اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


ياااهل التاريخ الفزعة

الموضوع في 'ملتقى الإجتماعيات' بواسطة الحصة السابعة, بتاريخ ‏2008-12-05.


  1. الحصة السابعة

    الحصة السابعة تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    32
    0
    0
    ‏2008-09-07
    معلم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    اخواني اهل التاريخ في سوال محيرني في الدولة العباسية

    والكل يعرف ان ابو العباس السفاح وابو جعفر المنصور اخوان والسؤال هنا ماهو اسمهم الحقيقي

    انا قريت ان السفاح اسمه عبد الله بن محمد بن علي ابن عبد الله بن عباس

    والمنصور اسمه عبد الله بن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس

    كلهم اسمهم عبد الله كيف الاخوان كلهم عبداللة

    وسؤال اخر ليش الخلفاء العباسيين اشتهروا بالالقاب وليس بالاسماء هل هم من لقبوا انفسهم ام المسلمين لقبوهم



    وعاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااكم سااااااااااااااااااااااااااااااااالمين
     
  2. نبع العطاء

    نبع العطاء تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1
    0
    0
    ‏2008-12-14
    بالفعل كلاهما باسم عبدالله وهم اخوة فهما عبدالله الاول وعبدالله الثاني

    والسفاح هو الاخ الاصغر

    واما اللقاب فهو امر طبيعي في تلك الفترة
     
  3. كحيلان

    كحيلان تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    25
    0
    0
    ‏2008-09-08
    الأخت الحصة السابعة : للتوضيح والبيان
    ابو العباس السفاح هو :عبدالله الأول بن محمد بن علي (727 - 754 م)، يلتقي مع الرسول محمد في عبد المطلب بن هاشم. ولد بالحميمة (وهي قرية موجودة بالأردن حاليا، في أيام حكم الأمويين للشام، ووالده هو الإمام محمد بن علي المعروف بالسجاد (وهو غير الإمام علي السجاد زين العابدين بن الحسين بن علي)، نزل والده الحميمة انقطاعًا عن الدنيا للعبادة، وفيها نزل ضيفًا عليه أبو هاشم بن محمد ابن الحنفية بن علي بن أبي طالب، وكان راجعا من سليمان بن عبد الملك، وتوفي لديه بعد أنْ نقل إليه أسرار الدعوة السرية لآل البيت. اضطلع محمد بن علي وأبناؤه بالدعوة السرية، ودعموها، وحين توفي محمد بن علي، تولى الدعوة من بعده إبراهيم الإمام بن محمد، وكان ابن امرأة من حرائر العرب، وكاد الأمر أن يتم لولا أنْ كشفه مروان بن محمد فقتل الإمام، وفر أبو العباس وأخوه أبو جعفر إلى الكوفة، وكان إبراهيم أوكل الأمر إلى أبي العباس من بعده مع أنَّه أصغر من أبي جعفر، إلا أنَّه ابن امرأة حرَّة، وهي ريطة بنت عبيد الله بن أبي المدان الحارثي، وأبو جعفر ابن أمة بربرية. حكم أبو العباس أربعة سنوات (750 - 754) حوَّل خلالها الدعوة إلى دولة.

    و أبو جعفر المنصور هو أخاه الأصغر وترجمته كالتالي :

    أبو جعفر عبد الله المنصور (712-775)(اسمه الكامل عبدالله بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس) ثاني خلفاء بني العباس وأقواهم. وهو أسن من السفاح بست سنين ولكن أخاه الإمام إبراهيم بن محمد بن علي حينما قبض عليه جنود مروان بن محمد سلم الإمامة للعباس دون المنصور. والمنصور هو مشيد مدينة بغداد التي تحولت لعاصمة الدولة العباسية. وتولى الخلافة بعد وفاة اخيه العباس من عام 754م حتى وفاته في عام 775م

    كان الهم الأكبر للمنصور أثناء حكمه هو تقوية حكم أسرة "بني العباس" و التخلص من أي خطر يهدد سيطرتهم حتى لو كان حليفا سابقا مثل أبو مسلم الخراساني الذي قاد الثورة العباسية ضد الأمويين في خراسان.

    ويعتبر أبو جعفر هو المؤسس الحقيقي للدولة العباسية ،يقول ابن طباطبا في الفخري هو الذي سن السنن وأرسى السياسة واخترع الاشياء ، وسار أبناؤه الخلفاء من بعدة على مسيرته؛ وهو فوق ذلك جعل لبني العباس سند شرعي في وراثة الدولة أعطت لهم السبق على أبناء عمهم الطالبيين تمثلت في المكاتبات بينه وبين محمد بن عبد الله بن الحسن الملقب بالنفس الزكية ويتلخص ذاك السند في الفتوى بإن العم أحق في الوراثة من البنت وإبن العم ويقصد بذلك فاطمة الزهراء، و علي بن أبي طالب ، كما إن المنصور هو من سن السياسة الدينية وجعلها أساسا لحكم العباسيين وذهب في ذلك إلى ابعد حد حتى قال إنما انا سلطان الله في ارضه.

    ولادته ونشأته: في قرية "الحميمة" التي تقع في معان جنوب الأردن ولد عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس سنة (95هـ = 714م)، ونشأ بين كبار رجال بني هاشم الذين كانوا يسكنون الحميمة، فشب فصيحا عالما بالسير والأخبار، ملما بالشعر والنثر. وكان أبوه محمد بن علي هو الذي نظّم الدعوة العباسية، وخرج بها إلى حيز الوجود، واستعان في تحركه بالسرية والكتمان، والدقة في اختيار الرجال والأنصار والأماكن التي يتحرك فيها الدعاة، حيث اختار الحميمة والكوفة وخراسان.

    وحين نجحت الدعوة العباسية وأطاحت بالدولة الأموية؛ تولى أبو العباس السفّاح الخلافة سنة (132هـ = 749) واستعان بأخيه أبي جعفر في محاربة أعدائه والقضاء على خصومه وتصريف شئون الدولة، وكان عند حسن ظنه قدرة وكفاءة فيما تولى، حتى إذا مرض أوصى له بالخلافة من بعده، فوليها في (ذي الحجة 136هـ = يونيو 754م) وهو في الحادية والأربعين من عمره.





    توفي المنصور عام 775م في طريقه إلى الحج و خلفه ابنه المهدي

    وبالتوفيق كحيلان