اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


كُتّاب يحملون هَمُّنا .. متى ما كُنّا على قلب واحد سيحترمنا الإعلام بصدق

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة بدر البلوي, بتاريخ ‏2011-12-25.


  1. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,725
    110
    63
    ‏2008-01-03
    بسم الله الرحمن الرحميم

    لفت نظري ونظر الجميع تفاعل كثير من الكُتاب في الصحف .. فقد وجدنا بفضل الله تعالى تفاعل يذكر منهم ونشكره عليهم بعد البيان الأخير الصادر من لجنة حقوق المعلمين والمعلمات تحديداًبشكل لافت وأيضاً من الجهود المتواصلة من كافة الإخوة والأخوات الباحثين عن الحقوق داخل الموقع وخارجه ..وهذا يجعل الإعلام سلطة رابعة فعلية إن كان المبدأ ( النزاهة والحيادية )...
    هناك عدة مواضيع نزلت اليوم في الملتقى .. وقمت هنا بجمعها لكي يتفاعل الجميع ونصل لكسب الرضا النفسي للكاتب وتعزيز دوره وإستحثاث قلمه في مواصلة دعم قضيتنا ..
    فضلاً لاأمراً ..تفاعلوا في الردود بكافة الصحف الورقية والإلكترونية تحت أعمدة من يناصر قضيتنا .
    -مع المقالات :

    *فيما ذُكر من أحوال المعلمين
    يتمتع بلا شك المعلم والمعلمة في البلد -ولله الحمد والمنّة- بمزايا قلَّ أن يكون لها مثيلاً في أي قطاع وظيفي في البلد.. وهذه نعم يحسدهم عليها الغالب الأعم من الشعب، بل إن البعض أصبح يدعو مع كل صلاة أن ينقلب حاله المعيشي والعملي لمعلم أو معلمة بأي شكل من الأشكال.. ولعلي اليوم أريد أن أنصف هذه الفئة المغبوطة من قبل الكثيرين؛ بسبب ما تتمتع به من رعاية فائقة مقارنة بموظفي القطاعات الأخرى.. وهي رعاية في محلها ولها ما يبررها، وسآتي على هذا لاحقاً..
    ولو لم أكن أستاذاً جامعياً في يوم من الأيام –طبعاً قبل حقبة الكراسي العلمية والكاش المحترم والبدلات اللي فوق الراتب- لما تصورت أن الناس فعلاً هنا تتصور بأن مهنة التعليم تكايا فاخرة وإجازات ومرتبات أكثر مما يستحق أصحابها، وقد كنت شخصياً يقال لي مثل ذلك من أقاربي أو أصدقائي.. ما علينا..

    قد يكون كلامي أعلاه مستفزاً للكثيرين من غير التربويين، لكن هذا الواقع، والحقيقة ما تزعل!! المعلم هنا يا سادة يا كرام يستاهل أن يكون مخصصه من يتعين منهم الـ"10000" حتى وإن كان الغالب منكم يعتقد أن دوامه بالبركة وطبيعة عمله هي الأخرى وناسة وفلتان وإنتاجية.. خليها على ربك يا مواطن..

    المعلم هنا يحظى بسكن مؤثت كأساتذة الجامعات والعسكريين واللّي ما يلقون له سكن يمنح بدل إيجار وتأثيت.. لا، وإجازاته السنوية مدفوعة سلفاً، والتذاكر بأسعار رمزية على الناقل الوطني أو أي ناقل يطير ويوقع في البلد.. المعلم والمعلمة في البلد محفولين مكفولين طبياً ويعالجون "في آي بي" في أمتن مشافي البلد الخاصة طبعاً، لا وإذا ما حصل علاج في الداخل يطيّر بأسرع ما يمكن –طبعاً ما هو عن طريق الهيئة الطبية العظيمة- لأفضل مراكز العلاج المتقدم في أوروبا وأميركا.

    بيني وبينكم إنني مع هذه المعاملة الخرافية لكادر التربية والتعليم في البلد، أشعر برغبة عارمة، ما هو للعودة للجامعة، بل للتعليم العام، بس أنتسب لهذا الجهاز العظيم في البلد.. ناهيك عن إجازات التفرغ التربوية التي تمنح للمعلم أو المعلمة كل عامين ليمضي فترة ستة أشهر خارج الحدود، وفي مجتمعات المعلومات، ليطلع على الجديد في التعليم الذكي والجديد في طرائق التوصيل وفنون تنظيف أدمغة الطلاب والطالبات، وهذه مزية لا يحظى بها إلا أساتذة الجامعات وكل أربعة أعوام.

    بيني وبينكم فعلاً قطاع التربية والتعليم معاملته عشر نجوم في البلد، بجد وبعذر خلق الله مستقعدين لهم.. يا جماعة تصدقون إنه حتى الأمن المدرسي موفَّر ليس عن طريق شركات ومتعهدين ولف ودوران، أبداً، توظيف شباب وشابات بمؤهلات ثانوية عامة كمسؤولي أمن وعلى المستوى الأول من الكادر يتواجدون على مدار الساعة لضمان أن لا ينطق معلم أو معلمة من مواطنين أو طلاب أو طالبات غير طبيعيين، أو حدوث أعمال شغب بين الطلاب والطالبات كما هو معتاد في بيئات تعليمية.. يعني ما في شيء متروك للعبث أو الصدف أو اللامعقول في البيئات التعليمية.. شغلة الأمن هذي بس، نسفت نسبة بالمرة طيبة من طابور البطالة، وهذه تحسب لهذا القطاع الطليعي.. بعدين لا ننسى أن المعلمين والمعلمات يتمتعون بكادر متموّج أنيق للترقي ولا مسابقات ولا منافسات ولا ترشيحات ولا يحزنون كموظفي الحكومة.. وهذي في حد ذاتها كانت من أذكى إنجازات القطاع، لتجعل المعلم والمعلمة ينعمون بهدوء البال والتفرغ للعملية التعليمية بكل رشاقة وجودة ونوعية.. لا أخفيكم أن قطاع التربية والتعليم قطع أشواطاً مخيفة في مجتمع المعلوماتية مقارنة بقطاعاتنا الحكومية الأخرى.. فالمعلمون والمعلمات يزوَّدون بالأيبادات واللاب توبات وخدمات الشبكات والواي فاي والآي كلاود، وكل البرمجيات التي تعاونهم في ملاحقة الأحدث في مجالات اختصاصهم ومتابعة طلابهم وطالباتهم عن بعد، وتنمية التفكير والحوار والنقاشات والأفكار الإبداعية ليلاً ونهاراً من أجل جيل منتج يجعلنا منافسين شرسين في منظمة التجارة العالمية.

    أنا أقول يا أحبتي.. العمل التربوي عمل متعب مرهق مستنزف للطاقة وللأعصاب، وصدقوني أن هذه المزايا التي يحصل عليها إخوانكم وأخواتكم المعلمين والمعلمات هي في النهاية في صالح أبنائكم وبناتكم، واقتصادياً مجدية، لأنكم توفرون عشرات الألوف من الريالات التي كنتم تصرفونها من مدخراتكم على تعليم أبنائكم في المدارس الخاصة.

    يا أحبتي.. التعليم مهنة من أخطر المهن في أي مجتمع، وصدقوني إن ما يتمتع به معلمونا ومعلماتنا من امتيازات هو أقل ما يمكن أن يقدم لمن يصنعون مستقبل البلد..

    "أحوال 2" قراءة معمّقة في الـ10000 يوم.. ولله الأمر من قبل ومن بعد.

    د. عبدالله الطويرقي
    http://sabq.org/sabq/user/articles.do?id=909
    رابط المقال في الملتقى :
    سـبــــــق --- رتب المعلمين.. هل ستحل المشاكل؟!

    *رتب المعلمين.. هل ستحل المشاكل؟!

    رتب المعلمين موضوع كثر الحديث حوله وعنه هذه الأيام؛ فالمنتديات والصحف الإلكترونية والورقية ومجالس المعلمين والمعلمات تعج بهذا الموضوع، ووصل الحال ببعضهم إلى التفنن في تصميم جداول تفصل هذه الرتب من حيث الأسماء والمميزات والحوافز والبدلات.

    وقد صدر عن وزارة التربية والتعليم قبل أيام تصريح ينفي صحة تلك الأسماء والعلاوات المقررة لكل رتبة، وأوضحت في هذا التصريح أن رتب المعلمين التي تعتزم الوزارة إقرارها ليس لها علاقة بالسلالم أو الدرجات الوظيفية كما تم تداوله في أوساط المعلمين والمعلمات. وأوضح هذا المصدر أن هذه الشائعات جاءت بسبب الخلط بين الرتب والمراتب، رغم أنه لا علاقة لبعضهما ببعض نهائياً.

    إن قرار رتب المعلمين الذي تعتزم الوزارة إقراره وتطبيقه قرار صائب، يستطيع معه المعلِّم أن يشعر بنوع من التجديد والتطوير والتخفيف من أعباء الحصص والأنشطة والمهام الأخرى مع تقدمه في سنوات الخبرة، وكذلك يشعر المعلِّم القديم بأن هناك فرقاً بينه وبين المعلِّم الجديد، الذي كان طالباً بين يديه قبل سنوات.

    إن المعلمين والمعلمات جميعاً يرحبون بمثل هذا القرار، ويؤكدون أن هذا القرار سيعطيهم حافزاً معنوياً وتشجيعياً يساعدهم على أداء رسالتهم بكل كفاءة واقتدار، ويشجعهم على بذل المزيد من الجهود التي تصب في مصلحة الطالب بالدرجة الأولى، ولكنهم في الوقت نفسه يؤكدون أن قرار الرتب إذا لم يُصاحَب بإقرار حقوقهم المتمثلة في إعطائهم درجاتهم المستحقة، والمبالغ المالية التي ذهبت من حقوقهم طيلة السنوات الماضية من جرّاء تعيينهم على مستويات أقل من مستوياتهم المستحقة بدءاً من عام 1416 هـ، فإن هذا القرار ليس له أي معنى بالنسبة لهم، وسيعتبرونه محاولة للتغطية على مطالباتهم بحقوقهم المشروعة التي كفلها لهم النظام.

    المعلمون جميعاً والمعلمات يتمنون أن يكون عامهم هذا، الذي سُمِّي باسمهم، عام إغلاق ملفاتهم المفتوحة كافة، وحل قضاياهم ومشاكلهم التي اتُّهِموا كثيراً بسببها بأنهم يتمتعون بقدر كاف من الجشع والطمع، وربما لم يعلم الكثير بتفاصيل قضيتهم؛ فقد تعبوا من كثرة المطالبات، وصُدموا من كثرة التجاهلات، فإذا لم يكن هذا العام هو فعلاً عام المعلم الذي تنتهي فيه جميع مشكلاته فمتى سيكون ذلك العام؟!

    وبالعودة إلى تصريح المصدر المسؤول بوزارة التربية والتعليم، الذي بيَّن فيه أن هناك فرقاً بين الرتب والمراتب، فإن كل معلِّم طُبِّقت في حقه المادة 18 أ يتساءل بكل تعجب: لماذا تساوت المستويات والمراتب حينما طُبِّقت المادة 18 أ بحق المعلمين، وهي تختص بالموظفين من أصحاب المراتب؟!
    أما الآن عندما جاء الحديث عن رتب المعلمين فأصبح هناك فرق بين الرتب والمراتب؟!
    رفقاً بالمعلمين يا مسؤولي الوزارة، رفقاً بهم وبعقولهم؛ فلديهم ما يكفيهم!!

    علي محمد الثوابـــي






    *حقوق المعلمين والأمير الوزير ومن مائة يوم إلى ألف وثم ربع قرن


    بالأمس تحدث سمو وزير التربية والتعليم عن عدة مواضيع في ختام حفل تكريم الفائزين بجائزة التميز في دورتها الثانية مساء يوم الثلاثاء 25محرم 1433هـ تحدث عن عدة مواضيع تهم التعليم والمعلمين وعن مهلة الألف يوم التي حددها للنظر في حقوق المعلمين المشروعة قائلا إن التطوير لا يمكن أن يأتي بيوم وليلة وأن التطوير يحتاج إلى عشرة آلاف يوم وأن الوزارة تسعى إلى تأمين حقوق المعلم وأن هناك أمور كثيرة ستقدمها الوزارة في سبيل راحة المعلم وعلى أثر ذلك أبدت لجنة حقوق المعلمين والمعلمات عميق حزنها واستيائها مذكرة بأن سموه سبق وأن أكد عند توليه الوزارة أن حقوق المعلمين ستكون محل قرار منه بعد مائة يوم ومن ثم أوضح أن المائة تحتاج لزيادة صفر وبعد مضى الألف يوم واستبشار المعلمين بقرب الفرج فإذا بسموه يرمى أحلام المائتي ألف معلم في نفود الدهناء لتطير به الرياح حينما حول الألف يوم إلى ربع قرن أي بعد أن يحال البعض منهم على التقاعد بل إن اللجنة أكدت أنها ستستمر بالمطالبة بحقوق المعلمين المشروعة المتمثلة في تطبيق المادة 18على بعض من دفعات للمعلمين والمعلمات (200 ألف ما بين معلم ومعلمة) دون غيرها الخ هنا أقول للأخوة والله يا إخوتي إذا كان هذا كلام سمو الأمير الوزير حينما تدرجت مواعيده ووعوده من مائة يوم إلى ألف إلى ربع قرن من أجل إنهاء معاناتكم رجال التعليم فإني أناصركم وأشد من أزركم في مطالبكم وأقول لاتكلو من الطلب أما سموه فيبدو أنه لن ينهى وضعهم مع العلم أن ميزانية التعليم تكاد تغرق الوزارة بل هناك والحمد لله وفر في ميزانية الدولة لعامين مضت ولهذا العام القادم فبالإمكان أن يقوم سموه بطلب المستحقات من خادم الحرمين الذي وبدون توقف سيأمر بها فورا وزير المالية لاعتمادهاوأما إن كان ليس لدى سموه الشجاعة فلا باس أن يؤجل إنهاء هذا الموضوع لحين تركه لكرسي الوزارة وهذا هو ديدن كثير من الوزراء الذين يتخذون التسويف ويضربون المواعيد لإنجاز البعض من المشاريع أو الاستراتيجيات أو الخطط فيعقبهم وزراء جدد دون أن ينفذوا الوعود التي فرضوها على أنفسهم دون أن تفرض عليهم وأمثلة ذلك كثيرة فمنها (أن سموه أو وزارته سبق وأن أقروا إيجاد ممرض أو ممرضة في كل مدرسة منذ عام مضى دون أن ينفذ ومنها أن معالي وزير الصحة وعد بان يعيد النظر بدوام المراكز الصحية الذي حرم الكثير من الاستفادة من تلك المراكز منذ عام مضى وبعد لم نرى شيئا وسمو أمين مدينة الرياض منذ سنوات وعد بإنشاء مكتبة للأطفال في كل حديقة في الأحياء وحتى اليوم لم نرى شيئا ومثل هذه الحالة حدثت لدى جامعة الإمام محمد بن سعود حينما صدر الحكم عليها من قبل ديوان المظالم برد الرسوم التي دفعها خريجو كلية الفيصل نظير دراستهم اللغة (الانجليزية) تمهيدا لتدريسها للفصول الابتدائية وقد مضى على الحكم أكثر من سبع سنوات والى اليوم ينتظرون صرف مستحقاتهم دون جدوى وأنا لا دري لعلنا اليوم نعيش في زمان الوعود المنسوبة لعرقوب وحقيقة أن الأمر عجيب وغريب حقوق ثابتة وفى زمن توفرت لدينا المليارات وهذا من فضل الله على هذا الوطن وبالتالي يحرم أصحابها منها لأمور قد تكون في الأنفس إما حسدا أو عدم قناعة لدى المسئول أو عدم مبالاة وإلا ما المانع فالأنظمة واضحة والحقوق مشروعة والملك عبد الله لم تمر ميزانية إلا ويحث الوزراء على القيام بواجباتهم وفتح أبوابهم وتقديم الخدمات للمواطنين بلا تأخر هذا بخلاف القسم الذي يقطعه كل وزير على نفسه أمام خادم الحرمين عندما يتسلم حقيبة وزارته والأمر الذي لاشك فيه أن المواطنين ينتظرون الجديد والمفيد من كل وزير وللعلم فانا لست معلما ولكني سبق وان كنت ولذا أناصرهؤلاء المعلمين وأشاطرهم الاستمرار بالمطالبة بحقوقهم وان كان لي عتب عليهم إذ انه قد (أصاب الكثير منهم أعني المعلمين الوهن والضعف وعدم المبالاة بالطلاب والتدريس وكثرة إضاعة الوقت والتشدد مع الطلاب في حالات مختلفة كإخراج الطالب من الفصل وحرمانه من الدرس والدرسين لمجرد انه تكلم مع زميله بضع ثواني وعدم الاستماع إليه وما يقدمه من أدلة على صحة أقواله أو أفعاله وخاصة من يكون مظلوما وكثرة أحضر ولي أمرك واستخدام الإدارات الأسلوب العسكري فلا يصل الطالب إلى المدير لعرض شكواه أو إبداء مظلمته إلا بعد المرور من بعد المدرس إلى الوكيل فإلى المرشد ويمكن إلى المستخدم وإياك أن تصل المدير قبل المرور بتلك البوابات وحكايات كثيرة) على الرغم من كل هذا فإني أضع يدي وقلمي إلى جا نبهم وأ تألم لآلامهم متمنيا أن تتحقق مطالبهم بأسرع زمن وأقصر طريق وبموجب الأنظمةالمرعية فضلا لا تزعلو من قول الحق والنقد الهادف.


    صالح العبد الرحمن التويجرى


     
  2. amk3000

    amk3000 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    734
    0
    0
    ‏2009-05-11
    معلم
    جزاك الله خير
     
  3. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    يعطيك العافية على التنبيه
    ودعوة للتفاعل في رابط الصحيفة
     
  4. حكيم 2002

    حكيم 2002 كاتب قدير عضو مميز

    283
    0
    0
    ‏2009-01-11
    معلم
    لفته كريمة منك أخي العزيز بدر

    لا شك إن الكتاب هم صناع الرأي ولهم تأثير كبير في المجتمع .. يشرى ودهم بمئات الملايين

    من هنا أقول إن أي كاتب يكتب لصالح قضيتنا في الصحف الإلكترونية يجب أن ندعمه وأن نجعل الردود على مواضيعه تتجاوز المئات حتى يشعر بأهمية وقوة وكثرة الفئة التي يكتب لها وسيحذو حذوه آخرون .

    دمت في حفظ الله وتقبل مروري بلطف
     
  5. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,725
    110
    63
    ‏2008-01-03
    شكراً لمروركم العطر
    الردود في مقال صحيفة عاجل رقم مخجل !!
    رسالة لمن يريد حقوقه
    شارك بتعليق على الأقل في دعم الحقوق والمطالبة .. فلم يقتل الجهود إلا الإتكال .
    أستغرب أن 95% من معلمي ومعلمات 18 أ " حقوقهم الوظيفية بالنسبة لهم مجرد تحصيل حاصل "
     
  6. سعيد الحظ

    سعيد الحظ عضوية تميّز عضو مميز

    799
    0
    0
    ‏2008-01-19
    معلم
    بفضل من الله ..اني قد ناديت من زمن سابق الى نبذ الخلاف والالتفاف على كلمة واخدة من اجل الحصول على الحقوق ..

    وانا لا زلت انادي بذلك لتحقيق الهدف ..وماا لتوفيق الا بالله