اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


باحث يحذر من مخرجات المناهج الجديدة لوزارة التربية والتعليم

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة أ.محمد الحربي, بتاريخ ‏2011-11-12.


  1. أ.محمد الحربي

    أ.محمد الحربي مدير عام صحيفة البوابة الإلكترونية عضو مميز

    81
    0
    0
    ‏2011-05-03
    مدير موقع صحيفة البوابة الالكترونية





    صحيفة البوابة الالكترونية ـ بدرية المحمد : حذر باحث أكاديمي في قضايا التعلم والمجتمع من مخرجات المناهج الجديدة في وزارة التربية والتعليم بمجموعة من الأعراض التي لا تنحصر وتُشكل خطراً محدقاً بالتكوين النفسي البريء والبسيط للطفل وقد تُسهم مع مرور الوقت في تفكيك النسيج الاجتماعي ككل والأسري بشكل خاص .

    وبين رئيس شعبة الدراسات والمناهج بالمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة عبدالله الشهري أن كثير من الأسر اليوم تكتوي بنار القلق والتوتر منذ عودة أبناءهم من المدرسة إلى صلاة العشاء تقريباً لتخلق جو من الصراخ والتعنيف بين الأب أو الأم وأولادهما، وأحياناً قد يتطور الأمر إلى استسلام الأب المرهق بأعباء الوظيفة وهروبه من المنزل إلى مكان أكثر راحة، فتبقى الأم لتضطلع وحدها بمسؤولية تعليم أطفالها .

    وأشار الشهري إلى أن السبب هو أن الأسرة لا تجتهد لإعانة أبناءها على فهم المناهج الجديدة فحسب وإنما يجاهدون بكل ما أوتوا من قوة أن يفهموا قبل أبناءهم ما هو المطلوب وكيف يصلون إلى المطلوب من هذه المناهج بشكل سلس ومريح .
    وذكر الباحث الشهري أن هذا التصرف تسبب في توليد مجموعة من المشكلات التي في حال تركت بلا علاج فإنها ستتطور إلى ما هو أكثر من مجرد مشكلة، ومنها:

    1- تدني ثقة المعلم بذاته وهو يرى نفسه عاجزاً عن حل مسألة من المسائل أمام تلاميذه بطريقة مفهومة، وقيام بعض المعلمين بترك بعض المواضيع رجاء أن يتعلمها التلميذ مع والديه في المنزل,

    2- تدني ثقة التلميذ بذاته وهو يشعر أنه غير قادر على الفهم مع أنه صحيح العقل والفهم الأمر الذي له عواقب نفسية سيئة على المدى البعيد، مؤكداً على أن المناهج التي تراعي حاجات كلٌ من المجتمع والسوق والمتلقين مراعاةً مدروسة هي الأقدر على منع مثل هذه المشكلات .
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏2011-11-12
  2. سلطان بن حميد

    سلطان بن حميد تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    773
    0
    0
    ‏2011-09-15
    معلم
    المناهج دسمة جدا ، والحصص المقررة لها لا تستوعبها
    تكدس المواضيع الكثيرة على الحصص يرهق المعلم والطالب معا
    ولو فرضنا أننا جعلنا كتاب النشاط مثلا كواجب منزلي كانت المصيبة أعظم
    يأتيك الطالب يقول :dunno:ما عرف احد يحل الأنشطة يا استاذ :tears:
    والأستاذ وراه شرح المقرر وتمارينه الكثيرة هي الأخرى:r3:
    معنى هذا الكلام أن من وضع المناهج غير متخصص
    ولم يراعي هذه الأمور مجرد حشو وتكديس
    للمواضيع من دون مراعاة النتائج
    التي يمكن تحقيقها
    من الجميع
    :no:​
     
  3. وكيلة 26

    وكيلة 26 مراقبة إدارية مراقبة عامة

    10,049
    35
    48
    ‏2011-02-25
    .......
    من الخطأ الجسيم ان تقوم الاسرة بدور المعلم في المنزل

    دعوا الطلاب يعتمدوا على انفسهم حتى وإن اخطأوا فمن الخطأ يتولد

    الصواب

    (المعلم يشرح والطالب يفهم ويطبق )

    هذه هي القاعدة السليمة وماعلى الاهل سوى المتابعة فقط
     
  4. al-amal

    al-amal عضوية تميّز عضو مميز

    757
    0
    0
    ‏2010-02-23
    معلمة
    من ناحية كثرة الانشطة والتمارين في المناهج الجديدة فهي كثيرة
    لكن لابأس ان يعتمد الطالب على نفسه في الحل وانا مع الوكيلة فيما قالت ..



    المناهج الجديدة مرنه وسهله وتحتاج الى تنمية مهارات التفكير التي لم تُشرح للمعلم اصلاً

    فيتبقى علينا الاجتهاد في توصيلهاااا ........!!!!!





     
  5. والاس-أبوياسر-

    والاس-أبوياسر- عضوية تميّز عضو مميز

    1,225
    0
    0
    ‏2009-02-01
    معلم
    أن تعطي الطالب كل شيء في المنهج

    فهذا أكبر خطأ

    أولاً أين الزمن الكفيل بشرح المنهج بشكل وافي

    ثانياًكتاب النشاط أين موقعه من الإعراب

    ثالثاً سأضرب مثلاً على نفسي

    أنا أدرس في منطقة نائية وأعطي طلابي

    إلى أن أحقق الهدف الرئيسي للدرس

    وليس لديهم أي مشكلة مع المنهج

    وعندما أعود للمنزل لاأنفك من الأسئلة من قبل أولياء الأمور

    حول المنهج ومايصعب عليهم فأضطر للشرح لهم ليتسنى لهم

    الشرح لاولادهم

    وهم عينات كثيرة وليست مقتصرة على مدرسة معينة

    وإنما عدة مدارس

    فهذا العم وابن العم والجار والصديق

    وبماأن الجميع يسأل فهناك خلل

    ومعروف مصدر هذا الخلل ...
     
  6. الرويس

    الرويس مشرف سابق عضو مميز

    1,082
    0
    36
    ‏2009-01-01
    معلم
    انا اتفق مع وكيله ومع ابو ياسر في مسالة الوقت
    لكن المشكله عندما تجد تمريناً يتطلب حله وجود مهارة سابقه غير موجود في المنهج بالاصل
     
  7. اياد يوسف

    اياد يوسف تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    22
    0
    0
    ‏2008-06-15
    كيف الطالب في سن صغير ان يبحث
     
  8. شذى اللافندر

    شذى اللافندر تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    218
    0
    0
    ‏2011-07-16
    موظفة
    المشكلة الأساسية والتي لا يمكن إغفالها

    هي أن المناهج الجديدة تم ترجمتها عن المناهج الأمريكية

    وبالبحث عن تلك المناهج وعن عدد الحصص وعدد المواد للطلاب هناك كانت الفاجعة الكبرى

    وما أكتبه كان بداية تطبيق المناهج المطورة في الرياضيات والعلوم للصف المتوسط

    كان الطالب هناك يدرس تلك المواد مع 4 مواد أخرى فقط لا غير

    ولكن حين تم تطبيقه طبق حرفياً كما هو ولكن دون مراعاة المواد الأخرى

    دون مراعاة التجهيزات الأساسية في المدرسة

    دون مراعاة تدريب الكادر التعليمي

    دون تهيئة الطلاب أنفسهم لأن في تلك المناهج يتطلب من الطالب إتقان مهارة لم يدرسها في الصف السادس ولم تطبق بعد

    عادة أنا متفائلة ولكن من خلال ما أعايشه فأخمن من الآن بأن المخرجات ليس كما هو متوقع

    بل سيكون هناك اخفاقات كثيرة بالرغم من اجتهاد المعلمين والمعلمات

    هناك البعض من الكادر التعليمي وكذلك من أفراد أسرة الطالب وكذلك الطلاب مازالوا يتعاملون مع المناهج المطورة كالقديمة

    و واقع الأمر خلاف ذلك

    في المناهج القديمة كانت هناك عملية تعليم يقع كامل العبء على المعلم والطالب هو المتلقي

    أما في المناهج الحديثة تغيرت الأهداف وتغيرت الرؤية فأصبحت عملية تعلم يقع 80% على الطالب و 20% على المعلم

    إذ دور المعلم ينحصر في توجيه تلك العملية فقط




     
  9. محمد 0052

    محمد 0052 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    11
    0
    0
    ‏2009-02-08
    ياجماعة العيب ليس في المناهج المطورة , إنما العيب في الوزارة من بداية تطبيق التقويم المستمر في المرحلة الابتدائية( نظام التنجيح المستمر ).
    فالمناهج المطورة معدة على أساس أن الطالب يجيد القراءة والكتابة وهذا خلاف الواقع , والله عندي في أول متوسط 41 طالب 8 فقط يجيدون القراءة والكتابة بالمستوى المعقول الذي يستطيع معه أن يفهم المطلوب ويستنبط ويكتب ذلك في كتابه .
    و المصيبة عدد الحصص أقل من المطلوب مع كثرة الفراغات في الكتاب وكذلك وجود كتاب النشاط .
     
  10. فراج الغشم

    فراج الغشم تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    195
    0
    0
    ‏2009-01-29
    معلم
    تحرير اداري : الرجاء عدم الخروج عن الذوق العام في النقد
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏2011-11-13
  11. فيصل الجهني

    فيصل الجهني المشرف العام عضو مجلس الإدارة

    5,862
    0
    36
    ‏2008-07-07
    معلم
    سبق – الدمام: حذر باحث أكاديمي في قضايا التعلم والمجتمع من مخرجات المناهج الجديدة في وزارة التربية والتعليم، بمجموعة من الأعراض التي لا تنحصر في تُشكل خطر محدق بالتكوين النفسي البريء والبسيط للطفل، وإنما أيضاً قد تُسهم مع مرور الوقت في تفكيك النسيج الاجتماعي ككل والأسري بشكل خاص.

    وأوضح رئيس شعبة الدراسات والمناهج بالمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة عبدالله بن سعيد الشهري، أنه لم يتمكن من رؤية تناغم صحي ومعقول بين محتوى هذه المناهج وحاجات المعنيين، أياً كانوا أو من يُعرفون في هذه السياقات بـ stakeholders.

    وقال الشهري: "بل يؤسفني أني رأيت ولا زلت أرى ما هو أسوأ على عدة مستويات، لا سيما المستويين النفسي والاجتماعي لثلاث فئات مهمة: فئة التلاميذ، وفئة الأسرة التي تؤويهم، وفئة المعلمين الذين
    يشكلون حلقة الوصل الجوهرية بين محتوى المنهج ومتلقيه".

    وذكر الباحث الشهري أن تسبب هذا التصرف الذي لا مبرر له في توليد مجموعة من المشكلات التي في حال تركت بلا علاج، فإنها ستتطور إلى ما هو أكثر من مجرد مشكلة، ومنها: تدني ثقة المعلم بذاته وهو يرى نفسه عاجزاً عن حل مسألة من المسائل أمام تلاميذه بطريقة مفهومة، وقيام بعض المعلمين بترك بعض المواضيع رجاء أن يتعلمها التلميذ مع والديه في المنزل، وكذلك تدني ثقة التلميذ بذاته وهو يشعر بأنه غير قادر على الفهم – مع أنه صحيح العقل والفهم –؛ الأمر الذي له عواقب نفسية سيئة على المدى البعيد، إذ أجمعت نتائج الأبحاث المعنية بدراسة درجة التحفز لدى الطفل على أن الأطفال الأكثر عرضة لسياقات الإحباط والعجز، هم أقل أفراد المجتمع حماساً واندفاعاً للعمل والتعلم فيما بعد مرحلة
    البلوغ، مؤكداً أن المناهج التي تراعي حاجات كل من المجتمع والسوق والمتلقين مراعاةً مدروسة هي الأقدر على منع مثل هذه المشكلات.
    ونوّه الباحث الشهري بأن هذا المشروع لم يأخذ في الاعتبار ركناً من أركان إدارة الأعمال المشاريعية التي تتمتع بمثل هذه الحساسية والحراجة، ألا وهو ركن حساب وإدارة "المجازفات" أو risk management ، فكل مشروع له مجازفات من نوع خاص، والمشروع الذي بين أيدينا، بشهادة الواقع، لم يستوف دراسة كل المجازفات الممكنة على المستويين الاجتماعي والنفسي بشكل فعّال، مشدداً على أن الأمر يحتاج إلى مبادرة فورية ووقفة جريئة لمعالجة الوضع الراهن.

    وطرح الباحث بعض المبادرات العامة التي يمكن أن تشكل معالم في سياسية التصحيح، وهي أن يُقصر تطبيق المناهج الجديدة على الصف الأول الابتدائي فقط؛ ليكون ما بعده امتداداً طبيعياً لما قبله، بحيث تستمر صفوف المراحل الأخرى على وتيرة المناهج السابقة ومع مرور الوقت سوف يحُل مُخرج الجيل الجديد محل الجديد المتقدم دون مفاجآت أو توترات تذكر.

    والمبادرة الثانية أن يؤهل المعلمون القائمون على تعليم هذه المناهج بشكل كاف، وأن يتواجد بكل مدرسة خبير تربوي واحد على الأقل؛ لمتابعة سير هذا التطبيق بشكل صحيح من خلال ممارسات المعلم في الفصل.

    أما المبادرة الثالثة أن يؤخذ في الحسبان كافة الفئات المعنية (all potential stakeholders) بتطبيق أي قرار من شأنه أن يُحدث تحولاً في منظومة التعليم المحلية.

    وطالب بدراسة المجازفات والمخاطر المحتملة risks and threats بحق كل فئة، أو قل المحتملة من خلال خمسة مناظير هي: المنظار الاجتماعي، والتعليمي، والاقتصادي، والسياسي، و الثقافي.
     
  12. فراج الغشم

    فراج الغشم تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    195
    0
    0
    ‏2009-01-29
    معلم
    طيب آسفين طال عمرك إنتقدها عني أنت
     
  13. turki ali

    turki ali عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    6,739
    0
    36
    ‏2009-12-26
    قوس قزح
    وزارة لا تفهم الواقع ولا تخطط
     
  14. الف وميم

    الف وميم تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    54
    0
    0
    ‏2008-12-26
    te
    المناهج المطورة الجديدة ممتااااااااااااااازة ولكن المشكلة في عدد الطلاب في الفصل كبير مقارنة بالمنهج