اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


العملُ أم التخطيط!

الموضوع في 'ملتقى تطوير الذات' بواسطة ريحان, بتاريخ ‏2011-05-22.


  1. ريحان

    ريحان تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    53
    0
    0
    ‏2011-05-17
    إداري
    برمجة مُحمّد آل قرعاني
    [​IMG]
    أجدُ الكثير من الشباب حولي يشتكون من تخبّطهم في التخطيط لمشاريعهم المتنوّعة، سواءً كانت دراسيّة أو تجارية أو علميّة! وهذا أمرٌ عجيبٌ. إذ المعتادُ أن التخطيط يدعو إلى التنظيم لا التخبّط. إذن؛ فلماذا كان ثمرة هؤلاء في تخطيطهم التخبط والعشوائيّة وعدمُ جني الثمار؟
    يبرزُ هذا السّؤالُ كواقع ملحّ، نتيجة للتكرار الدائم من قبل التربويين والمدرّبين بأهمية بروز جانب التخطيط في حياة المرء، وأن الإنسان بلا تخطيط لربّما يعيش بلانتيجة. وهذا كلّه صحيحٌ لاخلاف فيه إذا اعتبرنا قيمة التخطيط وأولويّته في حياتنا، وأنهُ دافعٌ لتحقيق المقاصد، ومحفزٌ على بلوغ الآمال.

    بيدَ أنّ الطرق الدائم على أصالة التخطيط في الحياة، ولزوم وجود الخطط الحياتية للإنسان، أدخل البعض في دوّامة مظلمة؛ يرنوا فيها بلوغاً لأسمى درجات التخطيط والتنظيم بينما هو في الواقع يتخبطُ خبط عشــواء! ، ويحاول بلوغ الهدف وهو لم يحرّك ساكناً، حتى إنك لتصابُ بالهلع مما تسمع – أحياناً – من هؤلاء الذين يشتكون من تردّي حياتهم، وضعف نفوسهم؛ جرّاء عدم جني فائدةٍ من تخطيطهم وجدولة حياتهم.
    أعرفُ أحدهم قعد أكثر من سنتين في دراسة مشروع تجاريّ بسيط، وشعر بعدها بالحسرة على فواتِ كل هذا الوقتِ دون عملٍ؛ فترك مشروعهُ، وآخر خطط لأكثر من عام في برنامج لطلب العلم، وكانت النتيجة أنهُ لم يبدأ إلى الآن!
    إن التخطيط سيكونُ ناجعاً حالما يُطلب من كل امرئ بحسبه، ويُؤخذ في الاعتبار العمل المراد جدولته، ويراعى فيه المدة المحددة بحيث لايصبحُ طول وقتهِ مشغولاً بها، ويُقرن ذلك بالعمل والسّير في الخطوات البدائية للعمل والمشروع؛ لأنّ العمل والممارسة يولّد الخطط والمقترحات، ويبصّر بمكامن الخطأ والخلل، ويفتح آفاقاً وأبعاداً أخرى، ويعين على الاستمرار.

    يرددُ أساتذة الدوراتِ، المقولة المشتهرة: “الفشل في التخطيط تخطيط للفشل”؛ ليبيّنوا أن التخطيط إذا لم يُمارس وفقَ خطط تربوية وعلمية صحيحة؛ فإن مؤدّاها سلبية، وتعطي عكس المطلوب. ولهذا حرصتُ أن أؤكد لكم – في هذه المقالة – أنّ العمل، والبدء فوراً – ولو بجزء يسير من تخطيط وترتيب – في المشروع والمقصودِ أولى من التوقف على عتبة وهمية، يكونُ نتاجها ضياعُ الفرص، وإهدار الوقت والعمر.
    وردَ عن الإمام مُجاهدٍ وغيره قوله: [ طلبنا هذا العلم، وما لنا فيه كبير نية، ثم رزقنا الله النية بعدُ]، ووردَ عن السلف قولهم:[طلبنا هذا العلم لغير الله؛ فأبى إلا أن يكون لله]؛ فانظر -رحمك الله- حتى في أسّ العبادات – النيّة – لم يتوقّف الأئمة في طلبهم وتحصيلهم للعلم من أجل عدم حضور نيّاتهم، بل واصلوا المسيرَ؛ فحصّلوا النيّة والعلم والذكر الحسـن بالسّير في طريقها.
     
  2. مذهله

    مذهله مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,201
    0
    36
    ‏2009-02-12
    معلمة
    شكرا لك موضوع مميز
    دمت بود
     
  3. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    “الفشل في التخطيط تخطيط للفشل”

    رائعة .. ألف شكر ..
     
  4. Saяah

    Saяah مراقبة إدارية مراقبة عامة

    6,978
    18
    38
    ‏2011-04-19
    معلمة
    الله يعطيك العااافيه
     
  5. أنثى بخطى ملكية

    أنثى بخطى ملكية عضوية تميّز عضو مميز

    1,516
    0
    0
    ‏2010-07-24
    معلمه
    طرح مميز بحق ما سكب هنا
    شكرا لروعة الطرح
     
  6. ليالي

    ليالي عضوية تميز عضو مميز

    6,301
    0
    0
    ‏2010-05-01
    إداريه
    التخطيط مهم والأهم الإنجاز والعمل لـــ بلوغ ما خططت له ....
    شكراً لك اخي
     
  7. ريحان

    ريحان تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    53
    0
    0
    ‏2011-05-17
    إداري
    أهلا بالجميع