اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


جدة مابين نارٍ و ماء

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة أرطبون, بتاريخ ‏2011-11-22.


  1. أرطبون

    أرطبون تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    70
    0
    0
    ‏2011-03-06
    معلم
    عندما تتحول النعم إلى نقم
    ويصبح تواجدها يجلب الحزن ويطمر الفرح
    فليس للمرء سوى ابتهال الخالق
    ليؤجره على مصابه ، ويخلف عليه بخير
    منها ...

    مبان دمرت ، مساكن تهدمت ، ولم
    يبق سوى أنقاض يقف عليها
    المنتحبون ليلهجوا بالدعاء ويسألوا
    المولى عز و جل الرحمة لمن
    فقدوهم ...

    لا اعتراض على حكمة الله و قضائه ،
    ولكن النفوس تتقطع حزناً وتشتاط
    غضباً كون الذي وقع كان بفعل فاعل
    وبسب مازال أبطاله يتعربدون خلف
    ظواهرهم الفاتنة وتصريحاتهم
    المخالفة لواقعهم ...

    تنفسوا الصعداء بعد صدور الأوامر
    باجتثاث بؤر الفساد من جذورها ...
    لكن من وقع عليهم الفأس ليسوا
    سوى ثلة من مئة معول مازال ينخر
    في الأرجاء ...

    واليوم هاهي الكرة تعود ...
    وهاهي الواقعة تحضر ...
    لكنها بنار و ليست سيول ...

    ياترى ؟
    أنحن ننهي أنفسنا بأنفسنا ... ؟
    وهل أصبح إزهاق النفوس مأدبة
    يقتات منها أرباب العباءات الزائفة ...؟

    وياترى : هل سيكتفون بزيادة جريان
    المياه وزيادة اشتعال النيران ...؟
    أم أننا على موعد مع الصنوف الأخرى
    من ويلات الطبيعة كالرياح والزلازل
    والبراكين ...
    الله أعلم ...
    ليس لدي سوى أن أقول : إن غداً
    لناظره لقريب ...

    اللهم ارحم الأموات وألطف بحال
    الأحياء ..

    إلى اللقاء
     
  2. أبوعبدالرحمن الغامدي

    أبوعبدالرحمن الغامدي عضوية تميز عضو مميز

    9,812
    0
    0
    ‏2009-05-08
    معلم
    بالأمسْ ماء
    واليوم نار

    ويا تُرى ما المستقبلْ المُنتظر عليك يا جدّة

    قضاء الله فوق أيّ اعتبار

    ولكن " لا تلقوا بأنفسكم للتهلكة "

    ألقيتم بأنْفُسِ الضعفاء على قارعة السيول
    واليوم تلقون شقائقهم على قارعة الإهمال واللامبالاة

    ويلكم من الله يا أنتمْ !



    أرطبون

    لا فُضَّ فوك يا بطلْ
     
  3. سعدsad

    سعدsad عضو سابق في مجلس إدارة الموقع عضو مميز

    3,941
    0
    0
    ‏2009-01-28
    معلم
    بين وبين
    والموت بينهما يسيح

    هي اقدار الله وقضاءة
    ولا راد لقضاء الله
    نؤمن به ونسلم امرنا اليه
    هو ولينا وهو ارحم الراحمين



    ولكن هناك اسباب
    ولا بد من مُحاسبة كل مُتسبب
    وإلا ويل ثم ويل لكل مسؤل
    من الله المنتقم ِالجبار



    ياللعذاب ويا لحجم الألم
    حينما اتخيل
    بُنيات كالزهور
    محاصرات بين لهب يتطاير
    وبين دخاان كثيف يحجب الرؤية
    وهن لا يملكن الا الصراخ
    وندا ( يبااابا يباااابا )

    اهـ عليك وعلى بابا اللذي ينادي خارج الاسوار ( بنيتي )
     
  4. وكيلة 26

    وكيلة 26 مراقبة إدارية مراقبة عامة

    10,049
    35
    48
    ‏2011-02-25
    .......
    هي اقدار فعلا ولا راد لقضاء الله ونحن مؤمنون بها تماما ولكن مايقلق

    بالفعل مستوى الخدمات المقدمة من مرافق حيوية مهمة كالدفاع المدني

    والهلال الاحمر فالتقصير واضح و التهيئة والاعداد والتدريب لتلك المرافق

    معدوووومة هذا مايشعرنا بالقلق حتى من ابسط الحوادث والتي حتى وان كانت بسيطة

    فستكون مع الاهمال والتقصير حوادث كارثية للأسف

    نسأل الله السلااااامة
     
  5. الشمري سعود

    الشمري سعود تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    2,038
    0
    0
    ‏2011-09-22
    مدير
    واليوم هاهي الكرة تعود ...
    وهاهي الواقعة تحضر ...
    لكنها بنار و ليست سيول ...


    كلاااامك درر لله درك شششكراً على الطرررح الراائع كرووعتك وسسلمت أناملك الذهبية على ما كتبت
     
  6. turki ali

    turki ali عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    6,739
    0
    36
    ‏2009-12-26
    قوس قزح
    هي أقدار من الله ولكن جعل الله لكل شي سببا
    واهمال المسؤولين هو أكبر الأسباب والسبب مشترك
    أي الأهمال لأكثر من جهة ... حسبنا الله ونعم الوكيل
     
  7. أرطبون

    أرطبون تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    70
    0
    0
    ‏2011-03-06
    معلم
    ويلكم من الله يا أنتمْ
    ..
    هل سيوصل صداها ؟؟


    أبا عبدالرحمن
    راقني حضورك
     
  8. نغم ح ـساس

    نغم ح ـساس عضوية تميز عضو مميز

    8,597
    9
    36
    ‏2009-05-06
    معلمة ريآض أطفآل ~

    آآآآهّ
    يّ جدة
    وش الليّ حصصل منكَ اليومَ
    كم غآلي رآح من آرضك وعلىّ آرضكّ،!
    آآآهّ يَ جــدة
    كم سببتي لنآ من موآجع وقلق
    وش حصصل يَ جدة ،!؟
    معقولٌه فآضت هموومكَ عليكَ ،؟!
    معقولهّ زآدت جرآحكَ !؟
    معقولهّ تحطم كبريآئكَ ،!؟
    هو إنتي مثليّ لآزآدت الدنيآ بَ وجعهآ عليكَ
    [ ..فضتي.. ] .،!؟
    هو إنتي مثلي يَ جدة
    هوو زآد جرحكّ ،!
    هوو كبرر وجعَكّ ،!
    هي إنهآرتّ آحلآإمكّ.!!؟
    وإلآ وشّ حصصلّ بَ الضبطّ يَ جدة
    إصصبريّ يَ جدة ،!
    لآتشوهينّ بآُقي جمآلكّ .،

    إصصصبري يَ جدة
    إصصصبري يَ جدة
    إصصصبري يَ جدة


    :tears:​
     
  9. أرطبون

    أرطبون تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    70
    0
    0
    ‏2011-03-06
    معلم
    نتفق كُلنا إذن على مُحاسبة كل مُتسبب
     
  10. أرطبون

    أرطبون تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    70
    0
    0
    ‏2011-03-06
    معلم
    اللهم آمين ..

    كُل ماكُتب بالأعلى هو إهمال وتقصير مسؤول
     
  11. أرطبون

    أرطبون تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    70
    0
    0
    ‏2011-03-06
    معلم
    أخي الشمري

    شرفٌ لي حضورك ومشاركتك مشاعرنا ..
    شكراً من القلب
     
  12. أرطبون

    أرطبون تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    70
    0
    0
    ‏2011-03-06
    معلم
    لا راد لقضاء الله وقدره ..
    ولكن نتفق كُلنا على الإهمال
     
  13. أرطبون

    أرطبون تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    70
    0
    0
    ‏2011-03-06
    معلم
    اصبري ياجدة
    وإحتسبيوا ياقاطنيها ..
     
  14. أميـــــره

    أميـــــره تربوي عضو ملتقى المعلمين

    977
    0
    16
    ‏2011-06-01
    أنثى
    إداريه
    ياترى ؟
    أنحن ننهي أنفسنا بأنفسنا ... ؟
    وهل أصبح إزهاق النفوس مأدبة
    يقتات منها أرباب العباءات الزائفة ...؟

    شكرآآآ لك جميـــــل ماكتبت اخي الفاضل.
     
  15. سافا

    سافا تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,337
    0
    0
    ‏2010-08-07
    معلمة
    ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ( 41 ) قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين ( 42 ) ) .

    قال ابن عباس ، وعكرمة ، والضحاك ، والسدي ، وغيرهم : المراد بالبر هاهنا : الفيافي ، وبالبحر : الأمصار والقرى ، وفي رواية عن ابن عباس وعكرمة : البحر : الأمصار والقرى ، ما كان منها على جانب نهر .

    وقال آخرون : بل المراد بالبر هو البر المعروف ، وبالبحر : البحر المعروف .

    وقال زيد بن رفيع : ( ظهر الفساد ) يعني انقطاع المطر عن البر يعقبه القحط ، وعن البحر تعمى دوابه . رواه ابن أبي حاتم .

    وقال : حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري ، عن سفيان ، عن حميد بن قيس الأعرج ، عن مجاهد : ( ظهر الفساد في البر والبحر ) ، قال : فساد البر : قتل ابن آدم ، وفساد البحر : أخذ السفينة غصبا .

    وقال عطاء الخراساني : المراد بالبر : ما فيه من المدائن والقرى ، وبالبحر : جزائره .

    [ ص: 320 ] والقول الأول أظهر ، وعليه الأكثر ، ويؤيده ما ذكره محمد بن إسحاق في السيرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم صالح ملك أيلة ، وكتب إليه ببحره ، يعني : ببلده .

    ومعنى قوله تعالى : ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ) أي : بان النقص في الثمار والزروع بسبب المعاصي .

    وقال أبو العالية : من عصى الله في الأرض فقد أفسد في الأرض; لأن صلاح الأرض والسماء بالطاعة; ولهذا جاء في الحديث الذي رواه أبو داود : " لحد يقام في الأرض أحب إلى أهلها من أن يمطروا أربعين صباحا " . والسبب في هذا أن الحدود إذا أقيمت ، انكف الناس - أو أكثرهم ، أو كثير منهم - عن تعاطي المحرمات ، وإذا ارتكبت المعاصي كان سببا في محاق البركات من السماء والأرض; ولهذا إذا نزل عيسى [ ابن مريم ] عليه السلام ، في آخر الزمان فحكم بهذه الشريعة المطهرة في ذلك الوقت ، من قتل الخنزير وكسر الصليب ووضع الجزية ، وهو تركها - فلا يقبل إلا الإسلام أو السيف ، فإذا أهلك الله في زمانه الدجال وأتباعه ويأجوج ومأجوج ، قيل للأرض : أخرجي بركاتك . فيأكل من الرمانة الفئام من الناس ، ويستظلون بقحفها ، ويكفي لبن اللقحة الجماعة من الناس . وما ذاك إلا ببركة تنفيذ شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكلما أقيم العدل كثرت البركات والخير; [ ولهذا ] ثبت في الصحيح : " إن الفاجر إذا مات تستريح منه العباد والبلاد ، والشجر والدواب " .

    إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ[1]؟



    الآية الكريمة آية عظيمة تدل على أن الله تبارك وتعالى بكمال عدله وكمال حكمته لا يُغير ما بقوم من خير إلى شر، ومن شر إلى خير ومن رخاء إلى شدة، ومن شدة إلى رخاء حتى يغيروا ما بأنفسهم، فإذا كانوا في صلاح واستقامة وغيروا غير الله عليهم بالعقوبات والنكبات والشدائد والجدب والقحط، والتفرق وغير هذا من أنواع العقوبات جزاء وفاقا قال سبحانه: وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ[2]، وقد يمهلهم سبحانه ويملي لهم ويستدرجهم لعلهم يرجعون ثم يؤخذون على غرة كما قال سبحانه: فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ[3] يعني آيسون من كل خير، نعوذ بالله من عذاب الله ونقمته، وقد يؤجلون إلى يوم القيامة فيكون عذابهم أشد كما قال سبحانه: وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ[4] والمعنى أنهم يؤجلون ويمهلون إلى ما بعد الموت، فيكون ذلك أعظم في العقوبة وأشد نقمة. وقد يكونون في شر وبلاء ومعاصي ثم يتوبون إلى الله ويرجعون إليه ويندمون ويستقيمون على الطاعة فيغير الله ما بهم من بؤس وفرقة، ومن شدة وفقر إلى رخاء ونعمة، واجتماع كلمة وصلاح حال بأسباب أعمالهم الطيبة وتوبتهم إلى الله سبحانه وتعالى،