اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


يبكون الفقر ورواتبهم فوق 10 ألف ريال ، ألم تفكر في الادخار وتنظيم ،مالك ....

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة عمدة التعليم, بتاريخ ‏2011-11-16.


  1. عمدة التعليم

    عمدة التعليم تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    679
    0
    0
    ‏2009-10-18
    معلم
    الادخار أحد الأمور الهامة التي نبه إليها ديننا الحنيف في تنظيم الحياة الاقتصادية للأفراد والمجتمع بما فيه صلاحه وسعادته، فقد قال رسول الله ( : (رحم الله امرأ اكتسب طيبًا، وأنفق قصدًا، وقدم فضلا ليوم فقره وحاجته)
    [متفق عليه]. والادخار هو الاحتفاظ بجزء من الكسب لوقت الحاجة إليه في المستقبل.
    الكسب الطيب الحلال في ضوء قدرات الفرد وطاقاته. قال ( (إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبًا) [مسلم].
    وقد جاء في الحديث (يابن آدم إنك إن تبذل الفضل خير لك وإن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى) [مسلم].
    وقال ( :(يمين الله ملأى سماء، لا يقبضها شيء بالليل والنهار) [مسلم].
    وقال :) (أعط ولا تحصي، فيحصي الله عليك) [مسلم].
    - ألا يؤدي الحرص على الادخار إلى البخل والشح على من تجب عليه نفقتهم، قال :) (كفى بالمرء إثمًا أن يحبس عمن يملك قوته) [مسلم].
    والادخار لوقت الحاجة أمر واجب؛ فهو أخذ بالأسباب؛ ولكنه لا يغني عن قدر الله.
    وهو حق للأبناء على الآباء قال :) (إنك إن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس في أيديهم) [متفق عليه].
    الادخار ظاهرة قديمة قدم إدراك الإنسان لضرورة الأخذ من وقت الرخاء لوقت الشدة، وقد ضرب الله لنا مثلاً في كيفية تنظيم موارد البلاد والاستعانة بالرخاء على الشدة على لسان نبيه يوسف ( قال تعالى: {قال تزرعون سبع سنين دأبًا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلاً مما تأكلون} [يوسف: 47]
    ومع حثَّ الإسلام على الادخار وفق الضوابط التي ذكرت فقد نبه إلى ضرورة الوسطية والتوازن فقال تعالى: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملومًا محسورًا} [الإسراء: 29].
    وقال- عز وجل-: {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قوامًا} [الفرقان: 67].
    فإذا كان الإسلام قد شجع على الادخار وبين فضيلته فقد حذَّر من البخل والاكتناز لما فيهما من تعطيل المال وحبسه، وعدم أداء حقوق الله في هذا المال، قال تعالى: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم. يوم يحمى عليها في نار جهنم فتُكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنـزون} [التوبة: 34-35].
    ولمحاربة هذا الخطر شرع الإسلام الزكاة، وجعلها أحد أركان الإسلام، وكذلك فرض الإسلام على كل مسلم الإنفاق على من يعول، ودعا الإسلام المسلمين إلى تحقيق المصلحة العامة للمجتمع من المال والثروة عن طريق استثماره وتنميته، ومن وسائل الاستثمار المتاحة أمام المسلم:
    1- الاستثمار الفردي في مشروعات تجارية أو صناعية.
    2- الاستثمار عن طريق المضاربة الإسلامية مع أطراف آخرين.
    3-الاستثمار عن طريق المشاركات الإسلامية.
    4- الاستثمار التعاوني الإسلامي.
    شريطة أن يدور كل هذا في إطار الكسب الحلال والإنفاق الحلال والاستثمار الحلال

    وأناا أمقت حقيقة ذلك الرجل الذي يستلم 10 ألف ريال ويشحذ وأعتقد أن هناك رجال ونساء رواتبهم ضخمة ومع ذلك يبكون ويئنون من الفقر ،لامنزل ولاسيارة ، فلماذا هذا الأبذار وعدم التنظيم ، لابد من التنظيم والإدخار ..وسبب طرحي لهذا الموضوع كثيراً ما أرى مواضيع هنا أصحابها يبكون الفقر طرح للنقاش جزيتم خيراً ..