اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


لم ينال المعلم من ( الجمل إلا أذنه )

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة x52, بتاريخ ‏2011-09-17.


  1. x52

    x52 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    232
    0
    0
    ‏2011-01-10
    لم ينال المعلم من ( الجمل إلا أذنه )


    على مر السنين ترأس وزارة التربية والتعليم أسماء تفاوتت بتفاوت حجمها وجهودها وإنجازاتها . بداية بالمغفور له خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله أول وزير للمعارف ( بالمسمى السابق ) والذي وضع اللبنة الأولى للوزارة عام 1373هـ ليضاعف ميزانية التعليم آنذاك وخلال وزارته 3 مرات . تلاه الشيخ عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ ثم الشيخ حسن بن عبدالله آل الشيخ - رحمهما الله - ثم تلاهم الأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الخويطر ( وزير الدولة حالياً ) . وتحت عهد الأسماء السابقة كانت الوزارة محطة آمان للتعليم بكافة محتوياته . وكان التعليم حينذاك يعيش إنطلاقة التطوير والتوهج رغم بدائيته وتواضعه. وامتزجت فيه البركه بالرضا والعلم بالقبول . ثم أتى الأستاذ الدكتور محمد بن احمد الرشيد وبحسب الآراء كان عهده بداية الإهتزاز لهذا الكيان . والكل يذكر كيف كان مولعاً باليابان وحظارتها . وكان دائماً يضرب المثل بهم وبتعليمهم ناسياً او متناسياً أننا نعيش خصوصية مطلقة . ولنا من العادات والتقاليد والفكر الذي يميزنا ونفتخر به . لا يعني ذلك أن المجتمع لايريد التطوير بل كان يريده وينتظره ولكن كيف يطور الوزير هذه الوزارة وهو يجهل واقعه وقد أشغل نفسه بالنظر في واقع الآخرين . فكان أولى له أن يكمل مسيرة من سبقه ليواصل النهوض لا أن يبدأ بفكر منعزل وأهداف دخيله . وكانت أكبر اسقاطات الوزارة في عهده أنها رسمت أول بداية لمسلسل الظلم والإجحاف للمعلمين والمعلمات بتعيينهم على مستويات أقل وابتكار مايسمى بالبند105 . . أما الشيء الآخر والذي يعطي الوزاره في عهده خصوصية هو تغيير مسمى وزارة المعارف إلى وزارة التربية والتعليم . بمرسوم ملكي . ومن مبدأ الحياد ليس من عادتنا التركيز على اخطاء الآخرين بل الحق يقال أن الوزاره في عهد شهدت بعض الجهود والتغييرات . ولكن حين يكون الخطأ ( خطأ جسيم بحجم التلاعب بحقوق ) ويستمر هذا الخطأ لسنوات دون حل أو إصلاح فإنه يستحق الحديث عنه والنقاش حوله حتى يتم إصلاح الخلل .
    حتى تمت اقالته الرشيد ( فقط ) . واقصد فقط أي أنه لم يتخذ خطوات عاجلة لتصحيح الأخطاء التي وقع فيها بل حتى لم تتم محاسبته . واستمرت الهزه التعليميه تواصل اهتزازها . والحقوق تستنزف رويدً رويداً . فتم تعيين الشيخ الدكتور عبدالله العبيد خلفاً له وكان ثاني وزير لوزارة التربية والتعليم بمسماها الجديد . الذي لم يدم طويلاً في هذا المنصب لأن الوزارة في عهده كانت تعيش قمة الفوران للمطالبه بالحقوق المقرره شرعاً وقانوناً . وذكر المقربين من العبيد أنه لم يكن راضي عن هذا الظلم الذي يعيشه المعلم ( وهذا على الأرجح سبب رغبته في عدم الإستمرار ) كونه النزيه الوحيد الذي رفض أن يوقع على قرار اللجنة الوزارية لخلوه من حقوق المعلمين . وكان مثار الجدل والقشة التي قصمت ظهر البعير قراراللجنة بالتعديل لاقرب راتب وتطبيق المادة 18 من نظام الترقيات الذي ايدتة بقوة وزارة الخدمة المدنية . كما نجحت وزارة المالية فى أقناع الجميع بتأجيل قضية صرف الفروقات الى وقت أخر لحين أستيفاء الدراسة الاقتصادية لها كاملة وذلك لما يمر به العالم من أزمة أقتصادية ( مبررات ارتجالية لهضم الحقوق لا أكثر ولا أقل ) .
    أتى بعد الشيخ عبدالله العبيد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله . وكان محل ترحيب وابتهاج من كافة الأوساط التعليمية . حتى أن بعض الوزارات بادرت بتهنئة منسوبي التعليم بهذا الوزير بعكس العادة المتبعة بتهنئة الوزير بهذه الوزاره . كونه مقرب جداً من خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورجل يحب النظام والإنضباط ثانيا ً .
    ولكن ما الذي حصل في عهده وحتى الآن ؟
    لن نتطرق لتصريحات سموه بما يخص المائة يوم والألف يوم والقلم الأصفر والاحمر . فهي تصريحات لغايات في نفسه ولانريد الدخول في الذمم . ولكن الجميع وأغلب النقاد والتربويين اتفقوا على أن هذه التصاريح تحسب على الوزارة لا لها .. وكان من باب أولى أن يبدأ سموالوزير بتصريح أكثر واقعيه وبأسلوب يدل على أن المخاطب هو معلم . عموماً لم يظهر شيء جديد . فالوزارة مازالت تسير في دهاليز مظلمة . . . والمثير للدهشة إصرار مسؤولين مهمين في الوزارة تعمد الظهور على أغلفة الصحف والمواقع الإلكترونية والوسائل الإعلامية . حتى أصبحت تصاريحهم المبهمه والمليئة بالوعود التي لم ترى النور حتى الآن أصبحت وجبة يومية لنا جميعاً . مما جعل الصورة تتضح أكثر بأن جل اهتمام الوزارة في الفتره الحاليه هو بدء حمله مكثفة هدفها إحباط مطالب المعلم لحقوقه وثني عزيمته . وبدلاً من تلافي أخطاء الوزارات السابقة بهدوء وعمل دؤوب وجعل الهدف الأول هو الوطن . فقد تفرغت لإحتلال الإعلام بكافة أشكالة لإيهام العامة حرصها على المعلم وسعيها لتطوير التعليم . وهي في الواقع تتلاعب بالتصاريح لرسم صورة عن المعلم عكس الحقيقة. حتى أصبح المعلم في نظر المجتمع ( موظف نال حقوقه وليس له حقوق يطالب بها ويجب عليه العمل وترك الثرثره ) هذا هو الواقع وهذه هي ردة فعل وهذا هو هدف الوزارة وقد تحقق لها بالفعل . قد يظن البعض من خارج التعليم أن المعلم قد نال حقوقه بالمستوى الخامس . وبدأ يتشطر على المعلم ويحسده بل يتهمه بالطمع . وقد غاب عنه أن مطالبة المعلم لحقوقه وحصوله على المستوى الخامس فقط ( إنما لم ينال من الجمل إلا أذنه ) .
    ومايثير دهشتنا أن الوزارة لاتملك الجرأة لتقول للمعلمين ليس لكم حقوق ولكم الخيار بالتقاعد أو الرضا بالواقع . لأنها تعلم تماماً أن لنا حقوق مشروعة وهي أن صرحت بذلك فإنها تدق ناقوس الخطر عليها وعلى التعليم بشكل عام . لأن المعلم هو كائن حي انسان لم ولن يرضى بالظلم والخصران أياً كان وممكن كان وفي أي وقت كان وهو الركيزة الأساسية للتعليم فإن غاب غاب التعليم وإن مرض مرض التعليم . وهذا ماجعل الوزارة تشغل نفسها كثيراً بدراسة الوضع بتعمق ومن ثم المراوغة وقتل الوقت والرغبات والسير في طريق يصعب على المعلم التنبء بما سيحصل مستقبلاً بما يخص حقوقه وسياسة الوزارة الجديدة .
    تعالوا لنتهامس اطراف الحديث عن عام المعلم :
    لا أعلم كيف تجرأت الوزارة بتسمية هذا العام بعام المعلم . هل نال المعلم حقوقه كامله حتى يسمى بعام المعلم ..
    هل انتهت محاولات الوزارة ثني المعلمين عن حقوقهم فابتكرت هذا المسمى . لإشغال الرأي العام بأن المعلم في خير ورخاء . هل هذه التسمية حيلة أريد بها التمويه أم حقيقة بحاجة لصبر وانتظار . عن نفسي لا أحب الإنتظار . لأنني وبصراحة سئمت الإنتظار والصمت معاً .
    أيضاً لن أدعوكم للتشائم أو حتى التفائل ..
    ولكن سأمضي عامي الدراسي إن كتب الله لي طول عمر كالعام السابق والذي قبله . وبما أني لم استلم حقوقي ( الفروقات المادية + الدرجة المستحقة ) فلا تهمني الرتب والمسميات بقدر ماتهمني حقوقي .
    لنتأمل كيف أثلجت وزارة الصحة صدور موظفيها بإعطاءهم حقوقهم كامله وزياده . وجعلتهم يعيشون ويعملون في جو وظيفي مميز . ووفرت لهم كل سبل الراحة ( هنيئاً لهم وقد فرحنا لهم ونتمنى لهم التوفيق الدائم ) . وكل خطوات وزارة الصحة الجبارة لم يسبقها تسميات أو بهرجات إعلامية .
    فهي وزارة لاتعترف بالتصاريح وقليلة الظهور عبرالإعلام . . ومع هذا نجدها من أنجح الوزرات . لإنها حققت مايحرص عليه خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وهو الاهتمام بالمواطن والموظف وإعطاء كل ذي حق حقه . ولكن شتان بينها وبين وزارتنا فكأنها دوله مستقله لادين لها ولاهويه .
    بودي أن اطرح هذا التساؤلات التي يصعب الإجابة عليها ولو في الوقت الحاضر على أقل تقدير: -
    كيف يكون بالله عليكم عام خير للمعلم وهو لم ينل حقوقه ؟
    من أين يأتي الخير والمعلم مظلوم . من أين يأتي الخير والمعلم مسلوب حقه .
    هل تظن الوزارة بأن نظام الرتب الجديد يعتبر هو الخير المنتظر .؟
    هل تريد الوزارة كعادتها إيهام المجتمع بأنها حريصه على المعلم . هل تريد الوزارة أن يكون فعلاً عام خير للمعلم ( إذا لتبدأ بإعطاءه حقوقه كامله ) حتى تثبت خير نواياها .
    لا اخفيكم أني ضحكت كثيراً وفي نفس الوقت تشائمت كثيراً للحال الذي سيكون عليه المعلم . فقد عودتنا الوزارة حين تظهر( إعلامياً ) أنها مع المعلم فهي أنما تدبر له فاصل جديد من الضغوط النفسيه والإرهاق المعنوي . . وكأن الوزاره لم تعطي بالاً واهتماماً لتسرب كثير من المعلمين والمعلمات سواء بطلب التقاعد المبكر أو التحويل لعمل إداري . ولم تعطي بالاُ لأي وضع سيصل التعليم . ولم تعطي بالاً لحال أبنائنا وبناتنا مع معلم أذاقته الظلم والقهر .
    والسؤال الصعب جداً التكهن بإجابته إلا من كبار الوزارة : أين تذهب الأموال المستقطعه من رواتبنا ولمصلحة من . حيث أن تفاوت المبالغ المنتقصه من راتب المعلم والمعلمة تقريباً مابين 2000 ريال إلى 3000 ريال . واحسب عندك عدد المعلمين والمعلمات على أقل تقدير 200 ألف . بحسبه بسيطه يتضح ان مبلغ نصف مليار منتقصه من رواتب المعلمين والمعلمات . أين ذهبت وماهو مصيرها أليس من حقنا أن نعرف .
    رسالة تذكير أحملها لأكبر مسؤول في الوزارة حتى أبسط موظف . ( فذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين ) . أنتم مسؤولين امام الله عز وجل عن كل ماتفعلونه وتقدمونه . تذكروا بأن الله عز وجل هو المطلع على كل شيء . لاتديروا ظهوركم عن حقوق المعلم لتصبحوا مثل الشيطان الأخرس .أنت تعلمون جيداً أن المعلم والمعلمة لهم حقوق وانهم مظلومين . بروا ذممكم - بروا ذممكم - بروا ذممكم . قبل أن ياتي يوم لاينفع فيه مال ولا بنون إلا من اتى الله بقلب سليم .


    x51x51@hotmail.com
     
  2. وليد - أبوخالد

    وليد - أبوخالد تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    655
    0
    0
    ‏2009-10-11
    معلم
    بارك الله فيك


    ا لا يعد خطاب استباقي للوزير ومن تحت امرته
    بعدم رضانا بالسلم الجديد مالم يحقق المساواة بين المعلمين القدامى والجدد بوضع الجميع بالرتبه التي توازي سنوات خدمته
    وأن لا يطبق فيها المادة 18/أ ؟؟
    ويجب أن يكون الخطاب عليه شعارنا الجديد *

    ( ( لا عام للمعلم . . . دون رجوع حقوقه الماديه والمعنويه ) )

    وهذا الشعار مستوحى من شعار الوزارة ( عام المعلم ) وندندن على الوتر الحساس !!

    حتى يعلموا أننا لازلنا متمسكين بقضيتنا ، وأن لا تنازل عنها حتى يتحقق العدل والمساواة ؟!

    أسأل الله لنا جميعا التوفيق والسداد .