اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


أمَّتِـــي

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة سعيد آل شاكر, بتاريخ ‏2011-11-08.


  1. سعيد آل شاكر

    سعيد آل شاكر عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    3,369
    4
    38
    ‏2011-04-08
    معلم
    إلى أين تمضي بك الأيام أمتي
    منذ سقوط الدولة العثمانية آخر دولة حملت لواء الاسلام والدفاع عنه إلى قيام الدولة السعودية أعزها الله ، التي حملت هذا الهم في هذا الزمن لوحدها .
    في عالم تملأه المؤتمرا ت وتعقد فيه المؤامرات ، التي أخرجت لنا من أبناء الاسلام من يحاربه ، بطرق رخيصة ، وبدعاوى التحرر والتحضر ، والانفتاح على العالم الحر .
    أي عالم حر ؟ أهذا الي تباع فيه المرأة بثمن بخسٍ ، أي عالم حر هذا الذي يتغنون به ، وفيه الحيوان أكرم وأرفع من دم الانسان ، وخصوصاً ذلك الذي قد نطق بالشهادتين مسلماً بها ، مصدقاً بمقتضاها ،برز ذلك في تقسيم هتلر النازي للعالم ، حينما قسم أو صنف العالم إلى طبقات ، أكرمها الألمان ، وأحقرها المسلمين والعبيد والحيوانات وضعت في مرتبة أعلى من الصنفين السابقين .
    وهؤلاء اليهود الذين لا يتوانوا عن قتل وتدمير وتشريد المسلمين في غزة فلسطين ، وكم من غزة نرى اليوم بها ونسمع .
    والنصارى يؤدون ما عليهم بخبث واضح ، والتي تحمل لواءه ، وشعار الصليب الذي اشتق من صلب عيسى علييه والسلام ، كما يزعم الضالين ،الولايات المتحدة الأمريكية ، والتي بدورها ترعى اليهود ، وتقدم لهم كل دعم وبطرق شتى من توفير الاموال و السلاح ، من جهة مادية ، وسعي وراء سلام وخارطة طريق وحلول كثيرة قدمها أولئك ليست في صالح المسلمين ، والهدف منها تدمير المعنويات وتحطيمها وإذلالهم .
    وفي فلوجة العراق حدث ولا حرج ، لم أذكر تلك الديار العراقية التي يزعم أهلها أنهم أولى بالرسول صلى الله عليه وسلم و أهله من المؤمنين ، لانه لم تصل إليهم تلك السياط الغاضبة ن والقنابل المحرقة ، بل أنهم كانوا سندا وسدا وضعه المعتدي على تلك الأرض ، التي رواها المسلمين الأوائل بدمائهم ، كان هدفهم الأسمى هو إعلاء كلمة لا إله الا الله ، لم تكن أهدافهم تنصب في قيادة المرأة أو ركوب المرأة على خيل أو بعير ، أو نزولها من الناقة ، أو كشف وجهها .
    خرج من هذه الأمة من تسلق على المنابر ونادى بتحرير المرأة ، فقالو ما قالوا ، قالوا أن المرأة شريكة الرجل فيجب أن تقوم بما يقوم به الرجل ، من تحمل المسئوليات ، والخروج من بيتها للعمل ، وكأنهم بذلك حذفوا من القرآن قوله تعالى " وقرن في بيوتكن " ، فأي عالم حر يدعون ، ومن أولئك الذين يدعون إلى الاختلاط أنهم من أبناء المسلمين ، من أمثال هدى شعراوي ، وقاسم أمين ، وغيرهم الكثير ممن نرى اليوم ، والذي يلاحظ ويقرأ سيرة كل واحد من أولئك سيجده متأثراً بحضارة جديدة ، غربية أو شرقية ، تجده قد افتتن بصالحها وطالحها ، فمثلهم كمثل الإمعة إن أحسن الناس أحسن وإن أساء الناس أساء .
    ما الذي أذهب عزة الاسلام ، وارتعاد الأعداء منه ، فبعد أن كنا نرسل إلى ملك الروم ، " من هارون الرشيد أمير المؤمنين ... قد قرات كتابك يا بن الكافرة ، والجواب ما تراه لما تسمعه "
    أصبحنا نقايض العدو بشعباً كاملاً ، مقابل جندي من أذناب القردة والخنازير ... عجبي!

    بتصرف