اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


امراض القلوب

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة شامخه رغم الانكسار, بتاريخ ‏2011-09-11.


  1. شامخه رغم الانكسار

    شامخه رغم الانكسار عضوية تميّز عضو مميز

    1,227
    0
    0
    ‏2010-09-23
    على باب الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





    ظاهرة انتشرت في بعض الناس ذكرها القرآن الكريم والسنة النبوبة ، إما على سبيل الذم،


    أو على سبيل بيان سوء عاقبة من فعلها.



    ظاهرة الظلم،


    وما أدراك ما الظلم، الذي حرمه الله سبحانه وتعالى على نفسه وحرمه على الناس،
    فقال سبحانه وتعالى فيما رواه رسول الله في الحديث :


    { يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا }


    وعن جابر أن رسول الله قال:


    { أتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم،
    حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم }


    والظلم: هو وضع الشيء في غير محله باتفاق أئمة اللغة.


    وهو ثلاثة أنواع:


    النوع الأول: ظلم الإنسان لربه، وذلك بكفره بالله تعالى،


    قال تعالى: وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ [البقرة:254].


    ويكون بالشرك في عبادته وذلك بصرف بعض عبادته لغيره سبحانه وتعالى،


    قال عز وجل: إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [لقمان:13].



    النوع الثاني:



    ظلم الإنسان نفسه، وذلك باتباع الشهوات وإهمال الواجبات،
    وتلويث نفسه بآثار أنواع الذنوب والجرائم والسيئات، من معاصي لله ورسوله.


    قال جل شأنه: وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [النحل:33].



    النوع الثالث:


    ظلم الإنسان لغيره من عباد الله ومخلوقاته، وذلك بأكل أموال الناس بالباطل، وظلمهم بالضرب والشتم والتعدي والاستطالة على الضعفاء، والظلم يقع غالباً بالضعيف الذي لا يقدر على الانتصار.


    صور من ظلم الإنسان لغيره من عباد الله ومخلوقاته:
    غصب الأرض: عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله قال:
    { من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين } [متفق عليه].


    مماطلة من له عليه حق: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { مطل الغني ظلم }


    [متفق عليه].
    منع أجر الأجير: عن أبي هريرة عن النبي قال:


    { قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة...،...، ورجل أستأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعطه أجره }


    الحلف كذباً لإغتصاب حقوق العباد:
    عن أبي أمامة إياس بن ثعلبة الحارثي أن رسول الله قال:
    { من اقتطع حق امرىء مسلم بيمينه، فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة }،
    فقال رجل: وإن كان شيـئاً يسيراً يا رسول الله؟ فقال: { وإن قضيباً من أراك }


    السحر بجميع أنواعه .


    وعن أبي هريرة عن النبي قال: { اجتنبوا السبع الموبقات }، قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال:


    { ... والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات }



    عدم العدل بين الأبناء .


    حبس الحيوانات والطيور حتى تموت.
    شهادة الزور: أي الشهادة بالباطل والكذب والبهتان والافتراء، وانتهاز الفرص للإيقاع بالأبرار والانتقام من الخصوم،
    وأكل صداق الزوجة بالقوة ظلم.. والسرقة ظلم.. وأذيه المؤمنين والمؤمنات والجيران ظلم...
    والغش ظلم... وكتمان الشهادة ظلم... والتعريض للآخرين
    ظلم، وطمس الحقائق ظلم،
    والغيبة ظلم، ومس الكرامة ظلم، والنميمة ظلم، وخداع الغافل ظلم، ونقض العهود وعدم الوفاء ظلم،
    والمعاكسات ظلم ، والسكوت عن قول الحق ظلم ، وعدم رد الظالم عن ظلمه ظلم ...
    إلى غير ذلك من أنواع الظلم الظاهر والخفيى.


    الظالم لغيره:
    اعلم أن دعوة المظلوم مستجابة لا ترد مسلماً كان أو كافراً، ففي حديث أنس قال: قال رسول الله :
    { اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافراً؛ فإنه ليس دونها حجاب }.
    فالجزاء يأتي عاجلاً من رب العزة تبارك وتعالى،


    لاتظلمن إذا ما كنت مقتدراً *** فالظلم آخره يأتيك بالندم
    نامت عيونك والمظلوم منتبه *** يدعو عليك وعين الله لم تنم


    فتذكر يامن ظلمت : قول الله عز وجل:
    وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42)


    مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء .


    وقوله سبحانه: أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى .


    وقوله تعالى: سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (44) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ [القلم:45،44].


    وقوله : { إن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته }،


    ثم قرأ: وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ


    [هود:102]، وقوله تعالى: وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ


    تذكرة لمن ظلم :


    تذكر الموت وسكرته وشدته، والقبر وظلمته وضيقه، والميزان ودقته، والصراط وزلته، والحشر وأحواله، والنشر وأهواله. تذكر إذا نزل بك ملك الموت ليقبض روحك، وإذا أنزلت في القبر مع عملك وحدك، وإذا استدعاك





    للحساب ربك، وإذا طال يوم القيامة وقوفك.



    تذكر قول الرسول :


    { لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء } [رواه مسلم].



    والاقتصاص يكون يوم القيامة بأخذ حسنات الظالم وطرح سيئات المظلوم،


    عن أبي هريرة عن النبي قال:


    { من كانت عنده مظلمة لأخيه؛ من عرضه أو من شيء، فليتحلله من اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم،إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه }



    عن أبي هريرة أن رسول الله قال:


    { أتدرون ما المفلس، قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم وطرحت عليه، ثم طرح في النار }




    تذكر :
    فما دمت في وقت المهلة فباب التوبة مفتوح، قال
    \
    { إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها }



    /



    \


    الشك


    وهذا أكثر الامراض انتشارا الان أسأل الله العافيه والسلامه:


    الشك في نيات الناس وأفعالهم:
    بعض الناس إذا تحدث مع الآخرين أو حدثوه ظل حائرًا مترددًا يتساءل: ماذا أراد بقوله؟
    ماذا أراد بفعله؟ ويغلب جانب السوء. ومثل هذا تجده دائمًا في تعب، وإنما تعبه من قِبل نفسه، ولو دفع عن نفسه الشك في نوايا الناس لاستراح،
    وما أحراه بهذه النصيحة المباركة: " احمل أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك ما يقليك منه".


    وما أحراه بما ورد عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
    "لا تظنن بكلمة خرجت من أخيك المسلم شرًا وأنت تجد لها في الخير محملاً".


    /
    \


    سوء الظن ورطة



    من أشد الآفات فتكًا بالأفراد والمجتمعات آفة "سوء الظن"


    ذلك أنها إن تمكنت قضت على روح الألفة، وقطعت أواصر المودة، وولَّدت الشحناء والبغضاء.


    إن بعض مرضى القلوب لا ينظرون إلى الآخرين إلاَّ من خلال منظار أسود، الأصل عندهم في الناس أنهم متهمون، بل مدانون.
    ومما لا شك فيه أن هذه الظنون السيئة مخالفة لكتاب الله ولسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ولهدي السلف رضي الله عنهم.


    أما الكتاب فقد جاء فيه قول ربنا:


    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا


    أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ}[الحجرات: 12].


    وأما السنة فقد ورد فيها قول الرسول صلى الله عليه وسلم:


    "إياكم والظنّ؛ فإن الظن أكذبُ الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا".الحديث.


    وأما السلف رضي الله عنهم وأرضاهم؛ فقد نأوا بأنفسهم عن هذا الخلق الذميم، فتراهم يلتمسون الأعذار


    للمسلمين، حتى قال بعضهم: إني لألتمس لأخي المعاذير من عذر إلى سبعين،
    ثم أقول: لعل له عذرًا لا أعرفه. فهلا تأسى الخلف بالسلف، فنأوا بأنفسهم عن سوء الظن؟.



    إن هؤلاء الذين ساءت ظنونهم بالمسلمين أسوتهم في ذلك هو ذاك الرجل الذي
    قال للنبي صلى الله عليه وسلم: والله إن هذه القسمة ما عُدل فيها وما أريد بها وجه الله". ​


    وقد قسَّم بعضهم سوء الظن إلى قسمين كلاهما من الكبائر وهما:


    1- سوء الظن بالله:


    وهو أعظم إثمًا وجرمًا من كثير من الجرائم؛ لتجويزه على الله تعالى أشياء لا تليق بجوده سبحانه وكرمه.



    2- سوء الظن بالمسلمين:
    وهو أيضًا من الكبائر، فمن حكم على غيره بشر بمجرد الظن حمله الشيطان على احتقاره وعدم القيام
    بحقوقه وإطالة اللسان في عرضه والتجسس عليه، وكلها مهلكات منهيٌ عنها.



    وقد قال بعض العلماء:


    وكل من رأيته سيئ الظن بالناس طالبًا لإظهار معايبهم فاعلم أن ذلك لخبث باطنه، وسوء طويته؛ فإن المؤمن يطلب المعاذير لسلامة باطنه، والمنافق يطلب العيوب لخبث باطنه.


    فإياك أخي والظن، وادع ربك أن يصرف عنك خواطر السوء، وإن لم تستطع أن تدفع عن نفسك فلا أقل من السكوت وعدم الكلام بما ظننت لعلك تسلم.





    فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة وإلاَّ فإني لا إخالك ناجيًا.
    وقد أمر الله بالتثبت؛ ونهى عن تصديق الوهم والأخذ بالحدس والظن،
    فقال: (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً) الإسراء/ 36.


    ويقول الرسول : (حسن الظن من حسن العبادة).


    قال الشاعر:


    فلا تظنن بربك ظـن سـوء.. ... ..فإن الله أولـى بالجميـل





    ولا تظنن بنفسك قطُّ خيـرًا.. ... ..فكيف بظـالم جانٍ جهولِ





    وظنَّ بنفسك السوءى تجدها.. ... ..كذلك خيرُهـا كالمستحيل





    وما بك من تقىً فيها وخـيرٍ.. ... ..فتلك مواهب الربِّ الجليل





    وليس لها ولا منها ولكـنْ.. ... ..من الرحمن فاشكـر للدليـل
     
  2. الأخت الحنونة

    الأخت الحنونة عضوية تميّز عضو مميز

    7,981
    0
    0
    ‏2008-06-06
    معلمة
    جزاك الله كل الخير أخي الكريم
     
  3. شامخه رغم الانكسار

    شامخه رغم الانكسار عضوية تميّز عضو مميز

    1,227
    0
    0
    ‏2010-09-23
    على باب الله









    شاكره لك مرورك عزيزتي
     
  4. $الحنين$

    $الحنين$ عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    6,725
    0
    36
    ‏2009-01-19
    معــــــلم
    الظلم ظلمات يوم القيامه ,, عافان الله منه ومن تبعاته

    شكرا لك اختي على الموضوع الهادف
     
  5. شامخه رغم الانكسار

    شامخه رغم الانكسار عضوية تميّز عضو مميز

    1,227
    0
    0
    ‏2010-09-23
    على باب الله







    شاكره لك مرورك الاخت الحنونة
     
  6. شامخه رغم الانكسار

    شامخه رغم الانكسار عضوية تميّز عضو مميز

    1,227
    0
    0
    ‏2010-09-23
    على باب الله





    شاكره لك مرورك الحنين
     
  7. غامديه

    غامديه تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    405
    0
    0
    ‏2011-07-21
    معلمه
    جزاك الله كل الخير ​
     
  8. }{ الصَّرريحـة }{

    }{ الصَّرريحـة }{ تربوي مميز عضو مميز

    27,350
    0
    0
    ‏2009-09-06
    معلمة ع وشك التقاعد
    إن الظلم عاقبته وخيمة، ولا يصدر إلاَ من النفوس اللئيمة، وآثاره متعدية خطيرة
    في الدنيا والآخرة؛ وإذا تفشى الظلم في مجتمع من المجتمعات كان سببا لنزع البركات،
    وتقليل الخيرات، وانتشار الأمراض والأوجاع والآفات.

    موضوع قيم نسأل الله أن ينفع به
    و أسأله تعالى أن يجنبنا وجميع إخواننا اوأخواتنا الظلم، وأن يوفقنا للعدل والإنصاف،
    في الشدة والرخاء، والرضا والغضب، وأن يصلح الرعاة والرعية، وأن يؤمن المسلمين
    في أوطانهم، وأن لا يسلط عليهم عدواً من غير أنفسهم، وأن يقيهم شر أنفسهم،


    بوركت الجهود
     
  9. شامخه رغم الانكسار

    شامخه رغم الانكسار عضوية تميّز عضو مميز

    1,227
    0
    0
    ‏2010-09-23
    على باب الله
    كل الشكر لمن مرهنا