اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الأندية الصيفية.. هل أدت دورها اليوم مثل ما كانت مراكز ؟!

الموضوع في 'ملتقى النشاط الطلابي' بواسطة شرحبيل, بتاريخ ‏2011-06-18.


  1. شرحبيل

    شرحبيل عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    4,337
    6
    38
    ‏2008-02-07
    معلم
    المراكز الصيفية.. هل أدت دورها؟!

    [​IMG]
    ماجد الحربي ​
    لقد أدت المراكز الصيفية التي تقيمها وزارة التربية والتعليم، ممثلة في إداراتها في مختلف المناطق، منذ تأسيسها دورها بشكل رائع فاق كل التوقعات، وعملت على جذب الكثير من الشباب والمُراهقين لبرامجها طوال إجازة الصيف؛ ما يعني أنها ساهمت آنذاك بشكلٍ أو بآخر في كيفية قضاء إجازة الصيف لعدد غير قليل من الشباب والمُراهقين، بدلاً من قضائها في السهر الطويل والتسكع في الشوارع!

    غير أن طوال تلك السنوات، التي قاربت أو جاوزت بقليل عُمر تلك المراكز، لم يطرأ شيء من التغيير على برامجها وخِططها، بمعنى أنها "على حالها منذ عِشرين عاماً مضت!"/ على الرغم من التطوُّر التقني الذي نعيشه في عصر الـ"آي باد، بلاك بيري، جلاكسي تاب.. إلخ"؛ فالمفترض أن تلك البرامج يطرأ عليها شيء من التطوير والتحديث؛ حتى تواكب مجريات العَصر وإيقاعاته؛ فشباب الأمس غير شباب اليوم، وتفكيرهم تغير كثيراً.. كثيراً!

    إضافةً إلى أن كل ما ذُكر عن عُمر تلك المراكز الصيفية ووقوفها عند بداياتها والاعتزاز والفخر بالنجاحات السابقة، دونما النظر للسنوات الحالية والقادمة والتجديد في برامجها وخِططها، يجعلها تعيش في زمنٍ غير زمانها، ويجعلها باختصار شديد "تُحلق خاارج السرب!". ومن أكبر المعضلات والمُلاحظات على تِلك المراكز أنها تقام في المدارس؛ ما يُشعِر الطلاب بأنهم ما زالوا في أيام الدراسة.

    ولذلك قبل سنوات ـ حينما كنتُ مُحرراً صحفياً في إحدى الصحف المحلية ـ سألت بعض طلاب المدارس: لماذا لا تلتحقون بالمراكز الصيفية وتقضون فيها وقتهاً مُمتعاً بدلاً من السهر والنوم طوال الإجازة، التي كانت 4 أشهر تقريباً؟ فقالوا لي إنها تُشعرهم بأنهم ما زالوا على مقاعد الدراسة؛ فوجود الفصول الدراسية والفِناء والأوامر "افعل.. ولا تفعل!" وروتين تلك البرامج التي لا تتجاوز ـ في مُجملها ـ إقامة مسابقات وبرامج ثقافية مُكررة، وملعب صابوني أصابهم بالمَلل وبعض الرحلات القليلة التي تكون بعضها خارج المدينة ولا تحظى بموافقة بعض أولياء أمورهم! يؤدي في النهاية إلى نفورهم ولذلك يأمل بعض التربويين وأولياء الأمور أن تقام تلك المراكز خارج المباني المدرسية؛ من أجل تهيئة الجو المناسب للطلاب وإبعادهم عن جو المدارس وروتينها؛ حتى يشعروا بأنهم بالفعل في إجازة بعيداً عن روتين المدارس المُعتاد!

    وخِتاماً.. نقترح على وزارة التربية إقامة بيوت شبابية، وهي بالمناسبة موجودة في بعض الدول العربية كمصر، لا تكلف الدولة شيئاً من المصاريف، يرتادها أصحاب الهوايات كالرسم وبعض الرياضات، والفنون بأنواعها المُباحة، ويستفيدون من تجارب بعضهم طوال تلك الإجازة، يجتمعون على فترتين صباحية ومسائية، وبذلك نوفر الجُهد والمال وتفريغ مُشرفين ومُعلمين لا هَمَّ لبعضهم - مع الأسف - إلا الحصول على الإجازة والمُكافأة، بينما لا نرى أي جديد يطرأ على برامج تلك المراكز الصيفية يؤدي إلى جذب الشباب، ونتمنى أن يجد هذا الاقتراح صَدىً لدى مسؤولي التربية.
    والله الموفِّق لكل خيرٍ سبحانه.

    ===================
    بدون تصرف إلا في العنوان


    ماجد الحربي
    كاتب صحفي ​
     
  2. عبدالله الحريري

    عبدالله الحريري عضوية تميّز عضو مميز

    6,489
    0
    36
    ‏2008-09-16
    قــائــد مـدرسـة
    شكرا لك اخوي شرحبيل على النقل المميز