اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


يوم القيامه قريب

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة مؤيد2008, بتاريخ ‏2011-05-27.


حالة الموضوع:
مغلق
  1. مؤيد2008

    مؤيد2008 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1
    0
    0
    ‏2010-06-06
    ..
    والدليل الرساله إقرأها كامله ولا تهملها وإلا ستأثم ..
    وصية الرسول في منام الشيخ أحمد حامل مفاتيح حرم الرسول الكريم
    ..................
    " بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "
    أقسم أن الرساله أستقبلها اليوم وأرجو أن تقرأوها كامله وتعملو بها ،، هذه الوصيه من المدينه المنوره ، من الشيخ احمد حامل مفاتيح حرم الرسول الكريم ( ص ) الى المسلمين من مشارق الأرض ومغاربها وإليكم الوصية :
    " يقول الشيخ أحمد أنه كان في ليله يقرأ فيها القرآن الكريم و هو في حرم المدينة الشريفة .. وفي تلك الليله غلبني النعاس ورأيت في منامي الرسول .. وأتى إلي وقال انه قد مات في هذا الأسبوع 40000 على غير ايمانهم .. وأنهم ماتو ميتة الجاهليه . وأن النساء لا يطعن أزواجهن . ويظهرن امام الرجال بزينتهن . من غير ستر ولا حجاب ، عاريات الجسد ، ويخرجن من بيوتهن من غير علم أزواجهن ، وأن الأغنياء من الناس لا يؤدون الزكاة ، ولا يحجون الى بيت الله الحرام ، ولا يساعدون الفقراء ، ولا ينهون عن المنكر ،
    وقال الرسول ( ص ) أبلغ الناس أن يوم القيامه قريب ، ستظهر في السماء نجمه ترونها واضحه ، وتقترب الشمس من رؤوسكم قراب قوسين أو أدنى ، بعد ذلك لا يقبل الله التوبه من أحد ، وستقفل أبواب السماء ، ويرفع القرآن من الأرض إلى السماء ..
    ويقول الشيخ أحمد أنه قد قال له الرسول الكريم ( ص ) في منامه أنه إذا قام أحد الناس بنشر هذه الوصية بين المسلمين فإنه سوف يحظى بشفاعتي يوم القيامه ويحصل على الخير الكثير والر الوفير ، ومن اطلع عليها ولم يعطها اهتمامآ بمعنى أن يقوم بتمزيقها او القائها او تجاهلها فقد أثم إثمآ كبيرآ ، ومن اطلع عليها ولم ينشرها فإنه يرمى من رحمة الله يوم القيامه ..
    ولهذا طلب مني المصطفى عليه الصلاة والسلام في المنام أن ابلغ احد المسؤولين من خدم الحرم الشريف أن القيامه قريبه ، فاستغفرو الله وتوبو اليه ، وحلمت يوم الإثنين أنه من قام بنشرها 30 ورقه من هذه الوصية بين المسلمين فإن الله يزيل عنه الهم والغم ويوسع عليه ره ويحل له مشاكله ويره خلال 40 يوم تقريبآ ، وقد علمت ان احدهم قام بنشرها بثلاثين ورقه فره الله 25 الفآ من المال ، كما قام احد بنشرها فره الله 96 ألفآ من المال ، وأخبرت أن شخصآ كذب بالوصية ففقد ولده بنفس اليوم ، و هذه المعلومه لا شك فيها .
    فآمنو بالله واعملو صالحآ حتى يوفقنا الله في اعمالنا ويصلح لنا شأننا في الدنيا والآخره و يرحمنا برحمته
    " فاللذين آمنوا به و عززوه و نصروه واتبعو النور اللذي أنزل معه اولئك هم المفلحون " الأعراف 157
    " لهم البشرى في الدنيا والآخره " يونس .
    " ويثبت الله اللذين آمنو بالقول الثابت في الدنيا والآخره ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء " ابراهيم .
    علمآ أن الأمر ليس لعبآ ولهوآ أن ترسل نسخآ من هذه الوصية بعد 96 ساعه من قرائتك لها .
    وسبق أن وصلت هذه الوصية أحد رجال الأعمال فوزعها فورآ ومن ثم جاء له خبر نجاح صفقته التجارية ب 90 ألف زياده عن ما كان يتوقعه ،
    ثم وصلت أحد الأطباء فأهملها فلقي مصرعه في حادث سياره وأصبح جثه هامده تحدث عنها الجميع ،
    وغفلها أحد المقاولين فتوفي ابنه الكبير في بلد عربي شقيق...
    يرجى إرسال 25 نسخه منها ويبشر المرسل بما يحصل له في اليوم الرابع .
    وحيث أن الوصية مهمه للطواف حول العالم كله
    فيجب إرسال نسخه متطابقه إلى الجميع

    والله اعلم



     
  2. }{ الصَّرريحـة }{

    }{ الصَّرريحـة }{ تربوي مميز عضو مميز

    27,350
    0
    0
    ‏2009-09-06
    معلمة ع وشك التقاعد
    إليك أخي الفاضل هذه الفتوى :/
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ..... وبعد:

    هذه الوصية المزعومة كذب لا أساس لها من الصحة، وعلى المسلم الذي تقع في يديه مثل هذه الوصية المزعومة أن يمزقها ويحذر الناس منها وأن يتوكل على الله تعالى، وقد أهملها أهل الخير والصلاح فما رأوا إلا كل خير والحمد لله . وقد يفتن الشيطان العبد إن حدث له شيء بعد ذلك بقدر الله فيظن أن ما حدث له من مكروه كان بسبب ما قام به من إتلاف لتلك الوصية ، فعليه أن يعلم أن ما أصابه إنما هو بقدر الله تعالى وما وجده في نفسه إنما هو من تزيين الشيطان. وليعلم أيضا أن من كتبها أو شارك في توزيعها فقد ارتكب إثما مبينا وتعاون مع كتابها المجرمين على الإثم والله جل وعلا يقول: " وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان".[المائدة:2]
    وإليك فتوى الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى في ذلك .
    سئل رحمه الله عن وصية منسوبة إلى شخص يدعى أحمد حامل مفاتيح حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسلمين من مشارق الأرض ومغاربها ، يقول السائل: فلما قرأتها وجدتها تنافي العقيدة الإسلامية ، ولما ناقشته فيها لم يستمع إلى نصحي ، وقرر توزيع أكبر عدد من تلك الوصية . فما رأي فضيلتكم في هذه المسالة جزاكم الله خيراً ؟
    فأجاب رحمه الله :

    هذه النشرة وما يترتب عليها من الفوائد بزعم من كتبها وما يترتب على إهمالها من الخطر كذب لا أساس له من الصحة ، بل هي من مفتريات الكذابين ، ولا يجوز توزيعها لا في الداخل ولا في الخارج ، بل ذلك منكر يأثم من فعله ، ويستحق عليه العقوبة العاجلة والآجلة، لأن البدع شرها عظيم وعواقبها وخيمة . وهذه النشرة على هذا الوجه من البدع المنكرة ، ومن الكذب على الله سبحانه وقد قال الله سبحانه:
    ( إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون) وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ" . متفق عليه. وقال عليه الصلاة والسلام: " من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردّ " رواه مسلم في صحيحه . فالواجب على جميع المسلمين الذين تقع في أيديهم أمثال هذه النشرة تمزيقها وإتلافها وتحذير الناس منها، وقد أهملناها وأهملها غيرنا من أهل الإيمان فما رأينا إلا خيراً . وإن من كتبها ومن وزعها ومن دعا إليها ومن روجها بين الناس فإنه يأثم ، لأن ذلك كله من باب التعاون على الإثم والعدوان ، ومن باب ترويج البدع والترغيب في الأخذ بها . نسأل الله لنا وللمسلمين العافية من كل شر وحسبنا الله على من وضعها ، ونسأل الله أن يعامله بما يستحق لكذبه على الله وترويجه الكذب وإشغاله الناس بما يضرهم ولا ينفعهم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.
    الشيخ ابن باز : من كتاب فتاوى إسلامية ص 501 - 502
    والله أعلم .
    والله تعالى أعلم.
     
حالة الموضوع:
مغلق