اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الـبـنـت أوفـَى مـن الـولــد

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة نور آل قيس, بتاريخ ‏2011-10-08.


  1. نور آل قيس

    نور آل قيس عضوية تميّز عضو مميز

    100
    0
    0
    ‏2011-06-07
    رئيسة الإعلام التربوي النسائي بخميس مشيط


    الـبـنـت أوفـَى مـن الـولــد





    قصـة قصيرة تستحق القراءة








    بعد حفلة عرس عامرة في أحد فنادق الخمسة نجوم، اصطحب فارس الأحلام فتاة أحلامه إلى غرفة حالمة في ذلك الفندق لقضاء بعض ليالي العسل

    قضيا تلك الليلة وهما يشعران بأنهما أسعد مخلوقين على هذه الأرض، لا يتحمل تغيبها عن عينيه لحظة، وتبادله هي ذات الشعور


    في صباح اليوم الثاني، وفي الساعة الثامنة جاءت أمه وإخواته، يزرنه في غرفته، ويطمئنن عليه، قرعن جرس الغرفة والسعادة تحفهن،

    خاصة الأم التي كان فرحها أكبر من فرحته هو بزواجه.


    استيقظ العريس على صوت رنين الجرس متسائلا: من يمكن أن يكون في مثل هذه الساعة؟


    قامت حبيبة الفؤاد واقتربت من العين السحرية، وهي تقول: إنها أمك وأخواتك، لقد جئن مبكرا جدا.

    لا ترد عليهن ودعنا في نومنا.


    أعاد الحبيب الغطاء على رأسه واستمرا في نومهما، بعد ساعة واحدة، قرع الجرس مرة أخرى، قامت وهي تتمتم..


    لعلها أمك عادت مرة أخرى، وما أن اقتربت من العين السحرية حتى صاحت: إنها أمي مع أخواتي، قم بسرعة، فقد آن أوان الاستيقاظ والساعة تقترب الآن من العاشرة فكفانا نوما..


    قفز من الفراش مسرعا، وغسل وجهه، وطلب منها فتح الباب لاستقبال حماته


    انتهى شهر العسل، وكم كانت فرحته عظيمة عند سماعه خبر حملها، وزادت فرحته، ولم تسعه الدنيا عندما رزق بمولودة جميلة من حبيبة العمر،


    وطار بها من شدة الفرح، ولم يفارق زوجته لحظة، بل ولم يتركها تتحرك حركة واحدة، خوفا عليها،


    وأغدق عليها الهدايا تلو الهدايا، وأغرق ابنته بأجمل وأغلى الفساتين، وكلما ألبسها فستانا ضمها إلى صدره وشمها، وقبلها من كل مكان،

    حامدا ربه على هذه النعمة..


    وزاد حبه وقربه لزوجته.. بعد مجيء صغيرته لهذه الدنيا..


    وبعد ما يقارب الأعوام الثلاثة رزق بمولود، وفرح الجميع بهذا الخبر، وتوقع أهل العروس أن يتضاعف فرحه هذه المرة عن المرة الأولى،


    فالقادم ذكر وحلاوته عند الكثيرين أضعاف حلاوة الفتاة..


    ولكن الجميع فوجئوا بأن الزوج استقبل الخبر ببرود شديد، وارتسمت علامات الحزن على وجهه ولم يعد يطيق النظر إلى زوجته..

    بينما كان بالأمس لا يفارقها لحظة واحدة


    فعندما سألته زوجته عن هذا التغيـّر الغريب، وتوسـّلت إليه
    أن يخبرها بسبب لا مبالاته، وحزنه للخبر، بينما كان يفترض العكس


    فقال لها: البنت ترحب بأهلها إذا جاؤوها ولا تفضـّـل عليهم زوجها،

    والولد يضحـّي بأمه وأهله من أجل زوجته







    فالـبـنـت أوفـَى مـن الـولــد

    فهمت زوجته ما أراد، وصمتت






    منقول

    تقول الافعى
    رغم أن البشر يسبوني كل يوم ..
    الا
    انني ابقى افضل من الكثير منهم ..
    فأنا
    عندما ألدغ احدا فإنني على الاقل لم
    ابتسم له يوما من الايام
     
  2. سمو الروح

    سمو الروح <font color="#0066FF">حكاية قلم </font> عضو مميز

    5,887
    0
    0
    ‏2009-07-27
    تيــتـشــــر
    قصـة جميلـة جداً


    ولكـن لا أظـن بـ أن الوفـاء مرتبـط بـ جنسٍ أو زمـنٍ أو مكـانٍ


    تحيتــي لكِ
     
  3. أمة البارىء

    أمة البارىء <font color="#4CC417">مبدعة الاستراحة </font> عضو مميز

    4,074
    0
    36
    ‏2011-05-19
    English Teacher
    الوفاء لاهل الوفاء !!
     
  4. شيماء الشمري

    شيماء الشمري تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    229
    0
    0
    ‏2011-06-15
    E .Teacher
    No comment
     
  5. الأخت الحنونة

    الأخت الحنونة عضوية تميّز عضو مميز

    7,981
    0
    0
    ‏2008-06-06
    معلمة
    سبحان الله وأين كان ذلك الشعور حينما حضرت أمه وأخواته لماذا انتظر هذه السنين ؟؟؟؟؟
     
  6. لهيب الذكرى

    لهيب الذكرى تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,316
    0
    0
    ‏2011-03-02
    مساعد اداري
    موضوع اكثر من رائع وقصه جميله
    واستأذنك في اخذ الجمله التاليه لتكون توقيعي


    تقول الافعى
    رغم أن البشر يسبوني كل يوم ..
    الا
    انني ابقى افضل من الكثير منهم ..
    فأنا
    عندما ألدغ احدا فإنني على الاقل لم
    ابتسم له يوما من الايام ))
     
  7. غامديه

    غامديه تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    405
    0
    0
    ‏2011-07-21
    معلمه
    قصة جميله 00000
     
  8. الشمال شرقي

    الشمال شرقي مراقب عام مراقب عام

    3,543
    0
    36
    ‏2010-11-20
    معلم
    هذا الامر فعلا حااااااااصل الآن في مجتمعنا إلا من رحم ربي


    الف شكر على القصة المفيدة