اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


بحث علمي يكشف أسرار الرقم "7" في سورة الفاتحة

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة محمد دوش, بتاريخ ‏2011-12-28.


  1. محمد دوش

    محمد دوش مراقب عام مراقب عام

    946
    1
    18
    ‏2009-05-06
    معلم حاسب آلي
    بحث علمي يكشف أسرار الرقم "7" في سورة الفاتحة

    مقدمة


    الحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمي محمد وعلى آله وصحبة وسلَّم. يقول عز وجل في محكم التنزيل (ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم) [الحجر: 15/87]، وفي تفسير هذه الآية الكريمة يقول صلى الله عليه وسلم: (الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته) [رواه البخاري]. ونبدأ هذا البحث بسؤال ما هو سرّ تسمية هذه السورة بالسبع المثاني؟
    من خلال الحقائق الواردة في هذا البحث سوف نبرهن على وجود معجزة رقمية في سورة الفاتحة يعجز البشر عن الإتيان بمثلها : أساس هذه المعجزة هو الرقم سبعة. ونبدأ هذه الرحلة التدبرية بالحقيقة الأولى مستجيبين لنداء المولى تبارك شأنه : ( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً) [النساء : 4/82].
    الحقيقة الأولى
    عدد آيات سورة الفاتحة هو سبع آيات . الرقم سبعة له حضور خاص عند كل مؤمن. فعدد السماوات (7) وعدد الأراضين (7) وعدد أيام الأسبوع (7) وعدد الأشواط التي يطوفها المؤمن حول الكعبة (7)، وكذلك السعي بين الصفا والمروة (7) ومثله الجمرات التي يرميها المؤمن (7)، والسجود يكون على سبعة أَعْظُم، وقد تكرر ذكر هذا الرقم في أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم مثل : (سبعة يظلهم الله في ظله ... ، اجتنبوا السبع الموبقات ..... ) وغير ذلك مما يصعب إحصاؤه. وهذا التكرار للرقم سبعة لم يأتِ عبثاً أو بالمصادفة. بل هو دليل على أهمية هذا الرقم حتى إن الله تعالى قد جعل لجهنم سبعة أبواب وقد تكررت كلمة (جهنم) في القرآن كله (77) مرة، وهذا العدد من مضاعفات السبعة .
    تكرار كلمة (جهنم) في القرآن : 77 = 7 × 11

    الحقيقة الثانية
    عدد الحروف الأبجدية للغة العربية التي هي لغة القرآن (28) حرفاً، وهذا العدد من مضاعفات السبعة.
    عدد حروف لغة القرآن : 28 = 7 × 4

    سبعة حروف غير موجودة في سورة الفاتحة وهي (ث، ج، خ، ز، ش، ظ، ف)، فيكون عدد الحروف الأبجدية في سورة الفاتحة (21) حرفاً وهذا العدد أيضاً من مضاعفات السبعة:
    عدد الحروف الأبجدية في سورة الفاتحة : 21 = 7 × 3


    الحقيقة الثالثة


    في القرآن الكريم حروف ميَّزها الله تعالى ووضعها في مقدمة تسع وعشرين سورة سُمّيت بالحروف المقطعة في أوائل السور، وأفضّل تسميتها بالحروف المميزة، عدد هذه الحروف عدا المكرر هو (14) حرفاً وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة:
    عدد الحروف المميزة في القرآن (عدا المكرر) : 14 = 7 × 2

    والعجيب أن هذه الحروف الأربعة عشر موجودة كلها في سورة الفاتحة، وإذا قمنا بعدّ هذه الحروف في السورة لوجدنا بالضبط (119) حرفاً، وهذا العدد من مضاعفات السبعة :
    عدد الحروف المميزة في سورة الفاتحة : 119 = 7 × 17

    الحقيقة الرابعة
    من أعجب التوافقات مع الرقم سبعة أن عدد حروف لفظ الجلالة (الله) في سورة الفاتحة هو سبعة في سبعة !! فهذا الإسم مؤلف من ثلاثة حروف أبجدية هي الألف واللام والهاء، وإذا قمنا بعدّ هذه الحروف في سورة الفاتحة وجدنا (49) حرفاً وهذا العدد من مضاعفات السبعة مرتين:
    عدد حروف الألف واللام والهاء في السورة : 49 = 7 × 7

    الحقيقة الخامسة
    ذكرنا بأن عدد الحروف المميزة في القرآن هو (14) حرفاً أي (7 × 2) ، والعجيب أن عدد الافتتاحيات عدا المكرر هو أيضاً (14). وأول افتتاحية هي (الــم) هذه الحروف الثلاثة تتكرر في سورة الفاتحة بشكل مذهل. فلو قمنا بعدّ حروف الألف و اللام الميم في السورة لوجدناها : (22 – 22 – 15 ) حرفاً.
    والرؤية الجديدة التي يقدمها البحث هي صف الأرقام صفّاً. وعندما نقوم بصفّ هذه الأرقام يتشكل لدينا العدد 152222 هذا العدد من مضاعفات السبعة:
    تكرار حروف (الم) في الفاتحة : 152222 = 7 × 21746

    ولكن الأعجب من ذلك أن هذا النظام يتكرر مع أول آية في القرآن الكريم وهي (بسم الله الرحمن الرحيم) : هذه الآية الكريمة عدد حروف الألف واللام والميم هو (3-4-3) حرفاً، ونصفّ هذه الأرقام لنجد عدداً من مضاعفات السبعة بل يساوي سبعة في سبعة في سبعة!
    تكرار حروف (الم) في البسملة : 343 = 7 × 7× 7

    الحقيقة السادسة
    الآية التي تحدثت عن سورة الفاتحة هي قوله تعالى : (ولقد آتينك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم ) [الحجر :15/87]، لقد وضع الله هذه الآية في سورة الحجر التي تبدأ بالحروف المميزة (الــر)، السؤال : هل من معجرة وراء ذلك؟
    إن عدد حروف الألف واللام والراء في هذه الآية هو: (7-4-1) حرفاً والعجيب أن العدد الناتج من صف هذه الأرقام من مضاعفات السبعة مرتين:
    تكرار حروف (الر) في آية السبع المثاني: 147 = 7× 7 × 3

    والأعجب من ذلك أن تكرار الحروف ذاتها في سورة الفاتحة هو : (22-22-8) تشكل عدداً من مضاعفات السبعة مرتين أيضاً!!
    تكرار حروف (الر) في سورة السبع المثاني : 22 22 8 = 7×7×1678

    هذا ليس كل شيء، فهنالك مزيد من الارتباط لكلمات السورة والآية، فعدد كلمات سورة الفاتحة هو (31) كلمة، وعدد كلمات الآية التي تحدثت عن سورة الفاتحة هو (9) كلمات، أما العدد الناتج من صف هذين الرقمين (9-31) من مضاعفات السبعة مرتين أيضاً:
    عدد كلمات سورة السبع المثاني وآية السبع المثاني : 931 = 7×7× 19

    وسبحان الله العظيم آية تتحدث عن السبع المثاني جاءت فيها حروف (الر) تشكل عدداًً من مضاعفات (7×7)، وتتكرر الحروف ذاتها في سورة السبع المثاني لتشكل عدداً من مضاعفات (7×7) أيضاً. وتأتي كلمات السورة مع الآية لتشكل عدداً من مضاعفات (7×7) كذلك، أليست هذه معجزة تستحق التدبّر؟
    الحقيقة السابعة
    من عجائب أمّ القرآن أنها تربط أول القرآن بآخره، ويبقى الرقم (7) هو أساس هذا الترابط المذهل، فأول سورة في القرآن هي الفاتحة ورقمها (1)، وآخر سورة في القرآن هي سورة الناس و رقمها (114)، هذان العددان يرتبطان مع بعضها ليشكلان عدداً مضاعفات السبعة:
    رقم أول سورة وآخر سورة في القرآن : 1141 = 7 × 163

    الحقيقة الثامنة
    العجيب أيضاً ارتباط أول كلمة مع آخر كلمة من القرآن بشكل يقوم على الرقم (7).
    فأول كلمة في القرآن هي (بسم) وآخر كلمة فيه هي (الناس). ولو بحثنا عن تكرار هاتين الكلمتين في القرآن كله نجد أن كلمة (اسم) قد تكررت (22) مرة، أما كلمة (الناس) فقد تكررت في القرآن (241) مرة، ومن جديد العدد المتشكل من صفّ هذين العددين من مضاعفات الرقم سبعة :
    تكرار أول كلمة وآخر كلمة في القرآن : 24122 = 7 × 3446

    الحقيقة التاسعة
    أول آية وآخر آية في القرآن ترتبطان مع الرقم سبعة أيضاً. فكما نعلم أول آية من القرآن (وهي الآية الأولى من سورة الفاتحة) هي (بسم الله الرحمن الرحيم) [الفاتحة:1/1]، عدد حروف كل كلمة هو : ( 3 -4-6-6) حرفاً : العدد المتشكل من صفّ هذه الأرقام هو6643) من مضاعفات الرقم سبعة:
    حروف أول آية من القرآن : 6643 = 7 × 949

    ولكي لا يظن أحد أن هذه النتيجة جاءت بالمصادفة نذهب إلى آخر آية من القرآن الكريم (من الجنة والناس) [الناس 114/6]، عدد حروف كل كلمة هو: (2 - 5 - 1 - 5 ) حرفاً، والعدد المتشكل من صف هذه الأرقام هو (5152) من مضاعفات الرقم سبعة :
    حروف آخر آية من القرآن : 5152 = 7 × 736

    إذن الرقم سبعة يربط أول سورة بآخر سورة، أول كلمة بآخر كلمة، أول آية مع آخر آية، والسؤال: هل جاءت جميع هذه التوافقات بالمصادفة؟
    الحقيقة العاشرة
    هذا الترابط والتماسك الرقمي لايقتصر على أول القرآن وآخره، بل تجده في أول الفاتحة وآخرها أيضاً. فأول آية من الفاتحة هي (بسم الله الرحمن الرحيم) عدد حروفها (19) حرفاً، وآخر آية من الفاتحة هي (صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) عدد حروفها (43) حرفاً. العجيب أن العدد الناتج من صفّ هذين العددين 19 – 43 من مضاعفات السبعة :
    حروف أول آية وآخر آية من الفاتحة 4319 = 7 × 617

    ولكي ننفي أي مصادفة عن هذه الحقيقة نحصي عدد الحروف الأبجدية التي تركبت منها أول آية و آخر آية من الفاتحة لنجدها : (10) و (16) حرفاً، وهنا من جديد يتجلى الرقم سبعة ليربط بين هذين العددين:
    الحروف الأبجدية في أول وآخر آية من الفاتحة : 1610 = 7 × 230

    بقي أن نشير إلى أن عدد كلمات أول آية هو (4) وآخر آية هو (10) ومجموع هذين العددين هو من مضاعفات الرقم سبعة:
    مجموع كلمات أول آية وأخر آية من الفاتحة : 4 + 10 =14 = 7 × 2

    الحقيقة الحادية عشرة
    في هذه الحقيقة نجيب عن سؤال : لماذا قسَّم الله تعالى سورة الفاتحة سبع آيات؟ ولماذا جاءت نهاية كل آية بكلمة محددة؟ والجواب عن هذا هو وجود إعجاز مذهل ! ففي سورة الفاتحة لدينا سبع آيات كل آية ختمت بكلمة وهذه الكلمات هي الرحيم – العلمين - الرحيم – الدين – نستعين – المستقيم – الضالين) وقد سميت هذه الكلمات قديماً فواصل السورة فهي التي تفصل بين الآيات.
    العجيب والعجيب جداً أن حروف هذه الكلمات السبع جاءت بنظام يقوم على الرقم سبعة لخمس مرات متتالية. فلو قمنا بعدّ حروف هذه الكلمات السبع نجدها على الترتيب. (6-7-6-5-6-8-7) حرفاً، إن العدد المتشكل من صف هذه الأرقام هو (7865676) من مضاعفات السبعة خمس مرات!!!
    حروف فواصل السورة : 7865676 = 7×7×7×7×7×468

    الحقيقة الثانية عشرة
    كل سورة في القرآن تتميز برقمين : رقم السورة وعدد آياتها. ومن عجائب أمّ القرآن هو ارتباط أرقامها مع أرقام السور العظيمة في القرآن ومنها السورة التي تعدل ثلث القرآن وهي سورة الإخلاص.
    إن رقم الفاتحة (1) وآياتها (7) ورقم الإخلاص (112) وآياتها (4)، والعدد الناتج من صفّ هذه الأعداد (1-7-112-4) من مضاعفات السبعة :
    رقم وآيات سورتي الفاتحة والإخلاص: 411271 = 7× 58753

    الحقيقة الثالثة عشرة
    من السور العظيمة التي كان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يكثر من قراءتها المعوذتين : سورة الفلق وسورة الناس وهما آخر سورتين في القرآن، والعجيب جداً هو ارتباط سورة الفاتحة مع هاتين السوريتن بالمعادلة ذاتها:
    1- رقم سورة الفاتحة (1) وآياتها (7) ورقم سورة الفلق (113) وآياتها (5)، والعدد الذي يمثل هذه الأرقام (1-7-113-5) من مضاعفات السبعة:
    رقم وآيات سورتي الفاتحة والفلق : 511371 = 7× 73053

    2- رقم سورة الفاتحة (1) وآياتها (7) ورقم سورة الناس (114) وآياتها (6)، والعدد الذي يمثل هذه الأرقام (1-7-114-6) من مضاعفات السبعة مرتين! وهذا يؤكد وجود النظام المحكم للرقم سبعة :
    رقم وآيات سورتي الفاتحة والناس : 611471 = 7 × 7 × 12479

    إذن ترتبط الفاتحة التي هي أم الكتاب مع آخر ثلاث سور من الكتاب بنفس الرباط القائم على الرقم سبعة دائماً، وهنا نتساءل : هل يوجد كتاب واحد في العالم يحتوي على مثل هذا النظام العجيب والفريد؟
    الحقيقة الرابعة عشرة
    يرتبط رقم وآيات الفاتحة مع كلمات الفاتحة، فرقم السورة (1) وآياتها (7) وكلماتها (31) والعدد الناتج من هذه الأرقام (1-7-31) من مضاعفات السبعة:
    رقم وآيات وكلمات سورة الفاتحة: 1 7 31 =7× 453

    وكما نرى جميع الأعداد الناتجة من القسمة على سبعة هي أعداد صحيحة ليس فيها فواصل أو كسور.
    الحقيقة الخامسة عشرة
    من أعجب عجائب هذه السورة كما رأينا سابقاً أن عدد حروف لفظ الجلالة فيها هو بالتمام والكمال (7×7) حرفاً. ولكن كيف توزعت هذه الأحرف التسعة والأربعين على كلمات السورة؟ لنكتب سورة الفاتحة كاملة كما كتبت في كتاب الله تعالى:
    (بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد الله رب العلمين . الرحمن الرحيم . ملك يوم الدين . إياك نعبد وإياك نستعين. اهدنا الصرط المستقيم . صرط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) . إذا أخرجنا من كل كلمة حروف الألف واللام والهاء، أي ماتحويه كل كلمة من حروف لفظ الجلالة (الله) نجد العدد:
    حروف لفظ الجلالة : 4202202120223020022012230322240

    هذا العدد على ضخامته من مضاعفات الرقم سبعة! من عجائب هذا النظام المحكم أنه يبقى قائماً مع البسملة أو من دونها. وهذا يوافق بعض قراءات القرآن التي لا تعد البسملة آية من الفاتحة! إذن : تتعدد القراءات ويبقى النظام واحداً وشاهداً على وحدانية الله عزَّ وجلَّ.
    وبالنتيجة نجد أن عدد حروف الألف واللام والهاء في (بسم الله الرحمن الرحيم) هو:
    (2240) وهذا العدد من مضاعفات السبعة :
    توزع حروف لفظ الجلالة في كلمات البسملة : 2240 = 7 × 320

    أليس هذا النظام هو بمثابة توقيع من الله جل وعلا على أنه هو الذي أنزل هذه السورة؟
    الحقيقة السادسة عشرة
    إن الإعجاز المُحكَم يشمل جميع حروف هذه السورة! فكما رأينا سورة الفاتحة تتركب من (21) حرفاً أبجدياً، نكتب هذه الحروف مع تكرار كل منها في السورة حسب الأكثر تكراراً. أي نرتب حروف الفاتحة مع عدد مرات ذكر كل حرف وذلك الأكبر فالأصغر لنجد:
    ا ل م ي ن ر ع هـ ح ب د و س ك ت ص ط غ ض ق ذ
    22 22 15 14 11 8 6 5 5 4 4 4 3 3 3 2 2 2 2 1 1

    إن العدد الناتج من صفّ هذه التكرارت لجميع حروف الفاتحة هو عدد ضخم ومن مضاعفات السبعة:
    تكرار حروف الفاتحة كلها : 11222233344455681114152222 =
    = 7× 1603176192065097302021746

    وهنا نتوجه بسؤال لكل من بشك بهذا القرآن : هل كان لدى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو النبي الأميّ حاسبات إلكترونية متطورة لمعالجة مثل هذه الأعداد الضخمة؟
    الحقيقة السابعة عشرة
    من السهل أن يأتي من يقول إن تكرار هذه الحروف جاء بالمصادفة! ومع أنه لا مصادفة في كتاب الله تعالى. نلجأ إلى أول آية من الفاتحة وهي (بسم الله الرحمن الرحيم) لنجد نظاماً مُحكماً لتكرار حروفها : فالبسملة مؤلفة من (10) حروف أبجدية نكتبها مع تكرار كل مهنا بنفس الطريقة السابقة حسب الأكثر تكراراً:
    ل م أ ر ح ب س هـ ن ي 4 3 3 2 2 1 1 1 1 1

    إن العدد الذي يمثل تكرار حروف البسملة من مضاعفات الرقم 7 .
    إن هذه الحقائق تؤكد أنه لو تغير حرف واحد من سورة الفاتحة لاختل هذا النظام الدقيق، وفي هذا دليل على صدق كلام الله سبحانه وتعالى القائل (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) [الحجر: 15/9]. وعلى سبيل المثال نجد بعض كلمات السورة مثل (العلمين، ملك، الصرط) قد كتب من دون ألف، فلو فكر أحد بإضافة حرف أو حذفه فسيؤدي ذلك إلى انهيار البناء الرقمي المحكم للسورة ويختفي إعجاز الرقم سبعة فيها. وفي هذا برهان على أن الله قد حفظ كتابة لفظاً ورسماً، وأن القرآن الذي بين أيدينا قد وصلنا كما أنزله الله تعالى قبل أربعة عشر قرناً.
    الحقيقة الثامنة عشرة
    قد يقول قائل : ماذا عن لفظ كلمات القرآن وإعجازها؟ نقول وبكل ثقة إن المعجزة تشمل الرسم واللفظ معاً. ففي كلمات السورة أحرف تُلفظ مرتين ولكنها تكتب مرة واحدة وهي الأحرف المشدَّدة، فهل من نظام محُكم لهذه الحروف؟
    من عجائب السبع المثاني أن الحروف المشدَّدة فيها عددها (14) من مضاعفات السبعة:
    عدد الحروف المشدَّدة في السورة : 14 = 7 × 2

    إن الأعجب من هذا الطريقة التي توزعت بها هذه الشدَّات الأربعة عشر:
    1- في كل آية : عدد آيات الفاتحة هو سبع آيات، كل آية تحوي عدداً محدداً من الحروف المشدُدة كما يلي:
    رقم الآية : (1) (2) (3) (4) (5) (6) (7)
    عدد الحروف المشدَّدة : 3 2 2 1 2 1 3

    إن العدد الذي يمثل هذه الأرقام من مضاعفات السبعة:
    الحروف المشدَّدة في كل آية : 3 2 2 1 2 1 3 = 7 × 445889

    2- في كل كلمة : عدد كلمات الفاتحة (31) كلمة، والعجيب جداً الطريقة التي توزعت بها الحروف المشدَّدة على هده الكلمات. لنكتب سورة الفاتحة من جديد مع الشدَّات الأربعة عشر
    بسم اللّه الرّحمن الرّحيم. الحمد لله ربّ العلمين. الرّحمن الرّحيم. ملك يوم الدّين. إيّاك نعبد وإيَّاك نستعين. اهدنا الصّرط المستقيم. صرط الّذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضَّالّين.
    الأحرف المشدَّدة في كل كلمة : (2000000010010010011001101101110)

    هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة!
    إذن في لفط الفاتحة عدد الحروف المشدَّدة من مضاعفات السبعة، وتوزعها على الآيات يعطي عدداَ من مضاعفات السبعة، وتوزعها على الكلمات أيضاً يعطي عدداًَ من مضاعفات السبعة. ألا تكفي هذه الحقائق لنزداد إيماناً بعظمة هذه السورة وعَظَمة منزلها سبحانه وتعالى؟
    معجزة أم مصادفة؟!
    بعدما رأينا هذه الحقائق الرقمية الثابتة يبرز سؤال: كيف جاءت هذه الحقائق؟
    ولدينا احتمالان لا ثالث لهما. الاحتمال الأول هو المصادفة، ومع أن المصادفة لا يمكن أبداً أن تتكرر بهذا الشكل الكبير في السورة ذاتها: إلا أننا نستطيع حساب احتمال المصادفة رياضياً وذلك حسب قانون الاحتمالات. ففي أي نص أدبي احتمال وجود عدد من مضاعفات السبعة هو (1/7). ولكي نجد عددين من مضاعفات السبعة في نفس النص فإن احتمال المصادفة هو (1/7 × 7) وهذا يساوي (1/49).
    حتى نجد ثلاثة أعداد تقبل القسمة على سبعة في نفس النص فإن حظ المصادفة في ذلك هو (1/7×7×7) أي (1/343) وكما نرى تضاءلت المصادفة بشكل كبير مع زيادة الأعداد القابلة للقسمة على سبعة.
    وفي سورة الفاتحة رأينا أكثر من ثلاثين عملية قسمة على سبعة! إن احتمال المصادفة رياضياً لهذه الأعداد هو : (1/7 ×7×7...... ثلاثين مرة) وهذا يساوي أقل من واحد على عشرين مليون مليون مليون مليون !! فهل يمكن تحقيق مثل هذا الاحتمال الشديد الضآلة؟ إن كل من لا تقنعه هذه الأرقام نقول له كما قال الله تعالى: (فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين) [الطور : 52/34].
    إذن الاحتمال المنطقي لوجود هذا النظام المعجز في كتاب أنزل قبل أربعة عشر قرناً هو أن الله تعالى هو الذي أنزل القرآن وقال فيه: (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً) [الإسراء: 17/ 88].
    خاتمة
    إن طريقة صفّ الأرقام الموجودة في القرآن لم تكتشف إلا حديثا، حتى إن جميع الأجهزة الرقمية تعتمد في عملها هذه الطريقة فيما يسمى بالنظام الثنائي. أليس في هذا دليلاً على أن القرآن قد سبق العلم الحديث بأربعة عشر قرناً؟ أليس هذا النظام العجيب دليلاً على أن البشر عاجزون عن الإتيان بمثله؟
    وتأمل معي قوله تبارك وتعالى: ( أم يقولون افتراه، قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين) [يونس :10/38]، فكل من لديه شك بمصداقية هذا القرآن نقول له: هل تستطيع أن تأتي بسورة لا تتجاوز السطرين كسورة الفاتحة وتنظِّم حروفها وكلماتها بمثل هذا النظام المعجز؟ بالتأكيد سوف تفشل كل محاولات تقليد هذا النظام الرقمي لسبب بسيط وهو أن طاقة البشر محدودة.
    ويبقى القانون الإلهي : (وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين. فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين) [البقرة : 2/23-24].
     
  2. هلة الانوار

    هلة الانوار تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    2,033
    0
    0
    ‏2009-04-16
    معلمه
    [​IMG]
     
  3. #بنت الهيلا#

    #بنت الهيلا# تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    332
    0
    0
    ‏2009-01-31
    جمعية المظلومين
    بارك الله فيك
     
  4. لآلئ الجُمان

    لآلئ الجُمان تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    2,119
    0
    0
    ‏2009-09-26
    معلمـــــــــه
    جزاك الله خير وجعلة في ميزان حسناتك
     
  5. نايل

    نايل موقوف موقوف

    3,730
    0
    0
    ‏2011-07-05
    مثلكم
    [font=&quot]موضوعك من أمتع المواضيع [font=&quot]
    [/font]
    [font=&quot]لكن قد يتبادر ألي الذهن سؤال قد يضرب الموضوع في قاعدته الأساسية ويجعل كل ما سبق مجرد تخمين وليس حقيقة السؤال هو[/font][font=&quot]
    *[/font]
    [font=&quot]هل ترتيب السور في القران هو توقيفي أم هو باجتهاد من الصحابة ؟[/font][font=&quot]
    [/font]
    [font=&quot]لستُ بمشكك أن لم تجب أنت [/font][font=&quot]
    [/font]
    [font=&quot]نطلب الإجابة من أهل العلم [/font]
    [/font]​
    [font=&quot]والغاية أزالت كل مبهم فقط عند الكثيرين والله من ورأى القصد[/font]​

     
  6. محمد دوش

    محمد دوش مراقب عام مراقب عام

    946
    1
    18
    ‏2009-05-06
    معلم حاسب آلي
    هلة الانوار


    [​IMG]
     
  7. محمد دوش

    محمد دوش مراقب عام مراقب عام

    946
    1
    18
    ‏2009-05-06
    معلم حاسب آلي
    #بنت الهيلا#


    [​IMG]
     
  8. محمد دوش

    محمد دوش مراقب عام مراقب عام

    946
    1
    18
    ‏2009-05-06
    معلم حاسب آلي
    أخي نايل

    هذاما وجدته بسؤالك والذي أتمنى أن نستفيد منه جميعا

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

    فإن أسماء السور كانت معروفة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومشهورة، وقد وردت أحاديث كثيرة تدل على أن هذه التسمية كانت متداولة في ذلك العهد،
    ففي المسند والسنن أن ابن عباس قال: قلت لعثمان بن عفان ما حملكم أن عمدتم إلى براءة وهي من المئين وإلى الأنفال، وهي من المثاني فجعلتموهما في السبع الطوال، ولم تكتبوا بينهما سطر: بسم الله الرحمن الرحيم؟ قال عثمان: كان النبي صلى الله عليه وسلم مما تنزّل عليه الآيات، فيدعو بعض من كان يكتب له، ويقول له: ضع هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا، وتنزل عليه الآية والآيتان، فيقول مثل ذلك، وكانت الأنفال من أول ما أنزل عليه بالمدينة، وكانت براءة من آخر ما نزل من القرآن، وكانت قصتها شبيهة بقصتها، فظننت أنها منها، فمن هناك وضعتها في السبع الطوال، ولم أكتب بينهما سطر: بسم الله الرحمن الرحيم.
    وفي صحيح مسلم وغيره أن النواس بن سمعان الكلابي قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران، وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد، قال: "كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان بينهما شرق، أو كأنهما حِزقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما".
    وفيه أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة".
    وفيه أيضاً عن حذيفة قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلةٍ، فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى، فقلت يصلي بها ركعة، فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء، فقرأها، ثم افتتح آل عمران، فقرأها... إلى آخر الحديث.
    وفي الصحيحين في قصة الرجل الذي أراد أن يتزوج امرأة، وليس معه شيء من المال، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "ماذا معك من القرآن؟"، قال: معي سورة كذا، وسورة كذا عدها قال: "أتقرؤهن عن ظهر قلبك؟"، قال: نعم قال: "اذهب، فقد ملكتكها بما معك من القرآن".
    وفي صحيح البخاري أن عبد الرحمن بن يزيد قال: سمعت ابن مسعود رضي الله عنه قال في بني إسرائيل والكهف ومريم إنهن من العتاق.
    والظاهر أن وضع هذه الأسماء كان بأمر النبي صلى الله عليه وسلم وتعليمه، وقد جزم السيوطي في الإتقان بأنها توقيفية قال: وقد ثبت جميع أسماء السور بالتوقيف من الأحاديث والآثار، ولو لا خشية الإطالة لبينت ذلك. انتهى كلامه.
    وأما ترتيب السور حسبما في المصحف، فقد اختلف فيه أهل العلم: هل كان بتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم؟ أم أنه اجتهاد من الصحابة؟ فالجمهور على أنه اجتهاد من الصحابة استوحوه من قراءة النبي صلى الله عليه وسلم، ومن ذكره لبعض السور مرتبة حسبما في المصحف الآن، كقوله: "اقرءوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران…" أخرجه مسلم.
    وذهب جماعة من أهل العلم إلى أن ترتيب السور كان بتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم.
    قال ابن الأنباري: (أنزل الله القرآن كله إلى السماء الدنيا، ثم فرقه في بضع وعشرين سنة، فكانت السورة تنزل لأمر يحدث، والآية جواباً لمستخبر، ويوقف جبريل النبي صلى الله عليه وسلم على موضع الآية والسورة، فاتساق السور كاتساق الآيات والحروف ، كلها عن النبي صلى الله عليه وسلم، فمن قدم سورة أو أخرها، فقد أفسد نظم القرآن).
    ويبدو أن الخلاف بين الفريقين خلاف لفظي، كما قال الزركشي في البرهان، لأن القائل بأن الترتيب اجتهادي يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم رمز للصحابة بذلك، واستوحوه من قراءته وقوله كما تقدم، ولذلك قال الإمام مالك رحمة الله عليه - وهو من القائلين بأنه اجتهادي-: إنما ألّفُوا القرآن على ما كانوا يسمعونه من النبي صلى الله عليه وسلم.
    فآل الخلاف بين الفريقين إلى أنه هل كان ذلك بتوقيف قولي أو بمجرد إسنادٍ فعلي بحيث يبقى لهم فيه مجال للنظر؟
    ومال ابن عطية إلى قول ثالث: هو أن الكثير من السور علم ترتيبه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، كالسبع الطوال والحواميم والمفصل.
    وأن ما سوى ذلك يمكن أن يكون فوض الأمر فيه للأمة بعده.
    والذي يترجح عندنا أن هذا الترتيب الموجود الآن أو ما هو قريب منه كان معهوداً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
    ومما يدل على ذلك ما أخرجه أحمد عن أوس بن أبي أوس عن حذيفة الثقفي قال: كنت في الوفد الذين أتوا رسول صلى الله عليه وسلم أسلموا من ثقيف ... الحديث وفيه: فمكث عنا ليلة لم يأتنا حتى طال علينا ذلك بعد العشاء، قال: قلنا ما أمكثك عنا يا رسول الله؟ قال: "طرأ عليّ حزبي من القرآن، فأردت أن لا أخرج حتى أقضيه".
    قال أوس: فسألت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تحزبون القرآن قالوا: تحزبه ثلاث سور، وخمس سور، وسبع سور، وتسع سور، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة، وحزب المفصل من ق حتى تختم.
    والثلاث هي: البقرة وآل عمران والنساء.
    والخمس: المائدة والأنعام والأعراف والأنفال والتوبة.
    والسبع: يونس وهود ويوسف والرعد وإبراهيم والحجر والنحل، وهكذا….
    والله أعلم.
     
  9. لست كما يقولون

    لست كما يقولون مميزة الملتقى عضو مميز

    1,578
    1
    38
    ‏2011-09-09
    معيدة
    بحث ممتع وقيم ...

    وفقك الله
     
  10. محمد دوش

    محمد دوش مراقب عام مراقب عام

    946
    1
    18
    ‏2009-05-06
    معلم حاسب آلي
    لست كما يقولون


    [​IMG]