اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


لكي تكون جادا في حياتك

الموضوع في 'ملتقى التوجيه والإرشاد الطلابي' بواسطة رَذَاذ, بتاريخ ‏2011-05-17.


  1. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    لكي تكون جادا في حياتك


    قد تعتقد في لحظة من اللحظات أنك قوي ببدنك ، ومالك ، ووظيفتك ، ومكانتك الاجتماعية ، ولكن كل ذلك لا ينفعك حينما تقف بين يدي ربك ذا لم تقم بما خلقت له لذلك قف مع نفسك وقل :
    يا نفس !
    متى تموتين ؟
    وأين تموتين ؟
    وما هي الحال التي عليها تموتين؟
    فإذا علمت أنها لن تجيبك على تلك الأسئلة لأن جوابها لا يعلمه إلا الله ،
    فاسألها هل أنت مستعدة للقاء ربك ؟
    هل قمت بحق الله عليك ؟ففعلت ما أمر به وانتهيت عما نهاك عنه .
    هل قمت بحق الوالدين والإخوان والأرحام والزوجة والولد ؟
    هل تركت ما حرم الله عليك ؟
    هل عف لسانك وفرجك عن الحرام؟
    هل سلم الخلق من أذاك ؟
    فإن كان الجواب بنعم ، فالحمد لله ، وإن كان بلا ، فكن على حذر ، وشمر عن ساعد الجد من الآن ،وتب إلى الله لعله يتداركك برحمة منه .


    إنك تسابق الزمن :
    يوم الأمس ولى ، فهل تستطيع أن تعيد لحظة منه ؟!
    ويوم غد لم يأت بعدُ ، فهل تضمن أن تبقى إلى شروق شمسه ؟!
    وإذا كان الأمر كذلك ، فليس لك إلا اللحظة التي فيها ، فاستغلها فيما :
    1. يقربك إلى الله ويثقل موازينك .
    2. ينمي ذاتك ، ويزيد معارفك .
    3. تنفع به العباد ويعينهم على الخير .
    4. يساعد على عمارة الأرض وتحقيق الخلافة فيها كما أراد الله سبحانه وتعالى .

    لكي تكون جادا في حياتك،فعليك – بعد التوكل على الله ، والاستعانة به - بما يأتي :
    • تحديد أهدافك التي تتلاءم مع قدراتك ومواهبك .
    • تحديد الوسائل المناسبة .
    • إعداد الآليات الصالحة .
    • بذل الجهد والوقت اللازمين لبلوغ الأهداف .
    • مراعاة التوازن بين مقتضيات الجد ، ومتطلبات النفس الفطرية ، والحياة الاجتماعية


    الغالي يشدك إلى السماء بقوةٍ من غير نظر إلى مقاصد الشريعة ، ودون التفاتٍ إلى طبيعة النفس البشرية .
    والجافي يشدك إلى الأرض ، ويدعوك إلى إرخاء العنان للنفس لترتع في ما تشتهيه مع قطع النظر إلى التكليف ، وحاجات النفس .
    ودين الله وسط بين الغالي والجافي .
    -----
    إن سنة الله في مَنْ آذى عباد الله بغير حق القصاصُ ؛ فكل سهم رميته على غيرك فانتظر أن يرتد إلى نحرك في يوم من الأيام ، فضلا عن عذاب الآخرة .
    فكيف تستطيع أن تنام ، وتمشي ، وتضحك ، ويرتاح قلبك ، وعذاب الله وانتقامه يكاد أن ينزل عليك في أي لحظة من ليل أو نهار ؟! ولعله أن يكون عذابا يكشف سرك ، ويهتك سترك ، ويفضحك في العالمين .
    ----
    قد تظلم نفسك ، وتلحق الأذى بغيرك إذا حكمت بحكم ، أو نطقت بقول ، أو اتخذت قرارا في شأن من شؤون حياتك ، أو متعلقا بمصالح الآخرين ، وأنت في حال قلق نفسي ، أو اضطراب عاطفي .
    تأمل قول الرسول - صلى الله عليه وسلم – : « لاَ يَقْضِيَنَّ حَكَمٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهْوَ غَضْبَانُ » تجد مصداق ما أقول
    ----
    هناك أناس لا هم لهم إلا اغتيال الفرحة ، وأسباب السعادة قبل أن تستقر تلك الفرحة والسعادة في قلوب الأشخاص الذين انتظروا قدومها لتنشرح صدورهم ، وتطمئن قلوبهم ، ويرتاحوا في حياتهم !
    ولذلك تجد هؤلاء ( البلطجية ) يفتعلون أسباب الشقاق ، ومثيرات الألم ، وعوامل الخصومة والكدر .

    ---------------------------------------------------
    الدكتور : إبراهيم بن عبد الله الزهراني
     
  2. @ الأميرة @

    @ الأميرة @ تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    44
    0
    0
    ‏2011-03-25
    معلمة كيمياء
    طرح قيم بارك الله فيك