اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


المعلم المكلوم .. بين الرخصة والرتبة !!

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة سنتربوينت, بتاريخ ‏2011-11-07.


  1. سنتربوينت

    سنتربوينت تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    577
    0
    0
    ‏2010-12-28
    معلمة
    المعلم المكلوم .. بين الرخصة والرتبة !!



    زيد الخمشي

    قطعت سلحفاة التطوير شوطا كبيرا في الوصول للهدف المنشود، وما زال الأرنب يحاول إعاقتها والحؤول دون وصولها خط النهاية، تارة بالإثارة وتارة بالتشكيك وتارة بالسخرية وأخرى بوصمها بالفشل وهكذا دواليك ..!

    وفي غمرة ذلك السباق غير المتكافئ يقف من هم في الميدان حيارى في انتظار يشوبه ملل وإحباط بأن يحسم الأمر سريعا، فقد ملوا الانتظار وشارفت الشمس على المغيب وحتى الآن لا فائز قد وصل! لا السلحفاة المسكينة ولا الأرنب المغرور ..

    هذا هو حال الميدان التربوي هذه الأيام للأسف، فمع فارق التشبيه وبكل الحب والود نقول لعجلة التطوير أسرعي بالخطى، فقد تأخرت كثيرا، وتأخرك يخلق مساحات شاسعة للأخذ والرد، والقبول والرفض، والطرح العلمي والطرح المتعالم، حتى أضحى الكل يدلي بدلوه ويقترح حلولا وأفكارا ورؤى وإن لم يكن من أهل الاختصاص !!

    آخر هذه الطروحات ما تم تداوله أخيرا من الحديث عن ضرورة وجود رخصة لممارسة مهنة التدريس أسوة برخص المهندسين والأطباء والصيادلة .. إلخ، أي أن تكون هنالك رخصة باسم "رخصة معلم" تسمح لصاحبها بمزاولة مهنة التعليم والتدريس فترات معينة وتجدد كل خمس سنوات، ليعاد النظر في أمر تجديدها كل مرة .. حتى الآن الكلام جيد ومقبول شكلا، ولكن هل هذه الرخصة هي التي ستقضي على مشكلات التعليم وتحلحل قضاياه؟ أم أنها التي ستدفع بالمعلم لرفع مستواه وكفايته التعليمية والتطويرية ؟!

    قبل سنوات أعلنت وزارة التربية والتعليم أنها بصدد إطلاق مشروع طموح يتمثل في وضع رتب للمعلمين (معلم، معلم أول، معلم مشرف، معلم خبير)، ورغم أن حيثيات المشروع وتفاصيله لم تتضح كثيرا، إلا أن المشروع كفكرة رائع، لماذا؟ لأن الرتب ستمنح المعلم الفرصة ليطور نفسه ذاتيا ويحقق هدفه المشروع بالترقية وبالتالي الوصول إلى أعلى المراتب وفي تخصصه نفسه.

    إذن نحن أمام سيناريوهين، الأول هو جعل المعلم بأساليب قد تصل إلى التخويف والتهديد يركز على أمر تجديد رخصته بأي شكل من الأشكال وبأي الوسائل ليحصل على ضمان مزاولته المهنة لخمس سنوات دونما أي إبداع وتطوير، ويعود للموال نفسه كل مرة يجدد فيها رخصته.

    السيناريو الآخر تحفيز المعلم بمنحه الترقية مع اشتراط حصوله على عدد من المتطلبات، والتي غالبا ما تركز على جانب التدريب سواء الذي توفره الوزارة عبر قنوات متعددة، أو الدورات المعتمدة من المراكز التدريبية المتخصصة.

    شخصيا ومعي كثيرون نؤيد السيناريو الأخير، فأن تجعل المعلم عينه يطلب التطوير والإبداع بنفسه من خلال الرتب أفضل من أن تفرضه عليه فرضا من خلال الرخصة، لهذا من الأفضل لنا الإسراع في مشروع رتب المعلمين ووضع شروط معقولة تحقق هدفا مشتركا يتحقق في النهاية وهو خدمة الطالب ومده بكل جديد من العلوم النافعة.

    لقد مل المعلمون الأساليب التقليدية في الترقيات، معلم ثم وكيل ثم مدير، فالوظائف الإدارية بحاجة إلى صفات قيادية، والإدارة المدرسية ليست دائما هدفا منشودا لكثير من المعلمين، فعديد من المتميزين والرائعين في أدائهم والنموذجيين في طرحهم ودروسهم فشلوا في الإدارة المدرسية وعادوا أدراجهم طالبين الإعفاء والعودة لما كانوا عليه، فالبعض يعشق تخصصه ويريد الاستمرار فيه والتطور من خلاله، والميدان يغص بالمؤهلين والناجحين وحملة الشهادات العليا، فتخيل لو فتح لهم هذا الباب كيف ستكون نفسياتهم وأداؤهم، سيكون عاليا ورائعا بلا شك.

    ختاما، لا بد من الإشارة إلى أن وزارة التربية والتعليم قد خصصت في وقت سابق مبلغ 250 مليون ريال من مليارات مشروع "تطوير" التسعة لتدريب المعلمين وإعادة تأهيلهم وربطهم بكل جديد في الميدان، ورغم قلة المبلغ إلا أنه ومنذ الإعلان عنه قبل زهاء أربع سنوات لم ير المعلمون شيئا ملموسا على أرض الواقع، ونتمنى ألا تذهب هذه الملايين في طباعة كتب فاخرة باهظة الثمن وذات ألوان ناصعة زاهية وحسب، فنخسر مرتين كما هي حالنا الآن.
     
  2. نايل

    نايل موقوف موقوف

    3,730
    0
    0
    ‏2011-07-05
    مثلكم

    [​IMG][​IMG][​IMG]

    كالعادة ابداع رائع

    وطرح يستحق المتابعة

    شكراً لك

    بانتظار الجديد القادم

    دمت بكل خير