اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


تأمين المعلِّمين وكُرَة الثلج..!!

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة حسن الفيفي, بتاريخ ‏2011-05-23.


  1. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    تأمين المعلِّمين وكُرَة الثلج..!!

    منذ زمن بعيد ونحن نسمع عن التأمين الصحي للمعلمين، ومع قدوم كل وزير لهذه الوزارة ننتظر سحابة الخير تهطل، ولكننا نُفاجأ بأنها سحابة صيف؛ ما تلبث أن تتكون حتى تنقشع، ونصطدم بالحقيقة المُرَّة، ويصبح كل ما رأينا سراباً بقيعة، يحسبه الظمآن ماء، وأحلام يقظة لا ينالنا منها سوى التخيلات والتهيؤات.

    ونبقى نحلم.. ونحلم.. ونحلم.. ولا أدري إلى متى سيطول هذا الحلم.. ونسينا أو تناسينا أننا عرب، وأن هذا هو الحلم العربي.. والحلم العربي طويل.. طويل.. طويل.. يا ولدي..!!

    وكنا وما زلنا نجهل.. أسباب طول هذا الحلم.. وأسباب هذا التجاهل لصحة المعلِّم.. وأسباب هذا السكوت عن هذه القضية التي تُعَدُّ – وبحق - من أهم القضايا التي يجب البت فيها وحلها بأسرع وقت؛ فالأمر لم يَعُدْ يحتمل، وبخاصة أنه يتعلق بصحة شريحة كبيرة من المجتمع، بل تُعَدّ أكبر شرائحه، وأهم شريحة في الدول المتقدمة التي تُقدِّر العِلْم وأهله، وتُقدِّر لمربي الأجيال قيمته الحقيقية، وتعطيه مكانته الاجتماعية التي تليق به؛ فعندهم بحق قيمة المعلِّم نابعة من قول ذلك الشاعر:

    قُمْ لِلمُعَلِّمِ وَفهِ التَّبْجِيلا ... كَادَ المُعَلِّمُ أَنْ يَكُونَ رَسُولا
    فالتأمين الطبي للمعلمين أصبح ضرورة مُلحَّة في ظل عدم وجود مستشفى للمعلِّمين أسوة ببقية القطاعات التي بُنيت لها مستشفيات خاصة بها، وبموظفي القطاع الخاص الذين يرفلون بنعمة التأمين الطبي.
    وكنا نظن أن العائق لتنفيذ هذا المشروع هو العدد الهائل للمعلمين والمعلمات الذين يقارب عددهم نصف مليون، والتكلفة الباهظة التي يكلفها تأمين هذا العدد من الموظفين، ومَنْ سيدفع قيمة هذا التأمين، وهل هي وزارة المالية أم وزارة التربية والتعليم؟..

    ولكننا فوجئنا بأن السبب لا هذا ولا ذاك، وأن العقبات لا تمت بصلة لما ذهب إليه خيالنا؛ ولكن السبب الحقيقي وراء ذلك هو تلك الكعكة التي تخاصم أصحاب النفوذ على الظفر بها أو تقاسمها، وهذا الخصام أدى إلى تعطل هذا المشروع المهم الذي يتعلق بصحة مربي الأجيال.

    أواه..أواه.. يا دنيا.. أصبحت صحة البشر كعكة يتخاصم عليها الكل، وكُرَة ثلج تدحرجت حتى غصت بها نفوسهم.

    نعم عزيزي المعلّم.. فالحقيقة المُرَّة التي وقفت حجر عثرة أمام تأمينك الطبي هي: مَنْ سيفوز بتأمين المعلّمين؟ وأي شركة تأمين سيرسو عليها العطاء وتنفذ المشروع؛ فقد اختلفوا لكبر حجم اللقمة، وللمليارات التي سيجنيها من يفوز بتلك الكعكة.. وإلى ذلك الحين ستبقى تعاني.. وستبقى تصف بالدور، وتنتظر بالساعات؛ حتى تستطيع أن تكسب مرض ابنك.. عفواً تعالِج ابنك.

    وفي ظل تدحرج كُرَة الثلج وكِبَر حجمها نسي أصحاب القرار أهمية ذلك القرار.. وتركوا الكُرَة تتدحرج.. وتكبر.. وتكبر.. حتى حجبت عنهم أشعة شمس الحقيقة.. وهالهم حجم تلك الكرة.. ونسوها.. ونسوا أنها كُرَة ثلج.. حتى أذابتها الشمس.. وذابت معها أحلام نصف مليون شخص.. يُربُّون أجيالنا ويُعلِّمون أبناءنا..
    قدرك أيها المربِّي أن أحلامك في التأمين الصحي أصبحت كُرَة ثلج.. تكبر.. وتكبر.. وتكبر.. حتى تُنسى.. وتذيبها شمس الـ..

    ساير بن عوض المنيعي

    http://sabq.org/sabq/user/articles.do?id=597
     
  2. s3d

    s3d عضوية تميز عضو مميز

    407
    0
    0
    ‏2010-01-12
    معلم
    ألا لعنة الله على الظالمين والظلم وأهله ..
    ولكن سوف يأتي اليوم الذي يزول فيه الظلم عن المعلمين والمعلمات وعن المجتمعات برمتها بإذن الله جل وعلا..
     
  3. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    أصبحنا نطالب بالأمان الوظيفي ...
     
  4. رمادالشوق

    رمادالشوق تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    396
    0
    0
    ‏2009-09-02
    معلم
    ما اعطونا الأمن المادي المخصص لنا
    عشان يعطونا الأمن الصحي المقترح لنا
     
  5. لحظة ودااعك

    لحظة ودااعك تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    340
    0
    0
    ‏2011-03-26
    معلمة
    التأمين من الله

    يا ناس اذكروو الله خلوا القديم يعطونا اياه بعدين الامور البسيطة هذي

    ياربي دخيلك القيامة بتقوم وحنا متفرجين
     
  6. عبدالله الحريري

    عبدالله الحريري عضوية تميّز عضو مميز

    6,489
    0
    36
    ‏2008-09-16
    قــائــد مـدرسـة
    تأمين المعلِّمين وكُرَة الثلج..!!



    منذ زمن بعيد ونحن نسمع عن التأمين الصحي للمعلمين، ومع قدوم كل وزير لهذه الوزارة ننتظر سحابة الخير تهطل، ولكننا نُفاجأ بأنها سحابة صيف؛ ما تلبث أن تتكون حتى تنقشع، ونصطدم بالحقيقة المُرَّة، ويصبح كل ما رأينا سراباً بقيعة، يحسبه الظمآن ماء، وأحلام يقظة لا ينالنا منها سوى التخيلات والتهيؤات.

    ونبقى نحلم.. ونحلم.. ونحلم.. ولا أدري إلى متى سيطول هذا الحلم.. ونسينا أو تناسينا أننا عرب، وأن هذا هو الحلم العربي.. والحلم العربي طويل.. طويل.. طويل.. يا ولدي..!!

    وكنا وما زلنا نجهل.. أسباب طول هذا الحلم.. وأسباب هذا التجاهل لصحة المعلِّم.. وأسباب هذا السكوت عن هذه القضية التي تُعَدُّ – وبحق - من أهم القضايا التي يجب البت فيها وحلها بأسرع وقت؛ فالأمر لم يَعُدْ يحتمل، وبخاصة أنه يتعلق بصحة شريحة كبيرة من المجتمع، بل تُعَدّ أكبر شرائحه، وأهم شريحة في الدول المتقدمة التي تُقدِّر العِلْم وأهله، وتُقدِّر لمربي الأجيال قيمته الحقيقية، وتعطيه مكانته الاجتماعية التي تليق به؛ فعندهم بحق قيمة المعلِّم نابعة من قول ذلك الشاعر:

    قُمْ لِلمُعَلِّمِ وَفهِ التَّبْجِيلا ... كَادَ المُعَلِّمُ أَنْ يَكُونَ رَسُولا
    فالتأمين الطبي للمعلمين أصبح ضرورة مُلحَّة في ظل عدم وجود مستشفى للمعلِّمين أسوة ببقية القطاعات التي بُنيت لها مستشفيات خاصة بها، وبموظفي القطاع الخاص الذين يرفلون بنعمة التأمين الطبي.
    وكنا نظن أن العائق لتنفيذ هذا المشروع هو العدد الهائل للمعلمين والمعلمات الذين يقارب عددهم نصف مليون، والتكلفة الباهظة التي يكلفها تأمين هذا العدد من الموظفين، ومَنْ سيدفع قيمة هذا التأمين، وهل هي وزارة المالية أم وزارة التربية والتعليم؟..

    ولكننا فوجئنا بأن السبب لا هذا ولا ذاك، وأن العقبات لا تمت بصلة لما ذهب إليه خيالنا؛ ولكن السبب الحقيقي وراء ذلك هو تلك الكعكة التي تخاصم أصحاب النفوذ على الظفر بها أو تقاسمها، وهذا الخصام أدى إلى تعطل هذا المشروع المهم الذي يتعلق بصحة مربي الأجيال.

    أواه..أواه.. يا دنيا.. أصبحت صحة البشر كعكة يتخاصم عليها الكل، وكُرَة ثلج تدحرجت حتى غصت بها نفوسهم.

    نعم عزيزي المعلّم.. فالحقيقة المُرَّة التي وقفت حجر عثرة أمام تأمينك الطبي هي: مَنْ سيفوز بتأمين المعلّمين؟ وأي شركة تأمين سيرسو عليها العطاء وتنفذ المشروع؛ فقد اختلفوا لكبر حجم اللقمة، وللمليارات التي سيجنيها من يفوز بتلك الكعكة.. وإلى ذلك الحين ستبقى تعاني.. وستبقى تصف بالدور، وتنتظر بالساعات؛ حتى تستطيع أن تكسب مرض ابنك.. عفواً تعالِج ابنك.

    وفي ظل تدحرج كُرَة الثلج وكِبَر حجمها نسي أصحاب القرار أهمية ذلك القرار.. وتركوا الكُرَة تتدحرج.. وتكبر.. وتكبر.. حتى حجبت عنهم أشعة شمس الحقيقة.. وهالهم حجم تلك الكرة.. ونسوها.. ونسوا أنها كُرَة ثلج.. حتى أذابتها الشمس.. وذابت معها أحلام نصف مليون شخص.. يُربُّون أجيالنا ويُعلِّمون أبناءنا..
    قدرك أيها المربِّي أن أحلامك في التأمين الصحي أصبحت كُرَة ثلج.. تكبر.. وتكبر.. وتكبر.. حتى تُنسى.. وتذيبها شمس الـ..

    ساير بن عوض المنيعي