اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


يبدو أن وزير الأصفار قد أصبح بالنسبة لنا صفرا

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة CoffeeCafe, بتاريخ ‏2011-12-25.


  1. CoffeeCafe

    CoffeeCafe تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    76
    0
    0
    ‏2011-08-10
    معلم
    حقوق المعلمين والأمير الوزير ومن مائة يوم إلى ألف وثم ربع قرن

    بالأمس تحدث سمو وزير التربية والتعليم عن عدة مواضيع في ختام حفل تكريم الفائزين بجائزة التميز في دورتها الثانية مساء يوم الثلاثاء 25محرم 1433هـ تحدث عن عدة مواضيع تهم التعليم والمعلمين وعن مهلة الألف يوم التي حددها للنظر في حقوق المعلمين المشروعة قائلا إن التطوير لا يمكن أن يأتي بيوم وليلة وأن التطوير يحتاج إلى عشرة آلاف يوم وأن الوزارة تسعى إلى تأمين حقوق المعلم وأن هناك أمور كثيرة ستقدمها الوزارة في سبيل راحة المعلم وعلى أثر ذلك أبدت لجنة حقوق المعلمين والمعلمات عميق حزنها واستيائها مذكرة بأن سموه سبق وأن أكد عند توليه الوزارة أن حقوق المعلمين ستكون محل قرار منه بعد مائة يوم ومن ثم أوضح أن المائة تحتاج لزيادة صفر وبعد مضى الألف يوم واستبشار المعلمين بقرب الفرج فإذا بسموه يرمى أحلام المائتي ألف معلم في نفود الدهناء لتطير به الرياح حينما حول الألف يوم إلى ربع قرن أي بعد أن يحال البعض منهم على التقاعد بل إن اللجنة أكدت أنها ستستمر بالمطالبة بحقوق المعلمين المشروعة المتمثلة في تطبيق المادة 18على بعض من دفعات للمعلمين والمعلمات (200 ألف ما بين معلم ومعلمة) دون غيرها الخ هنا أقول للأخوة والله يا إخوتي إذا كان هذا كلام سمو الأمير الوزير حينما تدرجت مواعيده ووعوده من مائة يوم إلى ألف إلى ربع قرن من أجل إنهاء معاناتكم رجال التعليم فإني أناصركم وأشد من أزركم في مطالبكم وأقول لاتكلو من الطلب أما سموه فيبدو أنه لن ينهى وضعهم مع العلم أن ميزانية التعليم تكاد تغرق الوزارة بل هناك والحمد لله وفر في ميزانية الدولة لعامين مضت ولهذا العام القادم فبالإمكان أن يقوم سموه بطلب المستحقات من خادم الحرمين الذي وبدون توقف سيأمر بها فورا وزير المالية لاعتمادها وأما إن كان ليس لدى سموه الشجاعة فلا باس أن يؤجل إنهاء هذا الموضوع لحين تركه لكرسي الوزارة وهذا هو ديدن كثير من الوزراء الذين يتخذون التسويف ويضربون المواعيد لإنجاز البعض من المشاريع أو الاستراتيجيات أو الخطط فيعقبهم وزراء جدد دون أن ينفذوا الوعود التي فرضوها على أنفسهم دون أن تفرض عليهم وأمثلة ذلك كثيرة فمنها (أن سموه أو وزارته سبق وأن أقروا إيجاد ممرض أو ممرضة في كل مدرسة منذ عام مضى دون أن ينفذ ومنها أن معالي وزير الصحة وعد بان يعيد النظر بدوام المراكز الصحية الذي حرم الكثير من الاستفادة من تلك المراكز منذ عام مضى وبعد لم نرى شيئا وسمو أمين مدينة الرياض منذ سنوات وعد بإنشاء مكتبة للأطفال في كل حديقة في الأحياء وحتى اليوم لم نرى شيئا ومثل هذه الحالة حدثت لدى جامعة الإمام محمد بن سعود حينما صدر الحكم عليها من قبل ديوان المظالم برد الرسوم التي دفعها خريجو كلية الفيصل نظير دراستهم اللغة (الانجليزية) تمهيدا لتدريسها للفصول الابتدائية وقد مضى على الحكم أكثر من سبع سنوات والى اليوم ينتظرون صرف مستحقاتهم دون جدوى وأنا لا دري لعلنا اليوم نعيش في زمان الوعود المنسوبة لعرقوب وحقيقة أن الأمر عجيب وغريب حقوق ثابتة وفى زمن توفرت لدينا المليارات وهذا من فضل الله على هذا الوطن وبالتالي يحرم أصحابها منها لأمور قد تكون في الأنفس إما حسدا أو عدم قناعة لدى المسئول أو عدم مبالاة وإلا ما المانع فالأنظمة واضحة والحقوق مشروعة والملك عبد الله لم تمر ميزانية إلا ويحث الوزراء على القيام بواجباتهم وفتح أبوابهم وتقديم الخدمات للمواطنين بلا تأخر هذا بخلاف القسم الذي يقطعه كل وزير على نفسه أمام خادم الحرمين عندما يتسلم حقيبة وزارته والأمر الذي لاشك فيه أن المواطنين ينتظرون الجديد والمفيد من كل وزير وللعلم فانا لست معلما ولكني سبق وان كنت ولذا أناصرهؤلاء المعلمين وأشاطرهم الاستمرار بالمطالبة بحقوقهم وان كان لي عتب عليهم إذ انه قد (أصاب الكثير منهم أعني المعلمين الوهن والضعف وعدم المبالاة بالطلاب والتدريس وكثرة إضاعة الوقت والتشدد مع الطلاب في حالات مختلفة كإخراج الطالب من الفصل وحرمانه من الدرس والدرسين لمجرد انه تكلم مع زميله بضع ثواني وعدم الاستماع إليه وما يقدمه من أدلة على صحة أقواله أو أفعاله وخاصة من يكون مظلوما وكثرة أحضر ولي أمرك واستخدام الإدارات الأسلوب العسكري فلا يصل الطالب إلى المدير لعرض شكواه أو إبداء مظلمته إلا بعد المرور من بعد المدرس إلى الوكيل فإلى المرشد ويمكن إلى المستخدم وإياك أن تصل المدير قبل المرور بتلك البوابات وحكايات كثيرة) على الرغم من كل هذا فإني أضع يدي وقلمي إلى جا نبهم وأ تألم لآلامهم متمنيا أن تتحقق مطالبهم بأسرع زمن وأقصر طريق وبموجب الأنظمةالمرعية فضلا لا تزعلو من قول الحق والنقد الهادف

    للكاتب : عبدالرحمن التويجري
     
  2. CoffeeCafe

    CoffeeCafe تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    76
    0
    0
    ‏2011-08-10
    معلم
    يبدو أن وزير الأصفار لم يعطي وزارته إلا صفرا ولايملك له إلا صفرا

    حقوق المعلمين والأمير الوزير ومن مائة يوم إلى ألف وثم ربع قرن

    بالأمس تحدث سمو وزير التربية والتعليم عن عدة مواضيع في ختام حفل تكريم الفائزين بجائزة التميز في دورتها الثانية مساء يوم الثلاثاء 25محرم 1433هـ تحدث عن عدة مواضيع تهم التعليم والمعلمين وعن مهلة الألف يوم التي حددها للنظر في حقوق المعلمين المشروعة قائلا إن التطوير لا يمكن أن يأتي بيوم وليلة وأن التطوير يحتاج إلى عشرة آلاف يوم وأن الوزارة تسعى إلى تأمين حقوق المعلم وأن هناك أمور كثيرة ستقدمها الوزارة في سبيل راحة المعلم وعلى أثر ذلك أبدت لجنة حقوق المعلمين والمعلمات عميق حزنها واستيائها مذكرة بأن سموه سبق وأن أكد عند توليه الوزارة أن حقوق المعلمين ستكون محل قرار منه بعد مائة يوم ومن ثم أوضح أن المائة تحتاج لزيادة صفر وبعد مضى الألف يوم واستبشار المعلمين بقرب الفرج فإذا بسموه يرمى أحلام المائتي ألف معلم في نفود الدهناء لتطير به الرياح حينما حول الألف يوم إلى ربع قرن أي بعد أن يحال البعض منهم على التقاعد بل إن اللجنة أكدت أنها ستستمر بالمطالبة بحقوق المعلمين المشروعة المتمثلة في تطبيق المادة 18على بعض من دفعات للمعلمين والمعلمات (200 ألف ما بين معلم ومعلمة) دون غيرها الخ هنا أقول للأخوة والله يا إخوتي إذا كان هذا كلام سمو الأمير الوزير حينما تدرجت مواعيده ووعوده من مائة يوم إلى ألف إلى ربع قرن من أجل إنهاء معاناتكم رجال التعليم فإني أناصركم وأشد من أزركم في مطالبكم وأقول لاتكلو من الطلب أما سموه فيبدو أنه لن ينهى وضعهم مع العلم أن ميزانية التعليم تكاد تغرق الوزارة بل هناك والحمد لله وفر في ميزانية الدولة لعامين مضت ولهذا العام القادم فبالإمكان أن يقوم سموه بطلب المستحقات من خادم الحرمين الذي وبدون توقف سيأمر بها فورا وزير المالية لاعتمادها وأما إن كان ليس لدى سموه الشجاعة فلا باس أن يؤجل إنهاء هذا الموضوع لحين تركه لكرسي الوزارة وهذا هو ديدن كثير من الوزراء الذين يتخذون التسويف ويضربون المواعيد لإنجاز البعض من المشاريع أو الاستراتيجيات أو الخطط فيعقبهم وزراء جدد دون أن ينفذوا الوعود التي فرضوها على أنفسهم دون أن تفرض عليهم وأمثلة ذلك كثيرة فمنها (أن سموه أو وزارته سبق وأن أقروا إيجاد ممرض أو ممرضة في كل مدرسة منذ عام مضى دون أن ينفذ ومنها أن معالي وزير الصحة وعد بان يعيد النظر بدوام المراكز الصحية الذي حرم الكثير من الاستفادة من تلك المراكز منذ عام مضى وبعد لم نرى شيئا وسمو أمين مدينة الرياض منذ سنوات وعد بإنشاء مكتبة للأطفال في كل حديقة في الأحياء وحتى اليوم لم نرى شيئا ومثل هذه الحالة حدثت لدى جامعة الإمام محمد بن سعود حينما صدر الحكم عليها من قبل ديوان المظالم برد الرسوم التي دفعها خريجو كلية الفيصل نظير دراستهم اللغة (الانجليزية) تمهيدا لتدريسها للفصول الابتدائية وقد مضى على الحكم أكثر من سبع سنوات والى اليوم ينتظرون صرف مستحقاتهم دون جدوى وأنا لا دري لعلنا اليوم نعيش في زمان الوعود المنسوبة لعرقوب وحقيقة أن الأمر عجيب وغريب حقوق ثابتة وفى زمن توفرت لدينا المليارات وهذا من فضل الله على هذا الوطن وبالتالي يحرم أصحابها منها لأمور قد تكون في الأنفس إما حسدا أو عدم قناعة لدى المسئول أو عدم مبالاة وإلا ما المانع فالأنظمة واضحة والحقوق مشروعة والملك عبد الله لم تمر ميزانية إلا ويحث الوزراء على القيام بواجباتهم وفتح أبوابهم وتقديم الخدمات للمواطنين بلا تأخر هذا بخلاف القسم الذي يقطعه كل وزير على نفسه أمام خادم الحرمين عندما يتسلم حقيبة وزارته والأمر الذي لاشك فيه أن المواطنين ينتظرون الجديد والمفيد من كل وزير وللعلم فانا لست معلما ولكني سبق وان كنت ولذا أناصرهؤلاء المعلمين وأشاطرهم الاستمرار بالمطالبة بحقوقهم وان كان لي عتب عليهم إذ انه قد (أصاب الكثير منهم أعني المعلمين الوهن والضعف وعدم المبالاة بالطلاب والتدريس وكثرة إضاعة الوقت والتشدد مع الطلاب في حالات مختلفة كإخراج الطالب من الفصل وحرمانه من الدرس والدرسين لمجرد انه تكلم مع زميله بضع ثواني وعدم الاستماع إليه وما يقدمه من أدلة على صحة أقواله أو أفعاله وخاصة من يكون مظلوما وكثرة أحضر ولي أمرك واستخدام الإدارات الأسلوب العسكري فلا يصل الطالب إلى المدير لعرض شكواه أو إبداء مظلمته إلا بعد المرور من بعد المدرس إلى الوكيل فإلى المرشد ويمكن إلى المستخدم وإياك أن تصل المدير قبل المرور بتلك البوابات وحكايات كثيرة) على الرغم من كل هذا فإني أضع يدي وقلمي إلى جا نبهم وأ تألم لآلامهم متمنيا أن تتحقق مطالبهم بأسرع زمن وأقصر طريق وبموجب الأنظمةالمرعية فضلا لا تزعلو من قول الحق والنقد الهادف

    للكاتب التويجري عبدالرحمن