً صالحاً يعيش مع غيره من المواطنين الآخرين في سعادة كما يعيش معه غيره كذلك .

    وعلى ذلك فالمدرسة تقوم بوظيفة تربية الطفل أولاً بالنيابة عن أسرته التي هي المسئولة الأولى عنه , وبالنيابة عن المجتمع الذي يعيش فيه , والذي له حق الإشراف على تكوين أعضائه تكويناً يضمن صلاحيتهـم للانتماء إليه


    •وقد ذكر جون ديوى وظائف المدرسة . ونحن هنا نلخصها ونضيف إليها وهي :-
    1- نقل تراث الأجيال الماضية لصغار الأجيال الحاضرة : فما يخلفه الماضي من الأعمال جيلاً بعد جيل يتجمع في سجلات مكتوبة , حتى لو عدلنا عن استعماله في حياتنا بصورة مؤقتة , وعلى ذلك يتحتم على جماعة تريد أن تحتفظ بصلتها بالماضي يتحتم عليها أن تتخذ المدارس أداة تضمن بها نقل جميع مواردها ومقوماتها إلى النشء الجديد نقلاً صحيحاً . وهذا النقل من خصائص الإنسان , فليس بين أنواع ال*****ات المختلفة , نوع له هذا النظام المدرسي الذي ينقل إليه تراث الأجيال السابقة . وليس من المتيسر الوصول إلى كل ما يحتاجه من معارف عن طريق الخبرة المباشرة . فنحن هنا في مصر نعيش متأثرين بمعارف قرون سبقت في الري والمعمار والطب والثقافة والدين والقانون , كما نعيش متأثرين بثقافات وحضارات أمم تبعد عنا آلاف الأميال . وليس من الممكن الاتصال الشخصي بها حتى تنتقل إلينا هذه المؤثرات , وإذاً فالسبيل إلى هذا التأثر هو السجل المكتوب الذي تقوم المدرسة بتفسيره عندما تعلم القراءة .

    2- الاحتفاظ بهذا التراث والعمل على تسجيل ما يجد : فلو اكتفينا بمعارف التراث القديم عن طريق القراءة ولم نعلم الكتابة , ولم نسجل بها ما يوجد لضاع التراث الجديد , وحرمت الأجيال القادمة الانتفاع به , فالمدرسة إذاً تسجل بطريق تعليمنا الكتابة التراث الجديد .

    3- التبسيط : فالحضارة معقدة التركيب , ومن الصعب اتخاذها والاستفادة منها كما هي , بل لابد من تبسيطها وتفكيكها إلى أجزاء , واصطناع المناسب منها بالتدريج , والطفل لا يقوى على مواجهة الحياة وتكييف نفسه لما فيها من نظم وقوانين وعادات هـي نتيجة قرون عديدة في النمو والتركيب . وإذاً فالمدرسة تبسط له كل هذه الأشياء وتعوده عليها أو تلقنه إياها , حتى يتخذها بالتدريج , فالموسيقى مثلاً قد صارت الآن فناً معقداً , ولا يستطيع النشء تعلمها وإجادتها عن طريق التقليد فقط كما كانت الحال في العصور الأولى , بل لابد من دراسته بالتدريج ومعرفة بسائطه ثم الترقي إلى المركب منه , والمعمار لم يعد فناً بسيطاً , ولكنه فن مبني على نظريات علمية . ولابد في تعلمه من تبسيطه . وقوانين المجتمع مشتبكة معقدة , ولابد في تفهمها من وضعها في صورة مبسطة عن طريق المدرسة . ولذلك كان من وظائف المدرسة تهـيئة بيئة مبسطة تختار للناشئة ما يمكن أن يستجيب لها من النواحي الهامة للحياة , ثم تعد نظاماً متدرجاً يستخدم فيه الناشئ ما يقتبسه أول الأمر , أداة لتفهـم ما هو أكثر اشتباكاً .

    4- التطهير : فالمدرسة تخلق للتلاميذ بيئة مصفاة خالية من عيوب المجتمع الأخلاقية , ومن مظاهره الشائنة حتى لا تؤثر في أخلاقهم . ومن المعروف أن كل مجتمع تثقله خرافات الماضي وأباطيله وتقاليده العقيمة المتحجرة . وواجب المدرسة أن تتخلص من كل هذا , وأن تنشئ الطفل على معرفة الحقائق والفضائل والعمل بها . فإذا ما خرج للحياة العملية استطاع أن يقاوم هذه الأباطيل والخرافات والتقاليد الفاسدة وأن يسمو بمجتمعه فالتلميذ الذي يتعلم في المدرسة أن الماء العكر يضر بالصحة ,والذي يشرب في مدرسته الماء الصافي النقي , يعمل حين يخرج إلى المجتمع على جعل من يشرب من الماء العكر يتخلص منه , والتلميذ الذي يجد في المدرسة جواً مشرباً بالتعاون والتنافس الشريف يعمل حينما يخرج إلى المجتمع على تطهيره من التنافس البغيض . والتلميذ الذي يتعود في المدرسة التضحية بالمصالح الفردية في سبيل المصالح العامة يعمل حين يخرج إلى المجتمع على مقاومة أصحاب المصالح الفردية على حساب المصلحة العامة . وهكذا تعمل المدرسة على التخلص من عيوب المجتمع وعلى تقوية محاسنه . وكلما استنارت الجماعة أدركت أنها ليست مسئولة فقط عن حفظ تراثها بأكمله ونقله إلى الجيل الجديد , بل تتعدى تبعتها ذلك إلى نقل ما يؤدي إلى تحسين حياة الجماعة المقبلة عن طريق المدرسة .

    5- ومن وظيفة البيئة المدرسية إقرار التوازن بين مختلف عناصر البيئة الاجتماعية وإتاحة الفرصة لكل فرد حتى يتحرر من قيود الجماعة التي نشأ فيها ويتصل ببيئة أوسع منها اتصالاً ثقافياً وخُلقياً . فكل تلميذ يجئ من أسرة لها أخلاقها ومستواها العلمي وطابع حياتها وتقاليدها ,وهو يجئ من مجتمع قد تأثر به قبل دخوله المدرسة , كأصدقاء الشارع والأقـارب والزائرين لأسرته . وعلى هذا فكل تلميذ يجئ وله صفاته الخاصة التي اكتسبها في مجتمعه . ووظيفة المدرسة هي إيجاد التقارب بين هذه الصفات المختلفة , وخلق صفات جديدة مشتركة توحد بين أهداف هذه الصفات المختلفة , وخلق صفات جديدة مشتركة توحد بين أهداف التلاميذ وطرق تفكيرهم ، وتقارب عقائدهـم الدينية ومواهبهم السياسية , أو على الأقل تنشئتهم على أسلوب سليم من التفكير العلمي . ويدرك هذا جيداً من له صلة بمدارس الهند والولايات المتحدة ، أو أي بلاد أخرى حيث تعيش جماعات مختلفة الأديان والتقاليد والنظم والمطامع , وقديماً كان اختلاف الجماعات أمراً جغرافياً في الغالب , فكانت هناك جماعات كثيرة , ولن كل واحدة منها متجانسة بعض التجانس في حدود أرضها . أما الآن فبحكم تقدم التجارة ووسائل النقل والمواصلات والهجرة أصبحنا نرى في الأمة الواحدة جماعات مختلفة العادات والتقاليد . من أجل هذا كان من عوامل تفكك الأمة قيام مدارس طائفية أو مذهبية تعلم نوعاً خاصاً من الأفكار التي تسود الأمة , وكان من الواجب أن تكون المدرسة الأولى واحدة للجميع , حتى يمكن مقاومة تلك القوى المشتتة الناشئة عن تجمع هيئات مختلفة في نطاق كيان سياسي واحد . فنماذج النشء في المدرسة على اختلاف عناصرهم وأديانهم وعقائدهم ـ يخلق لهم بيئة جديدة أوسع من البيئة الأولى ؛ لأن المادة الدراسية الواحدة تعودهـم وحدة النظر إلى أفق أوسع مما تظفر به أي جماعة منعزلة .

    ولعل من الأسباب التي دعت هتلر الألماني إلى التعنت مع اليهود أنهم كانوا يكونون وحدة منطوية على نفسها داخل ألمانيا بإنشائهم مدارسهم وأنديتهـم الخاصة , وكذلك إصدار مجلاتهم بلغتهم العبرية , ولأنهم كانوا يشعرون بأنهم وحدة متماسكة منفصلة إلى حدٍ كبير عن الوحدة الألمانية الكبرى .

    هذه وظائف تتميز بها المدرسة عن الأسرة , وإلى جانب هذه الوظائف تقوم المدرسة ببعض وظائف الأسرة فهي تشارك مع الأسرة في العناية بجسم النشء وصحته , بما تقدمه له من البيئة الصحية والألعاب الرياضية والإرشادات والغذاء والفحص والعلاج , بطريق الوحدات أو طبيب المدرسة . وهي تساعد على تربيته العقلية بما تهيئه من دراسات وما تعرضه من مشكلات تحتاج في حلها الدرس والفحص والتحصيل , وبما تقدمه من وسائل المعرفة كالكتاب والمعمل والورشة والحديقة والغابة والمسرح وغير ذلك من وسائل المباشرة وغير المباشرة . وهي تساعد على تكوينه الخُلقي والاجتماعي , فلها باعتبارها مجتمعاً مصغراً لوائح وقوانين لحفظ النظام وللتأديب المدرسي , وهذه القوانين تطبق عليه ويحترمها , وقد يشترك في وضعها . وفي هذا تمرين له على أن يعيش عضواً صالحاً في مجتمع يحترم نظمه وتقاليده . وفي المدرسة جمعيات مختلفة علمية وأدبية وفنية يشترك فيها التلاميذ , ويتمرنون على القيام بنصيبهـم من المسئولية . وفي هذا إعداد للمواطنين الصالحـين . وفي هذه الجمعيات يتعلم التلميذ المحافظـة على المواعيد واحترام الغير , والأخذ والإعطاء , والتفكير المجرد من الهوى , وإيثار مصلحة الجماعة على مصلحة الفرد , وغير هذه من الصفات الاجتماعية الطيبة , ويجد التلميذ في المدرسة مثلاً أخلاقية عالية في أساتذته وسلوكهـم .


    المصادر والمراجع
    1- نظام التعليم في المملكة العربية السعودية، د/ عبد العزيز عبد الله السنبل وآخرون، الناشر/ دار الخريجي للنشر والتوزيع، الرياض .
    2- التربية وطرق التدريس ، ج1، تأليف/ صالح عبد العزيز ، عبد العزيز عبد المجيد ، ط15، دار المعارف ، القاهرة.
    3- الإدارة التربوية، تأليف/ د/ إبراهيم عبد الله الطخيس، دار/ ابن سينا للنشر، الرياض. ​
     
  3. عبدالله الحريري

    عبدالله الحريري عضوية تميّز عضو مميز

    6,489
    0
    36
    ‏2008-09-16
    قــائــد مـدرسـة
    مدير المدرسة هو القائد التربوي في مدرسته ونتوقع منه الكثير


    إن الدور الذي يقوم به مدير المدرسة كمشرف تربوي مقيم وكقائد تربوي له الأثر الكبير في تسيير العمل التربوي والتعليمي ، فهو المسئول المباشر لكل العمليات التربوية والتعليمية في المدرسة بحيث يقوم على توزيع العمل على وكلاء المدرسة والمعلمين ومحضري المختبرات والمرشد الطلابي ،، كما أنه القائد الذي يهتم بتطوير البيئة المدرسية في كل جوانبها ابتداءً بنظافة المدرسة إلى تجهيز حجرات الدراسة وتوفير كل متطلباتها بالتعاون مع مكاتب التربية والتعليم وبالتالي إدارة التعليم . وذلك ينطبق كثيرا في المقولة (( أعطني مديرا ناجحا أعطيك مدرسة متميزة)) .
    وكما يعلم الجميع أن العمليات التربوية والتعليمية ترتكز على عدة محاور أساسية منها البيئة المدرسية والكادر التعليمي (المعلم –المرشد الطلابي- وكيل المدرسة –محضر المختبر) . فالبيئة المدرسية المتميزة هي التي تساعد الطالب على التحصيل العلمي وهي التي تجذب الطلاب للأنشطة الصفية وغيرها وهنا نقف وقفة متفحص لما يلزم مدير المدرسة القيام به دون الحاجة إلى توجيه فهو الذي يقيم ويُقدر مدى صلاحية الحجرة الدراسية التي تناسب ظروف كل طالب والحجرة الدراسية التي تناسب كثافة الطلاب في كل صف وهو الذي يستطيع تغيير وتبديل الحجرات الدراسية بين المراحل حسب حاجة كل صف وبقدراته القيادية يستطيع توفير بيئة تعليمية جاذبة للطالب بيئة تعليمية مساعدة للمعلم للإبداع بالإضافة إلى ذلك فإن مدير المدرسة له الدور الكبير في التغلب على معظم المشكلات التربوية إن وجدت في مدرسته التي يديرها ويقودها إلى تحقيق الأهداف المرسوم للتربية والتعليم ... فليس هناك مدرسة متميزة بدون مدير وقائد تربوي متميز .
    ولمدير المدرسة دور كبير في تميز المعلمين داخل المدرسة وقيادتهم للإبداع أمام طلابهم ... فدوره كبير في تحديد الإيجابيات لدى كل معلم وتعزيزها معنوياً ومادياً ومحاولة الاستفادة من تلك الإيجابيات في تسيير العمل التربوي والتعليمي في المدرسة عن طريق الآليات الإشرافية المتعددة وفي ذلك يقوم بتوزيع العمل وفقاً لإمكانات وقدرات كل معلم، كما أن له دور كبير وهام في تلمس احتياجات المعلمين التدريبية لعلاج السلبيات في أداء المعلمين بالاستفادة من إمكانات المعلمين الآخرين والفرص التي يمتلكها هو كقائد للمدرسة وفقا لما منح من صلاحيات... فهناك تبادل الزيارات بين المعلمين وهناك الدروس التطبيقية وهناك الاجتماعات الفردية وهناك النشرات التربوية والقراءات الموجهة للمعلمين. ولا يمكن لنا أن نغفل أن مدير المدرسة له الدور الكبير في تمثيل القدوة الحسنة للمعلمين والطلاب .
     
  4. hope

    hope تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    536
    0
    0
    ‏2011-03-23
    معلمة
    الله يجزاك خير , ويطول عمرك في طاعته
    معلومات قيّمة