اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


(( اكتشاف موهبة الطفل الدفينة مبكرا ))

الموضوع في 'رعاية الموهوبين والمتفوقين' بواسطة أم الفهود, بتاريخ ‏2011-08-27.


  1. أم الفهود

    أم الفهود طاقم الإدارة مراقبة عامة

    2,624
    0
    0
    ‏2009-11-06
    مشرفة تربويه في قسم رعاية الموهوبات
    أكدت دراسة أكاديمية ضرورة الاكتشاف‏ ‏المبكر لموهبة الطفل والعمل على تنميتها بالطرق العلمية الصحيحة حيث أن التدخل‏ ‏المبكر لتنمية هذه المواهب يكون اكثر فاعلية من التدخل المتأخر.‏ وقالت الدراسة التي أعدها رئيس قسم رياض الأطفال بكلية التربية في جامعة طنطا ‏‏الدكتور محمد متولي قنديل "إذا تم اكتشاف موهبة الطفل مبكرا فسيصبح بالإمكان‏ ‏التعامل معها بغرض تطويرها وتحسينها".‏ ‏

    وأضافت الدراسة، أن هناك ‏ ‏اختلافا بين بعض المفاهيم مثل مفهوم الذكاء والإبداع والموهبة غير أن الأخيرة ‏ ‏تعنى قدرة الطفل المبكرة على أداء فعل معين قبل وصوله إلى درجة عقلية معينة.‏ ‏

    وأشارت إلى أن لدى بعض الأطفال قدرة في سن مبكرة تقل عن العاشرة "على عزف‏ ‏مقطوعات موسيقية أو لعب مباريات في الشطرنج بشكل يفوق أداء الكبار".‏ ‏

    وتطرقت الدراسة إلى وجود علامات تقود إلى نشوء مواهب داخل الطفل منها قدرته ‏‏الفائقة في اكتشاف المشكلات والتعامل معها بمرونة والرغبة في ممارسة أنشطة مفتوحة ‏ بالإضافة إلى الرغبة العارمة في المخاطرة للتعرف على المجهول.‏ ‏

    وذكرت الدراسة أن بالإمكان الكشف المبكر عن علامات الموهبة بشرط ان يتاح الوقت ‏ ‏لمراقبة الأطفال خاصة أثناء اللعب الحر والفردي محذرة من الاعتماد على البرامج ‏ ‏التقليدية في مرحلة ما قبل المدرسة لاكتشاف هذه المواهب حيث أن هذه البرامج‏ ‏لا يزال يغلب عليها النمط التقليدي.‏ ‏

    ورأت ان الفهم العميق لطبيعة الموهبة لدى الأطفال يتطلب إعدادا خاصا لبيئة‏ ‏تساعد على بزوغها والحد من الغموض الذي قد يكتنفها مؤكدة على دور المدرسة في ‏ ‏المساعدة على بزوغ هذه المواهب من خلال تشجيع الأطفال على كثرة طرح الأسئلة ‏ ‏وإعطائهم مسؤوليات عديدة للاعتماد على أنفسهم والتعبير عما بداخلهم بحرية وبدون ‏ ‏خوف.‏ ‏

    وأكدت أيضا على دور الأسرة في احترام إبداع أطفالها وتشجيعهم على القيام بمهام ‏ إضافية وإعطائهم مطلق الحرية للتعبير عن أنفسهم وتشجيعهم على اتخاذ القرارات.‏

    ومن جانب آخر يتعلق بالطريقة المثلى لعقاب الأطفال، فيقول كاتب أدب الأطفال يعقوب الشاروني إن علم التربية الحديث يسمي عقاب الطفل البدني بالضرب أو القرص أو اللكم أو عقابه النفسي بالألفاظ القاسية، كل هذا يسميه علم التربية الحديث إيذاء للطفل وتحطيما لقدراته.. كل هذا يصيب الطفل بالإحباط وفقدان الثقة بالنفس ويجعله غير راغب في التعاون ولا في تحمل المسؤولية بل يجعله عدوانيا قلقا سريع الانفعال‏.‏

    فالطفل إذا استخدمنا معه أساليب الإيذاء البدني والنفسي سيشعر بأن كل ما يقوم به لا يرضى عنه الكبار المحيطون به‏، ولما كان الطفل يهتم جدا بالفوز برضاء الكبار‏، فإنه سيمتنع عن كثير من الأشياء اللازمة لنموه العقلي والنفسي والبدني نتيجة أسلوب الكف أو المنع الذي يلجأ إليه الكبار في تعاملهم مع الأطفال‏.‏

    ويضيف أن التنشئة الاجتماعية للأطفال تتوقف إلى حد كبير على أساليب الدعم والتشجيع أو الكف والمنع التي يمارسها الكبار مع الصغار؛ فسلوك الطفل الذي يجد تشجيعا وترحيبا وتدعيما من الكبار سيكرره الطفل ويعتاد عليه‏..‏ أما سلوك الطفل الذي تقابله بالاستنكار أو الإهمال أو العقاب فسيكف عنه‏.‏ لذلك إذا واجهنا سلوك الاستطلاع أو التساؤل بالتشجيع والدعم سيستمر فيه الطفل ويترتب على ذلك نمو معارفه وخبراته‏.‏

    أما إذا واجهنا سلوك الطفل للاستطلاع أو التساؤل بالإهمال أو السخرية، فإن الطفل سيكف عن التساؤل والاستطلاع، ومعنى هذا يتوقف عقله عن العمل ومن ثم يتوقف الذكاء والقدرات العقلية عن النمو. أما بالنسبة لاستخدام أسلوب العنف والضرب مع الأطفال يعتقد العديد من الآباء أنهم إذا ربوا أولادهم بالضرب فإنهم سيحصلون على أطفال مؤدبين يخافون الخطأ ونتائجه فيحسنون عندها التصرف، غير أن هذا الاعتقاد ثبت خطؤه إذ يؤدي ضرب الإطفال من قبل آبائهم إلى تغيير غير سار في شخصياتهم فينشأون معقدين ومشاكلهم النفسية أصعب من أن تحل بسهولة، خاصة وأن الإنسان غالبا ما يتأثر بطفولته ويبقى محتفظا بآثارها السلبية على شخصيته.

    والحقيقة أنه ليس هناك أمر أصعب على الطفل من أن يصفع على وجهه من قبل أي إنسان ولكن لو كان هذا الشخص هو والده أو والدته فإن المشكلة أكبر وأعقد وذلك لأن الطفل عندها سيوجه مشاعر العداء لهما، حتى وإن نسي بعدها، إلا أن الحالة التي مر بها والخوف المصاحب سيكون لهما دورهما في شخصيته.

    وقد حذر العلماء في المركز الوطني للأطفال الفقراء بجامعة كولومبيا الأميركية من أن صفع الأطفال قد يسبب آثارا مؤذية طويلة الأجل على سلوكياتهم ولا تساعد على تربيتهم وتحقيق الطاعة المطلوبة منهم لآبائهم. وربطت الدكتورة اليزابيث جيرشوف، أخصائية العلوم النفسية بالمركز الصفع بمشكلات سلوكية سلبية تصيب الأطفال مثل العدوانية والسلوك غير الاجتماعي والانطوائي واضطرابات نفسية عديدة.

    وقالت أن الصفع غير فعال أبدا في تقويم سلوك الطفل وتربيته ولا يساعد في تعليمه الصح من الخطأ، كما أن له دورا في عدم التزام الطفل بطاعة والديه فهو يخاف في حضورهما فقط، ولكنه يسيء التصرف في غيابهما.

    وأشارت في تقرير بحثها الذي نشرته مجلة الجمعية الأميركية للعلوم النفسية، إلى أن الصفع الخفيف إلى المتوسط قد يفيد الأطفال في عمر السنتين إلى الست سنوات ولكن لا ينصح أن يحاول الآباء الذين يملكون ميولا عصبية بالصفع على الإطلاق، منوهة إلى أنه ليس جميع الأطفال الذين يتم صفعهم قد يعانون من مشكلات انطوائية أو عدوانية.

    ووجدت جيرشوف بعد تحليل 88 دراسة عن العقاب الجسدي وتأثيراته أن هذا العقاب يختلف حسب طبيعة الآباء من ناحية استخدامه بصورة متكررة، والمواقف التي تجبرهم على استخدامه، والأحاسيس التي تنتابهم أثناء صفع أطفالهم، وإذا ما كانوا يستخدمونه مع وسائل تربية أخرى.

    ولاحظت أن جميع هذه العوامل إضافة إلى علاقة الآباء بأطفالهم هي التي تحدد الاستجابات العاطفية والنفسية عند الطفل، مؤكدة ضرورة اللجوء إلى وسائل أخرى غير الضرب لإفهام الطفل أخطاءه ومضاعفات سلوكياته السيئة، وتعليمه التصرفات الصحيحة التي يجب عليه الالتزام بها.

    ويرى علماء التربية وعلم النفس، أن الثواب المعنوي افضل بكثير من الثواب المادي بالنسبة للأطفال وكيفية التعامل معهم ،حيث إن الثواب المعنوي يكوّن وجدان الطفل وضميره ويهذب مشاعره ويقوي ثقته بنفسه ويشعره انه تحسن في عمله وقادر على الإتقان والنجاح .




    مما راق لي وودت نقله لكم
    أختكم أم الفهد
     
  2. عمر الزهراني

    عمر الزهراني <font color="#990000">مراقب عام </font> مراقب عام

    6,050
    0
    0
    ‏2010-01-31
    سؤال محرج جدا جدا جدا
    التدخل المبكر مفيد في كل شيء في جميع الحالات وهي من اهم المراحل التي يمر فيها الأطفال منذ ولادتهم ...
    لذا كل ماكن التذخل المبكر مباشر كل ماكان حالة الطفل أفضل وأحسن ...

    جميل مانقلتي اختي أم الفهود ولا تحرمينا تواجدك هنا ...
     
  3. أم الفهود

    أم الفهود طاقم الإدارة مراقبة عامة

    2,624
    0
    0
    ‏2009-11-06
    مشرفة تربويه في قسم رعاية الموهوبات
    هلابك استاذ عمر الجمال يكمن في تعطيرك متصفحي