اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الأهالي يرفضون زواج أبنائهم في شعبان خوفا من خطيئة رمضان

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة الأماكن, بتاريخ ‏2011-07-15.


  1. الأماكن

    الأماكن تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,609
    0
    0
    ‏2009-04-22
    معلمة
    عكاظ

    مع قرب شهر رمضان يقل إقبال الشباب على الزواج، رغم موافقته عطلة صيفية، كما يتمنع الأهالي عن تزويج أبنائهم، وذلك ما يؤدي إلى قلة تكلفة أسعار قصور الأفراح في هذه المدة الزمنية، لقلة المناسبات فيها.
    «عكـاظ» ناقشت الموضوع مع عدد من المختصين لمعرفة الأسباب الحقيقية من التمنع وعدم الإقبال على الزواج في هذه المدة؟ فهل للتمنع أصل في السنة؟ لماذا يمانع الأهالي، ويشددون على رأيهم؟ كيف الحل لمن تزوج قريبا حتى لا يفطر؟.. كل ذلك نسوقه في إطار السطور التالية:
    في البداية جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، سؤال مقتضاه حكم الزواج في شهر رمضان، هل هو مكروه كما شاع بين الناس؟ فكانت الإجابة: لا يكره الزواج في شهر رمضان، لعدم ورود ما يدل على ذلك.
    وفي المقابل فإن الشباب يترددون في الإقبال على الزواج قبيل رمضان فالشاب علي خالد الذي يستعد للزواج قبل قدوم رمضان بأيام قلائل، يقول: «وجدت حرجا في نفسي قبل أن أحرج من كلام الناس، وسببه واضح فتحصين النفس للشاب، يكون بالزواج، وطريقة التحصين لا توافق أو تلائم نهار رمضان، خصوصا أنه قادم قبل نهاية شهر العسل، وهو ما يعني مكوثي في المنزل صباحا، وعدم إشغال النفس بعمل معين، وفي ذلك خطوط حمراء تؤدي للخطر».
    وعن نظرة الناس، أكد أنه واجه صعوبة في تعليقهم وانتقادهم، بل بعضهم نصح أهله ووالده بعدم التسرع، قائلا: «أحسست بالذنب جراء ذلك».
    وعن إقدامه على ذلك في هذه الفترة، أبان أن ظروفا عدة توافقت جنبا إلى جنب، أجبرته على هذا الوقت، خصوصا أنه استغل هذه الفترة لقلة تكاليف قصور الأفراح، إضافة إلى عدم رغبته في إطالة مدة الملكة، كما نصحه بعض الأقارب بذلك، تجنبا للمشكلات.
    وخلص إلى بحثه عن دليل ينهاه عن الزواج في هذه الفترة، فلم يتوصل لشيء، حتى علم أنها عادات ودعايات بين الناس.
    أما أحد الآباء الذي رفض ذكر اسمه أوضح ممانعته من تزويج أبنائه قرب حلول رمضان، قائلا بالشعبي: «خلوهم يصومون، وكل شي ملحقين عليه بعدين».
    وأكد أنه مانع في وقت سابق من زواج إحدى بناته قبل رمضان، حين طلب من زوجها تأجيل الفرح حتى نهاية الشهر الكريم.
    من جانبه، أوضح الدكتور محمود زين المأذون الشرعي وإمام وخطيب جامع صالح الأسود، عدم وجود دليل شرعي يمانع الزواج في شهر شعبان، أو حتى رمضان نفسه قائلا: «هذا الأمر أحله الله، ولم يقرنه بزمن معين، ومن يتجنب بعض الأوقات، كما يفعله البعض أحيانا، كشهر جمادى الآخرة، أو التشاؤم في شهر صفر، فكله من العادات الجاهلية»..
    وعد شهر رمضان مباركا في كل شيء، وأن الممانعين أحيانا من الزواج، وإن قصدوا صيام الشاب، سببهم غير شرعي، مبينا من لديه إيمان قوي، فحتما سيصوم ويمتنع عن الجماع، كما يمتنع عن الأكل والشرب.

    واعتبر الممانعين مخالفين برأيهم، قائلا: «يجب توعيتهم وعدلهم عن بعض أفكارهم، بل وترغيبهم في الزواج ولو في رمضان، دون الممانعة»، منوها أن الزواج طيلة السنة يكون في الليل، وبالتالي لا خطر على نهار رمضان، كون الزواج لا يكون فيه، وبالتالي ينتفي الحرج..
    ونصح الشباب لكيلا يقعوا فيما يفطرهم، عليهم بقراءة كتاب الله في النهار، معتبرا أنه أسلم لهم، واستغلالا لأوقاتهم، وتحصيلا للحسنات، كما عليهم الإكثار من الاستغفار، وإشغال النفس بما يفيد، والاستمرار على ذلك حتى غروب الشمس، كما قال تعالى: (أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن)، وخلص إلى أن الأمة كلها متزوجة، وعلى الشاب أن يكون حذرا، فما لا يباح له نهارا، يمكن ممارسته مساء