اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


أنياب الظالم

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة د.عبدالله سافر الغامدي, بتاريخ ‏2011-11-28.


  1. د.عبدالله سافر الغامدي

    د.عبدالله سافر الغامدي عضوية تميّز عضو مميز

    321
    2
    18
    ‏2008-05-15
    مشرف
    أنياب الظالم



    الظلم خطيئة كبيرة، وجريمة شنيعة، تقع من نفسية مريضة، وعقلية خبيثة؛ استحوذ عليها الشيطان؛ فأعمى بصرها عن الخير والنور، وأضاع بصيرتها عن الحق والصواب، والموت والحساب.

    يقع الظلم في صور عديدة، وأشكال كثيرة، فالشرك بالله تعالى ظلم عظيم: ( إن الشرك لظلم عظيم) ، والتساهل في تطبيق شريعة الله تعالى ظلم كبير: ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون) ، وانتهاك المحرمات، وترك الواجبات؛ ظلم للنفس جسيم: ( فلا تظلموا فيهن أنفسكم).

    ومن صوره: سلب الحقوق، والبطش بالغير، والتعدي على الأعراض ، والسطو على الأموال، بل ومثل ذلك أخذ الرشوة ، وشهادة الزور، والغش والخداع ، ومخالفة القول والعهد والوعد.

    وتجد الظلم لدى الحاكم الذي ضيع ثروات بلاده، وسحق قدرات أبنائه، كما تشاهده لدى القاضي الذي يجور في إصدار الأحكام، ولدى المسؤول الذي احتل المنصب، واغتنى من المكان.

    ومن الظلم: الشكاوى الكيدية، أو اتهام المسؤول بما ليس فيه، وكذلك التهجم على الآخرين بالشائعات المغرضة، والكتابات الجائرة الموجودة على الشبكة العنكبوتية.
    وأظلم من الظالم؛ من يساعد الظالم على ظلمه، أو يفرح بوجوده وجهوده، أو يشيد بأعماله وصفاته.

    فإذا أردت معرفة الظالم وعلاماته؛ فإنك تراه شاذاً في أفعاله، جانحاً في تصرفاته، يحتال ويكابر، يقرص ويقرض، يلسع ويلدغ ، ويظن أنه الوحيد الأوحد، والقوي الأعظم.

    الظالم ليس في وجدانه خوف من الحي القيوم، فلا رقيب ولا ضمير، ولا عقل منير، ولا فكر بصير .
    وليس عنده احترام لقانون ، ولا إيمان بحساب ولا عقاب، مخدوع في نفسه، منبوذ من غيره، لا يعرف الندم، ولا يجيد الاعتذار، ولا يؤمن برد المظالم، ولا بتصحيح الأخطاء.

    والظالم لا يعلم أن آثاره سيئة، وعاقبته وخيمة، ونهايته أليمة، فالدعوات المرفوعة سوف تلاحقه في حياته ، وتستمر بعد مماته، دعوة المظلوم لا ترد ـ وإن كان كافراً أو فاجراً ـ فدعوته ليس بينها وبين الله حجاب، والذي يرفعها إليه فوق الغمام، ويقول لها : { وعزتي وجلالي ، لأنصرنك ولو بعد حين }، هاهي المواعظ أمامنا قائمة؛ حكام ظلمة، كان الكل يتذمر منهم، ويدعو عليهم، فكانت الخاتمة ذليلة، والعاقبة شنيعة.

    وأما في الآخرة؛ فسيقتص المظلوم من الظالم ، حتى الحيوانات يقتص لبعضها من بعض ، فالذي يعتدي على غيره بالضرب ، يقتص منه بالضرب ، ففي الحديث الصحيح: " من ضرب بسوط ظلماً؛ اقتص منه يوم القيامة "، فإذا كانت عند العبد مظالم للعباد؛ فإنهم يأخذون من حسناته بقدر ما ظلمهم ، وإن لم يكن له حسنات، أو فنيت حسناته ، فإنه يؤخذ من سيئاتهم؛ فتطرح عليه، ثم يطرح في النار .

    فعلى الظالم ألا يغترّ بماله ولسانه، وقوته وسلطانه ، فإن فوقه العزيز الجبار المنتقم ، الذي لا ملجأ ولا منجى منه إلا إليه، فليرجع إليه، ويطلب الرحمة والمغفرة، والستر والنجاة، ثم يسارع بإبراء الذمة، ورد المظالم إلى أهلها ، وطلب المصالحة والمسامحة منهم، وقبل أن يأتي يوم الجزاء، وميعاد القصاص:

    (ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا. يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلاناً خليلا . لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا ).
     
  2. سيف العرب

    سيف العرب تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    128
    0
    0
    ‏2011-08-11
    معلم
    آه وآه ثم آه من الظلم

    اللهم اجرنا من الظالمين ولا تجعلنا منهم

    وتذكر ايه الظالم أن دعوة المظلوم مستجابه

    وليس بينها وبين الله حجاب


    وفقك الله اخي عبدالله على هذا الموضوع النير انار الله دربك
     
  3. لهيب الذكرى

    لهيب الذكرى تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,316
    0
    0
    ‏2011-03-02
    مساعد اداري
    {وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ }إبراهيم42
    اه من الظلم ما اثقله وامره
    كم يقهر ويحرق القلوب
    وظلم ذي القربى اشد مضاضة *** على النفس من وقع الحسام المهند
    الا لعنة الله على الظالمين
    وحسبنا الله ونعم الوكيل
     
  4. turki ali

    turki ali عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    6,739
    0
    36
    ‏2009-12-26
    قوس قزح
    جزاك الله خيرا أخي عبدالله
     
  5. عبدالرحمن العتيبي

    عبدالرحمن العتيبي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    300
    0
    0
    ‏2011-11-27
    مهنة من لا مهنة له
    الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه وهو أيضًا عبارة عن التعدي عن الحق إلى الباطل وفيه نوع من الجور إذ هو انحراف عن العدل
    و النفس الظالمة هى التي تبحث عن مصلحتها فقط وهذا على حساب مصالح الآخرين
    والاحساس بالظلم احساس مميت هناك اصعب من هذ الاحساس هو أن تداري هذا الظلم في قلبك
    وتتناسى من ظلمك

    جزاك الله خير الجزاء أخي عبدالله
     
  6. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    اللهم
    لا تجعلنا من الظالمين

    اللهم سلط على كل ظالم


    شكرا لك أخي الكريم على الطرح