اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


بَنُوْ بِيْرَةً شُرَّابَةٍ الْوِيَسْكِيْ وَقَطَّاعَينَ الْخَمِيْرَةُ

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة شموخ قلم, بتاريخ ‏2011-10-02.


  1. شموخ قلم

    شموخ قلم كاتب وناقد متمكن عضو مميز

    102
    0
    0
    ‏2010-06-30
    معلم


    [​IMG]



    أَمْثِلَةِ بَسِيْطَةِ دَفَعَتْنِيْ لِكِتَابَةِ الْمَقَالِ وَكُلُّهَا حُدِّثْتَ خِلَالَ مُدَّةِ قَصِيْرَةً أَوَّلُهَا حَمَلَةَ الْتَّبَرُّعَاتِ لِلصُّوَمَالَ تَحْرِيْضٌ عَلَىَ الْمُتَدَيِّنِينَ بِأَنَّهُمْ يَأْكُلُوْنَ أَمْوَالَ الْتَّبَرُّعَاتِ وَالْأَمْوَالِ تَذْهَبُ لِدَعْمِ جِهَاتٍ ارْهَابِيَّةٌ وَكُلٌّ ذَلِكَ لِلْحَرْبِ عَلَىَ الْخَصْمِ وَمُحَاوَلَةَ قَطْعِ الْمُسَاعَدَاتِ عَنْ شَعْبِ مُسْلِمٍ وَلِفَتْحِ الْمَجَالِ للمُنَظّمَاتِ الْنَّصْرَانِيَّةِ لِلْتَّبْشِيْرِ بِالْدِّيْنِ الْمَسِيْحِيّ فِيْ الْصُّوَمَالُ وَالْحَادِثُ الَّذِيْ تَعَرَّضَ لَهُ الْأَمِيْرُ نَايِفُ بَدَأَتْ بَعْدِهِ حَمَلَةَ شَعْوَاءَ وَرَخِيصةٌ كَأَصْحَابِهَا تُحَاوْلَ أَنْ تَلْبَسَ الْتُّهْمَةِ لِلْتَّيَّارْ الُمْتَدَيِّنْ بِأَنَّ الْمُهَاجِمِ مُلْتَحِي وَمُزَايدَاتِ وَتَمَلَّقِ مِنْ هَذَا التَّيَّارِ وُمُحَاوَلَةُ الْتَّقَرُّبُ مِنَ وَزَارَةُ الدَّاخِلِيَّةِ عَلَىَ حِسَابِ التَّيَّارِ الْآَخِرِ وَخَاصَّةً بَعْدَ فَشَلِ ثَوْرَةٌ الِلِبْرالِيِّينَ ثَوْرَةٌ حُنَيْنٍ وَالَّتِي تَحَالَفُوُا فِيْهَا مَعَ الْرَّافِضَةِ وَعَارِضَهَا التَّيَّارِ الُمْتَدَيِّنْ وَفَشِلْتُ..

    فَأَمَامَنَا سِلْسِلَةٍ مُتَكَامِلَةً مِنْ الْهُجُومِ وَالْتَّحْرِيْضِ الَّذِيْ يَقُوْمُ بِهِ كِلَابِ وَجَحْوَشٌ بَنِيَّ بِيْرَةً شَرَابَيْنِ الْوِيَسْكِيْ وَقَطَّاعَينَ الْخَمِيْرَةُ عَلَىَ الْمُتَدَيِّنِينَ بِدءا مِنْ الْصُحُفِ الْصَفْرَاءِ الَّتِيْ سَقَطَتْ وَصَارَتْ تُوَزِّعُ بِالْمَجَّانِ وَتُبَاعُ عَلَىَ الْدَّوَائِرَ الْحُكُومِيَّةِ بَعْدَ أَنْ فَاحَ عَفَنِها وَهُنَاكَ مُقْتَرَحٍ لِتَحْوِيَلِهَا لْوَرَقِ تَوَالَيْتُ أَكْرَمَكُمْ الْلَّهِ كَقَدْرِ أَصْحَابِهَا إِلَىَ الْمُسَلْسَلَاتِ الْهَابِطَةِ وَالَّتِي يَدْعَمُهَا كِبَارِ بَنِيَّ بِيْرَةً مِنْ حْلَّيْقيّ الْلِّحَى وزْليطيّ الْشَّوَارِبَ وَمُنُعَمّيّ الْمُؤَخِّرَاتِ أَصْحَابُ الْقَنَوَاتِ وَالْاذَاعَاتِ الْفَاسِدَةِ وْقَنَوَاتْ الْعُهْرِ وَالافَسَادِ مِنْ امْ بِيَ سِيْ وَرْوْتَانَا..


    الَىَّ الْمُنْتَدَيَاتِ وَالمَرَاحِيضُ الْفِكْرِيَّةُ الَّتِيْ يَسْكُنُهَا وُّيَكْتِبُ بِهَا بَنُوْ بِيْرَةً وَأَحْفَادُ أَبِيْ رِغَالٍ مِنْ رَابِطَةُ مُحِبِّيَّ أَمْرِيْكَا وْالرَاضِعِينَ مِنْ ثَدْيِ لُؤْمَهَا وَخِسَّتِهَا وَكُفْرُهَا ..


    ففِيْ كُلّ حَادِثَة يُجِيَرُوْهَا لِصَالِحِهِمْ وَيَكِيلُونَ الْتُّهَمَ فِيْ الاتِّجَاهِ الَّذِيْ يَخْدِمُ مَصَالِحِهِمْ وَتَوَجُّهِهِمْ الْفِكْرِيّ الْبَغِيضِ الْمُسْتَوْرِدِ مِنْ وَرَاءِ الْإِطْلَنْطيّ فَهُمْ الْعَدُوِّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ الْلَّهُ أَنَّىَ يُؤْفَكُوْنَ .

    تَحْرِيْضٌ رَخِيْصَ وَمُتَكَرِّرٍ يُمَارِسُهَ زبِالْوَ الْثَّقَافَةُ الْامْرِيْكِيَّةِ فِيْ الْشَّرْقِ الْأَوْسَطِ فَهُمْ يُطَالَبُوْنَ بِالْحِوَارِ مَعَ الْآَخَرِ وَهُمْ أَوَّلُ مَنْ يُكَفِّرَ بِالْآَخَرِ وَلايَقْصُدُونَ بِالْآَخَرِ إِلَا الْحَبِيْبُ الْأَمْرِيْكِيُّ الْمَسِيْحِيّ أَوْ الْيَهُوْدِيُّ الْمُتَصَهّين فَهُمْ يُحِبُّوْنَ شِمْعُونَ وانْطُوْنِيّ أَكْثَرَ مِنْ مَحَبَّتِهِمْ لِمَطَر وصَعْفَق.

    شِرْذِمَةٌ مِنْ الْمُرْتَدِّيْنَ وَمُعْتَنِقِيْ الْفِكْرِ الْمَسِيْحِيّ بِالْسُعُوْدِيّةْ وَحُثَالَةٌ مِنْ السْلنَّتحُ وَالطْنُبَقَجِيّةً وْكَارِهِيّ الْإِسْلامُ فَهُمْ اعْتَنَقُوا الْفِكْرِ الِلِبْرِالِيّ لَاحَبَّا فِيْهِ بَلْ كَرْها بِالْإِسْلَامِ وَالتَّدَيُّنِ وَلَوْ تَسَيَّدْتَ حَضَارَةُ أُخْرَىَ الْعَالَمِ الْآَنَ لاعْتَنُقُوْهَا عَلَىَ الْفَوْرِ ..


    فَفِيْ الْسِتِّينَاتِ اعْتَنَقُوا الْشُّيُوعِيَّةِ وَالْيَوْمِ تَحَوَّلُوْا لِلِبْرَالِيّةً وَلَوْ سَادِتَ الْهِنْدِ سَيعْتُنَقُونَ الْفِكْرِ الْبُوذِيُّ فَهَؤُلَاءِ الْمُنْسَلِخِينَ مِنْ دِيْنِهِمْ وَمِنْ عَادَاتِهِمْ لَايُرْجَى مِنْهُمْ خَيْرَ فَهُمْ طَابُوْرٌ خَامِسٌ يَسْتَعْمِلُهُ الْأَعْدَاءِ ضِدَّ أُمَّتِهِمْ وَضِدُّ دِيْنَهُمْ وَبِمَا أَنَّ ذَاكِرَتِنَا قَصِيْرَةً أَذْكُرْكُمْ بِتَصْرِيْحِ الِلِبْرِالِيّ السَّفِيْهُ الْضَّارِبُ مُخَّهُ وَالْمَخْتُوْمُ عَلَىَ قَلْبِهِ مُحَمَّدٍ الْمَحْمُوْدِ لَّصَحِيْفَةً الْحَيَاةِ عَامٍ 2004 بِأَنَّ هَيْمَنَةِ الْغَرْبِ الْعَسْكَرِيَّةِ عَلَىَ الْعَالَمِ مَقْبُوْلَةً وَمُطَّلِبُ رَئِيْسَيْ لِأَنَّهَا هَيْمَنَةِ لَقَوِىٌّ مِّتْحَضْرةِ وْرَاقِيّةً وَتَتَعَامَلْ مَعَ الْعَالَمِ بِعْقْلانِيَةً هَلْ تَرَوْنَ أَكْثَرَ مِنِ هَذَا انْبُطاحِيّةً أَوْ الْآَخَرِ الَّذِيْ يَصِيْحُ بِأَعْلَىْ صَوْتِهِ مُطَالَبا بِعَوْدَةِ الاسْتِعْمَارِ لِلْبِلادِ الْإِسْلَامِيَّةِ بِدَعْوَتِهِ لِلْغَرْبِ احْتُلُّوْنا ..

    فَهَؤُلَاءِ أَدَوَاتِ وَمَعَاوِلِ هُدِمَ فِيْ الْمُجْتَمَعَاتِ الْإِسْلَامِيَّةِ وَخَاصَّةً فِيْ بِلَادِ الْحَرَمَيْنِ وَلَهُمْ ارْتِبَاطَاتِ خَارِجِيَّةِ وَلايُعْجُبِهُمْ الْفِكْرِ الْإِسْلامِيِّ لِأَنَّهُمْ تَرْبِيَةُ غَرْبِيَّةٍ وْتَدَجَينَ وتفريخ غَرْبِيَّ فَلَا يَرَوْنَ فِيْ الْإِسْلَامِ إِلَّا تُخْلِفُ وَلَايَرَوْنَ فِيْ الْمُسْلِمِيْنَ إِلَّا ارْهَابِيِّينَ وَيَرَوْنَ أَمْرِيْكَا هِيَ الْتَّقَدُّمِ وَهِيَ الْتَحَرُّرْ وَهِيَ نِهَايَةْ مَاتَوَصَّلَتْ لَهُ الْحَضَارَةِ الْبَشَرِيَّةِ وَحَقَّ عَلَىَ الْعَالَمِ اتِّبَاعَهَا وَاتِّبَاعُ نَهْجُهَا وَيَرَوْنَ الْمُقَاتِلْ الْأَمْرِيْكِيُّ هُوَ الْمُجَاهِدُ وَهُوَ الْمُنَاضِلْ وَلَوْ أَرَادَ غَزْوَ المُمُلكَةً لفْرِشَوا لَهُ الْأَرْضَ وُرُوْدا كَمَا فَرْشِهَا اخْوَانَهُمْ فِيْ الْعِرَاقِ مِنْ الْعُمَلَاءِ وَالطَابُوّرِ الْخَامِسُ فَمَا نَقْرَأُهُ لَهُمْ وَمَا نَسْمَعُهُ مِنْهُمْ فِيْهِ مِنْ الْكُفْرِ وَمِنَ الْضَّلالِ وَفِيْهِ مِنْ الّنْفَاقِ الَّذِيْ أَشْرَبُ فِيْ قُلُوْبِهِمْ فَالْمُنَافِقِينَ ظَهَرُوْا فِيْ أَطْهَرِ عَصَرَ مِنْ عُصُوْرِ الْإِسْلامُ أَمَّا مُنَافِقِيْ عَصْرِنَا فَهُمْ الِلِبْرالِيِّينَ بِلَا جِدَالِ فَبَعْضُهُمْ يُبْطِنُ الرِّدَّةِ وَيَظْهَرُ الْإِسْلَامِ ((وَقَدْ قَرَأْتُ لِأَحَدِهِمْ مَوْضُوعَا يُطَالَبَ بِفَتْحِ الْمَطَاعِمَ نَهَارا فِيْ رَمَضَانَ وَفِيْ مَوْضُوْعِهِ يُبَرِّرُ ذَلِكَ بِأَنَّ هُنَاكَ سْعُوْديْيْن غَيْرَ مُسْلِمِيْنَ !!))..

    وَبَعْضُهُمْ عَمِيْلٌ مُتَأَمِّرَكٌ فَهَؤُلَاءِ مَجْمُوْعَةٌ مِنْ فَاقِدِيُّ الثِّقَةُ بِدِيْنِهِمْ وَفَاقِدِيُّ الْعِزَّةُ وَرَّافِعيِ رَايَاتُ الِاسْتِسْلَامِ قَبْلَ أَنْ تَحْدُثُ مَعْرَكَةٌ..!

    فَمَا هُمْ إِلَا حُثَالَةُ تَدَّعِيَ الْثَّقَافَةُ وَالْتَّنْوِيْرُ وَالْتَّحَرُّرُ وَتُخْفِيَ الْعَمَالَةِ وَالانْبِطَاحُ وَالِانْتِمَاءِ لمِنْظَماتِ عَالَمِيَّةِ وَمِنْهَا مُنَظَّمَةُ اللَّيْبْرَالِيَّةُ الْعَالَمِيَّةِ الْتَّابِعَةِ لِلْمَاسُونِيِّينَ فَإِذَا نَظَرْتُ لِلْقَضَايَا الَّتِيْ يُدَافِعُونَ عَنْهَا أَوْ قَرَأْتُ مَقَالَاتِهِمْ تَجِدْهَا قِمَّةِ فِيْ الْسَّذَاجَةِ وَالانْحَطَاطِ وَلَكِنَّ فُتِحَتْ لَهُمْ الْأَبْوَابُ وَأُفْرِدْتُ لَهُمْ الْصُّحُفِ ووَتُسَلَمُوا مَنَابِرَ الْإِعْلَامِ وَأَيَّامَهُمْ قَلِيْلَةٍ فَبَدَأَتْ بَعْدَ حَرْبِ تَحْرِيْرُ الْخَلِيْجِ وَقُدُومِ أَمْرِيْكَا وَلَنْ يَدُوْمَ لَهُمْ هَذَا الِاسْتِحْوَاذِ فَالنَّجْمُ الْأَمْرِيْكِيُّ فِيْ أُفُوْلْ وَنَجَمَ الْصَّحْوَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ فِيْ بُرُوْزَ وَهَاهِيَ تِطَيّحْ بِأَكْبَرِ رُمُوْزُ وَشَيَاطِيْنَ الِلِبْرَالِيّةً وَالْعَلْمَانِيَّةُ فِيْ الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ بْنِ عَلِيٍّ وَمُبَارَكٌ وطُغُمَّتِهُمْ الْفَاسِدَةِ وَقَرِيْبا بِإِذْنِ الْلَّهِ اللَّيْبْرَالِيَّةُ وَالْعَلْمَانِيَّةُ الَّتِيْ حُكِمَتْ فِيْ الْعَالَمِ الْعَرَبِيّ إِلَىَ مَزْبَلَةٍ الْتَّارِيْخِ وزُّبَالِيّ الْثَّقَافَةُ الْغَرْبِيَّةُ إِلَىَ الْمُحَاكَمَة ..

    شُمُوخٍ قًلْم

    الخميس
    17/10/1432




     
  2. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    ( ولله العزة ولرسوله والمؤمنون )

    وفقك الله وبارك فيك ...
     
  3. نايل

    نايل موقوف موقوف

    3,730
    0
    0
    ‏2011-07-05
    مثلكم
    [​IMG]

    تصنع خطر وتحذر منه وتصنع عدو وتنهال عليه

    تظن انك قد بطحته ارضاً وتجرالكلام جرا وتزحف به زحفا

    فما ابليت فيهم حسنا ،فقولك فيهم اسعدهم ،عكس مانويت

    فظنوا انهم جمعاً مهابُ الجانب وانهم اصابونا في مقتل

    وقد تجاوزنا ومالوا علينا،فاذا نظرة لحالهم .....

    مازادو عن قمل قد انتشر، في راس قلةٍ من بشر ،فما علمت تيك عن تلك.

    ومن فيهن اصابة اذئ في فرداً قد غفا الا احاقت بها عقوبتاً من يد تتبع راساً قد شكى ...

     
  4. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    بارك الله فيك
    وهم يستحقون ما كتبته فيهم وزيادة ...

    بالفعل هم كذلك ....
    كلما ظهرت موجة جديدة ركبوها ... ليس لهم منهج ولا مبدأ ...
    ومن هؤلاء الذين قلت أنهم اعتنقوا الشيوعية في الستينات مجموعة دبرت محاولة انقلاب على الحكم في السعودية وقتها ولكن الله كان لمخططتاهم بالمرصاد فأفشلها ....
    واليوم أصبح هؤلاء الشيوعيون ليبراليون بل وأصبحوا يكتبون وينظرون للناس في الوطنية وحب الوطن والمواطنة الصالحة ( هل يمكن لك أن تتصور مثل هذا ؟!! )
     
  5. سمو الروح

    سمو الروح <font color="#0066FF">حكاية قلم </font> عضو مميز

    5,887
    0
    0
    ‏2009-07-27
    تيــتـشــــر
    بغضَ النظـرِ عـن المقصودِ من هذا المقـال [ إحترامـاً للمُعتقدات الشخصية ]


    أُحيي فيك هذا الأُسلوبِ الجاذب


    شُكـراً لكَ , ودُمتَ بخيرٍ .