اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


درويشُ القصيدة !

الموضوع في 'ملتقى بــوح الأقــلام' بواسطة (سالم حمود العطوي), بتاريخ ‏2011-08-25.


  1. (سالم حمود العطوي)

    (سالم حمود العطوي) أديب مميز عضو مميز

    4,252
    0
    0
    ‏2010-02-14
    مُعلِم .


    مقاطع من شعر محمود درويش رحمه الله تعالى .


     
  2. (سالم حمود العطوي)

    (سالم حمود العطوي) أديب مميز عضو مميز

    4,252
    0
    0
    ‏2010-02-14
    مُعلِم .
    الموعد الأول


    شدّت على يدي

    ووشوشتني كلمتين

    أعزّ ما ملكته طوال يوم :

    " سنلتقي غدا "

    و لفّها الطريق

    حلقت ذقني مرتين !

    مسحت نعلي مرتين

    أخذت ثوب صاحبي ... و ليرتين ...

    لأشتري حلوى لها و قهوة مع حليب ! ....

    *

    وحدي على المقعد

    و العاشقون يبسمون...

    و خافقي يقول:

    و نحن سوف نبتسم !

    *

    لعلّها قادمة على الطريق...

    لعلّها سهت .

    لعلّها ... لعلّها

    و لم تزل دقيقتان !

    *

    النصف بعد الرابعة

    النصف مر

    و ساعة ... و ساعتان

    و امتدت الظلال

    و لم تجيء من وعدت

    في النصف بعد الرابعة .
     
  3. (سالم حمود العطوي)

    (سالم حمود العطوي) أديب مميز عضو مميز

    4,252
    0
    0
    ‏2010-02-14
    مُعلِم .
    متى ترتقي ذائقة , من يقبضون على عنق القرار لدينا
    ويدرسون أبناءنا هذا الشعر ؟!

     
  4. (سالم حمود العطوي)

    (سالم حمود العطوي) أديب مميز عضو مميز

    4,252
    0
    0
    ‏2010-02-14
    مُعلِم .
    البكاء

    ليس من شوق إلى حضن فقدته

    ليس من ذكرى لتمثال كسرته

    ليس من حزن على طفل دفنته

    أنا أبكي !

    أنا أدري أن دمع العين خذلان ... و ملح

    أنا أدري ،

    و بكاء اللحن ما زال يلح

    لا ترشّي من مناديلك عطرا

    لست أصحو... لست أصحو

    ودعي قلبي... يبكي !

    *

    شوكة في القلب مازالت تغزّ

    قطرات... قطرات... لم يزل جرحي ينزّ

    أين زرّ الورد ؟

    هل في الدم ورد ؟

    يا عزاء الميتين !

    هل لنا مجد و عزّ !

    أتركي قلبي يبكي !

    خبّئي عن أذني هذي الخرافات الرتيبة

    أنا أدري منك بالإنسان ...بالأرض الغريبة

    لم أبع مهري ...و لا رايات مأساتي الخضيبة

    و لأنّي أحمل الصخر وداء الحبّ ...

    و الشمس الغريبة

    أنا أبكي !

    أنا أمضي قبل ميعادي ... مبكر

    عمرنا أضيق منا ،

    عمرنا أصغر... أصغر

    هل صحيح ، يثمر الموت حياة

    هل سأثمر

    في يد الجائع خبزا ، في فم الأطفال سكّر ؟

    أنا أبكي !

     
  5. (سالم حمود العطوي)

    (سالم حمود العطوي) أديب مميز عضو مميز

    4,252
    0
    0
    ‏2010-02-14
    مُعلِم .


    قتلتني
    ونسيت مثلكِ

    أن أموت !

     
  6. (سالم حمود العطوي)

    (سالم حمود العطوي) أديب مميز عضو مميز

    4,252
    0
    0
    ‏2010-02-14
    مُعلِم .


    أسيرُ من زمنٍ إلى زمنٍ
    بلا ذكرى
    تصوبني .

    :(

     
  7. (سالم حمود العطوي)

    (سالم حمود العطوي) أديب مميز عضو مميز

    4,252
    0
    0
    ‏2010-02-14
    مُعلِم .


    كيف يختلفُ الرواةُ
    على كلامِِ الضوءِ
    في حجرٍ ؟!

    أمن حجرٍ
    شحيحِ الضوءِ
    تندلعُ الحُروب !

     
  8. (سالم حمود العطوي)

    (سالم حمود العطوي) أديب مميز عضو مميز

    4,252
    0
    0
    ‏2010-02-14
    مُعلِم .


    أن نكون ودودين مع مَنْ يكرهوننا، وقساةً
    مع مَنْ يحبّونَنا - تلك هي دُونيّة المُتعالي،
    وغطرسة الوضيع!

    أيها الماضي! لا تغيِّرنا... كلما ابتعدنا عنك!

    أيها المستقبل: لا تسألنا: مَنْ أنتم؟
    وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف.

    أَيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى
    عابري سبيلٍ ثقلاءِ الظل!


     
  9. (سالم حمود العطوي)

    (سالم حمود العطوي) أديب مميز عضو مميز

    4,252
    0
    0
    ‏2010-02-14
    مُعلِم .


    أنا العاشق السيئ الحظ

    مناديلُ ليست لنا
    عاشقاتُ الثواني الأخيرةِ
    ضوءُ المحطة
    وردٌ يُضَلّل قلبًا يفتّش عن معطفٍ للحنان
    دموعٌ تخون الرصيف. أساطيرُ ليست لنا
    من هنا سافروا، هل لنا من هناك لنفرحَ عند الوصول
    زنابقُ ليست لنا كي نُقبّل خط الحديد
    نسافر بحثًا عن الصِّفْر
    لكننا لا نحبّ القطارات حين تكون المحطات منفى جديدًا
    مصابيحُ ليستْ لنا كي نرى حُبّنا واقفًا في انتظار الدخانِ
    قطارٌ سريعٌ يقصّ البحيراتِ
    في كل جيبٍ مفاتيح بيتٍ وصورة عائلةٍ
    كُلّ أهلِ القطارِ يعودون للأهلِ، لكننا لا نعودُ إلى أي بيتٍ
    نسافرُ بحثًا عن الصفرْ كي نستعيد صواب الفراش
    نوافذُ ليست لنا، والسلامُ علينا بكلّ اللغات
    تُرى، كانت الأرضُ أوضحَ حين ركبنا الخيولَ القديمة
    أين الخيول، وأين عذارى الأغاني، وأين أغاني الطبيعة فينا
    بعيدٌ أنا عن بعيديَ
    ما أبعد الحبّ! تصطادنا الفتياتُ السريعاتُ مثل لصوصِ البضائع
    ننسى العناوين فوقَ زجاج القطاراتِ
    نحن الذين نحبّ لعشر دقائق لا نستطيع الرجوعَ إلى أي بيتٍ دخلناه
    لا نستطيع عبور الصدى مرتين


     
  10. (سالم حمود العطوي)

    (سالم حمود العطوي) أديب مميز عضو مميز

    4,252
    0
    0
    ‏2010-02-14
    مُعلِم .


    أصدقائي ,
    مَنْ تبقّى منكمُ يكفي لكي أحيا سَنَهْ
    سنةً أُخرى فقط ,
    سنةً تكفي لكي أعشق عشرين امرأةْ
    وثلاثين مدينهْ ,
    سنةً واحدةً تكفي لكي أُعطيَ للفكرة جسمَ السوسنهْ
    ولكي تسكن أرضٌ ما فتاةً كُلِّ الأمكنهْ,
    سَنَةً وَاحدةً تكفي لكي أحيا حياتي كُلّها
    دُفعةً واحدةً
    أو قُبْلَةً واحدةً
    تقضي على أسئلتي
    وعلى لُغز اختلاط الأزمنهْ

    أصدقائي , لا تموتوا مثلما كنتم تموتونَ
    رجاءً ’ لا تموتوا , انتظروني سنةً أُخرى
    سنهْ
    سنةً أُخرى فقط .
    رُبَّما أنُنْهي حديثاً قد بَدَأْ
    ورحيلاً قد بدأْ
    ربما نستبدل الأفكارَ بالمشي على الشارعِ
    أحراراً من الساعة والرايات ,
    هل خُنَّا أحدْ
    لنسمِّي كُلّ أرضِ , خارجَ الجرح , زَبَدْ؟
    ونخافَ الدندنهْ
    رُبَّما نحمي اللُغَهْ
    من سياقٍ لم نكن نقصدُهُ
    ونشيدٍ لم نكن ننشدُهُ
    للكهنهْ.....
    أصدقائي شهدائي الواقفينْ
    فوق تختي.... وعلى خصر فتاةٍ لم أذُقْها بَعْدُ
    لم أرفع صلاتي فوق ساقيها لربِّ الياسمينْ....
    اذهبوا عني قليلاً
    فلنا حَقّ بأن نحتسيَ القهوةَ بالسُكَّر لا بالدمِ
    أن نسمعَ أصواتَ يَدَيْنا وهما تستدرجان الحَجَل الباكي
    إلينا ’ لا سُقُوطَ الأحصنهْ
    ولنا حَقّ بأن نُحُصِي الشرايينَ التي تغلي
    بريح الشهوات المزمنهْ
    ولنا حَقّ بأن نشكر هذا الزَغَبَ النامي
    على البطن الحليبيِّ
    وأن نكسر إِيقاع الأغاني المؤمنهْ...

    أصدقائي شهدائي
    لا تموتوا قبل أن تعتذروا من وردةٍ لم تبصروها
    وبلادٍ لم تزوروها ,
    وأن تعتذروا من شهوةٍ لم تبلغوها
    ونساءٍ لم يُعَلِّقْنَ على أعناقكم
    أيقونَةَ البحر
    ووشمَ المئذنهْ,
    لا تموتوا قبل أن نسأل ما لا يسألُ الباقي على الأرضِ:
    لماذا تشبهُ الأرضُ السفرجلْ
    ولماذا تشبهُ المرأة ما لا تشبه الأرضُ
    وحرمانَ المحبين... ونهراً من قرنفلْ؟
    ولماذا عرفوني
    عندما متُّ تماماً ... عرفوني
    ولماذا أنكروني
    عندما جئتُ من الرحلة حَيّا؟
    يا إلهي , جُثِّتي دَلّتْ عليّا
    وأعادَتْهُمْ إليّا
    فبنوها بينهم... كالمدخنهْ !

    أصدقائي شهدائي
    فَكّروا فيِّ قليلا
    وأحِبُّوني قليلا
    لا تموتوا مثلما كنتم تموتون , رجاء , لا تموتوا
    انتظروني سَنَةً أُخرى
    سنهْ
    سنةً أُخرى فقطْ
    لا تموتوا الآن ’ لا تنصرفوا عَنِّي
    أحبُّوني لكي نشرب هذي الكأسَ
    كي نَعْلَمَ أنّ الموجَة البيضاءَ ليستْ امرأة
    أو جزيرةْ’
    ما الذي أفعله من بعدكم ؟
    ما الذي أفعله بعد الجنازات الأخيرةْ؟
    ولماذا أعشق الأرضَ التي تسرقكم مني
    وتُخْفيكم عن البحرِ؟
    لماذا أعشق البحرَ الذي غَطَّى المصلِّينَ
    وأعلى المئذنهْ؟
    ولمن أمضي مساءَ السبت
    مَنْ يفتح قلبي للقططْ
    ولمن أمدَحُ هذا القمرَ الحامضَ فوق المتوسِّطْ
    ولمن أحملُ أشياءَ النساء العابرات الفاتنات
    ولمن أتركُ هذا الضَجَرَ اليوميَّ
    ما معنى حياتي
    عندما يُسندني ظلِّي على حائط ظلِّي حينما تنرفون
    من سيأتي بي إلى نفسي
    ويرضيها بأن تبقى معي ؟
    لا تموتوا , لا تموتوا مثلما كنتم تموتون رجاءً
    لا تَجُرُّوني من التُّفاحة – الأنثى
    إلى سفر المراثي
    وطقوسِ العَبَرات المدمنهْ !

    ليس قلبي لأرميهِ عليكُمْ كتحيَّهْ
    ليس جسمي لي لكي أصنع تابوتاً جديداً ووصيَّهْ
    ليس صوتي لي لكي أقطع هذا الشارع المرفوعَ فوق البندقيهْ
    فارحموني ’ أصدقائي
    وارحموا أمَّ الزغاريد التي تبحث عن زغرودة أُخرى
    لميلاد المرايا من شظيّهْ
    وارحما الحيطانَ إذ تشتاقُ للأعشاب,
    والكُتَّابَ في باب الوفيّات
    ارحموا شعباً وعدناهُ بأنْ نُدْخِلَهُ الوردةَ من باب الرماد المُرّ,
    لا تنصرفوا الآن كما ينصرف الشاعرُ في قُبَّعة الساحر
    من يقطف ورد الشهداءِ؟
    انتظروا يا أصدقائي , وارحمونا...
    فلنا شُغْلٌ سوى التفتيش عن قبرٍ وعن مَرْثَّيةٍ
    لا تشبه الأُولى
    وما أَصغَر هذا الدم
    وما أكبرَ هذا الدم
    ما أجملكم يا أصدقائي
    عندما تغتصبون الأرض في معجزة التكوين
    أو تكشفون النبع في صخر السفوح الممكنهْ !


    أصدقائي
    مَنْ تبقّى منكُم يكفي لكي أحيا سَنَهْ
    سنةً أُخرى فقط
    سنةً تكفي لكي نمشي معا
    نُسْدِلُ النهرَ على أكتافنا مثل الغَجَرْ
    ونهدُّ الهيكل الباقي معا
    حجراً تحت حَجَرْ
    ونُعِيد الروحَ من غربتها
    عندما نمضي معا
    عندما نُعْلِنُ إِضراباً عن عبادات الصُوَرْ

    فإذا أنتم ذهبتمْ أصدقائي الآن عني
    وإذا أنتم ذهبتمْ
    وأقمتمْ في سديم الجمجمهْ
    لن أناديكم عنكم كَلِمَهْ

    فأنا لا أستطيع الآن أن أرثي أحدْ
    بلداً في جَسَدٍ
    أو جسداً في طلقةٍ
    أو عاملاً في مصنع الموت المُوَحَّدْ
    لا أحَدْ
    لا أحَدْ...
    وليكن هذا النشيدْ
    خاتَمَ الدمع عليكم كُلِّكُمْ يا أصدقائي الخَوَنَهْ
    ورثاءً جاهزاً من أجلكم !
    ولذلكْ.....
    لا تموتوا أصدقائي ’ لا تموتوا الآنَ
    لا وردةَ أغلى من دمٍ في هذه الصحراء
    لا وقتَ لكم
    لا تموتوا مثلما كنتم تموتون ’ رجاءُ ’ لا تموتوا
    انتظروني سنةً أخرى
    سَنَهْ,
    من تبقّى منكم يكفي لكي أحيا سنهْ
    سنه أُخرى فقط
    سنة تكفي لكي أعشق عشرين امرأةْ
    وثلاثين مدينهْ

    سنة تكفي لكي أمضي إلى أُمِّي الحزينهْ
    وأناديها : لِدِيني من جديد
    لأرى الوردةَ من أَوِّلها
    وأَحبَّ الحبَّ من أَوَّله
    حتى نهايات النشيد
    سنة أخرى فقط
    سنة تكفي لكي أحيا حياتي كُلَّها
    دفعةً واحدةً
    أو قبلة واحدةً
    أو طلقة واحدةً تقضي على أسئلتي
    سنة أخرى فقط
    سنة أخرى
    سنهْ.....


     
  11. ζ︵͡ الاصـــيل

    ζ︵͡ الاصـــيل أصالة حرف وترنيمة عازف عضو مميز

    2,600
    2
    36
    ‏2009-03-04
    مدرس
    في الانتظار
    في الانتظار، يُصيبُني هوس برصد الاحتمالات الكثيرة
    ربما نسيت حقيبتها الصغيرة في القطار،
    فضاع عنواني وضاع الهاتف المحمول،
    فانقطعت شهيتها وقالت: لا نصيب له من المطر الخفيف
    وربما انشغلت بأمر طارئٍ أو رحلةٍ نحو الجنوب كي تزور الشمس، واتصلت ولكن لم
    تجدني في الصباح، فقد خرجت لاشتري غاردينيا لمسائنا وزجاجتين من النبيذ
    وربما اختلفت مع الزوج القديم على شئون الذكريات، فأقسمت ألا ترى رجلاً
    يُهددُها بصُنع الذكريات
    وربما اصطدمت بتاكسي في الطريق إلي، فانطفأت كواكب في مجرتها.
    وما زالت تُعالج بالمهدئ والنعاس
    وربما نظرت الى المرآة قبل خروجها من نفسها، وتحسست أجاصتين كبيرتين تُموجان
    حريرها، فتنهدت وترددت: هل يستحق أنوثتي أحد سواي
    وربما عبرت، مصادفة، بِحُب سابق لم تشف منه، فرافقته إلى العشاء
    وربما ماتت،
    فان الموت يعشق فجأة، مثلي،
    وإن الموت، مثلي، لا يحب الانتظار
    لم تأت...
    قلت ولن...إذن
    سأعيد ترتيب المساء بما يليق بخيبتي وغيابها
    أطفأت نار شموعها
    أشعلت نار الكهرباء
    شربت كأس نبيذها وكسرته
    بدلت موسيقى الكمنجات السريعة بالأغاني الفارسية
    قلت: لن تأت...
    سأنضو ربطة العنق الأنيقة
    هكذا أرتاح أكثر
    أرتدي بيجامة زرقاء
    أمشي حافيا لو شئت
    أجلس بارتخاء القرفصاء
    على أريكتها فأنساها
    وأنسى كل أشياء الغياب
    أعدت ما أعددت من أدوات حفلتنا إلى أدراجها
    وفتحت كل نوافذي وستائري
    لا سر في جسدي أمام الليل
    إلا ما انتظرت وما خسرت
    سخرت من هوسي لتنظيف الهواء لأجلها
    عطرته برذاذ الورد والليمون
    لن تأت...
    سأنقل زهرة الأوركيدمن جهة اليمين إلى اليسار
    لكي أعاقبها على نسيانها
    غطيت مرآة الجدار بمعطف
    كي لا أرى إشعاع صورتها وأندم
    قلت: أنسى ما اقتبست لها من الغزل القديم
    لأنها لا تستحق قصيدة حتى ولو مسروقة
    ونسيتها...
    وأكلت وجبتي السريعة واقفا
    وقرأت فصلا من كتاب مدرسي عن كواكبنا البعيدة
    وكتبت كي أنسى إساءتها قصيدة
    هذه القصيدة