اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


۞ اَلْدَرْسُ اَلْثّالِث: سورة النازعات

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة احاسيس مبدعة, بتاريخ ‏2011-10-14.


  1. احاسيس مبدعة

    احاسيس مبدعة عطاء بتميز عضو مميز

    6,932
    0
    0
    ‏2011-03-11
    معلمة
    تفسير سورة النازعات
    وهي سورة مكية-عدد آياتها (46)






    "وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2) وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (3) فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (4) فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (5) يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (8) أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ (9) يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ (10) أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (11) قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12) فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (13) فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (14)" .

    ::


    هذه الإقسامات بالملائكة الكرام، وأفعالهم الدالة على كمال انقيادهم لأمر الله، وإسراعهم في تنفيذ أمره،
    يحتمل أن المقسم عليه، الجزاء والبعث، بدليل الإتيان بأحوال القيامة بعد ذلك،
    ويحتمل أن المقسم عليه والمقسم به متحدان، وأنه أقسم على
    الملائكة،
    لأن الإيمان بهم أحد أركان الإيمان الستة، ولأن في ذكر أفعالهم هنا ما يتضمن الجزاء الذي تتولاه الملائكة عند الموت وقبله وبعده،


    ::
    {والنازعات } يعني الملائكة الموكلة بقبض أرواح الكفار تنزعها
    {غرقا} أي نزعاً بشدة.

    {والناشطات نشطا} يعني الملائكة الموكلة بقبض أرواح المؤمنين،
    تنشطها نشطاً: أي تسلها برفق كالأنشوطة(يعني الربطة التي إذا سللت أحد الطرفين انفكت العقدة وهذا ينحل بسرعة وبسهولة)

    ( وَالسَّابِحَاتِ) أي: المترددات في الهواء صعودا ونزولا ( سَبْحًا)

    ( فَالسَّابِقَاتِ) لغيرها ( سَبْقًا) فتبادر لأمر الله، وتسبق الشياطين في إيصال الوحي إلى رسل الله حتى لا تسترقه .

    ( فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا) الملائكة، الذين وكلهم الله أن يدبروا كثيرا من أمور العالم العلوي والسفلي، من الأمطار، والنبات، والأشجار، والرياح، والبحار، والأجنة، والحيوانات، والجنة، والنار [وغير ذلك].

    [​IMG] من تذكر لنا الملائكة ووظائفهم؟

    ( يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ) وهي قيام الساعة،
    ( تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ) أي: الرجفة الأخرى التي تردفها وتأتي تلوها،

    (قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ) أي:خائفة خوفاً شديداً.
    (أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ) أي: ذليلة حقيرة، قد ملك قلوبهم الخوف، وأذهل أفئدتهم الفزع، وغلب عليهم التأسف [واستولت عليهم] الحسرة.

    يقولون أي: الكفار في الدنيا، على وجه التكذيب:
    ( أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً) أي: بالية فتاتا.

    ( قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ) أي: استبعدوا أن يبعثهم الله ويعيدهم بعدما كانوا عظاما نخرة، جهلا [منهم] بقدرة الله، وتجرؤا عليه.

    قال الله في بيان سهولة هذا الأمر عليه:
    ( فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ) ينفخ فيها في الصور.

    فإذا الخلائق كلهم (بِالسَّاهِرَةِ) أي: على وجه الأرض، قيام ينظرون، فيجمعهم الله ويقضي بينهم بحكمه العدل ويجازيهم.


    "هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (15) ."
    ثم قال تعالى مبيناً ما جرى للأمم قبل محمد صلى الله عليه وآله وسلم
    {حديث موسى} وهو ابن عمران عليه الصلاة والسلام أفضل أنبياء بني إسرائيل، وهو أحد أولي العزم الخمسة

    [​IMG] من هم أولو العزم من الرسل؟

    وحديث موسى عليه الصلاة والسلام ذكر في القرآن أكثر من غيره؛

    لأن موسى هو نبي اليهود وهم كثيرون في المدينة وحولها في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم،
    فكانت قصص موسى أكثر ما قص علينا من نبأ الأنبياء وأشملها وأوسعها

    وفي قوله: {هل أتاك حديث موسى} تشويق للسامع ليستمع إلى ما جرى في هذه القصة.



    نكمل درسنا
    وقد كنّا قد توقفنا على خبر موسى وتشوقنا لمعرفة ماجرى له...؟!
    فاقرئي معي يارعاك الله

    "إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (17) فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (18) وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى (19) فَأَرَاهُ الآيَةَ الْكُبْرَى (20) فَكَذَّبَ وَعَصَى (21) ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى (22)
    فَحَشَرَ فَنَادَى (23) فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى (24) فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى (25) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى (26) " .


    ( إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ) وهو المحل الذي كلمه الله فيه، وامتن عليه بالرسالة،
    والمقصود{بالواد المقدس} الوادي هو مجرى الماء،
    وسماه الله مقدساً لأنه كان فيه الوحي إلى موسى عليه الصلاة والسلام.

    وقوله: {طوى} اسم للوادي
    [​IMG]
    ( اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى )أي اذهب إلى فرعون ملك مصر فانهه عن طغيانه وشركه وعصيانه، بقول لين، وخطاب لطيف، لعله يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى
    "وهذا من أداب النصيحة والدعوة إلى الله"


    ( فَقُلْ ) له: ( هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى ) أي: هل لك في خصلة حميدة
    وهي أن تزكي نفسك وتطهرها من دنس الكفر والطغيان، إلى الإيمان والعمل الصالح؟
    ( وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ ) أي: أدلك عليه، وأبين لك مواقع رضاه، من مواقع سخطه.
    ( فَتَخْشَى ) الله إذا علمت الصراط المستقيم، فامتنع فرعون مما دعاه إليه موسى.
    ( فَأَرَاهُ الآيَةَ الْكُبْرَى ) أي: " أَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ * وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ"

    هل لزمانه دور في اختيار الله له بهذه الآيات(العصا-اليد)؟
    أذكري آيات موسى عليه السلام؟

    ( فَكَذَّبَ ) بالحق ( وَعَصَى ) الأمر،
    ( ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى ) أي: يجتهد في مبارزة الحق ومحاربته،

    ( فَحَشَرَ ) جنوده أي: جمعهم
    ( فَنَادَى * فَقَالَ ) لهم: ( أَنَا رَبُّكُمُ الأعْلَى ) فأذعنوا له وأقروا بباطله حين استخفهم،

    ( فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأولَى ) أي: صارت عقوبته دليلا وزاجرا، ومبينة لعقوبة الدنيا والآخرة،
    ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى ) فإن من يخشى الله هو الذي ينتفع بالآيات والعبر، فإذا رأى عقوبة فرعون، عرف أن كل من تكبر وعصى، وبارز الملك الأعلى، عاقبه في الدنيا والآخرة، وأما من ترحلت خشية الله من قلبه،
    فلو جاءته كل آية لم يؤمن [بها].

    تفكري في زماننا كم من ظالم محقه الله ،
    وكم من ظالم سيمحقه الله انتقاماً لعباده الصابرين :"(

    ::

    "أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (31) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32) مَتَاعًا لَكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ (33) ."

    يقول تعالى مبينا دليلا واضحا لمنكري البعث ومستبعدي إعادة الله للأجساد:
    ( أَأَنْتُمْ ) أيها البشر ( أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ ) ذات الجرم العظيم، والخلق القوي، والارتفاع الباهر ( بَنَاهَا ) الله.
    ( رَفَعَ سَمْكَهَا ) أي: جرمها وصورتها، ( فَسَوَّاهَا ) بإحكام وإتقان يحير العقول، ويذهل الألباب،
    ( وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا ) أي: أظلمه، فعمت الظلمة [جميع] أرجاء السماء، فأظلم وجه الأرض،
    ( وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا ) أي: أظهر فيه النور العظيم، حين أتى بالشمس، فامتد الناس في مصالح دينهم ودنياهم.
    ( وَالأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ ) أي: بعد خلق السماء ( دَحَاهَا ) أي: أودع فيها منافعها.
    وفسر ذلك بقوله: ( أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا * وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا )
    فالأرض مخلوقة من قبل السماء لكن دحوها وإخراج الماء والمرعى منها كان بعد خلق السماوات.
    {والجبال أرساها} أي جعلها راسية في الأرض فلا تنسفها الرياح مهما قويت ، وهي أيضاً تمسك الأرض لئلا تضطرب بالخلق
    {متاعاً لكم ولأنعامكم} أي جعل الله تعالى ذلك متاعاً لنا نتمتع به فيما نأكل ونشرب،
    ولأنعامنا أي مواشينا من الإبل والبقر والغنم وغيرها. التي تدر علينا وتنمو بها أموالنا

    ::

    ولما ذكَّر الله عز وجل عباده بهذه النعم الدالة على كمال قدرته ورحمته ذكرهم بمآلهم الحتمي الذي لابد منه، فقال عز وجل:

    " فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (34) يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ مَا سَعَى (35) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى (36)فَأَمَّا مَنْ طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39)
    وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) "

    {فإذا جاءت الطامة الكبرى}وذلك قيام الساعة، وسماها طامة لأنها داهية عظيمة تطم كل شيء سبقها. {الكبرى} يعني أكبر من كل طامة.
    {يوم يتذكر الإنسان ما سعى} أي ما يعمله في الدنيا يتذكره مكتوباً بكتاب ، عنده يقرأه هو بنفسه
    ( وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى) أي:أظهرت تجيء تقاد بسبعين ألف زمام كل زمام فيه سبعون ألف ملك يجرونه
    ( فَأَمَّا مَنْ طَغَى*وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا)هذان وصفان هما وصفا أهل النار،
    الطغيان وهو مجاوزة الحد، وإيثار الدنيا على الآخرة بتقديمها على الآخرة
    مثاله:إذا أذن الفجر آثر النوم على الصلاة، وإذا قيل له أذكر الله آثر اللغو على ذكر الله وهكذا... والله المستعان،،

    ( فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى) [له] أي: المقر والمسكن لمن هذه حاله،
    ( وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ) أي: خاف القيام عليه ومجازاته بالعدل،
    فأثر هذا الخوف في قلبه فنهى نفسه عن هواها الذي يقيدها عن طاعة الله، وصار هواه تبعا لما جاء به الرسول،وجاهد الهوى والشهوة الصادين عن الخير،
    ( فَإِنَّ الْجَنَّةَ) [المشتملة على كل خير وسرور ونعيم] ( هِيَ الْمَأْوَى) لمن هذا وصفه.

    ::


    " يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (42) فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (43) إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا (44)"إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا (45) كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا(46) ".

    أي: يسألك المتعنتون المكذبون بالبعث ( عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ) متى وقوعها
    فأجابهم الله بقوله:
    ( فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا ) أي: ما الفائدة لك ولهم في ذكرها ومعرفة وقت مجيئها؟
    واستأثر بعلمه فقال: ( إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا ) أي: إليه ينتهي علمها،
    ( إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا ) أي: إنما نذارتك [نفعها] لمن يخشى مجيء الساعة، ويخاف الوقوف بين يديه،فهم الذين لا يهمهم سوى الاستعداد لها والعمل لأجلها. وأما من لا يؤمن بها، فلا يبالي به
    {كأنهم يوم يرونها} أي يرون القيامة
    {لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها} العشية من الزوال إلى غروب الشمس،
    والضحى من طلوع الشمس إلى زوالها، يعني كأنهم لم يلبثوا إلا نصف يوم،
    وهذا هو الواقع لو سألنا الان كم مضى من السنوات علينا؟
    هل نشعر الان بأنه سنوات أو كأنه يوم واحد؟ لا شك أنه كأنه يوم واحد.

    همسة /
    الإنسان الآن بين ثلاثة أشياء:
    يوم مضى فهذا قد فاته، ويوم مستقبل لا يدري أيدركه أو لا يدركه، ووقت حاضر هو المسؤول عنه،
    وأما ما مضى فقد فات وما فات فقد مات، هلك عنك الذي مضى،
    والمستقبل لا تدري أتدركه أم لا،
    والحاضر هو الذي أنت مسؤول عنه.
    نسأل الله تعالى أن يحسن لنا العاقبة، وأن يجعل عاقبتنا حميدة، وخاتمتنا سعيدة إنه جواد كريم.


    [تم تفسير سورة النازعات] والحمد لله رب العالمين.






    م/ن



     
  2. $الحنين$

    $الحنين$ عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    6,725
    0
    36
    ‏2009-01-19
    معــــــلم
    الله يجزاك الخير

    تفسير رائع به الدروس المفيده المعبره
     
  3. احاسيس مبدعة

    احاسيس مبدعة عطاء بتميز عضو مميز

    6,932
    0
    0
    ‏2011-03-11
    معلمة

    هلابك اخوي الحنين..
    اسعدني مرورك
    الف شكر لك
     
  4. غامديه

    غامديه تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    405
    0
    0
    ‏2011-07-21
    معلمه
    الله يجزاك الخير

     
  5. احاسيس مبدعة

    احاسيس مبدعة عطاء بتميز عضو مميز

    6,932
    0
    0
    ‏2011-03-11
    معلمة

    وياك حبيبتي
    اسعدني مرورك العاطر
     
  6. * أبو عبدالملك *

    * أبو عبدالملك * عضوية تميّز عضو مميز

    7,861
    0
    0
    ‏2009-04-23
    مــعــــلّــــم

    جـــــــــزاكـِ الله خــــــــــــــــيرًا ..

    ونفع بكِ وبما نقلتِ ..

    بورك فيكِ ..​
     
  7. ناصر الرحيل

    ناصر الرحيل عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    ‏2009-01-16
    معلم
    جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك