اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الخلافات الزوجية وصعوبآت التعلم (1) (2)ِْ

الموضوع في 'صعوبات التعلم' بواسطة وردة~ْ, بتاريخ ‏2011-08-05.


  1. وردة~ْ

    وردة~ْ تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    64
    0
    0
    ‏2011-05-22
    مشرفة
    السلام عليكم ورحمة الله
    وأنا اقرأ عن صعوبات التعلم قرأت مقال للدكتورة
    نهلة وأستفدتُ منه كثيراً وأحببت تقله لكم

    الخلافات الزوجية وصعوبات التعلم (1)

    تعالوا معى نستمع لكلام هذه الأم:ابنى عنده 10 سنين-فى سنة خامسة ابتدائى مش بيعرف يكتب ولايقرأ لغاية دلوقت-هو ذكاؤه مش بس كويس لأ ده أعلى من المتوسط حسب كلام الأخصائى النفسى اللى عمله اختبار الذكاء-وعمل له بعد كده اختبارات صعوبات تعلم وطلع ان عنده صعوبات تعلم فى القراءة والكتابة وإنه محتاج تدريبات وجلسات لعلاج هذه الحالة-لكن فى دكتور نفسى قاللى إن السبب عصبيتى ومشاكلى أنا ووالده لأن احنا فى خلاف مستمر وزمان كانت خلافاتنا أشد من دلوقت بكتير كان بيضربنى وأنا كنت بأشتمه ومرة رفعت عليه سكينة وللأسف كل ده كان قدام الولد فى سن من 2 إلى 4 سنوات ولما الولد كان عمره 4 سنين انفصلنا لمدة سنة ورجعنا تانى لبعض لأن احنا ينطبق علينا المثل اللى بيقول (القط ما يحبش إلا خناقه) ورجعنا لبعض وبرضه بنتخانق –هل ياترى لو بطلنا خناق الولد ممكن يبقى كويس؟

    الحقيقة ممكن يتحسن لكن التخلى عن العصبية ونبذ الخلافات الأن لن يكون مؤثراً بشكل كبير لأن ما تم غرسه فى مراحل الطفولة المبكرة يصعب تغييره أحياناً.....ايه الموضوع وايه الحكاية؟

    حينما نتأمل كثيراً فى حالات الأطفال ذوى الإحتياجات الخاصة مثل صعوبات التعلم-اضطراب فرط الحركة وتشتت الإنتباه وتأخر اللغة النمائى فإننا كثيراً ما نلاحظ وجود مشكلات أسرية وخلافات زوجية قد نعتبرها اساءة للطفل بشكل غير مباشر لكونها تفقده الشعور بالأمان أو قد تؤدى إلى إساءة مباشرة للطفل فى شكل إهمال لأن الوالدين مش فاضيين غير لخناقاتهم ومشاكلهم أو العصبية المترتبة على الخلافات والتى تصيب الوالدين ويحدث نوع من الإزاحة على الطفل لأنهم مش طايقين نفسهم ولأن الطفل يشكل جزء من الأخر فى العلاقة الزوجية فالتنكيل به يمثل تنكيلاً بالأخر فالزوجة قد تتشاجر مع زوجها فتقوم لتضرب طفلها بالعصى ولاتدرى أنها تضرب جزءاً من زوجها والزوج يسب ولده على تصرفاته فهو يسب تلك التى تقضى معه معظم الوقت لتربيته فيدحض جهدها والطفل لعبة بين الإتنين وهم مش عارفين هم بيعملوا فيه ايه؟بعد كده يبدأ الطفل مرحلة دخول المدرسة وفى مرحلة الروضة يبقى فى صعوبة فى تعلم الطفل مبادئ اللغة أو الحساب او المفاهيم وما حدش ياخد باله لأن ما فيش امتحان ومحدش أصلاً بيفكر فى الطفل ده-هو احنا فاضيين له ورانا ثلاثة خناقات بعد الأكل يوماتى وكأنها موصوفة- ومع الوقت تظهر المشكلة حينما تزداد صعوبة المواد الدراسية لأن أصلاً الأساس مغشوش من البداية والتعلم بناء تركيبى لابد أن يوضع أساسه بذمة وضمير وياريت الناس تعرف أن سنة أولى روضة وتانية روضة أهم من الثانوية العامة.معايا ولا حتوهوا منى؟نرجع للولد....هو دلوقت عنده صعوبات قرءاة(ديسلكسيا) طيب هو مولود بيها واللا الخناقات عملتها؟ طيب هو سببها نفسى واللا عضوى؟ طيب والعلاج إنهم يبطلوا عصبية واللا الولد ياخد جلسات؟ياللا نجاوب مع بعض:مولود بيها؟صعب لأن التعلم من الوظائف المخية التى تحتاج للتفاعل بين التركيب الجينى والإستثارة البيئية...طيب هل الخناقات عملتها؟الحقيقة صعوبات التعلم من الإعاقات التى تنتج عن خلل أو عطب عضوى وظيفى فى المخ أى على مستوى الخلايا العصبية والمرسلات الكيمائية وهذا الخلل قد ينتج عن عوامل كثيرة مثل نقص الأكسجين أثناء الولادة واصابات الرأس الطفيفة لكن هل تؤدى الإساءة للأطفال فى مراحل الطفولة المبكرة إلى عطب عضوى وظيفى بالمخ..نعم يمكن أن يحدث هذا وتابعونى...


    د.نهلة نور الدين حافظ

    أخصائى الطب النفسى والأعصاب

    المصدر: من الملفات النفسية للأطفال

    يتبع ٍِ
     
  2. وردة~ْ

    وردة~ْ تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    64
    0
    0
    ‏2011-05-22
    مشرفة
    خلافات زوجية-إساءة للأطفال وصعوبات تعلم(2)



    توقفنا فى المرة السابقة عند تأثير الإساءة على الأطفال وهل يؤدى ذلك إلى تأثير بيولوجى على المخ والإجابة نعم أى أن الإساءة للأطفال تؤثر على البناء التركيبى للمخ وتؤثر فى نمو وتطور وإرتقاء الخلايا العصبية والمراكز العليا بالمخ فى السنين الأولى من عمر الطفل ودعونا نشرح ذلك تفصيلاً:فى أثناء نمو وتطور المخ فى السنين الأولى من عمر الطفل يوجد ما يسمى بالفترات الحساسة وهى الفترات التى يتأثر فيها المخ بالخبرات المستمدة من البيئة الخارجية ومن الرغم من أن هذه الخبرات فى غاية الأهمية لنمو المخ وإرتقائه ألا أن هذا يتوقف على مواصفات هذه الخبرات فالحب والدفء العاطفى المستمد من ضم الأم لطفلها وإحتوائه وإصرارها على الرضاعة الطبيعية وبذل الجهد فى ذلك هو أول الخبرات التى يتأثر بها الطفل لكن فى المقابل هناك خبرات مؤلمة كأن ترفض الأم طفلها لاشعورياً كأن يأتى كما يسميه البعض غلطة لكون الحمل حدث رغم استخدام موانع الحمل أو لأن جنس الطفل غير مرغوب فيه أو لأن الأم أصابها الإكتئاب بعد الولادة لسبب أو لأخر فتشعر برفض الطفل ربما لرفض المسئولية الجديدة خاصة مع الطفل الأول أو لأن العلاقة الزوجية مضطربة وهذا الطفل أسهم فى التورط الأبدى لهذه الزيجة فتجد الأم لاتحمله أو ترفض الرضاعة الطبيعية بحجة إن ما عندهاش لبن-بالرغم من إن الرضاعة الطبيعية رغبة وإرادة وإصرار- أو ترضعه كما يسمى البعض لبن الزعل أو لبن النكد وقد تصف الأم ذلك بأن الطفل بيتلوى وهو بيرضع كأن فيه حاجة بتقرصه وكل شوية يسيب صدرها علشان يعيط ويرجع يكمل.....سبحا ن الله وهذه هى أول خبرة مؤلمة من الممكن أن يمر بها الطفل منذ الولادة وتؤثر فى نمو مخه وتطوره ومن ثم نمو الذكاء والقدرة على التعلم والسلوك فيطلع عصبى المزاج أو عنيد أو عنده فرط حركة وتشتت انتباه أو....أى شكل أخر أخر حسب تكوينه واستجابة المخ لهذه التجارب التى تؤثر فى فترة الست سنوات الأولى من عمر الطفل وأذكركم أن الإساءة هى أحد أهم الأسباب التى تؤثر فى نمو المخ لكن كما ذكرنا سلفاً أن تطور المخ أيضاً يتأثر بعوامل أخرى مثل نقص الأكسجين أثناء الولادة أوالإصابات الطفيفة المتكررة للرأس والتلوث البيئى والمواد الحافظة فى الأطعمة المختلفة وسوء التغذية فى السنين الأولى من عمر الطفل....نعود مرة أخرى للفترات الحساسة نستطيع أن نقول أنها فترة وجيزة من فتح نافذة القابلية و الإستعداد العالى للتأثر بالمثيرات الخارجية إنها فترة احتياج وفترة لإنتهاز الفرص لبدء تنشيط وتفعيل البرامج الكامنة فى مراكز المخ المختلفة للتعلم والإنتباه والذاكرة واللغة والسلوك والتفكير.إنها فترات حرجة إذا أهملت فيها استثارة الطفل بالمثيرات البيئية الملائمة لأدى ذلك إلى اختلال تطور المخ.لكن كيف نفهم ذلك؟ لكى نفهم ذلك لابد أن نعرف المرادف البيولوجى للفترات الحساسة وكيف تؤثر البيئة الخارجية فى ارتقاء المخ.يحدث ذلك من خلال تأثير العوامل الخارجية –عن طريق الهرمونات والمرسلات العصبية على الخلايا العصبية فى المخ فتترجم الخلايا العصبية ما يصلها من معلومات فى شكل زيادة فى التفرعات للألياف العصبية وكذلك التشابك والإتصال بين الخلايا العصبية لعمل تكوين شبكى من الإتصال بين الخلايا وهذا التكوين لايحدث بشكل عشوائى ولكن له ترتيب معين ومحدد ويحدث طبقاً لجدول زمنى محدد وهو الذى يحدد بدء هذه الفترات الحساسة بحيث يصبح المخ جاهزاً لاستقبال المؤثرات البيئية لتطور وظيفة معينة فمثلاً الحرمان البيئى يؤدى إلى تأخر فى نمو اللغة وقد يحتاج نموها بعد أن تمر الفترة الحساسة التى تصبح فيها اللغة نشطة وعلى أهبة الإستعداد للنمو والتطور عندئذ إنماؤها يحتاج فى الغالب إلى تدخل نشط بعكس نموها الذى يحدث بسهولة ويسر إذا تم استغلال الفترات الحساسة وتغذية المخ مبكراً بالمثيرات السمعية اللازمة لتطور اللغة وقد نفهم ذلك أكثر حينما نعرف أن الأطفال الصم قد يبدأون فى المناغاة مبكراً ثم يتلاشى ذلك سريعاً لحرمان المخ من المثيرات السمعية اللازمة لنمو اللغة وبالمثل الأطفال الذين المصابون بالمياه البيضاء منذ الولادة أو المصابون بالحول مالم يتم علاج هذه العين فى فترة زمنية محددة فإن هذه العين يهملها المخ بعد ذلك ولايمكن إصلاح الرؤية فى هذه العين بعد ذلك نظراً لحرمان المخ من النبضات العصبية الناقلة للمثيرات البصرية من هذه العين.والأن ماذا أريد من هذه الرسالة؟أريد أن نتعلم أن السنين الأولى من عمر الطفل فى غاية الأهمية وتؤثر فى نمو المخ ولتعلم كل أم وليعلم كل أب أن تحمل طفلك بين ذراعيك وتقبله وتضمه إلى صدرك وتنظر فى عينيه منذ ولادته وتتكلم إليه فى السنتين الأولتين كل ذلك خير معين على استغلال الفترات الحساسة اللازمة لتنصيب البرامج الإلهية التى هى من بديع صنع الله التى وضعها فى مخ الإنسان أريد أن يعلم الجميع أن الحرمان من الحنان والتفاعل مع الطفل مبكراً يؤدى إلى فقد التشابك وخلل فى تنظيم وتركيب التكوين الشبكى بين الخلايا العصبية التى تشكل المراكز المخية اللازمة للتفكير والذاكرة والسلوك والتعلم أريد أن نعرف أن مع مرور الوقت خاصة بعد سن الست سنوات قد يصبح التغيير والتعديل وإنماء الوظائف المعرفية فى غاية الصعوبة ويحتاج إلى تدخل مكثف يعد تأهيلاً وليس تغييراً نظراً لفقد الخلايا العصبية المرونة واللدانة التى تميزها فى السنين الأولى من العمر والتى تعنى أن الخلايا تستطيع أن تغير من تشابكها باستجاباتها للمؤثرات الخارجية تلك الإستجابة التى تتضاءل مع الوقت بحيث لايعد هناك فرصة كبيرة لأن تستجيب الخلايا لتغيير سلوكياتنا تجاه الطفل ....ألا يستحق الطفل أن ننبذ الخلافات ونتسامى عن المشكلات ونؤثره على الذات لأنه أمانة لابد أن نصونها قبل أن نفاجأ أن الوقت قد فات ؟!

    د.نهلة نور الدين حافظ

    أخصائى الطب النفسى والأعصاب

    المصدر: ملفات العيادة النفسية للأطفال
     
  3. عمر الزهراني

    عمر الزهراني <font color="#990000">مراقب عام </font> مراقب عام

    6,050
    0
    0
    ‏2010-01-31
    سؤال محرج جدا جدا جدا
    كلام سليم وحالة موجودة وأيضا تفنيد للحالة ووصف دقيق لحالة من مجموعة حالات ...
    سلمتي أختي على النقل ...
    وهذا الكلام لا يتناقض مع المشكلات البيئية التي يعيشها الطفل ولا يتناقض مع الشرط الذي من خلاله قد يخرج الطفل من دائرة صعوبات التعلم إلى دائرة المشكلات البيئية والتي أقصد بها (المشكلات الاسرية)

    طرح راقي ونقل ممتع ...

    .. أستمر أختي ..
     
  4. وردة~ْ

    وردة~ْ تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    64
    0
    0
    ‏2011-05-22
    مشرفة
    [​IMG]
    كلآأإم سليم وصحيحٍِ]
    شكرآأإ أ/ عمر ع المرور الكريم
    والتعليق الرائعٍِ]

    [​IMG]