اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الملف الرمضاني

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة الأماكن, بتاريخ ‏2011-07-15.


  1. الأماكن

    الأماكن تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,609
    0
    0
    ‏2009-04-22
    معلمة
    أحبتي في الله لنجعل من هذا المتصفح ملفا خاصا بالشهر الفضيل
    كل يجود بما يراه مناسبا
    من آيات / أحاديث / مواضيع / فتاوى / بطاقات / قصائد
    موائد /
    البداية
    كيفيه الاستعداد لرمضان بكل الطرق!

    اللهمَّ بلِّغْنا شهر رمَضان الكريم
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه- قَال: لمَّا حَضَرَ رَمَضَانُ، قَال رَسُول اللهِ- صلى الله عليه وسلم-:
    "قَدْ جَاءكُمْ رَمَضَانُ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، افْتَرَضَ اللهُ عَليْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وتُغْلقُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَحِيمِ، وَتُغَل فِيهِ الشَّيَاطِينُ، فِيهِ ليْلةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ"
    خرَّجه الإمام أحمد في مسنده.
    يقول "ابن رجب الحنبلي" في شرح هذا الحديث: هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضًا بشهر رمضان، وكيف لا يبشر المؤمن بفتح أبواب الجنان، كيف لا يبشر المذنب بغلق أبواب النيران، كيف لا يبشر العاقل بوقتٍ تُغَل فيه الشياطين.
    وهكذا كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يزف لأصحابه البشرى بقدوم رمضان.. إنه الحبيب الذي طال انتظاره، لقد استبد الشوق بالقلوب، وإن لقدوم الحبيب الغائب لفرحة ما أروعها من فرحة.. إنه الحبيب وقد علمنا بموعد قدومه وأن موكبه في الطريق إلينا.
    فكيف كان الرسول- صلى الله عليه وسلم- يستعد لهذا الموكب الكريم؟
    شعبان والاستعداد:
    كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يستعد لاستقبال رمضان من أول شعبان، فكان يستعد استعدادًا عمليًّا ونفسيًّا
    استعداد عملي استعداد نفسيالصيام ، القرآن الدعاء ، ذكر رمضان وفضائله
    1- الاستعداد بالصيام:عَنْ عَائِشَةَ- رضي اللهُ عَنْهَا- قَالتْ: كَانَ رَسُول اللهِ -صلى الله عليه وسلم-
    ( يَصُومُ حَتَّى نَقُول: لا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُول: لا يَصُومُ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُول اللهِ -صلى الله عليه وسلم- اسْتَكْمَل صِيَامَ شَهْرٍ إِلا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ في شَعْبَانَ )
    خرَّجه الإمام البخاري في صحيحه.
    وعن أُسَامَة بْن زَيْدٍ قَال: قُلتُ: يَا رَسُول اللهِ، لمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَال:
    (ذَلكَ شَهْرٌ يَغْفُل النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَال إِلى رَبِّ العَالمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عملي وَأَنَا صَائِمٌ )
    خرَّجه الإمام النسائي في سننه.
    وكأن الشاعر قد حاول أن يدرك سر اهتمام رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بشعبان قبل رمضان، بل وبرجب، فهمس في المسلمين قائلاً:
    مضى رجبٌ، وما أحسنتَ فيه *** فيا من ضيَّع الأوقاتِ جهلاً
    فسوف تفارقُ اللذاتِ قهرًا *** تداركْ ما استطعت من الخطايا
    على طلبِ السلامِ من الجحيمِ *** وهذا شهرُ شعبانَ المبارَكْ
    بحرمتها، أفِق، واحذر بَوارَكْ *** ويخلي الموتُ- كَرهًا- منك دارَكْ
    بتوبةِ مخلصٍ، واجعل مدارَكْ *** فخير ذوي الجرائم من تدارَكْ
    التمرين على الصيام:يقول "ابن رجب" في كتاب لطائف المعارف:
    وقد قيل في صوم شعبان: إن صيامه كالتمرين على صيام رمضان* لئلا يدخل في صوم رمضان على مشقة وكلفة، بل يكون قد تمرن على الصيام واعتاده، ووجد بصيام شعبان قبله حلاوة الصيام ولذته، فيدخل في صيام رمضان بقوة ونشاط
    2- الاستعداد بالقرآن:يقول أنس بن مالك صاحب رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: كان المسلمون إذا دخل شعبان انكبُّوا على المصاحف فقرءوها، وأخرجوا زكاة أموالهم تقويةً للضعيف والمسكين على صيام رمضان، وقال أحد السلف: شعبان شهر القُرَّاء، فالذي تعود على المحافظة على ورده القرآني قبل رمضان سيحافظ عليه- إن شاء الله - في رمضان.
    وقد سُئِل أحد الصالحين عن المسلم يبدأ في قراءة القرآن بعد طول غياب فيثقل عليه ذلك حتى لا يكاد يتم آيات معدودات منه، فرد عليه بأن يقاوم هذا الشعور، ويستمر في القراءة، فذهب ثم عاد فقال: العجيب أنني بعد قراءة حوالي رُبعَيْن من القرآن استمرت بي الرغبة في القراءة فلم يعاودني ذلك الشعور.. فقال الرجل الصالح: وهذا حال القرآن مع الغافلين، فالقرآن في حد ذاته شفاء لما في الصدور، وكثرة البعد عنه ترسب على القلب الصدأ والران، فتقوم الآيات الأولى بجلاء القلب، وهذا الأمر فيه مشقة وجهد تأباه النفس، فإذا قاومنا رفض النفس يقوم القرآن بمهمته حتى ينجلي القلب ويصبح محلاً لتلقي نور القرآن، ويصبح المؤمن كما قال الله تعالى:
    ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾

    الأنفال:2.
    فقراءة القرآن في شعبان تزيل صدأ الشهور الماضية، حتى يستنير القلب، ويصبح محلاً طيبًا لتأثير القرآن بالهدى والتقى والنور في رمضان.
    3- الاستعداد بالدعاء:وهو من الاستعداد النفسي والقلبي
    ويقول المعلى بن فضل: كانوا يدعون الله- عز وجل: ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم، وكأن مناديَ شعبان ينادي:
    يا من طالت غيبته عنا، قد قربت أيام المُصالَحة، يا من دامت خسارته، قد أقبلت أيام التجارة الرابحة، من لم يربح في شهر رمضان، ففي أي وقت سيربح؟‍من لم يقترب فيه من مولاه فهو على البعد لا يبرح؟!.
    من ذا الذي ما كفاه الذنبُ في رجب * حتى عصى ربَّه في شهرِ شعبان
    لقد أَظَلَّكَ شهْر الصومِ بعــدَهُما ** فلا تصيِّره أيضًا شهر عصيانِ
    وقال "يحيى بن أبي كثير": من دعاء الصالحين في رمضان:
    ( اللهم سلِّمني إلى رمضان، وسلِّم لي رمضان، وتسلَّمه مني متقبَّلاً)
    4- الاستعداد بتذكر فضائل الشهر وخيره:فإن المحبين لا يصبرون عن الحديث حول محاسنه وفضائله، فمن الاستعداد المعنوي لشهر رمضان أن يكثر المرء من الحديث عن هذا الشهر الكريم وذكرياته معه، وكذلك الإكثار من ذكر فضائله ومدارستها.
    ومن أشكال تذكُّر رمضان وفضائله الجلوس مع الزوج والأولاد- ولو مرة أسبوعيًّا- خلال شهر شعبان لقراءة كتيِّب صغير حول رمضان، فضلاً وفقهًا وسلوكًا...
    ( وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا )
    الاسراء 53
    اللهم بلغنا رمضان.

    بانتظار المساهمة
     
  2. الأخت الحنونة

    الأخت الحنونة عضوية تميّز عضو مميز

    7,981
    0
    0
    ‏2008-06-06
    معلمة
    [​IMG]


    [​IMG]
     
  3. }{ الصَّرريحـة }{

    }{ الصَّرريحـة }{ تربوي مميز عضو مميز

    27,350
    0
    0
    ‏2009-09-06
    معلمة ع وشك التقاعد
    جزاكِ الله خير أختي الغالية .. وباركَ في جهودك
    سيكون هنا بإذن الله موضوعا متكاملاً بعنوان الخيمة الرمضانية ولكنه سيعرض مع بداية الشهر الفضيل
     
  4. لآلئ الجُمان

    لآلئ الجُمان تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    2,119
    0
    0
    ‏2009-09-26
    معلمـــــــــه
    اللهم بلغنا رمضان ونحن في احسن حال

    جزاك الله خير
     
  5. الأماكن

    الأماكن تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,609
    0
    0
    ‏2009-04-22
    معلمة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركااته ...

    نحن مقبلون على شهر عظيم ألا وهو شهر رمضان وما أدرك ما شهر رمضان

    شهر البر والإحسان .. شهر أوله رحمة .. وأوسطه مغفرة .. وآخر عتق من النيران .

    .. وهو شهر الصبر .. شهر الطاعة .. شهر الإبانة والذكر .

    لذالك والله ما ودعه مؤمن إلاّ وقلبه يحترق لفراقه وما انصرف شهر رمضان عن عبدٍ صالحٍ قام

    بحقه وقدره إلاّ كان انصرافه في قلبه حزناً شوقاً وحنيناً لا يعلمه إلا الله عز وجل .

    كم دخله بعيد من الله فقربه الله .؟

    كم دخله محروم فأعطاه الله .؟

    كم دخله مسيئ فتاب عليه الله .؟

    لذالك كان الأخيار من سلف هذه الأمة يتمنون لقائه يدعون الله وصوله وبلوغه .

    ولي وإياكم أيها الأحبة (خمس وقفات) قبل حلول هذا الشهر العظيم :

    الوقفة الأولى : إذا قدم عليك شهر رمضان فوضعت أول قدم على أعتابه فحري بك أن تتذكر

    نعمة من الله أسداها إليك ومنة من الله أولاها إليك هذه النعمة أن بلغك الله شهر رمضان ..

    هذه النعمة أن كتب الله لك الحياة إلى بلوغ هذا الشهر .. كم من قلوبٍ حنت واشتاقت إلى

    لقاء هذا الشهر .. ولكن انقطع به القدر .. وانقطع بها الأثر فهم تحت الثرى في القبور ..

    فإذا بلغت شهر رمضان فتذكر منة الله عليك واحمد الله على الوصول والبلوغ وقل بلسان الحال

    والمقال اللهم لك الحمد على أن بلغتني رمضان لا أحصي ثناء عليك .. إن قلت هذا وتمكنت هذه

    النعمة من قلبك تأذن الله لك بالمزيد (ولأن شكرتم لأزيدنكم ) وحري بأن تصاب برحمة الله عز

    وجل .. والله ما شكر عبد نعمة من نعم الله عز وجل إلاّ بارك الله له فيها .


    وإذا بلغت شهر رمضان تذكر أناس حيل بينها وبين الصيام والقيام .. الآلام والأمراض والأسقام

    فهم على الأسرة البيضاء .. إذا تذكرت ذلك .. ورأيت الصحة والعافية في بدنك فحمد الله على

    الوصول والبلوغ .. واسأله أن يعينك على طاعته وذكره وشكره وحسن عبادته .

    الوقفة الثانية : عقد النية على صلاح القول والعمل .. فلتكن من بدية هذا الشهر عزم بينك

    وبين الله على المسير إلى الله والتقرب إليه بطاعة وذكره وحسن عبادته .

    وهذا أمر ينبغي أن يتذكر من بداية هذا الشهر أن تعقد النية على صلاح القول والعمل

    كم من أناس أدركوا شهر رمضان وأدركوا يوماً أو يومين .. ولكن اخترمتهم المنية قبل بلوغ آخره

    فأعطاهم الله الأجر كامل .. لأنهم كانوا يطمحون ويطمعون في فعل المزيد من الطاعات ..

    ولكن اخترمتهم المنية قبل بلوغ آخره فأعطاهم الله الأجر كامل.

    الوقفة الثالثة : وهي وصية نبوية فقد جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة

    قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

    ( إذا كان صوم يوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه احدٌ أو شاتمه فليقل إني صائم )

    لأن الصيام لا يقتصر عند الإمساك عن الطعام والشراب فحسب

    ولكن هناك صيام عن الإحجام عن الكلام الذي لا يرضي الله عز وجل

    هناك صيام عن الأفعال الذي تسخط الله عز وجل

    لان الصائم ليس لائق به أن يرتكب لقط الكلام ورفثه .. فحفظ لسانك ولا تتفوه إلا بما يرضي الله عز وجل .

    الوقفة الرابعة : هذا الشهر هو شهر التوبة الإنابة والمغفرة .

    فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ( إن الله يبسط يده بالليل حتى يتوب مسيئ

    النهار ويبسط يده بالنهار حتى يتوب مسيئ الليل حتى تطلع الشمس من مغربها )

    ذنوب العام كل العام تمحى لمن صدق مع الله في هذا الشهر .

    نعم أيها الأحبة والله ذنوب العام كل العام تمحى لمن صدق مع الله في هذا الشهر

    ( يا عبادي إنكم تذنبون بالليل والنهار وأنا اغفر الذنوب جميعا فستغفروني اغفر لكم )

    ( يابن ادم إنك ما دعوتني ورجوتني إلا غفرت لك ما كان منك ولا أبالي )

    ( يابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني لغفرت لك على ما كان منك ولا أبالي )

    أيها الأحبة : من لم يتب إلى الله عز وجل في رمضان فمتى يتوب .؟

    ومن لم يعد إلى الله عز وجل في رمضان فمتى يعود .؟

    فالبدار البدار بالتوبة قبل حلول الآجال .


    الوقفة الخامسة : من الأمور المهمة التي ينبغي الشخص أن يفعلها قبل حلول رمضان

    أن يتفقه في أحكام الصيام وما يتعلق [ بشروطه وآدابه وسننه وما يجب وما لا يجب إلى غير

    ذلك ] حتى يهيئ نفسه لاستقبال شهر رمضان .

    وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ( من يرد الله فيه خير يفقه في الدين )

    فمن لا يسأل عن أمور دينه ولا يتفقه في أحكام الصيام ما أراد الله به خير بنص حديث رسول الله صلى

    الله عليه وسلم (من يرد الله فيه خير يفقه في الدين )

    وأخيرا : هذه بعض الأمور التي نستقبل بها هذا الشهر .. فاغتنم أيام هذا الشهر ..

    ولياليه .. وساعاته .. في الاستزادة من الخير والإقبال على الله عز وجل ..

    فإن العاقل والله لا يفرط في هذه الأيام .. وما يدريك لعلك مكتوب في سجل الأموات هذا العام ..

    وما يدريك لعلك لا تدرك رمضان المقبل.

    يا ذا الذي ما كفاه الذنب في رجب *** حتى عصى ربه في شهر شعبان
    لقـد أظلك شـهر الصوم بعدَهُما *** فلا تصيره شهر تضييع وعصيان
    واتلـوا القـران ورتل فيه مجتهـداً *** فإنه شـهر تسبيـح وقـران
    كم كنت تعرف ممن صام من سلف *** من بين أهلنٍ وجيرانٍ وإخوانِ
    أفناهـم الموت واستبقاك بعدهم حي *** فما اقرب القاصي إلى الداني

    اللهم بلغنا شهر رمضان .. اللهم بلغنا شهر رمضان .. اللهم بلغنا شهر رمضان .

    وأعنا فيه على الصيام والقيام .. واجعلنا فيه ووالدينا من عتقائك من النار

    اللهم آمين...
    اللهم آآمين ...
    منقول