اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


ماذا تريدون أكثر من هذه الفضائح ياوزارة التربية والتعليم ... إلى متى هذه المهزلة؟؟؟

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة أبها في عيوني, بتاريخ ‏2011-11-22.


  1. أبها في عيوني

    أبها في عيوني تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    146
    0
    0
    ‏2011-03-25
    معلم
    أخذ تعهد على مواطن أحدث عقماً ترابياً جوار مجمع تعليمي
    التحقيق مع مالك مبنى في عسير أغلق مدرسة بـ "وايت وسلاسل"
    نادية الفواز - سبق – أبها: وجّه أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز بإيقاف مالك مبنى "ابتدائية الحمراء" بمحافظة ظهران الجنوب، وإحالته للتحقيق والادعاء العام، وتطبيق نظام لائحة الإجراءات الجزائية إثر إغلاقه باب الطالبات بسيارة من نوع "وايت" والبوابة الأخرى بسلسلة.

    وتم في اليوم نفسه إيقاف المواطن وتكليفه بفتح المدرسة من دون أي تعللات، ومن ثم تُسلم لمندوب تعليم البنات بعد أخذ التعهد الشديد على المذكور بعدم التعرض للمدرسة بأي حال من الأحوال، مبيناً أن عليه التقدم بها للجهات المعنية للنظر في أي قضية يرفعها.

    كما وجّه أمير عسير بإزالة عقم ترابي، وكذلك أخذ التعهد على مواطن آخر أحدث بجوار المجمع التعليمي بحي الضباب بأبها، تسبب في إغلاق مجرى السيل بالمجمع والمنحدر من حي ذرة الجنوبي ما تسبب في أضرار جسيمة، كون المياه ستتحول إلى المجمع المشار إليه، حفاظاً على أرواح الطلاب ومنسوبي المجتمع, مشدداً على مدير عام التربية والتعليم بضرورة متابعة الموضوع والإفادة بما يتم.

    -------------------------------------------------------------------------------------------------------
    أنزلهن في مواقع تبعد عن منازلهن 2 كم ومسؤول بـ"تعليم" عسير يعتذر
    "سائق حافلة" يعرِّض طالبات ابتدائية في أبها للخطر بتصرف "مفاجئ"

    نادية الفواز- سبق- أبها: اضطُرَّ عدد من أولياء الأمور من ساكني حي اليمانية إلى النزول للشوارع والبحث فيها وفي مراكز الشرطة عن بناتهم الطالبات في الابتدائية الثانية بأبها، بعدما أنزلهن سائق الباص بشكل مفاجئ في مواقع تبعد عن منازلهن بمسافة 2 كم؛ ما سبّب تأخرهن، وعرّضهم وبناتهم لحالة نفسية سيئة.

    وطالب أولياء الأمور بتوفير "باصات" صغيرة تأخذ الطالبات من منازلهن، أو استئجار مبنى داخل الحي؛ نظراً إلى أنهم كبار في السن، ولا تتوافر لديهم وسائل نقل.

    وقال لـ"سبق" عيسى العواد، أحد أولياء الأمور: "يوم الأحد الماضي وصلت أوراق لأولياء الأمور من مديرة المدرسة، تفيد بأنه ابتداء من يوم الاثنين ستنتقل المدرسة إلى حي بعيد عن حي المفتاحة، وسيكون هناك طابور صباحي، يجري بعده نقل الطالبات عبر باصات إلى المدرسة الجديدة، ثم يعادون إلى المبنى القديم ظهراً، ويأتي الأهالي يستلمون بناتهم من المكان نفسه الذي أنزلوهن فيه في الصباح".

    وأضاف العواد: "ارتجل الطالبات خارج المدرسة قرابة ٥٠٠م حتى وصلن إلى الشارع العام، وصعدن في الباص، وتم نقلهن للمبنى الجديد المؤقت. وبعد نهاية يوم الدراسي الساعة 12:30 توجَّه بالطالبات باصان اثنان فقط فيهما كل الأطفال، دون أن يكون معهن أي مشرفة أو معلمة، وذلك مع سائق آسيوي، وتوقف أمام مستشفى أبها العام، وأنزلهن كلهن في الشارع؛ لتجد الطفلات أنفسهن في الشارع لا يعرفن منازلهن، ولا أرقام أولياء أمورهن، في الوقت الذي كان فيه الأهالي ينتظرون أمام بوابة المدرسة القديمة، حسب الخطاب الذي أتانا من مديرة المدرسة".

    وتابع العواد حديثه: "ضاعت البنات، واجتهد بعض الحاضرين، وأخذ بعضهن، وبعضهن ذهبن مع صديقاتهن، وأنا أبحث عن ابنتي من شارع إلى شارع، وكلما أجد رجلاً أسأله هل رأيت بنتاً صغيرة؟ فيقول: ابنتك الصغيرة نزلت من هنا! فأبحث وأجد آخر يقول: رأيت بنتاً نزلت من هنا! فأبحث وأجد آخر يبحث أيضاً عن ابنته داخل هذه الشوارع التي يخاف فيها الرجل الراشد، ناهيكم عن طفلة صغيرة!".

    وواصل: "والله إن حالةً من الرعب دبّت في قلوبنا، وبكت عيوننا وقلوبنا، وتشنجت أعصابنا، وثلاث ساعات حتى وجدتُ ابنتي في بيت لصديقتها في الرابع الابتدائي، قد أخذتها معها، وانتظرتا حتى وصل والدها، واتصل بي، وأتاني بعد أن انهارت أعصابي، وخارت قواي، ولا تسألوا عن أمها عندما اتصلت بها في المنزل؛ حيث توقعت أنها ذهبت للمنزل؛ حيث أُصيبت بصدمة نفسية، وبقيت طريحة الفراش حتى آخر اليوم".

    وأوضح العواد أنه رأى من الناس من كانت مصيبته أعظم؛ حيث لم يجد ابنته إلا الساعة الرابعة والنصف عصراً، بعد أن جُنَّ جنونهم وأبلغوا الشرطة.

    وأشار إلى أن هذا الخطأ من المدرسة تكرر لليوم الثاني على التوالي، وبالطريقة نفسها. قائلاً: "لم تُفتح المدرسة القديمة؛ ليتجمع الطالبات فيها، ويذهبن بالباص، بل وجدنا باب المدرسة مغلقاً، ووجدنا البنات المسكينات منذ الساعة 6:30 صباحاً في شدة البرد على الشارع العام يواجهن خطورة أكبر من السيارات، وانتظرنا أكثر من ساعة، ولم يأتِ الباص، وحملنا الطالبات الموجودات في ثلاث سيارات من سيارات الأهالي، ونقلناهن إلى المدرسة، بينما يعلو وجوههن الخوف والرهبة".

    وتابع: "وعلى الرغم من كل هذا لم يعتبروا بما جرى بالأمس، وحملوا الطالبات ظهراً، ونثروهن في المكان نفسه، وعندما سألنا سائق الباص وطلبناه أن يبقيهم في الباص حتى يأتي أولياء أمورهن قال: متابعتهم ليست مسؤوليتي، بل مسؤولية التعليم، أنا مجرد سائق أوصلهم هنا وأذهب".

    وتحدث لـ"سبق" الكثير من أولياء الأمور، منهم خالد البريدي ويحيى عسيري وعائض المازني، عن مأساتهم مع حادثة الباص، وقال أحدهم: "وجدت ابنتي في الشارع العام مع مجموعة من الطالبات، وآخرون وجدوا بناتهم في مركز الشرطة". مضيفاً "وضع ابنتي النفسي سيئ، وأجبرناها على الذهاب للمدرسة، وتركتُ عملي لأوصلها".

    وأضاف: "كما أن أغلب الطالبات في الحي، وهو حي قديم وشعبي، آباؤهم لا يوجد لديهم وسائل مواصلات. لا تتخيلي حالنا وقت ضياع بناتنا، وبعض الأهالي وجدوا بناتهم عند بعض الأقارب والأصدقاء!".

    وتساءل عن سبب عدم نقل الطالبات قبل بداية السنة إلى مدرستهم الجديدة، أو توفير بديل في الحي نفسه. مطالباً بباصات صغيرة تصل إلى منزل كل طالبة.

    وأكد أن هناك حالة غياب جماعي؛ بسبب عدم التجاوب من إدارة المدرسة، أو من إدارة التربية والتعليم، أو من شركة النقل. مضيفاً "أطالب بإنشاء مبنى حكومي داخل الحي؛ حيث إن سكان الحي تبرعوا بأرض لهذا الغرض، وتم عرض مبنى قائم".

    وقال ولي أمر آخر: "أسكن في حي اليمانية، وتم نقل المدرسة الابتدائية الثانية إلى مدرسة في (ذرة)، وصارت أخطاء، وأنا رجل لا يوجد عندي سيارة، وعندي ثلاث بنات ضِعْن بسبب إنزال الطالبات في موقع بعيد، وكثير من أولياء الأمور كبار في السن، ولا يوجد لديهم وسائل نقل". مشيراً إلى أن عمر المدرسة 45 سنة، كما تم نقل الطالبات إلى مدرسة بعيدة تبعد 2 كم.

    ومن جهته قال لـ"سبق" مساعد الشؤون المدرسية بإدارة التربية والتعليم، محمد عريدان: "علمنا بهذه المشكلة، ووقفت بنفسي على وضع الطالبات منذ بداية دوام اليوم، برفقة مدير خدمات الطالبات، وتم حل المشكلة التي كانت بسبب نقل المدرسة من المبنى القديم إلى الجديد؛ بسبب خطورة المبنى على الطالبات ووجود ماسات كهربائية وسوء المبنى".

    وأضاف: "المشكلة التي واجهتنا هي ضيق مداخل الحي الذي تقع فيه الابتدائية الثانية بأبها، وعدم اتساعه لعبور الباصات الخاصة بنقل الطالبات، وتم الاتفاق مع أولياء الأمور على نقاط توزيع الطالبات، لكن المشكلة أن السائق أنزل الطالبات في موقع بعيد عن المدرسة، ونحن نعتذر عما حصل للطالبات، وقد تم اتخاذ الإجراءات الاحترازية لعدم تكرار المشكلة، والتفاهم مع إحدى المؤسسات الخاصة بنقل الطالبات حول نقاط التوزيع لإنهاء المشكلة".

    وتابع عريدان: "ساءنا ما حدث للطالبات، وكان هدفنا من نقلهن إلى المدرسة الجديدة توفير بيئة صحية للطالبة والاطمئنان عليهن".

    وأكد أن الخلل غير مقصود، وأنه جرى الوقوف عليه ومتابعة معاناة الأهالي. وقال: "نتمنى أن تصل كل طالبة إلى منزلها، لكننا لم نجد حلاً لـ170 طالبة في هذه المدرسة سوى الانتقال إلى مدرسة جديدة وتوفير وسائل النقل".

    -------------------------------------------------------------------------------------------------------
    سبق" نشرت عن إغلاق مخارج الطوارئ بـ"الهناقر الحديدية"
    "مدني الطائف" يقف على مخالفات "مدرسة الملك عبدالله"

    فهد العتيبي ـ سبق - الطائف: في تجاوب سريع مع "سبق" وجَّه مدير إدارة الدفاع المدني بمحافظة الطائف العميد محمد بن رافع الشهري بالوقوف على مخالفات مدرسة الملك عبد الله الابتدائية، التي أغلقت مخارج الطوارئ بالهناقر الحديدية، فيما ألقى مدير المدرسة باللوم على إدارة التربية، وحملها المسؤولية؛ باعتبار أنها هي من أمر بذلك، وأنه خاطبها، ولكنها لم تتجاوب معه.

    وأوضح نائب الناطق الإعلامي بإدارة الدفاع المدني بالطائف النقيب مطلق الروقي لـ"سبق": بالوقوف على الموقع وُجد أن هناك ملاحظات على مخارج الطوارئ تُعيق خروج طلبة المرحلة المتوسطة وهم بالدور الثاني من المبنى عند وقوع طارئ لا قدر الله.

    وأكد النقيب الروقي أنه بالاستفسار من مدير المدرسة أفاد لهم بأن ذلك تم من قِبل إدارة التربية والتعليم؛ لمنع اختلاط طلاب المرحلتين، وأنه قام بمخاطبتهم دون أي تجاوب. وقال: "تمت مخاطبة إدارة التربية والتعليم لإزالة تلك العوائق فوراً".

    ويأتي ذلك تجاوباً مع ما نشرته "سبق" حول إغلاق مخارج الطوارئ في مبنى مدرسة الملك عبد الله الابتدائية الواقعة بحي المنتزه بالطائف بإحكام عبر "هناقر" حديدية مثبَّتة، يصعب إزالتها وقت الحاجة إلى ذلك، فيما يشغل المبنى ثلاث مدارس، ويُعَدّ الدور الرابع من المبنى، الذي تشغله مدرستان، إحداهما صباحية والأخرى مسائية، والمكون من 9 فصول دراسية، الأكثر تضرراً؛ حيث أُغلقت مخارج الطوارئ بالكامل، وكذلك المخرج المؤدي إلى سطح المدرسة بالهناقر الحديدية، ولم يتبق سوى مدخل وحيد لدخول وخروج الطلاب من وإلى فصولهم الدراسية، الذين يتجاوز عددهم في المدرستين اللتين تشغلان الدور الرابع أكثر من 450 طالباً!

    وكان عدد من أولياء أمور الطلاب قد عبَّروا عبر "سبق" عن استيائهم الشديد من وضع السياج الحديدي على تلك المخارج، مبدين في الوقت ذاته قلقهم وخوفهم على أبنائهم من الخطر الذي يحدق بهم في حال وقوع حريق - لا قدر الله – بالمدرسة؛ حيث لن يكون أمامهم في تلك اللحظة سوى القفز من النوافذ أو السقوط بفناء المدرسة من الدور الرابع أو الاستسلام للموت!

    وناشدوا عبر "سبق" وزارة التربية والتعليم وإدارة التربية والتعليم بمحافظة الطائف ضرورة الإسراع في فتح مخارج الطوارئ كافة بالمدرسة، وإزالة الهناقر الحديدية حفاظاً على سلامة أبنائهم الطلاب، ولكي لا يتكرر سيناريو حادثة مدرسة جدة المفجع.

    -------------------------------------------------------------------------------------------------------

    سبّب تماسات كهربائية.. وفريق هندسي يقف على الموقع
    "هبوط أرضي" يخلي مدرسة في جنوب الرياض ويعلق الدراسة غداً
    عبدالله البرقاوي – سبق – الرياض: أخليت اليوم الابتدائية 24 للبنات في حي شبرا جنوب الرياض، عقب تسجيل حادثة هبوط أرضي في إحدى غرف المدرسة، إضافة إلى تسربات مياه وتماسات كهربائية. وأوضح نائب الناطق الإعلامي بالدفاع المدني في الرياض النقيب محمد ملفي الحمادي، أنه جرى إخلاء المدرسة ولم تسجل أي إصابات، ولله الحمد.

    وتقرر تعليق الدراسة يوم غد الأربعاء احترازياً، لحين التحقق من سلامة وضع المدرسة، مبيناً وقوف فريق هندسي من إدارة التربية والتعليم على الإشكالية.

    وأكد الحمادي أن عمليات الدفاع المدني تلقت البلاغ وانتقلت فرق الإنقاذ والإطفاء والإخلاء على الفور لموقع المدرسة، وبعد إخلاء الطالبات تبين وجود هبوط أرضي وتسربات مياه تسببت في تماسات كهربائية داخل إحدى الغرف، مشيراً إلى أنه وحرصاً على سلامة منسوبات المدرسة والطالبات تقرر تعليق الدراسة غداً لحين التحقق من سلامة المبنى، مؤكداً وقوف فريق هندسي من "التعليم" على الموقع للتعامل مع الوضع.
    -------------------------------------------------------------------------------------------------------
    عبث في "جرس إنذار" يخلي مدرسة بنات في بيشة
    سعود الدعجاني – سبق - بيشة: أحدث "جرس إنذار" مدرسة الديلمي المتوسطة والثانوية للبنات في محافظة بيشة، حالة من الهلع في أوساط الطالبات والمعلمات، قبل أن يجري إخلاؤهن من المدرسة.

    وكشف مصدر لـ "سبق" أن "جرس الإنذار" تم العبث به، ما أدى لإطلاق أصوات تحذيرية تسببت في هلع وخوف طالبات ومعلمات المدرسة.

    ------------------------------------------------------------------------------------------------------
    هذه الأخبار في يوم واحد وماخفي كان أعظم
    وزارة فاشلة وفاسدة بكل المقاييس
     
  2. سلطان بن حميد

    سلطان بن حميد تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    773
    0
    0
    ‏2011-09-15
    معلم
    وما خفي كان اعظم..
     
  3. معلم متشحطط

    معلم متشحطط تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    195
    0
    0
    ‏2011-06-18
    معلم
    لو كان الوزير من خارج الاسرة لتمت اقالته ولكن لانه امير يقال : قضاء وقدر

    ولم يكن قضاء وقدر في عهد المرشد ( الرئاسة العامه لتعليم البنات ) !! سبحان الله


    كأني ارى نظرية العصمة الاثنا عشرية تنبطق بمفهوم آخر أو كأنهم لم يخرجوا من فروج النساء كغيرهم​



















    ....










    .