اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


خياط: الرعيل الأول استحقَّ الخير لأن الإيمان دليله والإسلام قائده والشريعة منهجه

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة عمدة التعليم, بتاريخ ‏2011-06-03.


  1. عمدة التعليم

    عمدة التعليم تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    679
    0
    0
    ‏2009-10-18
    معلم
    سبق – مكة المكرمة: أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور أسامة خياط، المسلمين بتقوى الله عزّ وجلّوالعمل على طاعته واجتناب نواهيه، داعياً للاستجابة إلى الله، فمَن سار على منهجه فسوف يبشره الله بالمجد والرفعة في الدنيا والآخرة. وقال في خطبة الجمعة، اليوم، في المسجد الحرام بمكة المكرّمة إن حياة القلب وطمأنينة النفس وسمو الروح مَطْمَحُ كُلِّ عاقلٍ ومقصدُ كُلِّ لبيبٍ ومُبتغى لكلِّ مَن رغب في حياة الخير لنفسه وسعى إلى خلاصها من أغلال الشقاء .

    وإذا كان لكل امرئٍ ببلوغ ذلك وجهةٌ هو موليها فإن الموفقين من أولي الألباب الذين يسيرون على هدىً من ربهم في حياتهم، واقتفاءً لأثر نبيهمصلى الله عليه وسلملا يملكون إلا أن يذكروا أمرهم ويلعقوا الجراح ويتجرعوا مرارة الفرقة ولا يملكون إلا أن يتذكّروا آيات الكتاب الحكيم وهي تدلهم على الطريق وتقودهم إلى النجاح حين تذكرهم بتاريخ هذه الأمة المشرق الوضاء، وتبين لهم كيف سمت وعلت وتألق نجمها وكيف كانالرعيل الأول مستضعفا وتعصف به أعاصيف الباطل، فنصره الله نصراً عزيزاً وأسبغ عليه نعمَه وفاض عليه البركات ورزقه من الطيبات. وهو تأييدٌ من الله لعبده، ومحققاً لوعده.

    وأكد إمام وخطيب المسجد الحرام أنه ليس مستغرباً ذلك التقدم وتلك الرفعة للرعيل الأول الذي كان الإيمان دليله والإسلام قائده والشريعة المباركة هي منهجه ونظام حياته، فاستحقوا الخير الذي كتبه الله لهم، ولمن آمن به واتبع هداه وتبوأ مقام الشهادة على الناس يوم القيامة لقوله تعالي: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)، (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً). وأكد خياط أن الاستقامة على منهج الله واتباع رضوانه وتحكيم شرعه لا تكون حظوتها مقتصرةً على السعادة بالآخرة ونزول جنات النعيم فيها وحسب، بل تضمن أيضا التمتع بالحياة الطيبة في لدنيا وتلك سنة من سنن الله في عباده لا تختلف أو تتبدل.

    وحذّر من الإعراض عن منهج الله الذي يُفضي إلى خللٍ وفسادٍ وشرٍ عظيمٍ والذي عانت ويلاته الأمم من قبلنا وحلّ الخصام بينهم، مطالباً بالصلة الوثيقة بين الكون وبين ما نأتي وما نذر من أعمال، فإن مشت على سنن قويم وطريق مستقيم بإدراك الغاية من خلق الإنسان وتحقيق العبودية إلى الله رب العالمين والمسارعة إلى مرضاته والاستقامة على منهجه، فإن الله يفيض عليهم من خزائن رحمته وينزل عليهم بركات من السماء ويفيض عليهم خيرات الأرض.