اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الوزارة والـ 240 ألف مظلوم

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة x52, بتاريخ ‏2011-05-18.


  1. x52

    x52 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    232
    0
    0
    ‏2011-01-10
    الوزارة والـ 240 ألف مظلوم


    حين سمعت في صغري عن قصة على بابا والأربعين حرامي . قلت أوووووف كثيرين الأربعين . كيف اجتمعوا وكم بيسرقون من أموال . وأي مكان يمكن يستوعب سرقاتهم .
    لكني اليوم ظلمت الأربعين لأننا نعيش وسط الألوف من الحراميه كل حسب اختصاصه ومجال سرقته ودرجة ضعف ايمانه وكبر السرقة الي بيسرقها .
    المهم :

    مستويات - فروقات - درجات مستحقة - درجة تباين - بدل نقل مائة ريال

    لاحظوا الخماسي السابق . المتأمل فيه لأول وهله يظن أنه سؤال (خيار من متعدد) . ولكنه في الأساس وبإختصار ( حقوق سلبت ونهبت ),
    فقط تأملوا في مرارتها وفي نفس الوقت تحسسوا حرارتها .
    كنا عاقدين العزم على المضي قدماً للمطالبة بحقوقنا كاملة .
    ودارت بنا الأيام مابين مد وزجر . وقطع ولصق . فتفاجئنا بأنظمه تتزحلق . وبقوانين تتبدل . وبأحلام تتبدد .
    ولكن .... مازال فينا نفس للمطالبة بحقوقنا

    كنا نسير بسرعة مطلقة لم نعطي ساهر اهتمام . ولا لعداد السرعه اعتبار . وكانت عيوننا مصوبة نحو المستويات . فأتى الخبر المفرح الذي رسم البسمة على وجه 240 ألف مظلوم وكان مفتاح هذه البسمه . هو والدنا خادم الحرمين الشريفين .
    ولكن .... مازال فينا نفس للمطالبة ببقية حقوقنا

    تلى ذلك مطالبتنا للفروقات المادية التي نستحقها . بغض النظر عن كل ماقيل وقال واتباعهم لطريقة القط والفأر . ولكننا فوجئنا بجدار سميك . يحجب مابيننا وبين فروقاتنا وكأنه جدار (الفاسده) اسرائيل التي عزلت به حريه الشعب الفلسطيني ظلماً وقهراً فلم ننل ولاحتى فتات الفتات من فروقاتنا
    ولكن .... مازال فينا نفس للمطالبة ببقية حقوقنا

    وكانت الدرجة المستحقة هي البلسم الذي يداوي جروحنا ويروي كبودنا ويطفيء قهرنا .
    لدرجة ان الغالبية اتفقوا على أن الدرجة المستحقة قد تنسينا الفروقات .حتى أن البعض وصل لحالة اليأس . وظن أن باستطاعته التنازل عن الفروقات في سبيل الدرجة المستحقة . (وكانه عجوز هرم
    حاول أن يشحن جواله بكرت الشحن فلم يستطع فتخلص من الكرت بما فيه رغم أنه من حر ماله ) .
    ولكن .... مازال فينا نفس للمطالبة ببقية حقوقنا

    بعد ذلك لعبت الوزارة لعبتها المحبوكه المدروسة المدسوسه . بلا أدنى اعتبار ومراعاة لمشاعر 240 ألف مظلوم . فبدأت بقطارتها ترمي درجة هنا ودرجة هناك بحجه حل اختلاف درجات التباين الذي صنعته بنفسها . وكسب تعاطف العامة من الشعب . وتخديرنا ولو تخدير موضعي في سبيل تقديم التنازلات . ولو كانت الوزارة صادقة لتقديم الحلول لأقرت لنا الدرجه المستحقة والفروقات التي هي من أهم حقوقنا وأساسها . كما حصل في درجات التباين . وللأسف نجحت في كبح جماح أهل الحماس
    فتحولت المواضيع والنقاشات والمطالبات من فروقات ودرجات مستحقة إلى درجة تباين ( درجة واحدة) وفروقات بمائه أو أربع مائه ريال .
    ولكن .... مازال فينا نفس للمطالبة ببقية حقوقنا


    ثم مارست وزارة التربية والتعليم ووزارة الخدمة المدنية ووزارة المالية عادتها الدائمه وهي استفزاز
    240 ألف مظلوم بحجب بدل النقل عنهم بحجه أنهم يتبعون لسلم الرواتب التعليمي . ونسيت الوزارات الثلاث بكل بجاحه واستحقار أنها تسببت في ظلمنا بإصابة سلم رواتبنا بفيروس المادة 18/أ والآن تلعب على عقولنا وبكل استخفاف وتبرر عدم زيادة بدل النقل بأننا نتبع للسلم التعليمي
    ولكن .... مازال فينا نفس للمطالبة ببقية حقوقنا


    (أي نفس تدعي الإسلام . أي نفس تدعي الوطنية . أي نفس تدعي الامانه) تقوم بمثل هذه الأعمال والأفعال ( استحقار - تهميش - تلاعب - دسائس - ظلم - قهر ) .
    لو حصل ماحصل في بلاد الكفر لقلنا بأنهم جهله ظلمه وهذه عادتهم . ولكن أن يستبد الظلم في بلاد الحرمين وقبلة المسلمين ومن أبناء الوطن وعلى أبناء الوطن . فهذه كارثة لا أمان في عواقبها ولاضمان . والمظلوم ليس مواطن أو عشره أو خمسين بل ألوف . تخيلوا كم دعوه اطلقتها هذه الألوف على من ظلمهم أو تسبب في ظلمهم أو علم بظلمهم ولم يحرك ساكناً .
    ولكن .... مازال فينا نفس للمطالبة ببقية حقوقنا

    يعيش الغير سعودي ( أو كما نسميه الاجنبي ) في بلادنا في رخاء وازدهار . ينعمون من خيرات بلادنا
    ليس مادياَ فقط . بل أمن وأمان لم يحلموا به في بلدانهم . ودراسه مجانيه لم يحلموا بها في بلدانهم .
    وتسهيلات ماديه ومعنوية لم يحلموا بها في بلدانهم . فبدأوا يزاحمونا على خيراتنا . ويضيقون علينا
    طرق البحث عن سبل عيشنا . ولكننا شعب مسالم . نتضايق منهم اليوم وغداً نعطف عليهم . اليوم نشتكي منهم وغداً نشكرهم .
    ولكن ... مازال فينا نفس للمطالبة ببقية حقوقنا


    سمه وماأدراك ماسمه . قتلت حرياتنا . واوقفت مصادر دخلنا ( المتبقية لنا ) من قروض وتقديم سيولات مادية . قديماً كنا نصرخ بصوت عالي قروض البنوك ربوية . ولم يستجب لنا أحد .
    واليوم أوقفوا تعاملنا مع البنوك بكل جبروت حين أغرقتنا في الديون والإلتزامات .
    فضاقت بنا سبل العيش من كثرة الغير سعوديين الذين لاحاجه لهم ولافائده منهم بالإظافة للتعقيدات التي نواجهها في سبيل الأعمال الحره ( التجارة ) . وأقفلت علينا جميع المنافذ التي من الممكن أن نحصل بها على مايفرج كربنا ويؤمن استقرارنا .
    فكان الخيار الوحيد هو البنك رغم ( الشبهه - والطمع - والاستغلال ) فلم ينبهنا أحد . ولم يحرص على
    تثقيفنا أحد . حتى بعض مشائخنا ساهموا بقصد أو بدون قصد في هذا المشهد .
    والآن ياسبحان الله . أصبح هناك من يخاف على مصالحنا . ويحاول أن يحمينها ويهتم بأمرنا .
    فأحضروا لن ( سمه ) التي سببت لنا جميع الأمراض والكوارث بسبب مديونية بـ ( 100 ريال ) .
    فكم من مريض أراد أن يبحث عن علاج وبسبب الحاله الماديه لجأ للبنوك ولكنه تفاجأ ( بالقائمة السوداء في سمه ) .
    ولكن ... مازال فينا نفس للمطالبة ببقية حقوقنا


    أيها الاحبه . نحن بيننا وبين قادتنا من المحبه الشيئ الكثير . ومن الوفاء الشيء الكثير . ومن الاحترام الشيء الكثير . فلا غيرهم نريد . ولا غيرنا هم يريدون . راضون فيهم حتى تقوم الساعة .
    ولكن الخط الذي يفصل بيننا كشعب وبين حكمانا وخير بلادنا هو ( خط فاسد ) . يحاول ان يقتل فرحه الشعب بملكه وقادته . اتسم هذا الخط بـ( الطمع - الجشع - حب ملذات الدنيا - أكل حقوق الغير - خيانة الأمانه - السرقة - النهب - الاختلاس ) . فهل من سيف أشهب . يمحي هذا الخط بضربه واحده .
    لكي ينعم المظلوم بحقه . والمواطن بكرامته .
    ومع ذلك .... مازال فينا نفس للمطالبة بحقوقنا​


    فائق محبتي/ العربي​





    ..
     
  2. المنور1

    المنور1 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    341
    0
    0
    ‏2011-03-18
    معلم
    حسبنا الله ونعم الوكيل


    الى الله المشتكى
     
  3. مجازف888

    مجازف888 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    58
    0
    0
    ‏2011-04-20
    معلم
    ممكن سوال اخواني
     
  4. معلم 2010

    معلم 2010 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    96
    0
    0
    ‏2010-02-15
    معلم
    يعيش الغير سعودي ( أو كما نسميه الاجنبي ) في بلادنا في رخاء وازدهار . ينعمون من خيرات بلادنا
    ليس مادياَ فقط . بل أمن وأمان لم يحلموا به في بلدانهم . ودراسه مجانيه لم يحلموا بها في بلدانهم .
    وتسهيلات ماديه ومعنوية لم يحلموا بها في بلدانهم . فبدأوا يزاحمونا على خيراتنا . ويضيقون علينا
    طرق البحث عن سبل عيشنا . ولكننا شعب مسالم . نتضايق منهم اليوم وغداً نعطف عليهم . اليوم نشتكي منهم وغداً نشكرهم





    مقال اروععععععععععععععع من الرائعععععععععععععععععععععععععععع

    الشكررررررررررررر الجزيل لك ....................................