اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


خواطر حول الثورات والانتخابات ...

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة **أبوعبدالله**, بتاريخ ‏2011-12-08.


  1. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ... أما بعد :
    فهذه خواطر كتبتها حول مايستجد من أحوال أمتنا الإسلامية والعربية ...

    أولا :الثورات العربية


    كلنا رأينا الثورات الشعبية التي اجتاحت تلك البلدان العربية في شمال أفريقيا
    تلك البلدان التي باتت تزفر تحت وطأة الاحتلال الصليبي قدرا من الزمان
    ثم أصبحت تأن ـ بعد استقلالها ـ من أنظمة فاسدة منحرفة ليس بينها وبين ذلك المحتل الصليبي كبير فرق ...
    فتوارثوا السلطة يدا بيد
    من يد طاغوت هالك إلى يد طاغوت مالك
    فحاربوا الإسلام على أرضه وبين أهله وناسه
    وقدموا مايستطيعون من قرابين الانبطاح و الذل والصغار لسواد عيون القوى الغربية العظمى لعلها ترضى عنهم فتذرهم في ملكهم يلهون و يرتعون
    يسرحون ويمرحون
    ظانين أنهم إذا أمنوا عقوبة (الغرب) فقد أمنوا من كل عقوبة !!
    فكانوا خلال تلك الفترات يزوّرون الانتخابات ويدلسون على الناس في مشارق الأرض ومغاربها ..
    ولربما تجد أن أحدهم حصل على نسبة 99 % من الأصوات في الانتخابات
    ولربما قالوا لزعماء الدول الغربية في خلواتهم :أحمدوا ربكم إننا ماسكين هذه الشعوب عنكم ... فنحن نصد عنكم هؤلاء المسلمين العرب المتطرفين ...
    وهذا ما أكده الغربيون أنفسهم بعد حدوث الثورات العربية
    فقالوا أن المغذي الرئيسي لاستمرار هؤلاء الطغاة في السلطة ردحا من الزمان أمرين :
    الأول : رغبة الغرب في حفظ مصالحهم وليس لهم إلا هؤلاء الخونة ليقوموا بتلك المهمة
    الثاني : الطغاة أنفسهم كانوا يغذون هذه الفكرة من خلال تخويف الغرب من الشعوب العربية المسلمة وتصويرها على أنها شعوب متطرفة ...(1)
    وعند النظر فيما سبق فإن العقل والمنطق يجعل الغربيين يؤيدون بقاء هؤلاء الطغاة في الحكم
    ونسي الجميع أن هناك رب يقلب القلوب والأبصار
    يقلبها كيف يشاء .
    فزين الله في قلوب أولئك الغربيين فكرة إزاحة هؤلاء الحكام العرب
    ثم زين في قلوبهم فكرة أن تترك الحرية للشعوب الإسلامية ليشموا هواء الحرية
    و ليحكموا بلدانهم بأنفسهم ( لغاية الله أعلم بها )
    فاستعمل الله أولئك الكفرة الفجرة ليساهموا في اجتثاث المفسدين الظلمة
    ولا عجب فقد ينصر الله هذا الدين بالرجل الفاجر
    فزين الأمر في قلوبهم
    ومكروا مكرا وحاكوا خططا محكمة لهذه الثورات العربية
    ودعموها إعلاميا وسياسيا بل وعسكريا
    فحدثت الثورات وكان ما كان ...
    فتم خلع بن علي من حكم تونس
    و حسني مبارك من حكم مصر
    والقذافي من حكم ليبيا
    فانظر كيف كان عاقبة الظالمين ....


    ثانيا: ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون

    البعض يقول أن هذه الثورات غربية الصنع والمنشأ فإذا هي ولاشك ستفضي بنا إلى الأسوأ و الأنكى
    قلت :أسلّم لكم أن الثورات هي غربية الصنع ...
    وهي من مكرهم بأمتنا الإسلامية ...
    ولكني لا أسلم لكم أنه بالضرورة سيكون مآلها إلى شر ...
    أنسيتم أن هناك إله يدبر الأمر في السموات والأرض ؟
    وهل تظنون أن هؤلاء الغربيون قد خرجوا عن إرادة الله سبحانه وتعالى ؟
    خذوا مثلا دول حلف الناتو وعلى رأسهم دولة الكفر أمريكا
    هم من المفسدين في الأرض ولاشك
    ويمكرون مكرا كبارا
    ليلا ونهارا
    ليمكنوا لأنفسهم في الأرض
    و ليزدادوا قوة إلى قوتهم
    وغنى إلى غناهم
    لتبقى لهم الزعامة والرياسة و السيادة على هذه الكرة الأرضية...
    هكذا هم يمكرون ...
    ولكن الله سبحانه جل في علاه يمكر بهم وهم لا يشعرون
    ولنا في هذه الآيات عظة وعبرة :
    قال تعالى (وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ ) ... هؤلاء الرهط يشبهون في حالهم دول حلف الناتو الآن
    قال تعالى بعد ذلك (قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ )
    خطة مكونة من شقين :
    الأول : اغتيال صالح عليه السلام وأهله
    الثاني : سيخرجون بعد ذلك بتصريحات إعلامية كاذبة وسيقولون بكل بساطة : ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون !!
    قال تعالى بعد ذلك ( وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنَا مَكْراً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ )
    هذه هي الآية التي أريد أن أصل إليها
    هؤلاء الرهط المفسدون يمكرون لأجل مصلحتهم ...
    ولكنهم لم يكونوا على علم أن الله سبحانه وتعالى يمكر بهم وهم لا يشعرون
    إذا فلا يغلبنكم القلق والحزن من مكر هؤلاء الأعداء بأمتنا
    فالله معنا وسينصرنا عليهم ولو بعد حين
    ثم قال تعالى بعد ذلك( فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ )
    ماذا كانت عاقبة مكرهم ؟!
    هل مكن الله لهم في الأرض وأهلك صالح ومن معه ؟ ... كلا وحاشا لم يكن شيئا من ذلك ...
    لقد بادرهم الله بالتدمير قبل أن يتمكنوا من تنفيذ مخططاتهم ...
    ولذلك فإننا نسأل الله تعالى أن نكون من عباده الصالحين المستحقين لنصره وتمكينه
    اللهم أمكر لنا ولاتمكر علينا وانصرنا ولا تنصر علينا أنت ربنا ومولانا فنعم المولى ونعم النصير


    ثالثا :الانتخابات كشفت الزيف

    تابعت خلال الأيام القلائل الماضية نتائج الانتخابات في مصر وما أفضت إليه من نصر وتقدم لحزب الإخوان المسلمين وحزب النور السلفي حيث حصلوا مجتمعين على نسبة كبيرة من أصوات الناخبين..
    وأيضا تابعت نتائج الانتخابات التونسية وكيف أفضت إلى وصول حزب إسلامي لسدة الحكم
    ومن قبلها تابعت تصريح رئيس الحكومة الانتقالية الليبية المنتخب عبدالرحيم الكيب حين قال : ليبيا دولة إسلامية ..
    وقبل الدخول في الموضوع أحب أن أنبه إلى أمر هام وهو :
    أنني لست بصدد بحث المنهجية المتبعة لتلك الأحزاب .. وهل هي منضبطة وفق المنهج الإسلامي الصحيح أم لديها أخطاء وانحرافات بنسب متفاوتة ..لست بصدد ذلك كله !!
    وإنما أردت تسليط الضوء على أمر مهم لاحظته في هذه الانتخابات على وجه العموم و على الانتخابات المصرية على وجه الخصوص .. ألا وهو عاطفة الناس وحبهم لدينهم ..
    إن الناظر لحال تلك الدول في الماضي ليعجب أشد العجب كيف لم تمسخ هوية شعوبها
    وكيف أنهم مازالوا يحتفظون بحجم كبير من العاطفة تجاه دينهم
    ففي انتخابات تونس ينتصر حزب إسلامي
    وفي مصر ينتصر حزب إسلامي
    وفي ليبيا والمغرب والجزائر كذلك ....
    كل ذلك يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن أول مطالب الجماهير في البلدان العربية هو (الدين الإسلامي)
    وأن عاطفتهم تجاه دينهم لم تخب ولم تنطفئ رغم طول سنين الظلم والظلام ..
    ولتتضح الصورة دعونا نأخذ نتائج الانتخابات في مصر على سبيل المثال :

    إن الناظر لهذه النتائج ليعجب أشد العجب
    كيف تحدث مثل هذه النتائج في بلد كمصر ؟!
    بلد تعرض للاحتلال فترة من الزمان ...
    ثم ورّث المحتلون الحكم من بعدهم لأنظمة تدور في فلكهم وتسبح بحمدهم
    حاربت تلك الأنظمة الإسلام والمسلمين بأشكال مختلفة
    فضيقت على الدعاة والمصلحين و أودعت بعضهم في السجون وسامتهم سوء العذاب
    في الوقت الذي ضمنت فيه الأمن والحرية لغيرهم من أهل الأدواء والأهواء
    ومارست تلك الأنظمة حملات من التغريب والعلمنة في البلاد مستخدمة في ذلك قوة السلطة وصولجان الحاكم
    و ذللت الحكومة لذلك المشروع التغريبي كل ما يخدمه من المال والإعلام والمناهج التعليمية
    وافتتحت منابر الزور والباطل من القنوات الهابطة والمسارح و دور السينما والمراقص ...
    وأنتجت الأفلام والمسرحيات والروايات ووووو الخ
    وصدّر للشباب المصري قدوات ليحتذوا بهم من الممثلين والممثلات والمغنين والمغنيات والساقطين والساقطات والمنحرفين والمنحرفات ...
    وبقيت مصر ردحا من الزمان تخضع لمثل هذه السياسة الجائرة بلا زمام ولا خطام في مجافاة واضحة للحق ولدين الإسلام
    فمر أكثر من نصف قرن من الحرب على شعائر الإسلام في مصر الكنانة
    ذهب الجيل القديم وأفل نجمه
    وظهر جيل جديد وسطع ضوءه
    جيل من الشباب الواعد الذي ربي على مناهج وقنوات وسياسة تغريبية بحتة
    كان من المفترض وعلى ضوء الحسابات العقلية والمنطقية أن تكون قد مسخت الهوية الإسلامية والعربية لهذا الجيل
    و من المفترض أن يكون قد نسي قضيته الأم وهي (الإسلام )
    وكان من المفترض أيضا أن ينتج لنا جيل يشتري الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة
    جيلا يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير
    جيلا يتنفس العلمانية والليبرالية والحرية المطلقة ويريدها بديلا لدين الآباء و الأجداد ....
    فهل حدث ذلك ؟!!
    الجواب :لا ...وعلى رغم أنف كل من أبى وكره .
    ويالها من مفاجأة تملكت الجميع عند ظهور نتائج الانتخابات !!!
    أيعقل أن يكون الدين مازال حيا في قلوب غالبية الناس ...
    مازال نوره يضيء ؟! لم ينطفئ ولم يخبو ؟!
    من الذي حفظ ذلك النور الوهاج من الانطفاء رغم ما تعرض له من الأعاصير السوداء العاتية في تلك السنين الطوال الفانية ؟
    الجواب :إنه من تعهد بحفظه حين قال (يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)


    رابعا : مفاجأة لم تكن في الحسبان

    عند ظهور نتائج الانتخابات المصرية
    7 مليون صوت تقريبا للإسلاميين
    1 مليون صوت تقريبا للمنحرفين
    يالها من مفاجاة !!
    صكت قلوب المنحرفين في مصر خصوصا
    بل وصل صدى صوتها للمنحرفين حولنا وحوالينا
    فبرغم ما سلف وكان مازالت عاطفة الناس تجاه دينهم قوية ولم تهن ولم تضعف
    فيالها من خسارة فادحة تلك التي مني بها خصومنا من المنافقين و العلمانيين والليبراللين والملحدين والمنحرفين بشتى أطيافهم وأشكالهم
    لقد ظهرت الحقيقة وأسقط في أيديكم
    إنتم لم تكونوا سوا شرذمة قليلة
    ترتكسون بين القلة والذلة ...
    الآن حصحص الحق وعلمتم أنكم صاغرين
    وعلمتم أنكم كاذبين
    لقد كنتم تنعقون في وسائل الإعلام التي مكنكم منها النظام البائد صبحا وعشيا لتوهموا الناس أنكم كثرة كاثرة وأغلبية ساحقة
    ولكن يال الأسف , لقد ظهرت الحقيقة كالبرق الذي يكاد سناه يذهب بالأبصار
    وحين ذهب النظام الجبار ... انجلى الغبار
    وتبين لنا أن الذي يرفعكم ليس فرس بل حمار
    ومنيتم بخسارة تذكر في الأقطار
    فمن ذا الذي سيذهب غيظ قلوبكم ؟
    ومن سيبدد حسرتكم وقهركم ؟
    نصف قرن وأنتم ممكنون من مفاصل السياسة
    وسخرت لكم الأموال الطائلة
    وو سائل الإعلام الجائرة
    فكنتم أبواقا صاخبة
    ثم ماذا كانت النتيجة ؟!!
    لم ينتخبكم سوى مليون واحد مقابل 7 ملايين حصدها خصومكم من الإسلاميين
    فيالها من هزيمة ساحقة فلا نامت أعينكم أيها الجبناء
    قال تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ )


    خامسا : طرفة

    أحد المنحرفين ظهر في برنامج تلفزيوني (3)عندما سمع عن تشكيل حزب النور السلفي ورأى وسمع صخب السلفيين حين بدءوا يكثفون اجتماعاتهم
    فقال ذلك المغفل :هما السلفيين طلعولنا من فين ؟!!
    قلت في نفسي :صح النوم ياحبيبي .... و الصراخ على قدر الألم ... ولا عزاء لكم ..


    __________________

    حاشية :
    (1) هذه الجزئية لم تعد خبيئة فقد صرح بها زعماء البلدان العربية الثائرة فمثلا حسني مبارك قال مخاطبا الغرب ومستدرا عطفهم :إني أخشى أن تصل السلطة للإخوان المسلمين
    وقال القذافي مخاطبا الغرب:ستحكم القاعدة في ليبيا
    وقال نظام بشار أيضا :ثمة سلفيين وراء هذه الأعمال يريدون إقامة دولة إسلامية في سوريا (وكأنهم يقرون على أنفسهم بأنهم ليسو بمسلمين )
    (2)لاحظ أن المنحرفين من ليبراللين وعلمانيين ويساريين وملحدين قد تجمعوا في حزب واحد ليتغلبوا على الإسلاميين وكأنهم بهذا يقرون على أنفسهم أنهم أقلية ولولا أنهم أقلية لشكل كل منهم حزب منفرد ولكنها الضعافة وما تصنع
    (3)أظن على القناة المصرية ..
    =====
    أبو عبدالله
    الأربعاء 11 محرم 1433 هــ​
     
    آخر تعديل: ‏2011-12-09
  2. سافا

    سافا تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,337
    0
    0
    ‏2010-08-07
    معلمة
    {‏وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏}‏

    اللهم تكفل المسلمين في كل مكان وانصرهم على عدوك وعدوهم ولا تكلهم لأنفسهم طرفة عين
    آمين​
     
  3. خالد المدني

    خالد المدني تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    299
    0
    0
    ‏2010-06-18
    معلم
    أتمنى يكون عندي صبر ووقت أقرأ مثل هذه المواضيع المطولة
    والتي هي في الغالب ممزوجة بالنكهات والأصباغ 000
     
  4. لست كما يقولون

    لست كما يقولون مميزة الملتقى عضو مميز

    1,578
    1
    38
    ‏2011-09-09
    معيدة
    سلمت أبو عبدالله ..خواطر صادقة وكلمات في مكانها ..
    صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ...

    لاغرابة أن تكون هذه ارادة الشعوب لأنهم جربوا العيش تحت حكم حكومات علمانية جائرة أكلت خيراتهم وسلبت حقوقهم ثم حين طالبوها وبمظاهرات سلمية طالبوا تلك الحكومات بالرحيل استباحت دماءهم ...

    ماحصل ويحصل من حولناهي ابتلاءات من المولى عزوجل ليمحص الذين ءامنوا ويمحق الكافرين ..
     
  5. turki ali

    turki ali عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    6,739
    0
    36
    ‏2009-12-26
    قوس قزح
    اللهم أعز الاسلام والمسلمين
     
  6. كأني هنا

    كأني هنا عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    12,897
    12
    38
    ‏2010-05-14
    معلم -وكيل بالواسطه
    مووضع عميق كعمق طارحه فكرا وبقلبي قدرا
    وفقك الله
     
  7. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    آمين
    جزاك الله خير
    وشكرا لمرورك الطيب



    ماشاء الله ...
    وأنا أيضا أتمنى لك ذلك ...
    وشكرا على مرورك الجميل ...
     
  8. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    الله يسلمك
    شكرا على مرورك الطيب



    آمين
    شكرا لمرورك الطيب



    رفع الله قدرك وجزاك الله خير ...
    وشكرا لمرورك الطيب العطر