اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


المنيع: لا يجوز لـ"المسؤولين" التصريح بـ"وعود" لا ينفّذونها

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة عبدالله الحريري, بتاريخ ‏2011-12-24.


  1. عبدالله الحريري

    عبدالله الحريري عضوية تميّز عضو مميز

    6,489
    0
    36
    ‏2008-09-16
    قــائــد مـدرسـة
    عضو بـ"الشورى" يؤكد أن الوعود "الهلامية" أمر خطير
    المنيع: لا يجوز لـ"المسؤولين" التصريح بـ"وعود" لا ينفّذونها

    متابعة – جدة: استنكر عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالله المنيع قيام المسؤولين المكلفين بتنفيذ مشاريع الدولة وإدارة المرافق العامة، بإطلاق العنان لألسنتهم بقطع وعود بإنجازها غير متيقنين من تحقيق ما قالوا به، وقال إن الوفاء بالوعد عهدّ يتعين الالتزام والعناية به، وعدم إعطائه إلا في حال القدرة على تنفيذه.

    ووفقا لتقرير أعدته الزميلة أروى خشيفاتي ونشرته "الحياة"، أضاف: «يجب أن يكون لدى المسؤول الذي يَعِدُ تصور كامل لقيمة الوعد وللوفاء به، وألا يصدر منه تحديد لتوقيت إلا في حدود القدرة على أدائه، حتى لا تكون هنالك مساءلة أو تجاوز في المسؤولية». وقال: لا شك في أن المسؤولين وهم مكلفون بمشاريع ومرافق مهمة تتعلق بمصلحة البلاد وأهلها، فهم مسؤولون عن تنفيذ هذه المشاريع والعناية بها، من حيث الإتقان والسرعة الممكنة في أداء ما كلفوا به.

    ولفت إلى أنه لا يجوز للمسؤول أن يعطي وعداً بإنجاز مشروع موكل إليه إلا إذا كان متصوراً الوقت الذي يحتاجه لإنهائه، كما يجب أن يتصور القدرة على إكماله في الوقت الذي يحدده.

    وأضاف: «ينبغي أن يكون لكل مسؤول اللياقة والسياسة الشرعية في التحدث والوعد ما يمكن أن يكون مبرراً له في حال التأخر عن التنفيذ، بل يجب أن يكون وعده مبنياً على قيد القدرة أو على قيد مشيئة الله سبحانه وتعالى، حتى يخرج بذلك عن مسؤولية حجم الوعد».

    وقال عضو مجلس الشورى الدكتور طلال ضاحي إن «الوعود الهلامية» أمر خطر، أفقد المواطن ثقته بالكثير من القرارات الحكومية وجعل لديه شكوكاً حول إمكان تنفيذها.

    وعلى رغم يقينه بأن القرارات يصدرها من يملك إصدارها بناء على دراسات واستشارات متأنية لأبعاد القرار وتبعاته، لكنه استدرك بأن المشكلة تكمن في من ينفذ هذه القرارات، إذ إن هؤلاء إما أن يكون لديهم سوء فهم لنص القرار ابتداء، أو أن لهم توجهاً فكرياً معيناً يحاولون من خلاله تعطيل ما صدر في حال لم يوافق فكرهم وتوجههم.​
     
  2. عبدالله الحريري

    عبدالله الحريري عضوية تميّز عضو مميز

    6,489
    0
    36
    ‏2008-09-16
    قــائــد مـدرسـة
    ووعود وزيرنا في كل مرة اصفااار !!!!

    والمعلم لم يأخذ حقوقه !!!!:icon28:

    فإلى متى سيبقى يعد ويخلف بوعده ؟!!!:dunno:​
     
  3. مدرس قديم

    مدرس قديم تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    230
    0
    0
    ‏2011-06-26
    معلم
  4. أبو لولو

    أبو لولو <font color="#008080">عضوية تسويق </font> عضو ملتقى المعلمين

    652
    0
    0
    ‏2009-02-11
    معلم
    جزاك الله خير يا المنيع
    سمعت يا وزير التربية​
     
  5. ولد النباهين

    ولد النباهين عضوية تميّز عضو مميز

    3,387
    0
    0
    ‏2009-02-10
    معلم
    المنيع: لا يجوز لـ«المسؤولين» التصريح بـ«وعود» لا ينفّذونها

    أمس 10:37 AM
    إخبارية الحفير : متابعات

    استنكر عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالله المنيع قيام المسؤولين المكلفين بتنفيذ مشاريع الدولة وإدارة المرافق العامة، بإطلاق العنان لألسنتهم بقطع وعود بإنجازها غير متيقنين من تحقيق ما قالوا به، وقال إن الوفاء بالوعد عهدّ يتعين الالتزام والعناية به، وعدم إعطائه إلا في حال القدرة على تنفيذه، وأضاف: «يجب أن يكون لدى المسؤول الذي يَعِدُ تصور كامل لقيمة الوعد وللوفاء به، وألا يصدر منه تحديد لتوقيت إلا في حدود القدرة على أدائه، حتى لا تكون هنالك مساءلة أو تجاوز في المسؤولية». وقال: «لا شك في أن المسؤولين وهم مكلفون بمشاريع ومرافق مهمة تتعلق بمصلحة البلاد وأهلها، فهم مسؤولون عن تنفيذ هذه المشاريع والعناية بها، من حيث الإتقان والسرعة الممكنة في أداء ما كلفوا به»

    ولفت إلى أنه لا يجوز للمسؤول أن يعطي وعداً بإنجاز مشروع موكل إليه إلا إذا كان متصوراً الوقت الذي يحتاجه لإنهائه، كما يجب أن يتصور القدرة على إكماله في الوقت الذي يحدده. وأضاف: «ينبغي أن يكون لكل مسؤول اللياقة والسياسة الشرعية في التحدث والوعد ما يمكن أن يكون مبرراً له في حال التأخر عن التنفيذ، بل يجب أن يكون وعده مبنياً على قيد القدرة أو على قيد مشيئة الله سبحانه وتعالى، حتى يخرج بذلك عن مسؤولية حجم الوعد». وقال عضو مجلس الشورى الدكتور طلال ضاحي إن «الوعود الهلامية» أمر خطر، أفقد المواطن ثقته بالكثير من القرارات الحكومية وجعل لديه شكوكاً حول إمكان تنفيذها. وعلى رغم يقينه بأن القرارات يصدرها من يملك إصدارها بناء على دراسات واستشارات متأنية لأبعاد القرار وتبعاته، لكنه استدرك بأن المشكلة تكمن في من ينفذ هذه القرارات، إذ إن هؤلاء إما أن يكون لديهم سوء فهم لنص القرار ابتداء، أو أن لهم توجهاً فكرياً معيناً يحاولون من خلاله تعطيل ما صدر في حال لم يوافق فكرهم وتوجههم.


    http://www.alhofairnews.com/news.php?action=show&id=3941
     
  6. أوركيدا

    أوركيدا مراقبة عامة مراقبة عامة

    6,887
    2
    0
    ‏2010-12-11
    صدقت ي شييييخ ..لافض فوووك
    لكن المشكلة ما عندك آحد ي شيخ ​
     
  7. white_angel

    white_angel عضوية تميّز عضو مميز

    1,583
    0
    0
    ‏2008-01-12
    معلم
    يا شيخ وزرينا وعد واخلف ووعد واخلف ووعد واخلف

    100 - 1000 - 10000

    ماله حل الا أم يــــــــرحـــــــــل