اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


صلاة عيد الأضحى المبارك في الحرمين الشريفين + فديو لخطبة الحرم المكي الشريف

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة شرحبيل, بتاريخ ‏2011-11-06.


  1. شرحبيل

    شرحبيل عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    4,337
    6
    38
    ‏2008-02-07
    معلم
    صلاة عيد الأضحى المبارك في الحرمين الشريفين

    [​IMG]

    (واس)
    أدى المصلون في المسجد الحرام صلاة عيد الأضحى المبارك وقد أم المصلين إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور سعود بن إبراهيم الشريم الذي ألقى خطبة العيد أوصى فيها المسلمين بتقوى الله عز وجل فإنها مفتاح سداد وذخيرة معاد ونجاة من كل هلكة.
    وقال فضيلته حجاج بيت الله الحرام لقد أصبحتم في هذا اليوم في عيد مبارك عيد الأضحى يوم الحج الأكبر انه يوم الفرح بالاستجابة لدعوة الخليل عليه السلام . لقد شرع الله لنا في هذا اليوم ذبح الأضاحي تقربا لله إذ من أفضل أعمال بني ادم يوم النحر أرقة دمي الهدي والأضاحي تقربا زلفى للخالق سبحانه إنها سنة سيدنا إبراهيم المؤكدة ويكره تركلها لمن قدر عليها كما آن ذبحها أفضل من التصدق بثمنها وتجزؤ الشاة عن واحد ولا باس إن يشرك معه أهل بيته وتجزؤ ألبدنه والبقرة عن سبعة ثم أنه يجب على المضحي أن يراعي شروط الأضحية الثلاثة فأولها أن تبلغ الأضحية السن المعتبر شرعا وهو خمس سنين في الإبل وسنتان في البقر وسنة كاملة في المعز وستة أشهر في الضان والشرط الثاني أن تكون الأضحية سالمة من العيوب التي نهى الشارع وهي 4 عيوب العرجاء والمريضة البين مرضها والعوراء البينة عورها والعجفاء وهي الهزيلة وكل ما كانت الأضحية أكمل في ذاتها وصفاتها فهي أفضل والشرط الثالث أن تقع الأضحية في الوقت المحدد وهو الفراغ من صلاة العيد وينتهي بغروب اليوم الثالث بعد العيد فصارت الأيام 4 ثم ليفرق الجميع بالهينة وليرح أحدكم ذبيحته وليحد شفرته ويستحب للمضحي إن يأكل منها ويهدي ويتصدق ولا يعطي الجزار أجرته منها فضحوا وأهدوا تقبل الله ضحاياكم وهداياكم .
    وأضاف فضيلته حجاج بيت الله الحرام إن هذا البيت العتيق الذي رفع قواعده إبراهيم وابنه إسماعيل عليهم السلام لم يبنى إلا بالتوحيد ولأجل التوحيد ولأهل التوحيد تتعقب الأجيال على حجه ويتنافس المسلمون في بلوغ رحابه ولقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم سنة تسع من الهجرة مع أبي بكر رضي الله عنه من ينادي بالناس ألا يطوف بالبيت عريان وان لا يحج بعد ذلك مشرك فالحج عبادة تدعو إلى التوحيد فاجتماع الناس على اختلاف ألوانهم وأجناسهم ليوحي انه ينبغي للمسلم إن لا يعبد إلا الله ولا يلجا إلا إلى الله في خوفه ورجائه وذبحه ونذره ورغبته ورهبته.
    وقال إن مما يؤسف ما يقع فيه بعض أهل الغفلة ممن لم يلامس التوحيد قلوبهم فادعوا علم ما لم يعلموا ولجؤا إلى غير الله وخاضوا في أمور الغيب فاستحكمت لديهم الشعوذة والكهانة وما يسمى تحضير الأرواح وقراءة الكف والفنجان .
    وقال الشيخ الدكتور سعود بن إبراهيم الشريم في الحج تتجلى سمة جلية هي نبراس للأمة إن إرادة الهداية وصحة العمل بعد الإخلاص لله تعالى إلا وهي متابعة النبي صلى الله عليه وسلم فان المحدثات هي تشويه لجمال الدين وطمس لمعالم السنن وما كانت السنة بين هذه المحدثات إنها دعوة كمال فكل ما تردد الإنسان بين طريقين دعته السنة إلى خيرهما وان تردد العقل بين حق وباطل دعته السنة إلى الحق وبهذا يعلم أن دعوة السنة إنما هي بأصعب الطريقين واشق الأمرين بالنسبة لأهواء البشر وسبب ذلك هو أن الانحدار مع الهوى سهل يسير ولكن الصعود إلى العلو صعب وشاق وان الماء لينزل وحده حتى يستقر في قراره الوادي ولكن لا يصعد إلى العلو إلا بالجهد والمضخات . وما فائدة العقل بلا سنة ولا هدي من الله فهاهو صلوات الله وسلامه عليه أكمل الناس عقلا بلا نزاع ومع ذلك قال عنه ربه (وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وانك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله الذي له ما في السموات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور) ثم إن المحدثات سريعة الانتشار تلتفت أنظار الناس فيعمدونها الذين لا يبصرون ويقوم عنها الذين هم عن السنة معزلون فالمحدثات طوفان مغرض والسنة الصحية سفينة نوح من ركبها فقد نجا ومن تركها غرق ولا عاصم اليوم من أمر الله ألا من رحم .
    وقال الشيخ الشريم وأننا حينما نتحدث عن البدع فإننا نعنيها بأوسع مفاهيمها وهي كل مخالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم في العبادات والمعاملات والأخلاق والمسؤوليات والواجبات والحقوق والثقافة والفكر ولقد صدق رسول اله صلى الله عليه وسلم حيث قال انه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليه بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فان كل بدعة ضلالة ألا فليعلم انه لا يمكن أن يأتي مبدءا أو فكر يقرر العدل والمساوقة ويحق الحقوق والواجبات ورعاية الأمم أفرادا وجماعات وأسرا بمثل بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم لان ما جاء به إنما هو من عند حكم عدل يريد بعباده اليسر ولا يريد بهم العسر خلق الخلق وهو اعلم بما يصلح لهم في دينهم ومعاشهم وآخرتهم والله يعلم وانتم لا تعلمون .
    قال سفيان الثوري رحمه الله من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم إن محمدا خاب الرسالة لان الله يقول(اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) ولقد اتفق أئمة التفسير إن هذه الآية نزلت في حجة الوداع وإنها لأية عظيمة إن أتم الله على عباده نعمة الدين ورضي لهم الإسلام دينا وبذلك فلنفرح فهو خير مما نجمع وانه لعيب على كل مسلم أن يدرك غير المسلمين معنى هذه الآية وأثرها على النفس أكثر مما يدركه بعض من انتسب الإسلام على حين غفلة من العلم والفقه في الدين وقال أيها المسلمون حجاج بيت الله الحرام الأمة المسلمة متميزة هي تلكم الأمة التي تتحقق لها ضرورياتها وحاجياتها وتحت ظل وارف من الرضا بالله ربا وبالإسلام دينا ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا.وهي بمثل ذلك لا يقوض بنيانها أزمة ولا يعكر صفوها ضيق ولا تفترس يوما تحت ناب سبع أو تجرح بمخالب باغ متوحش كلا لا يمكن أن يكون ذلك لأمة شاعت بين ذويها روح الإخاء والعدل والإنصاف والآثار والشفقة والتواضع لله ثم لخلقه وإنما يقع في مثل ذلكم أمم تدثرت بالصلف والكبرياء والبعد عن وحي الله تستنشق البغي والهوى والظلم الأنانية .
    وقال إن من رأى واقع الأمة المسلمة اليوم فانه سيرى بعين رأسه إن ذويها افخر ملبسا واكسب مطعما وارفه مركبا عن ذي قبل ولكن من يرى بعين فكره ولبه فسيرى كثير منهم اقل في الخصائص الروحانية أو اضعف وازعا وأكثر شهوات وشبهات والذي من اجله كثرة آلامها ونكات جراحها فصارت تعالج غليانا وهيجانا تعلب به الريح ذات اليمين وذات الشمال وهي تتلقى اللكمات والوكزات في صياصيها أو قريبا من دارها ويأتيها الموت من كل مكان وما هي بميتة بإذن الله والحقيقة التي لا ريب فيها إن هذا كله لم يكن بدعا من الأمر ولا كان طفرة دون مقدمات إنما هو نتيجة ثقوب وشروخ في سياج الأمة الشامخ تراكمت على حين غفلة من ترميمه وصيانته وتعهد احتياجات هذا السياج المنيع فادلهمت الخطوب وترادفت حلقاتها حتى صارت كل فتنة تقول للأخرى أختي أختي وقد لا يكون ذلكم مستغربا عقلا وواقعا لان النسيم لا يهب عليلا على الدوام ولكن المستغرب أن تضع الأمة كل علامات الاستفهام في مسمعها حينا بعد آخر ثم لا تلامس تلكم الاستفهام الأدواء فيقع التطبب المذموم حتى يبيت الأمر من الخطورة بمكان بحيث يوجب البحث الحقيقي عن الداء والأسباب إلى تلك التراكمات والتداعيات التي تؤز المجتمعات ازا شاءت هي أم أبت لان من البديهي انه إذا عرف السبب بطل العجب .
    وأضاف الشيخ الشريم من احكم التشخيص أحسن العلاج فقد يكون السبب تربوياً أو اقتصاديا أو ثقافياً أو إعلامياً أو سياسيا وأيا كان من ذلكم فان لكل داء دواء ولكل علة شفاء وعندما يقع التقصير في التداوي فان المرض ما منه بد وما هو الا كشف الإناء لكل لاعب ثم هي الفوضى في الورد والصدر وعندئذ لابد من تجرع النتيجة المرة على شرر ومن مثل هذا يعرف العقلاء قيمة التواصي والاجتماع والوحدة ونبذ الفرقة فدين الإسلام جامعنا ومن أتانا في اجتماعنا فقد آتانا في ديننا ومن أتانا في ديننا فقد أتانا في اجتماعنا ولقد حثنا النبي صلى الله عليه وسلم على أن نحذر كل عدو لنا وان تقيه ما استطعنا كيف لا وقد علمنا صلوات الله وسلامه عليه أن عدو ديننا عدو لنا كائن ما كان هكذا حذرنا صلى الله عليه وسلم من أعدائنا حتى ولو كانوا حشرات صغيرة كالا وزاغ بل انه لم يرتب أجرا في قتل حشرة أو دابة كما رتب ذلك في قتل الوزغ فإذا أردنا التغير للحسن والأكمل فلنتدبر قول الله أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .
    وقال إن الأمة المسلمة إذا أرادت الاستقرار الأمني والأخلاقي والسياسي والإعلامي فيجب عليها أن تكون صريحة مع نفسها معترفة بأخطائها عازمة على المضيء قدما في كل ما من شأنه سد ثلمتها ولم شعثها واجتماع فرقتها ولن يكون ذلكم دون وضوح كما انه لم يتم من خلال مبدأ الانتقائية أو مبدأ القائل أصم عن الأمر الذي لا أريده واسمع خلق الله حين أشاء . لان مثل هذا المبدأ يؤخر يوم الاستقرار ولا يقدمه أو يقود إلى الغرق في بحر لجي ألا وان مصدر محن امة الإسلام من داخلها اشد خطرا من عدوها لان العدو واحد بخلاف الأصدقاء ولا يدرك عمق هذا إلا من وهبه الله معرفة لحن القول الذي ينخر في جسد الأمة وله وقع في نفسها اشد من وقع سهام عدوها والنوائب والمدلهمات هي تقرر العدو من الصديق لتدهش الأمة حينما تجد اللسان لسانهم والفؤاد تجاه عدوهم الجسد مخالط والقلب مفارق وأمثال هؤلاء لا يكشفون إلا في الأزمات أمثالهم سبب الفرقة حال الرغبة في الاجتماع وهو سبب الفتور أمثال هؤلاء هم الذين حذرنا منهم من حجت هذه الملايين اقتداء به وإتباعا لسنته .
    وقال حجاج بيت الله اجعلوا من حجكم نقطة انطلاقة من السيئ إلى الحسن ومن الحسن إلى الأحسن وأصلحوا أنفسكم من داخلها واعلموا إن واقع المسلمين لا يمكن أن يصلح خارجا عنهم لان مستقبل المسلمين يجب أن يصنع في بلادهم وعلى أرضهم وبكدهم وكدحهم وأخلاقهم وبشغل أوقاتهم في كل ما من شانه خدمة الإسلام والمسلمين .
    وقال الإعلام سلاح ذو حدين أصدقهما وانفعهما ما قاد إلى الخير وعم بالنفع ولهج بالصدق والتثبت والبعد عن الكذب والتضليل لأنه قوام المجتمعات ومرآتها وكما انه ينبغي علينا جمعيا أن نعطي كل ذي حق حقه لاسيما المرأة المسلمة لأنها محط الأنظار في هذه إلا وانه وان من إنصاف المرأة عدم الزج بها بما ليس من فطرتها وليس مما شرعه الله لها أو إقحامها فيما هو من خصائص الرجال دون مرعاه لقدراتها العاطفية والبدنية والأنثوية ودعا الله أن يجزل اجر والمثوبة لكل من ساهم في خدمة حجاج بيت الله الحرام وان يجعل ما قدموه في موازين عمالهم.
    وفي المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة أدت جموع المسلمين صلاة عيد الأضحى المبارك يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة وسط أجواء مفعمة بالإيمان والفرحة بقدوم عيد الأضحى المبارك حيث امتلأت ساحات وأروقة وطوابق المسجد النبوي بآلاف من المصلين وأم المصلين فضيلة أمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ حسين آل الشيخ.
    وعقب الصلاة ألقى فضيلة الشيخ آل الشيخ خطبتي العيد حمد الله وأثنى عليه سبحانه وتعالى على نعمه الظاهرة والباطنة ولما من به على المسلمين من أداء مناسك الحج بكل طمأنينة وامن وأمان . وهنأ فضيلته في خطبة صلاة العيد المسلمين بعيد الأضحى المبارك داعيا فضيلته المسلمين بالتمسك بتقوى الله فهي سبب المخرج من كل كرب في الدنيا والآخرة .
    وأوضح إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف أن العيد يوم فرح وسرور وان المسلمين يفرحون وكيف لا يفرحون وقد فازوا بطاعة المولى عز وجل وحاذوا النعمة العظمى بالمسابقة إلى الخيرات والعمل الصالح مشددا في فضيلته في نفس السياق أن العيد ليس بلبس الجديد ولكن العيد الحقيقي لمن كان في طاعة ربه مكثرا ومن كانت طاعته تكثر وتزيد وليس العيد من ركب أفخم مركوب ولكن العيد لمن حطت عنه الخطايا وغفرت له الذنوب و أن يوم العيد يوم عظيم وهو أعظم عيدي الإسلام وأفضلهما اليوم والثلاثة بعده أعياد أهل الإسلام يقول الله عز وجل ( وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ)
    وبين الشيخ آل الشيح أن الأضاحي سنة الخليلين محمد وإبراهيم عليهما الصلاة والسلام شرعت لتحقيق التوحيد والتعظيم والتبجيل لله سبحانه ( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) شرعت الأضاحي لتحقيق تقوى الله عز وجل ولهذا فأجرها عظيم وثوابها جزيل وتتأكد مشروعيتها لمن كان لثمنها واجد عن ابن ماجه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ( من وجد سعة ولم يضحي فلا يقربن مصلانا ) ثم إن هناك أحكام شرعها عليه الصلاة والسلام لهذه الفريضة العظيمة فالشاة الواحدة تجزء عن الرجل وأهل بيته من الأموات والأحياء والبدنة والبقرة تجزء عن سبعة ومن كان عنده وصايا وأوقاف فانه يجب عليه أن ينفذها حسب المنصوص ولا يجزء في الأضحية إلا ما كان سليم من العيوب المانعة من الأجزاء فلا تجزء العوراء البين عورها والعرجاء البين ضلعها ولا تجزء المريضة البين مرضها في بدنها أو الذي يؤثر في فساد لحمها ولا تجزء العجفاء وهي الهزيلة التي لا مخ فيها والحق أهل العلم ما كان بمثل هذه العيوب أو اشد وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى أن يضحى بأعظم القرن أو الأذن ولهذا نص أهل العلم على انه لا يجوز التضحية بمكسور القرن ولا مقطوع الأذن إذا كان ذلك النصف فأكثر وأما البتراء التي لم يخلق لها ذنب أو الجماء التي لا قرن لها فإنها تجزء عند أهل العلم ولا يجزء في الأضاحي إلا ما تم له السن المعتبر ففي الإبل خمس سنين وفي البقر سنتان وفي الماعز سنة وفي الشاة نصفها ووقت الذبح يكون من بعد صلاة العيد والأفضل أن يكون بعد الخطبة لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ويستمر وقت الذبح إلى ثلاثة أيام بعد يوم النحر والمستحب في الأضحية أن يأكل منها ويتصدق ويهدي والسنة أن يذبحها بنفسه أن كان محسن أو يشهد ذبحها كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجوز أن يعطي الجزار أجرته منها وإنما لابس أن يعطيه على سبيل الهدية ولا يجوز بيع جلدها ولاشي منها وإنما يباح الانتفاع بذلك .
    وشدد فضيلة إمام وخطيب المسجد الشريف على أنه في الأعياد تظهر الأمم زينها وتعلن فرحها وسرورها وتسري عن نفسها ما يصيبها من مشاق الحياة فعلى المسلمين أن يتمتعوا بالطيبات وان يحذروا المنهيات والمحرمات وان يلتزموا بالمفروضات وعلى المرأة المسلم تقوى الله عز وجل والبعد عن السفور فان ذلك مما يغضب الله سبحانه وعلي الشباب تقوى الله جل وعلا والالتزام بأخلاق الإسلام ومحاسن الفضائل ليكون في ظل الله جل وعلا يوم لاظل إلا ظله .
    وفي الخطبة الثاني خاطب الشيخ آل الشيخ معاشر المسلمين انه في مثل هذا الموسم وامتنا تعيش حالة قاسية ومرحلة خطيرة فانه آن الأوان إلي أن نستدرك ونستيقن يقين جازم إن المسلمين لن يكون في منئ عن الشقاء والمحن ولا عن العناء والفتن إلا حينما يتمسكون بثوابتهم ويعدون إلى أصالتهم فان أساس القوة والتمكين وركن الأمن المكين هو التمسك بالوحيين والهديين ولهذا أعلن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك المحفل العظيم الذي ودع فيه أمته حينما قال ( تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي ) ولقد رأى المسلمون جميع ما حل في بعض بلدان المسلمين التي جعل حكامها كتاب الله جل وعلا ورائهم ظهورهم واستبدلوها بالقوانين الوضعية وما كان وراء ذلك إلا الخزي والعار والتفرق والاختلاف والعاقبة السيئة والحال الحزينة نسأل الله جل وعلا أن يهيئ لشعوب تلك البلدان حياة طيبة وعيشة راضية ترضى الخالق عز وجل وتسعد العباد في الدنيا والآخرة .
    وأكد فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف أن الدماء المعصومة محترمة معظمة في القرآن وسنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فلقد عليه الصلاة والسلام من التهاون في الدماء ومن التقاتل بين المسلمين فالويل لمن تلطخت يداه بدماء المسلمون ما هو عذره عند ربه سبحانه يوم يلقها فأين العقل الرصين وأين أخوة الدين وأين محبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم .

    [YOUTUBE]AQtYusV48gA&feature=player_embedded[/YOUTUBE]​
     
  2. عطر الكون

    عطر الكون مراقبة إدارية مراقبة عامة

    15,600
    8
    0
    ‏2009-01-17
    كل يوم نتعلم شيء جديد
    بورك فيك أخي الكريم لنقل الخطبة
    كل عام وأنت بخير و المسلمين أجمعين
     
  3. turki ali

    turki ali عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    6,739
    0
    36
    ‏2009-12-26
    قوس قزح
    بارك الله فيك
     
  4. nbdalamal

    nbdalamal مراقبة عامة مراقبة عامة

    2,797
    1
    38
    ‏2009-07-02
    الله يجزآك كل خير
    انتقآء مميز
    كل الشكر لـ سموك