اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


== كتاب الوهم == بقلمي ..

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة حـتّـى, بتاريخ ‏2011-05-27.


  1. حـتّـى

    حـتّـى تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    626
    0
    0
    ‏2011-03-22
    معلمة


    == كتاب الوهم ==



    الكتاب بائعو الكلام .. أم صانعو القرار ..


    متعارف عليه أن قوة الكلمة لها سلطة تفوق الوصف .. تبهرك .. فتنقاد لها .. ثم تأسرك فتقع تحت سطوتها ..

    ومن الحقائق المعروفة في عالم الكتابة .. أن فئة واو الجماعة .. تجاوز عددهم المئات مقارنة بالكتابة الخجولة لنون النسوة ..

    و لا ننكر أن للبعض منهم حضورا لافتا يخلب الألباب ..

    لكن البقية أتساءل من منحهم لقب كاتب .. ؟

    تجد كل واحد منهم قد استملك له صفحة أو عمود ..

    أو موقع أو موقعين على الشبكة العنكبوتية .

    يضمنها كلامه الذي يعتقد واهما أنه ينتمي للكتابة الأدبية ..

    و الكارثة تـُوقع باسم كاتب ..

    وهم يعيشون بسبب ذلك نشوة غريبة غبية منحها لهم خيالهم المحدود الأفق ..


    هذه الفئة تلونتْ كالحرباء بألوان عدة .. أنواعهم كثيرة .. مختلفة ..

    ولكن أغلبهم عند اختيار عنوان ثابت لعاموده ..

    تجده المسكين يقلب في قواميس اللغة حتى يضع لنا عنوانا جذابا يأسر به العقول و القلوب ..

    وفعلا يجذبك العنوان فتتلهف لقراءة تحلق بك فوق الخيال .. لكنك للأسف ترتطم بالأرض بكل عنف لأنك لم تجد إلا الخواء ..


    ملاحظة ( صاخبة ) ..
    ( أغلبهم لا يوفق في اختيار العنوان .. )


    بعض الكتاب ..

    تقرأ له و تجد كتاباته مجموعة كلمات مرصوفة تم اختيارها بعناية ودقة ..

    ـ كلمات رنانة تصول في العقول و تجول .. لكنها تبقى بلا أثر ..

    تقرأ المقال من أوله إلى نهايته وتخرج صفر اليدين ..

    لأنه باختصار لم يشبعك لذاته ..

    بمعنى آخر لم يحقق لك المتعة الفنية المرجوة من الأدب الكامل ..


    و مسكين آخر .. قد يختار فكرة أعلى من مستواه العقلي الذي لا يتجاوز كتب المتوسط و الثانوي ..

    فيظل = تحوطه شفقتي =

    يدور حول نفسه كالطير المذبوح .. لم يرح نفسه ... ولم يرح القارئ ..

    بل قد يخرج القارئ من مقاله وهو ناقم عليه .. ساخط على حرفه ..


    فئة أخرى .. أمقتهم .. هم كتاب النساء ..


    فهولاء .. لا هم لهم إلا الموضوعات النسائية ..وحرية المرأة المزعومة و حقوقها المسلوبة ..

    فيظهرون بمظهر المدافع الخائف على نصف المجتمع وفي أغلب الأحيان يكون غرضه جمع أكبر عدد من الجمهور النسائي الذي يطبل له ويزمر ..

    و فئة مقابلة لهولاء .. اختاروا مهاجمة المرأة .. و السخرية منها ومن أفكارها ..

    والتعرض لها في كل كبيرة وصغيرة حتى في أدق خصوصياتها .. فطبعا تبدأ النساء بمهاجمته ..

    هنا يكون حقق غايته وهو مستمتع بذلك .. ( يا له مسكين يستحق الرثاء )


    الذي يجمع بين النموذجين أنهم يريدون جذب الجمهور النسائي لغرض في نفس الكاتب ..


    أما أخبثهم .. فهو الذي ينادي بمبادئ معينة تجذب المجتمع ككل ..

    و لكن إن تتبعت سيرته وجدته أبعد تصورا عما كان الجمهور يظنه ..


    وأبرز مثال على ذلك جان جاك روسو ..

    الذي كان من أعظم الكتاب الذين كتبوا عن التربية و الأسرة و تماسكها ..

    وهو الذي قد وضع أبناءه في ملجأ .. !!

    آخر فئة .. وهي التي تحزنني من قلب واعتبرهم فعلا مساكين ..

    فهم الذين يكتبون مواضيع قيمة ..

    لكن تجد احدهم إن أظهرتْ له قارئة ما .. اهتماما بما يكتبه .. يعتقد أنها وقعتْ في هواه .. !!!!


    هولاء وللأسف ما أكثرهم .. يستحقون الشفقة لأن فكرهم المنحدر ..

    أنساهم أن المرأة المثقفة بشكل خااااص يهمها الحرف .. لا .. صاحب الحرف ..




    في النهاية ..

    لا يجب أن نهضم حق كتاب كانوا و مازالوا محافظين على رقيهم الشخصي و الكتابي ..





    صخب .. أو شرف ..
    أو كما أحب ( أنا )